4 يوليو، 2020 - 12:19

تعرف على الحركي الذي قطع رأس شريف بوبغلة

شرّد الشريف جيوش فرنسا في منطقة القبائل، قتل عملاءها، ألب عليهم القرى والقبائل في جرجرة والمنطقة كلها وهو القادم من سور الغزلان، أين كانت له بغلة يتنقل عليها، كان يقوم خطيبا ويحرض الناس على قتال الفرنسيس وكرههم.. طاردته فرنسا ففشلت في القبض عليه.. لقد أنهكها.. أحرقت من أجله أكثر من 29 قرية بينها عزازقة.. كان شبحا غير عادي.. كان سيد الأشباح!
و هل تعلمون أن الذي قطع رأسه جزائري، رغم أن الشريف طلب منه أن يسلمه لفرنسا حيا، إليكم القصة:
في 21 ديسمبر 1854 خرج الشريف رفقة رجاله خوفا من الوشاية، ويا للأسف كان عيون فرنسا ممثلة في القايد لخضر بن أحمد المقراني خلفه.. لقد رصدوا الشريف ولاحقوه ليمسكوا به ولسوء الحظ كان مصابا بجرح، وبسبب كثرة الأوحال تعثرت فرسه فأطلق عليه الخونة النار فترجل وواصل الفرار جريا، فأطلقوا عليه النار عليه فأصابوه في ساقه ورغم ذلك زحف كي يخرج من الأرض الموحلة، إلا أن القايد لخضر لحقه مع رجاله وألقوا عليه القبض..
طلب الشريف من القايد أن لا يقتله وطلب ايضا أن يأخذه حيا ويسلمه لفرنسا، إلا أن القايد لخضر ارتمى عليه وقطع رأسه بيده ثم أخذ الرأس وسلمها لحاكم برج بوعريريج، أما الحاكم فربط رأس الشريف على عصي وعرضوا حصانه وسلاحه وثيابه والختم الذي كان يستعمله في مراسالته، وانتهت بذلك قصة ثائر عظيم مثل كل ثوار الجزائر..
هذا سرّ أخذ فرنسا رأس الشريف إلى متاحفها في باريس ووضعها مع رؤوس أماجد آخرين في علب.. لقد استكثرت عليه أن يدفن رحمه الله، ووالله إنها لميتة ومجد يستحقان زغاريد نساء الأرض جميعا…

كتبه الدكتور محمد لمين بلغيث

4 يوليو، 2020 - 10:50

حسابات مزيفة لإتصالات الجزائر

كشفت اتصالات الجزائر إلى  خطر انتشار مجموعة من الصفحات المزيفة على الفايسبوك، تحمل اسم وشعار مؤسسة اتصالات الجزائر، حيث تنشر معلومات مغلوطة حول التوظيف، و يمكن أن تستعمل البيانات الشخصية للأفراد.

لذا قالت ادارة الشركة انها ندعو المواطنين للتأكد في كل مرة، من مصداقية صفحات الفايسبوك التابعة لمؤسسات القطاع من خلال حملها للشارة الزرقاء.

ف.م

4 يوليو، 2020 - 10:18

26 وفاة و1500 إصابة بكورونا من عمال قطاع الصحة

أوضح المسؤول الأول عن القطاع الصحي خلال نزوله ضيفا على حصة بالتلفزيون العمومي حول انتشار وباء كورونا بولاية البليدة رفقة مختصين من المنطقة” أن القطاع فقد نتيجة انتشار الفيروس 26 عاملا من مختلف الأسلاك وإصابة أزيد من 1500 آخرين بعضهم تماثل للشفاء والبعض الآخر لازال قيد العلاج”.

4 يوليو، 2020 - 10:06

سر الارتفاع المخيف للإصابات بكورونا في الجزائر

أوضح بقاط بركاني في اخر تصريحاته أن الإصابات الجديدة لا تعود إلى يومين أو أسبوع وإنما إلى ما بعد عيد الفطر الماضي .

وعن الارتفاع الكبير المسجل مؤخرا في عدد الإصابات بفيروس كورونا والذي بلغ 413 إصابة جديدة، أشار إلى أن السبب يعود إلى عدم التزام المواطنين بتدابير الوقاية واعتقاد البعض أن الوباء وصل إلى نهايته بعد قرار السلطات العليا الرفع الجزئي للحجر الصحي، كما أن العديد من العائلات أقامت حفلات للختان وكذا الزفاف .

3 يوليو، 2020 - 23:45

الإعلام الفرنسي يتطاول على رفات الشهداء

تطاول الاعلام الفرنسي على أرواح الشهداء الدين تم إسترجاع جماجمهم ، حيث وصفتهم قناة فرانس 24 على انهم متمردين تم قتلهم ابان حقبة الاستعمار

الاعلام الفرنسي يخاطب العالم بلغة المستعمر في محاولة لتغليظ الراي العام العالمي على ان ما حدث من جرائم في الجزائر خلال ال 130 سنة  لا حدث ، وكان فرنسا المجرمة البارحة هيا نفسها اليوم لم تغير لا من مواقفها ولا نيتها إتجاه الجزائر و شعبها

ف .سمير

3 يوليو، 2020 - 22:26

سر تهريب فرنسا لرأس الشهيد شريف بوبغلة

في 7 أفريل 1854، قالت لالة فاطمة نسومر للشريف بوبغلة “أيها الشريف، لن تتحول لحيتك إلى عشب أبدا”، وكانت تعني أنك رجل صنديد وستبقى كذلك ولن تذهب تضحياتك هدرا، ومعروف أن اللحية دلالة على تمام الرجولة عند أجدادنا وقبلهم أنبياؤنا جميعا.. لذلك ذكرت لالة فاطمة لحية الشريف..

قالت لالة فاطمة تلك العبارات الذهبية للشريف – وما أحلاها وأعذبها عندما تقولها امرأة لرجل – قالتها له عندما اندفعت إليه لتسعفه من جراحه التي أصيب بها في معركة كبيرة تواجه فيها بوبغلة ونسومر من جهة ضد الجنرال الفرنسي وولف في وادي سيباو وانتصر المجاهدون هناك وجرجر وولف جيشه مثخنا بالدماء مجلجلا بهزيمة مذلة مسربلا بالعار..

لم ينس وولف أفاعيل الشريف بجنوده، ولم ينس جنرالات فرنسا كيف دوّخهم سنوات، كرّا وفرّا ومواجهة، لم ينسوا كيف كان يحسن التخفّي منهم في الليل وفي النهار، رغم جواسيسهم التي كانت تتعقبه كظله.
من أجل كل هذا توعّد الحاكم العسكري راندون، في رسالة كتبها في 21 ماي 1854 بمعاقبة الشريف، وجاء في الرسالة “إن هدفي الأول هو ضرب قبيلة بني جناد، التي قدمت العون في المدة الأخيرة للشريف بوبغلة، الذي ينبغي أن يعاقب، ويكون عقابه درسا للآخرين، وبعد ذلك أوجّه جهدي إلى القبائل الأخرى..”

ألهذه الدرجة آلمهم الشرف فجعلوه على رأس أهدافهم!؟
نظرة خاطفة على سيرة الشريف، ستكشف لكم لماذا كادوا له كل هذا الكيد.. لقد كان بارعا في ضربهم بطريقته الخاصة، طريقة اختص بها الشريف وحده.

شرّد الشريف جيوش فرنسا في منطقة القبائل، قتل عملاءها، ألب عليهم القرى والقبائل في جرجرة والمنطقة كلها وهو القادم من سور الغزلان، أين كانت له بغلة يتنقل عليها، كان يقوم خطيبا ويحرض الناس على قتال الفرنسيس وكرههم.. طاردته فرنسا ففشلت في القبض عليه.. لقد أنهكها.. أحرقت من أجله أكثر من 29 قرية بينها عزازقة.. كان شبحا غير عادي.. كان سيد الأشباح!

والآن إلى نهاية الشريف.. هل تعلمون أن الذي قطع رأس الشريف جزائري، رغم أن الشريف طلب منه أن يسلمه لفرنسا حيا.. إليكم القصة:
في 21 ديسمبر 1854 خرج الشريف رفقة رجاله من مضاربهم خوفا من الوشاية، ويا للأسف كان عيون فرنسا ممثلة في القايد لخضر بن أحمد المقراني خلفه.. لقد رصدوا الشريف ولاحقوه ليمسكوا به ولسوء الحظ كان مصابا بجرح، وبسبب كثرة الأوحال تعثرت فرسه فأطلق عليه الخونة النار فترجل وواصل الفرار جريا، فأطلقوا عليه النار مرة ومرات فأصابوه في ساقه ورغم ذلك زحف كي يخرج من الأرض الموحلة، إلا أن القايد لخضر لحقه مع رجاله وألقوا عليه القبض.

.
طلب الشريف من القايد أن لا يقتله وأن يأخذه حيا ويسلمه لفرنسا، إلا أن القايد لخضر ارتمى عليه وقطع رأسه بيده ثم أخذ الرأس وسلمها لحاكم برج بوعريريج، أما الحاكم فربط رأس الشريف على عصي وعرضوا حصانه وسلاحه وثيابه والختم الذي كان يستعمله في مراسلاته، وانتهت بذلك قصة ثائر عظيم مثل كل ثوار الجزائر..

هذا سرّ أخذ فرنسا رأس الشريف إلى متاحفها في باريس ووضعها مع رؤوس أماجد آخرين في علب.. لقد استكثرت عليه أن يدفن رحمه الله، ووالله إنها لميتة ومجد يستحقان زغاريد نساء الأرض جميعا…

مسعود هدنة

عاجل