7 أغسطس، 2019 - 10:19

تسريب تسجيل صوتي لأويحيى يعترف فيبه بتزوير الإنتخابات..!

تم تداول و على نطاق واسع عبر مواقع “السوشيال ميديا” تسجيل صوتي منسوب للوزير الأول السابق و الأمين العام السابق لــ”الأرندي”أحمد أويحيى قبل 22 فيفري المصادف للحراك الشعبي،و تحديدًا خلال فترة تحضير حزبه وشركائه في التحالف الرئاسي للحملة الإنتخابية الخاصة بترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة،

أثناء لقاء بين قيادات حزب التجمع الوطني الديمقراطي يعترف فيها بانتشار الفساد المالي والسياسي، ويهاجم بشكل حاد جبهة التحرير الوطني، معتبرًا أن المجاهدين تخلوا عن الجزائر مقابل البحث عن امتيازات منذ مؤتمر طرابلس الذي انعقد في جوان 1962.

واعترف أويحيى-القابع منذ مدة بسجن الحراش- بوجود المال الفاسد في الانتخابات وأنها مزورة حيث يقول”هذه ثلث عهدات انتخابية يأتون بأموال الافلان من طليبة وآخرين من السلطة”، وتابع: “النمط الحالي من الانتخابات حتما لن يستمر، حتما سنصل في بعض السنوات في اقل من 10 سنوات الى انتخابات أكثر شفافية، وربما سنطالب بلجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات ، وستكون الانتخابات هنا مثلما هي في فرنسا وفي تونس”.

كما اعترف أويحيى بوجود الفساد المالي والأخلاقي، ووجود جرائم خطيرة ضد الاقتصاد الوطني، وقال “عندما أشاهد القنوات التلفزيون أهرب وأقول ماذا يتابع أبناؤنا، اجتماعيا وأخلاقيا انهرنا ..الأخلاق راحت ، الحرام في كل مكان ، المال الفاسد في كل مكان ، لماذا الجزائر بلد فقير ؟ لأن المواطنين لا يدفعون الغرامات وحتى ثمن كراء منازلهم ، وعندما يرغبون في الدفع يشجعهم المسؤولون على عدم الدفع من أجل أغراض انتخابية”، منتقدا بشدّة تصريحات وزير العمل آنذاك مراد زمالي بخصوص عدم متابعة الشباب المتخلفين عن تسديد ديونهم لوكالة أونساج”.

و شنّ أويحي هجوم حاد على الافلان و قال أن “الأفلان شريك استراتيجي لنا في حملة الانتخابات الرئاسية لكن بعد مغادرة الرئيس بوتفليقة سيصبحون مثل خيمة بدون عماد، إنهم يعتمدون على شعار التحرير لكنهم اختاروا طريق الإفلاس .. بومدين رحمه الله أطلق على الأفلان تسمية جهاز الحزب، وكلمة الجهاز تعني أنه لا دور لهذا الحزب، لكن بعد وفاته أصبح حزب دولة”.

وقال الفاسد أويحي: “لو لم يحدث إنهيار في أسعار النفط في الثمانينات لكنا الآن لا نزال تحت سلطة الحزب الواحد ولكان الرئيس الشاذلي بن جديد رئيسا إلى الآن في عهدته التاسعة أو العاشرة”.

و ختم بالقول”نحن اليوم في وضع يشبه الوضع السائد في تلك الفترة ( قبل أزمة أكتوبر 1988 ) ، احتياطي الصرف سينفذ بعد 4 سنوات ، سنستدين لمدة عامين أو ثلاث سنوات ثم نصبح في شدّة، فالمخاطر لا تزال موجودة”.

-التحرير-