26 يوليو، 2019 - 13:11

تمخّض جبل “الحراك الشعبي” فولد “فِئرانًا”…!

كانوا ستّة شباب لا تتجاوز أعمارهم السابعة والثلاثين، التقوا ذات أكتوبر 1954 في إحدى ثنايا مدينة الجزائر العاصمة لوضع آخر اللمسات على ثورة ستقتلع المستعمر الفرنسي.يُعرف هؤلاء الستة تاريخيًا بـ”مجموعة الستة”، وهم: مصطفى بن بوالعيد والعربي بن مهيدي ومحمد بوضياف وكريم بلقاسم وديدوش مراد ورابح بيطاط.

الجزائر1

حدّد الشباب الفاتح من نوفمبر 1954 موعدًا للثورة، فاتفقوا على تسمية تنظيمهم السياسي “جبهة التحرير الوطني” واعتمدوها قائدًا وممثلاً للثورة، كما اعتمدوا “جيش التحرير الوطني” ذراعًا عسكريًا لها، وقسموا البلاد إلى خمس مناطق يقود كلاّ منها واحد منهم، ويشرف محمد بوضياف على التنسيق بينهم.إنفجرت الثورة و بعد إستشهاد مليون و نصف مليون شهيد بزغ فجر الحرية و الإستقلال في 5 جويلية 1962،فإستشهد ثلاثة و هم بن مهيدي ،بن بولعيد و ديدوش و عايشوا الإستقلال 3 و هم بيطاط و بلقاسم و بوضياف و هذين الأخرين تم إغتيالهما الأول في 18 أكتوبر 1970 في فندق بألمانيا و الثاني في 29 جوان 1992 بدار الثقافة بعنابة و هو رئيسًا للدولة.

الجزائر1

أمس الخميس،أعلنت رئاسة الجمهورية أن رئيس الدولة عبد القادر بن صالح استقبل 6 شخصيات وطنية، تشكّل فريق قيادة الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه بن صالح في خطابه يوم 3 جويلية الجاري.ويتشكل الفريق من رئيس المجلس الشعبي الأسبق، كريم يونس، الذي كان مرفوقًا بالخبيرة في القانون الدستوري فتيحة بن عبو و إسماعيل لالماس، وبوزيد لزهاري وعبد الوهاب بن جلول، وعز الدين بن عيسى، وفق ما أشار إليه بيان رئاسة الجمهورية.

و بعملية مقارنة بسيطة بين الستة الذين فجروا الثورة التحريرية في 1954 و بين الستة الذين تمخضوا عن “الحراك الشعبي” و إختارتهم السلطات العليا لقيادة الحوار الوطني الشامل،فهناك عدة إختلافات جوهرية أولها عامل السن،فستة ثورة 22 فيفري 2019 كلهم كهول و شيوخ و أصغرهم سنًا عمره فوق الــ40 سنة،رغم أن مفجّري “الحراك الشعبي” معظمهم شباب و كان من الأجدر أن يكونوا هم قادة هذا الحوار أو على الأقل المزج بين حيوية الشباب و حكمة الشيوخ،ثاني العوامل أن معظم ستة لجنة “الحوار الوطني” غير مستقلين،فمنسق لجنة الحوار،كريم يونس،محسوب على رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب “طلائع الحريات” علي بن فليس،ما يعني أنه سيرافع لصالح مقاربة بن فليس و أفكاره،و بوزيد لزهاري كان عضوًا في لجنة مراجعة الدستور في 1996، كما تم تعيينه من قبل الرئيس السابق بوتفليقة عضوًا في لجنة مراجعة الدستور في 2013.و نائب بالبرلمان من 1997 حتى 2013.و بإستثناء الدكتورة فتيحة بن عبو التي كانت من الأوائل الذين عارضوا العهدة الخامسة لبوتفليقة، ومن المطالبين بتطبيق المادة 102 على الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

و دون الخوض في التفاصيل لأن المقام لا يسمح بذلك،فإن السلطات العليا أخطأت في إختيارها و خاب ظن الجزائريون خاصة منهم “الحراكيون”،الذين كانوا يمُنُون النفس بإختيار شخصيات توافقية و شابة و طموحة تُجسد مطالبهم على أرض الواقع،لكن للأسف تمخّض جبل “الحراك الشعبي” فولد “فِئرانًا”..و شتان بين الستة مُفجري ثورة 1 نوفمبر 1954 و ستة “الحوار الوطني”..!؟.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

26 يوليو، 2019 - 11:52

بن صالح في تونس لحضور جنازة الرئيس الراحل السبسي

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أنه من المنتظر أن يحلّ رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،مساء اليوم الجمعة أو صباح غد السبت بالعاصمة التونسية لحضور جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الذي توفى صباح أمس الخميس بالمستشفى العسكري عن عمر ناهز الــ92 سنة، بعد تعرضه لوعكة صحية حادة.

هذا و سيحضر العديد من رؤساء و زعماء دول العالم، جنازة الرئيس التونسي الراحل، الباجي قايد السبسي، ومن بين الرؤساء الذين سيحضرون الجنازة، الرئيس البرتغالي “مارسيلو ريبيلو دي سوزا”، حيث سيصل إلى تونس مساء اليوم الجمعة .

كما أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون أنه سيحضر مراسيم تشييع جثمان الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، بالإضافة للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل،و ملك الأردن عبد الله بن حسين وأمير قطر تميم بن حمد وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا و الرئيس الفلسطيني محمود عباس و الملك المغربي محمد السادس و الرئيس الإيطالي.

عمّــــار قـــردود

25 يوليو، 2019 - 16:47

بن صالح يحسم..لا مشاركة للمؤسسة العسكرية في الحوار

حسم رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح،في قضية عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في جلسات الحوار الوطني الشامل المرتقبة و قال أنّ الدولة بجميع مكوناتها، بما فيها الـمؤسسة العسكرية، لن تكون طرفا في هذا الحوار وستلتزم بأقصى درجات الحياد طوال مراحل هذا الـمسار.

ودعا رئيس الدولة، العدالة إلى دراسة إمكانية إخلاء سبيل الأشخاص الذين تم اعتقالهم لأسباب لها علاقة بالمسيرات الشعبية.

كما سيتم النظر في إمكانية تخفيف النظام الذي وضعته الأجهزة الأمنية لضمان حرية التنقل، حالما لا يؤثر ذلك على مستلزمات الحفاظ على النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات أثناء المسيرات الشعبية.

-التحرير-

25 يوليو، 2019 - 16:42

بن صالح يدعو العدالة إلى إخلاء سبيل الأشخاص المعتقلين خلال المسيرات الشعبية

دعا رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس العدالة إلى دراسة إمكانية إخلاء سبيل الأشخاص المعتقلين خلال المسيرات الشعبية، وذلك استجابة لطلب أعضاء فريق الشخصيات الذي استقبله اليوم.

كما أكد بن صالح النظر في إمكانية تخفيف النظام الذي وضعته الأجهزة الأمنية لضمان حرية التنقل، حالما لا يؤثر ذلك على مستلزمات الحفاظ على النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات أثناء المسيرات الشعبية.

و طالب بالعمل لإتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل وصول جميع الآراء إلى وسائل الإعلام العمومية من خلال تنظيم مناقشات يتم فيها تبادل الحجج وتكون مفتوحة لجميع أشكال التعبير السياسي دون إقصاء.

-التحرير-

25 يوليو، 2019 - 16:35

بن صالح إستقبل قادة الحوار الوطني الشامل

استقبل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، اليوم الخميس،بمقر رئاسة الجمهورية كل من كريم يونس، فتيحة عبو، وإسماعيل لالماس، وبوزيد لزهاري، وعبد الوهاب بن جلول وعزالدين بن عيسى.

وحسب بيان رئاسة الجمهورية، تشكّل هذه الأسماء أعضاء فريق الشخصيات الوطنية المدعو لقيادة الحوار الوطني الشامل، الذي دعا إليه رئيس الدولة خلال خطابه بتاريخ 3 جويلية 2019.

وحسب ذات البيان، يأتي هذا في إطار مقاربة سياسية شاملة إلتزم من خلالها بإتمام العملية المؤدية إلى الانتخابات الرئاسية التي تعد أولوية.

وأشار رئيس الدولة في هذا السياق إلى الأسباب الدستورية والسياسية والإستراتيجية التي تفرض تنظيم الانتخابات الرئاسية في آجال قريبة، مؤكدًا أنها الحل الديمقراطي الوحيد لتجاوز الوضع الراهن.وأعرب الرئيس عن ارتياحه لكون عدد كبير قد انخرط في هذا النهج.

كما دعا الى ضمان شروط الانتظام والشفافية المطلوببين في الانتخابات الرئاسية، ليس فقط حتى لا يطعن أو يُشكّك فيها، ولكن أيضًا لإعطاء معنى أتمّ للإرادة الشعبية في اختيار الأشخاص الذين ستسند لهم مهمة قيادة البلاد.

وأشار بيان رئاسة الجمهورية، أنه تم إسناد قيادة مسار الحوار إلى مجموعة من الشخصيات الوطنية ذات مصداقية وكفاءة وبدون ارتباط حزبي أو طموح انتخابي.

كما أكد البيان، أنه قد تم الاعتماد في تشكيل مجموعة الشخصيات التمثيلية والتوافقية، وهي العملية التي أخذت متسعا من الوقت، مقترحات وتوصيات فعاليات المجتمع المدني وممثلي المنظمات الجمعويّة، وكذلك على المعايير التي تم وضعها لاختيار الشخصيات.

للتذكير، تحدث رئيس الدولة في خطابه عن “شخصيات تتمتع بالسلطة المعنوية والمصداقية الضرورتيين، شخصيات مستقلة ليس لديها أي انتماء حزبي أو طموحات انتخابية، تبرز انطلاقا من سلطتها المعنوية أو شرعيتها التاريخية، السياسية أوالاجتماعية-المهنية”.

وأشار البيان أن الشخصيات التي إستقبلها رئيس الدولة، والتي تعد من ضمن الشخصيات التي استشارتها فعاليات المجتمع المدني، والتي يُنظر إليها على أنها تتمتع بخصائص المصداقية والمقبولية، مما يجعلها مؤهلة للانضمام إلى فريق الشخصيات الوطنية، قد وافقت على أن تنضم إلى هذه الفريق وأن تشارك في إنجاز هذه المهمة النبيلة لتيسير الحوار.

وبذلك تكون قد أعربت عن رغبتها في الاضطلاع بدورها بحرية تامة واستقلالية، وهو ما ينسجم تمامًا مع إرادة ورؤية رئيس الدولة فيما يخص قيادة الحوار.

-التحرير-

25 يوليو، 2019 - 16:30

هذه هي صلاحيات الفريق المكلف بإدارة الحوار الوطني

أفاد بيان رئاسة الجمهورية، أن رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، أعرب عن شكره للشخصيات التي قبلت تحمل هذا العبء وهذه المهمة.

و ذكّر رئيس الدولة، الشخصيات المكلفة بالحوار الوطني، بأن الهدف الرئيسي من الحوار هو المساهمة في تهيئة الظروف اللاّزمة لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة بشفافية كاملة وانتظام لا تشوبه شائبة.

كما أكد أن الحوار سيُغطي جميع الجوانب المتعلقة بتنظيم هذه الانتخابات، ومراحلها التحضيرية، والشروط اللاّزمة لها، ومجريات الرزنامة الانتخابية وتحديد تاريخ الانتخابات الرئاسية.

وشدد رئيس الدولة، على ضرورة أن يكون الحوار شاملا وجامعا لكل الطبقة السياسية وللفعاليات الأكثر تمثيلا للمجتمع المدني والشخصيات الوطنية، وكذلك ممثلي الحركة الشعبية، إذا رغبوا في ذلك.

وسيكون للفريق كامل الحرية في تحديد آليات الحوار وطبيعة سيره وجدول أعماله وفترة امتداده.

كما سيكون أيضا من ضمن صلاحيته، بالتنسيق مع أطراف الحوار، كامل الحرية في إتخاذ الإجراءات التشريعية والقانونية والتنظيمية الضرورية لإجراء الانتخابات الرئاسية.

وأشار بيان رئاسة الجمهورية أنه ستكون للفريق المرونة الكاملة لتقديم النتائج والتوصيات النهائية فيما يتعلق بالمسائل التوافقية، بشرط أن تنسجم هذه الأخيرة مع الهدف المبتغى من الحوار.

وتلتزم مؤسسات الدولة بترجمتها إلى نصوص تشريعية و قانونية.

-أخيرًا، يمكن للفريق أن يقترح أي تدابير يرى أن من شأنها أن تساهم في التهدئة وإرجاع الثقة.

كما دعا رئيس الدولة جميع الأطراف المعنية إلى المشاركة في الحوار وإسكات الاختلافات الثانوية والإسهام بفعالية في تخطي هذه المرحلة.

واعتبر رئيس الدولة أن الوقت ثمين وأن تحديات كبيرة تنتظر بلدنا الذي تتربص به أيضا تهديدات عديدة.

و يرى رئيس الدولة أنه من الأهمية بمكان تعزيز التضامن الوطني ومناشدة الذكاء الجماعي للقوى الحية في البلاد للتغلّب على المشاكل الحالية من أجل ضمان مستقبل وديمومة وطننا.

-التحرير-

عاجل