25 مايو، 2019 - 16:27

تعيين زوينة عبد الرزاق مديرة لسلطة ضبط السمعي البصري

عين رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، زوينة عبد الرزاق مديرة لسلطة ظبط السمعي البصري.

-التحرير-

25 مايو، 2019 - 16:22

سليم رباحي مديرًا جديدًا للتلفزيون الجزائري

عين رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، سليم رباحي مديرًا عامًا للمؤسسة الوطنية للتلفزيون خلفًا للطفي شريط الذي تم تعيينه منذ مدة وجيزة خلفًا لعبد القادر عولمي.

-التحرير-

25 مايو، 2019 - 15:48

بلقاسم ساحلي يُعلق مشاركته في الرئاسيات

إلتحق بلقاسم ساحلي بالجنرال المتقاعد علي غديري و رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الذين أعلنوا عن إنسحابهم من رئاسيات 4 جويلية المقبل ،حيث أعلن التحالف الوطني الجمهوري، تعليق مشاركته في الانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في 04 جويلية 2019، بحسب ما أكده بيان للحزب، اليوم السبت.

و برر الحزب قرار تعليق مشاركته إلى تاريخ لاحق، باعتبارات شعبية و دستورية و قانونية و سياسية، حيث يعتقد ال ANR بأن رفض شرائح معتبرة من الشعب الجزائري، للإطار الذي سيتم فيه موعد ال 04 جويلية و ليس للانتخابات كوسيلة وحيدة للتعبير الحّر و الديمقراطي عن السيادة الشعبية.

واشترط الحزب توفّر الشروط المناسبة لنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي المصيري و الهام، حيث سبق للحزب و أن أكّد بأن ترشيح أمينه العام الدكتور بلقاسم ساحلي، مشروط بضرورة مرافقة الحل الدستوري و الانتخابي، بجملة من الإجراءات السياسية لطمأنة الرأي العام الوطني، و ترميم الثقة المهزوزة بين السلطة و الحراك الشعبي، و لا سيما ما تعلق بتشكيل حكومة كفاءات وطنية بقيادة شخصية مستقلة و توافقية، و معالجة إشكالية عدم شرعية رئيس المجلس الشعبي الوطني، التي أشار لها الحزب منذ اليوم الأول الذي تم فيه السطو على هذا المنصب.

و دعا الحزب الى تنصيب هيئة وطنية مستقلة للإشراف على الانتخابات، و تعديل بعض مواد القانون العضوي للانتخابات ذات الصلة بإجراء الانتخابات الرئاسية، ضمن رؤية مرنة للأجندة الانتخابية، و التي تتطلب تأجيل الانتخابات الرئاسية لبضعة أسابيع وفق ما يتيحه نص و روح الدستور.

-التحرير-

25 مايو، 2019 - 15:22

وكالة “NASA” تطلق مركبة فضائية اسمها الحراك الجزائري

كشف البروفسور الجزائري المختص في الفيزياء الذرية بالوكالة الفضائية الأمريكية “ناسا”، نور الدين مليكشي، أنه سيتم اطلاق مركبة فضائية تحمل اسم “حراك الجزائر”، ستحط على سطح المريخ،في مارس 2020.

وأورد عضو الجمعية الفيزيائية الأمريكية المكلفة بترقية العلوم الفيزيائية في العالم، على صفحته بتويتر، أن المركبة ستحمل اسم “HIRAK ALGERIA” تكريمًا للمسيرات الشعبية السلمية التي بدأت في الجزائر منذ 22 فيفري الماضي و لا تزال مستمرة حتى الآن.

وأضاف مليكشي قائلاً “تم تسميتها هكذا في حال رغبة البعض معرفة المزيد عن واحدة من أجمل الانتفاضات التي تظهر على الأرض في عام 2019، ثورة الابتسامة السلمية، حراك الجزائر 2019، من أجل السلام في الكون”.

و كانت المسيرات المليونية السلمية للجزائريين قد تم إختيارها كأثر المؤثرين في القارة الإفريقية وفقًا لمجلة “جون أفريك” الفرنسية في “الــ100 إفريقي الأكثر تأثيرًا في القارة السمراء في 2019″،كما تم إختيار هذه المسيرات الألإضل و الأكبر عالميًا خلال الــ20 سنة الماضية و دخلت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.

عمّـــــار قــــردود

الجزائر1
الجزائر1

25 مايو، 2019 - 14:59

حركة “الماك” تستبدل التشيد الوطني بآخر انفصالي..!

 بعد العلم الوطني الذي تم إستبداله بالعلم القبائلي المشهور بــ”الفرشيطة”،هاهي حركة “الماك الإنفصالية للمتصهين فرحات مهني تواصل خرجاتها الإنقسامية و تعلن عن “نشيد وطني” إنفصالي خاص بها.

و ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم الدوس على النشيد الوطني للجزائر،حيث قام المغني القبائلي المغتال معطوب الوناس بإنتاج أغنية قبائلية إستعمل فيها موسيقى النشيد الوطني في إنتهاك صارخ لهذا النشيد الذي ضحى من أجله مليون و نصف مليون شهيد.

-التحرير-

25 مايو، 2019 - 14:43

من يستهدف الجيش الجزائري…؟

توالي المترشحين للرئاسيات 4 جويلية المقبل من الإنسحاب من إيداع ملفات ترشحهم،و بداية العد التنازلي لإنتهاء الآجال القانونية لإيداع الملفات لدى المجلس الدستوري المقررة عند منصف ليلة اليوم السبت،حيث ووفقا لقانون الانتخابات لسنة 2016، تنتهي الآجال اليوم السبت 25 ماي، على الساعة منتصف الليل،و ذلك بناء على تاريخ نشر مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة في الجريدة الرسمية والذي كان بتاريخ 10 افريل 2019 وبما أن القانون العضوي المتعلق بالانتخابات يحدد في المادة 140 منه بأن الترشيحات تودع في مهلة 45 يومًا من هذا الإعلان فبالتالي آجال إيداع الترشيحات ستكون اليوم السبت 25 ماي 2019 على الساعة منتصف الليل.

كل ذلك أمر دُبر بليل المستهدف الأكبر فيه بعد الجزائر هو الجيش الوطني الشعبي و تحديدًا نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أٍكان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح الذي شدد في آخر تصريحاته على ضرورة تنظيم الإنتخابات الرئاسية لأنها السبيل الأوحد لمنع الوقوع في فخ الفراغ الدستوري و طالب بالإسراع في تكوين الهيئة الوطنية المستقلة لمراقبة الإنتخابات،و بالرغم من أن قايد صالح لم يؤكد على إجراء الرئاسيات في موعدها المحدد و هو 4 جويلية إلا أنه فصل في أمر تنظيمها و أنه لا مجال للحديث عن سقوط “الباءات” المتبقية في إشارة إلى رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح، و الوزير الأول نور الدين بدوي.

لكن الذي حدث و يحدث أن الأمور تتجه-بفعل فاعل-نحو فرض تأجيل الرئاسيات و عدم إجراءها في 4 جويلية المقبل خدمة لأجندات معينة و هي تدفع شيئًا فشيئًا بالأوضاع في الجزائر نحو التعفن و ما لا يُحمد عُقباه.

ربما الأوضاع السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الظروف الدولية الراهنة تجعل من إجراء الرئاسيات أمر صعبًا نوعًا ما لكنه ليس بالمستحيل،و تجنيب الجزائر الوقوع في فراغ دستوري هو الأهم و لهذا كان على جميع القوى السياسية بالبلاد العمل على توفير المناخ المناسب لإجراء الرئاسيات و تفادي الوقوع في فخ الفراغ الدستوري و ليس عكس ذلك.

ربما خلال الساعات المقبلة يتم الإعلان من طرف المجلس الدستوري عن إستحالة تنظيم رئاسيات 4 جويلية المقبل في موعدها لعدم توفر الظروف المناسبة لذلك،و هي خطوة خطيرة و تعتبر قفزة نحو المجهول و لهذا الجزائر تتجه نحو وضع خطير يتطلب من جميع أبناءها التصدي لجميع المؤامرات التي تُحاك للوطن من طرف قوى داخلية و خارجية خبيثة و حقودة.

عمّــــار قـــردود

عاجل