21 مارس، 2019 - 12:03

تصريحات بن فليس تصل أروقة مجلس الأمة

شهدت تصريحات رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، الخطيرة حول تزويد فرنسا بالغاز الجزائري مجانًا تطورات مثيرة و هامة.و يبدو أن بن فليس فتح على نفسه أبواب جهنم بتصريحاته تلك و التي ستكون نتائجها وخيمة عليه و على مشواره السياسي.

فقد وجّه عضو مجلس الأمة السيناتور محمود قيساري سؤال شفوي إلى الوزير الأول نور الدين بدوي حول استغلال فرنسا للغاز مجانا.وطالب السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني في السؤال الذي بحوزة “الجزائر1” نسخة منه، “أنه طبقا لأحكام المادة 152 من الدستور والمواد 69 و76 من القانون العضوي.الذي يحدد تنظيم المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة وعملهما وكذا العلاقات الوظيفية بينهما في الحكومة، فإن الجميع يعلم أن استقالة رئيس الحكومة السابق علي بن فليس جاءت نتيجة خسارته في الانتخابات الرئاسية سنة 2004.

إلا أن هذا الأخير أدلى في تصريحاته لقناة خاصة يوم 19 مارس الجاري، مفاده أن استقالته كانت نتيجة اختلافه ومعارضته لرئيس الجمهورية في مضمون قانون المحروقات، مدعيًا أنه كان يقضي بتموين فرنسا بالغاز الجزائري بشكل مجاني.فما مدى صحة هذه التصريحات وحقيقة تزويد الجزائر لفرنسا بالطاقة مجانا؟

وإذا كانت الإجابة بالنفي وتصريح هذا الأخير عار من الصحة نطلب إيفادنا بكل الأدلة في هذا الصدد.كما نطالب بتحميل الجهة المصرحة كل المسؤولية، وكذا تحمل العواقب المترتبة عن ذلك.

أما إذا كانت الإجابة صحيحة فما هي الظروف والدوافع التي أجبرت الجزائر الإمضاء على مثل هذا الاتفاق المذل والمهين؟.ومتى كان إمضاء هذه الاتفاقية؟… ومن هي الحكومة التي أمضت على هذه الاتفاقية المهينة؟”.

عمّــــار قــــردود

21 مارس، 2019 - 11:27

هذه هي تشكيلة حكومة بدوي الجديدة..

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر1″ أنه من المرتقب أن يصدر،خلال الساعات القادمة من اليوم الخميس،بيان من رئاسة الجمهورية يتعلق بالكشف عن تشكيلة حكومة الوزير الأول المكلف نور الدين بدوي الجديدة.

و وفقًا لهذه المصادر فإن الحكومة الجديدة ستتكوّن من أسماء شبانية و جديدة غالبيتها لم يسبق لها “التوزير” سابقًا و لها كفاءات عالية،كما سيكون العنصر النسوي متواجد بقوة فيها،لكن مصادرنا لم تشر إلى عدد النساء المرشحات لتولي مناصب وزارية في حكومة بدوي.

و بحسب ذات المصادر فإن بعض التسريبات تشير إلى تغيير أزيد من 90 بالمائة من وزراء حكومة الوزير الأول السابق المُقال أحمد أويحي،حيث تم الإبقاء على ما بين 4 و 5 أسماء من الطاقم الحكومي السابق فقط و تم الإستغناء عن خدمات البقية.
و أفادت مصادرنا أن حكومة بدوي ستتكون من 13 وزيرًا فقط،من بينهم 4 ولاة،حيث سيتم تقلد والي ولاية الوادي عبد القادر بن سعيد وزارة البيئة و الطاقات المتجددة خلفًا لفاطمة الزهراء زرواطي،والي ولاية غليزان السيدة نصيرة براهيمي ستتولى حقيبة البريد و تكنولوجيات الاتصال خلفًا لإيمان هدى فرعون،و واليين آخرين لم يتم الكشف عن هويتهما.

كما أشارت نفس المصادر إلى تولي البرلمانية السابقة نعيمة فرحي وزارة السياحة و الصناعات التقليدية خلفًا لعبد القادر بن مسعود، فيما سيتولى الرئيس المدير العام لمجمع “كوسيدار”،لخضر رخروخ،وزارة النقل و الأشغال العمومية خلفًا لعبد الغني زعلان الذي تتضارب الأنباء حول من يؤكد ذهابه و من يقول أنه باق و سيتولى حقيبة وزارية أخرى.

و يأتي الإعلان المرتقب عن تشكيلة الحكومة الجديدة لبدوي،المتوقع خلال الساعات المقبلة،اليوم الخميس قبل يوم غد الجمعة كمحاولة من السلطة لإمتصاص غضب الجزائريين الذين إعتادوا تنظيم مسيرات سلمية حاشدة كل يوم جمعة منذ 22 فيفري الماضي للمطالبة بالتغيير و الإصلاح.

هذا و كان الوزير الأول الجديد، نور الدين بدوي،قد صرح، الخميس الماضي، أنه يجري التشاور لتشكيل الحكومة الجديدة.وأورد في ندوة صحفية، أن تشكيلتها ستمثل كل الطاقات، وخاصة الشبانية، من بنات وأبناء الوطن.

وتسلم الوزير الأول نور الدين بدوي، الثلاثاء ما قبل الماضي، رسميًا مهام منصبه خلفا لرئيس الحكومة المُقال أحمد أويحيى.

وأعرب بدوي، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية، عن امتنانه وتقديره لرئيس الجمهورية على ثقته الكبيرة فيه، لافتًا إلى أن الجزائر تعيش مرحلة خاصة من تاريخها، وأن الجزائريين ينتظرون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها.

وأضاف: “تعهدت بالأمس خلال لقائي مع رئيس الجمهورية على العمل بجد وبإخلاص من أجل مرافقة ومواكبة هذه الإصلاحات”.

عمّــــار قـــردود

21 مارس، 2019 - 09:27

تساقط الأمطار في هذه المناطق

حدرت مصالح الارصاد الجوية من تساقط أمطارا غزيرة على الولايات الوسطى والشرقية أمطارا غزيرة اليوم الخميس.

الأمطار تكون غزيرة ورعدية على الولايات الشرقية إلى غاية الثالثة مساءً.

ويتعلق الأمر بولايات تبسة، خنشلة، باتنة، أم البواقي، سوق أهراس، قسنطينة، ميلة، قالمة، الطارف، عنابة، سكيكدة، جيجل، وبجاية.

أما الولايات الوسطى فتكون الأمطار من متفرقة إلى معتبرة محليا على ولايات تيزي وزو، البويرة، الجزائر العاصمة.

بالإضافة إلى ولايات تيبازة، سطيف، برج بوعريريج، المدية، عين الدفلى، والبليدة.

ف٠سمير

20 مارس، 2019 - 18:39

انشقاق في حزب أويحي

قرر أعضاء المجلس الوطني لشباب حزب التجمع الوطني الديمقراطي-و عددهم 20 عضوًا-،القيام بحركة تصحيحية من أجل إنقاذ “الأرندي” و “الحفاظ عليه و إبعاده من آفاق مستقبلية خطيرة قد ينجر عنها اجتثاثه من الساحة السياسية و القضاء على تضحيات مناضلي الأرندي لأكثر من عقدين من الزمن”،وفقًا لبيان صادر اليوم الأربعاء.

و دعا البيان “كل إطارات الحزب النزهاء و المخلصين إلى الالتفاف حول هذا المسعى،من أجل إرجاع الحزب إلى سكة أهدافه السامية التي أسس من أجلها،و التي من بينها الدفاع عن الثوابت الوطنية و عن انشغالات و تطلعات الشعب،و بالتالي لا يمكنه التنصل من مسؤوليته التاريخية و وجب عليه التخندق مع الشعب و يسانده في حراكه و مطالبه من أجل التغيير و إبعاد المفسدين و المحافظة على أمانة الشهداء،و الحفاظ على النظام الجمهوري و مؤسسات الدولة”.

و طالب البيان من “الأمين العام أحمد أويحي بالاستقالة و التنحي بعدما قال الشعب كلمته في سياسته الاقتصادية و الاجتماعية التي أثقلت كاهل الوطن،كما أصبح عبئًا ثقيلاً على الحزب جراء سياساته الانفرادية و الغير مسؤولة و التي تخدم قوى غير دستورية،و سماحه لتغلغل المال الفاسد داخل هياكل الحزب و كذا السياسة الإقصائية الممنهجة للإطارات المخلصة و الكفؤة و التي لها امتداد شعبي و تعيش في أحضانه و تحس بمعاناته”.

و أفاد البيان بأن” اعتراف الناطق الرسمي للحزب بأن قيادة التجمع لم تكن لها البصيرة الكافية للاستشراف في قضية ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة،و أكثر من ذلك لم تكن لها لا القناعة و لا الشجاعة في هذا الشأن،و أن الأمين العام يعمل لصالح قوى غير دستورية،فهنا بات من الضروري ليس فحسب مطالبة الأمين العام بالتنحي بل أيضا المطالبة بالمساءلة”.
و اختتم البيان بــ” التنديد باستغلال الحزب من طرف الأمين العام كمطية لبلوغ أهداف مبيتة غير معلنة بعيدة عن الأهداف السامية التي أسس من أجلها الأرندي”.مع ” التأكيد على استعمال كل الوسائل النضالية السلمية لاسترجاع الحزب”.

و كان كاتب الدولة الأسبق للشباب والقيادي في “الأرندي”، بلقاسم ملاح، قد كشف عن تحضير نحو 500 مناضل في الارندي، لمؤتمر استثنائي تتم أشغاله ما بين 4 و 15 أفريل من أجل إعادة انتخاب أمين عام للحزب.

و سارع وزير التربية الوطنية الأسبق أبو بكر بن بوزيد إلى الإعلان عن نيته في الترشح لمنصب الأمين العام للأرندي خلفًا لأحمد أويحي الذي باتت أيامه على رأس الحزب معدودة بعد أن تمت إقالته منذ أسبوعين من الحكومة.

عمّــــار قــردود

20 مارس، 2019 - 17:37

“ديناصور” التربية يعود إلى الواجهة…!

كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ بأن وزير التربية الوطنية الأسبق،أبو بكر بن بوزيد،يرغب في العودة إلى الواجهة من خلال إبلاغه لبعض مقربيه بأنه يطمح في خلافة الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي،أحمد أويحي،
و ذلك بالتزامن مع حديث عن حركة تصحيحية في “الأرندي” بقيادة كاتب الدولة السابق للشباب بلقاسم ملاح الذي أعلن عن تحضير نحو 500 مناضل في الارندي، لمؤتمر استثنائي تتم أشغاله ما بين 4 و 15 أفريل المقبل من أجل إعادة انتخاب أمين عام للحزب.

و يُعتبر بن بوزيد عميد الوزراء في الجزائر،حيث بقي وزيرًا لمدة 16 سنة و هو من مخلفات الرئيس السابق اليامين زروال و مع ذلك أبقى عليه الرئيس بوتفليقة وزيرًا بعد تبوأه سدة الحكم في أفريل 1999،كان وزيرًا منذ 1993 و حتى 5 سبتمبر 2012،من 1993إلى 1994 عُين وزير مكلف بالجامعات والبحث العلمي في عهد رئيس المجلس الأعلى للدولة الراحل علي كافي،

و من 1994 إلى 1997،عُين وزيرًا للتعليم العالي و البحث العلمي في عهد رئيس الدولة السابق اليامين زروال،و من 1997 إلى 2002،عُين وزيرًا للتربية الوطنية،و من 2002 إلى 2003،عُين وزيرًا للشباب و الرياضة،و من 2003 إلى 2012،عُين مجددًا وزيرًا للتربية الوطنية،ليتم تعيينه ضمن الثلث الرئاسي كسيناتورًا بمجلس الأمة حتى مطلع 2019.

خلود بن بوزيد في وزارة التربية لم يكن لكفاءته و براعته في تسيير القطاع الذي ألحق به كوارث عظيمة لا تزال نتائجها الوخيمة ماثلة للعيان حتى الآن.

و رغم أن عصر الديناصورات انقضى و ولى إلى الأبد منذ مئات ملايين السنين،إلا أن آخر ديناصور لا يزال على قيد الحياة هو أبو بكر بن بوزيد الذي عاث فسادًا في قطاع التربية و أبى أن ينقرض مثل بقية صنفه و هاهو يبدي نيته في خلافة أويحي على رأس حزب الأرندي و العودة مجددًا لينفث علينا سمومه.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 16:52

بوشوارب يُهدّد بتفجير ملفات خطيرة

هدّد وزير الصناعة الأسبق،عبد السلام بوشوارب،بتفجير ملفات خطيرة و توعد بإعلام الرأي العام الوطني بحقائق خطيرة عن تسيير الشئون العامة في محاولة منه للإنتقام من الذين ساهموا في طرده من الحكومة شرّ طردة و للطريقة المهينة التي خرج بها من الحكومة في ماي 2017 و محاولة بعض الأطراف تحميله لوحده مسؤولية الفساد في الكثير من الملفات مثلما يزعم.

و سيتحدث القيادي البارز المطرود من “الأرندي” عن ملفات عديدة و خلفياتها و الأطراف التي تدخلت لصالحها و المستفيدة من ورائها و منها ملف تركيب السيارات، ملف ميناء شرشال، ملف الصناعات البتروكيماوية و مشروع الفوسفات، ملف ربراب و صناعة الزيوت الغذائية، الشركات الصينية، الشركاء الجزائريين، ملف العقار الصناعي، العلاقة مع المخابرات و حيثيات مشاركته في البرلمان و الحكومة و ملفات أخرى تهم الرأي العام.

فما هي هذه الحقائق الخطيرة التي سيفصح عنها بوشوارب عبر قناة تلفزيونية خاصة خلال الساعات القليلة المقبلة؟.مع الإشارة إلى أن بوشوارب يُعتبر أحد أكبر رموز الفساد في الجزائر،حيث اتهمه الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون, بتبديد 70 مليار دينار  أي ما يعادل 800 مليون دولار و التي قال عنها أنها تبخرت ولم يعرف مصيرها حتى الآن.

و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أفريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل2016 بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” أنذاك، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 أفريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014، وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة.قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”.

وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة السابق، فجرتها زعيمة حزب العمال  لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدًا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة”.

عمّــــار قـــردود

عاجل