2 فبراير، 2018 - 11:47

تفكيك شبكة مختصة في ترويج المخدرات بولاية بجاية

تمكن عناصر أمن بجاية من تفكيك شبكة تتألف من 6 أشخاص لتورطها في ترويج المخدرات .

وقائع القضية تعود بناءً على ورود معلومات لمصالح الأمن تفيد قيام شخص بترويج المخدرات بإحدى المقاهي وسط ولاية بجاية.
وبعد التحقيق والتحري تم أخد جميع الاحتياطات ومداهمة المكان .

وأسفرت التحقيقات التي قامت بها مصالح الأمن، عن توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس وبحوزته كمية من المخدرات مهيأة للبيع على شكل قطع صغيرة، تقدر ب60 غ.

وبعد مواصلة التحقيقات والتحريات تم توقيف 5 أشخاص آخرين متورطين في القضية، من بينهم 3 أشخاص يعتبران من الممونين الرئيسيين في هذه القضية
بالإضافة إلى مالك ومسير تلك المقهى.

2 فبراير، 2018 - 10:48

الأمن يحقق مع بوشوارب ؟؟

كشف مصدر أمني مطلع لــــ”الجزائر1” أن مصالح دائرة المصالح الأمنية التي ينسقها الجنرال بشير طرطاق قد شرعت منذ مدة في تحقيقات مكثفة مع وزير الصناعة و المناجم الأسبق و القيادي بحزب التجمع الوطني الديمقراطي عبد السلام بوشوارب حول تورطه في تبديد أموال عمومية و خوصصة عدة مؤسسات عمومية و بيع أملاك عمومية لرجال أعمال بالدينار الرمزي.

و أفاد ذات المصدر أن الوزير بوشوارب و منذ إقالته من منصبه الوزاري في ماي 2017 كان دائم التنقل بين الجزائر و فرنسا،قبل أن يستقر منذ مدة بالعاصمة الفرنسية باريس،و أنه تم مراسلته عدة مرات للحضور الفوري إلى الجزائر لكنه كان يرفض المجيئ بحجة وضعه الصحي،قبل أن تتم مراسلته بلهجة شديدة و تحذيره من مغبة عدم العودة إلى الجزائر فورًا و هو بالفعل ما حدث بعد أن تدخل الأمين العام للأرندي و الوزير الأول أحمد أويحي الذي نصحه بضرورة العودة تلافيًا لأية متابعات قضائية قد تسيء له و للحزب الذي ينتمي إليه.

هذا و كانت وزارة الصناعة والمناجم في عهد الوزير الأسبق عبد السلام بوشوارب قد باشرت عملية تقييم إجراءات خوصصة المصانع ومؤسسات الدولة،

حيث تكشف الأرقام المتواجدة على طاولة وزير الصناعة والمناجم آنذاك عبد السلام بوشوارب، عن إحصاء 77 خلافا بسبب عمليات خوصصة، فشلت في تحقيق النتائج المرجوة منها خلال الفترة الماضية، وباشر الوزير إجراءات ماراطونية لاسترجاع 3 مؤسسات سبق وأن تم منحها للخواص، أولها فندق الرياض الذي تم تأميمه بشكل نهائي قبل مدة من مالكه اللبناني.

و قد فشلت عملية خوصصة مركب الحديد والصلب بالحجار، حيث اضطرت الحكومة لاسترجاعه كاملاً، بعد سنوات من الشراكة مع العملاق الهندي “ارسيلور ميتال”، والذي لم ينجح في إنعاش مصنع الحديد في عنابة.

و كانت معظم عمليات الخوصصة المتواجدة على طاولة وزير الصناعة آنذاك، تتعلق بمصانع الخزف والزجاج والبلاستيك ومواد البناء والفندقة والسياحة، والتي فشلت بعد منحها للخواص في تحقيق النجاح الذي كانت تعول عليه الحكومة، وباشرت وزارة الصناعة والمناجم في الأشهر الماضية عملية استرجاع 3 مؤسسات منحت للخواص، منها فندق الرياض الذي نجحت في استرجاعه بشكل نهائي.

هذا؛ وكانت الحكومة قد أقرت عبر المادة 62 من قانون المالية لسنة 2016، إجراءات تخص فتح المؤسسات العمومية أمام رأس المال الوطني بنسبة تعادل الـ 33 بالمئة، مع إمكانية استكمال تحصيل بقية الأسهم في ظرف 5 سنوات، وهو ما يعني أن الحكومة لم تجمد عملية الخوصصة ولم توقفها، إلا أنها جعلتها محرمة على 12 قطاعًا استراتيجيًا، وهي القطاعات الحساسة التي تتضمن أكبر المؤسسات، على غرار سوناطراك واتصالات الجزائر وسونلغاز والجوية الجزائرية.

عمّـــــــار قــــــردود

2 فبراير، 2018 - 10:33

الأرصاد الجوية تحدر من امطار رعدية

حدرت نشرية خاصة من تساقط أمطار رعدية مصحوبة بحبات البرد ابتداءً من اليوم الجمعة على الولايات الغربية والوسطى.

وحسب بيان لمصالح الأرصاد الجوية، فإن الولايات المعنية هي:

تلمسان، عين تيموشنت، وهران، مستغانم، الشلف، شمال معسكر، وشمال غليزان.

وحسب النشرية فإن كمية الأمطار ستتجاوز 40 ملم، إلى غاية صلاحية النشرية اليوم 21:00.

أما كل من:تيبازة، الجزائر،عين الدفلى، البليدة فإن كمية الأمطار ستصل إلى 30 ملم، والنشرية ستستمر إلى غاية يوم السبت على الساعة السادسة صباحا.

1 فبراير، 2018 - 17:52

الخصم من رواتب الأساتذة ؟؟

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، أن إجراءات “الخصم من رواتب الأساتذة المضربين” إلزامية قانونية.

وذلك طبقا للمادة 32 من القانون رقم 90/02

1 فبراير، 2018 - 14:12

وفاة شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي

توفيت مساء أمس الأربعاء الحاجة فاطمة الزهراء بن مهيدي،أخت البطل العربي الشهيد العربي بن مهيدي عن عمر ناهز الـ87 سنة بمدينة قسنطينة.

و هي زوجة علي مرحوم الذي كان من بين مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

و كانت شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي قد كشفت في تصريحات إعلامية لها سابقًا بأن شقيقها الشهيد العربي كان له أثر كبير في دعم الجيش المغربي و هو الأمر الذي تتحاشى السلطات المغربية الإعتراف به،مع أن هناك أدلة تثبت ذلك.و أشارت إلى أن والدتها و بعد وفاة والدها عبد الرحمان بن مهيدي استفادت من منزل بصيغة يمكن للدولة أن تسترده بعد وفاة والدتها،و أنه لم يتم تخصيص أي منحة لوالدتها الأرملة و أم الشهيدين و التي كادت أن تفقد بصرها حزنًا عن فراقي ولديها العربي و الطاهر و اللذين لم تر جثمانيهما حتى وفاتها سنة 1990.

و عن ثورة أول نوفمبر قالت:”الفاتح نوفمبر بالنسبة لي لم يكن حدثا مستقلا عن تواريخ كثيرة في الثورة،

حيث كنت أرى أن الثورة قد بدأت قبل ذلك الوقت وذاك ما عشته مع أخي العربي الذي كان يجتمع برفاقه الثوار في بيتي سرا، وكانت تستمر اجتماعاتهم إلى وقت متأخر من الليل، ويتم تنظيمها بمرونة عن طريق رسائل وإشارات وغيرها، حتى تشكلت مؤشرات بأنّ الثورة آتية لا ريب، وهو ما كان بانفجار شرارة الفاتح نوفمبر، وبذلك أرى أنّ كل أيام الفدائيين والثوار قبل هذا التاريخ وبعده هي نوفمبر الخالد”.

و فيما يخص علاقتها بشقيقها العربي قالت:”علاقتي الشخصية به كانت حميمية جدا، كان يكبرني بثلاث سنوات وظلّ يتميز بشخصية محبوبة ميزته جدا في العائلة، وبحكم أني كنت متزوجة ولي أطفال وكنت مقيمة وقتئذ في سطيف، كان يزورني أخي باستمرار وفي أوقات متأخرة من الليل، وتبعا لحسه الأمني واظب على ركوب القطار مختبئا وسط فرقة موسيقية كانت ترافقه دائما حتى لا ينكشف أمره، خصوصا بعدما اكتشفت فرنسا (تورطه) في هجمات طالت معاقلها في العديد من المناطق، ولا أخفي عليكم أنّه كان يستغل بيتي لإجراء اتصالات كثيرة مع مجاهدين، بجانب عقده اجتماعات سرية مغلقة لا نرى أيا من المشاركين فيها، وكانت هذه ميزة العمل السري للثورة، ولم ينقطع أخي العربي عن زيارتي إلا بعد أن دخلت الثورة مرحلة حاسمة، حيث اضطر العربي إلى قطع كل الاتصالات، لكن كانت تصلنا أخباره بانتظام ونتلقى بسرور بالغ أصداء الأعمال الفدائية التي كان ينفذه رفقة الثوار”.

و أشارت قائلة:”لم يكن العربي هو الوحيد، بل شقيقي الأصغر الطاهر استشهد أيضا وكان سنه لا يتعدّى 23 سنة في معركة على الحدود التونسية الجزائرية، علما أنّه كان طالبا في جامعة الجزائر المركزية وكان يشبه العربي في حماسه وعزيمته، وبعد تلبيته لنداء الطلبة الجزائريين سنة 1958، سافر إلى تونس وهناك سقط في ساحة الشرف، والكثير من الجزائريين لا يعرفون أنّ عائلة بن مهيدي أنجبت شهيدين”.

و عن حقيقة استشهاد العربي بن مهيدي، قالت:”فرنسا حاولت درء جريمتها، وسعت بكل الطرق أن تُقنع الجزائريين أو على الأقل الرأي العام في تلك الفترة بأنّ العربي قام بشنق نفسه، لكن كل بصمات جريمتها كانت موجودة على جثة أخي العربي، ذلك أنّ الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، لما أمر بعد الاستقلال بتحويل جثامين الشهداء إلى مقبرة العالية وبحضور زوجي المرحوم وزوج أختي ظريفة، قمنا بمعاينة جثمان العربي، فوجدنا آثار شنق وطلقات رصاص على مستوى الرأس، ما جعلنا نجزم بأنّ شقيقي شُنق قبل أن يغتال رميا بالرصاص،

وحتى الجنرال السفاح أوساريس اعترف في مذكراته أنّه تلقى تعليمات من قيادته العسكرية آنذاك، بضرورة تصفية العربي بن مهيدي واغتياله لما ظلّ يشكله من خطر كبير على الإدارة الكولونيالية، ولم تشأ حكومة فرنسا النظر في ملف الدعوى المرفوعة لدى العدالة لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال شقيقي، وتذرعت باريس بإصدارها العفو التام على كل أعمال جلاديها إبان الثورة”.

عمّـــار قـــردود