20 أغسطس، 2019 - 12:05

تنصيب نائب عام ورئيس مجلس القضاء بغرداية

قام الرئيس الأول للمحكمة العليا طبي عبد الرشيد ، بالإشراف على مراسيم تنصيب رئيس مجلس بمجلس قضاء غرداية و نائب العام بذات المجلس .

حيث تم تنصيب كل من بعلي محمد الذي في منصب رئيس مجلس وسكي عمار في منصب النائب العام بمجلس قضاء غرداية ، و تم تحويل بن سالم محمد الذي كان يشغل منصب نائب عام بمجلس قضاء غرداية ، إلى منصب هام بالمحكمة العليا .

صوفيا بوخالفة

20 أغسطس، 2019 - 11:31

والي العاصمة يحتفل باليوم الوطني للمجاهد و مؤتمر الصومام

حضر عبد الخالق صيودة، والي العاصمة، اليوم الثلاثاء، مراسيم الإحتفال بالذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد و مؤتمر الصومام تحت شعار ” المجاهد مجد و شموخ ” .

حيث تم الاحتفال بمقبرة الشهداء ببلدية الكاليتوس، بمعية كل من الأمين العام للولاية ، بحضور السلطات الأمنية ، و ممثلي الأسرة الثورية و كذا الكشافة الإسلامية ، حيث تم رفع العلم الوطني والإستماع للنشيد الوطني ، كما وضع الوالي إكليل من الزهور وترحم على أرواح الشهداء الطاهرة.

صوفيا بوخالفة

20 أغسطس، 2019 - 10:52

منظمة المجاهدين تدعو لحلّ “الآفلان”..!

طالب الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين بالنيابة، محند واعمر بن الحاج، وزارة الداخلية بحلّ حزب جبهة التحرير الوطني،و ذلك من خلال تطبيق قانون الأحزاب الصادر في 2012، وهذا من أجل حظر حزب جبهة التحرير الوطني قانونيًا، والذي لا طالما كان مطلب المنظمة منذ مدة، مشيرًا إلى أن منظمة المجاهدين قد تجاوزت “الآفلان” كحزب سياسي.

جاء ذلك في كلمة لمحند واعمر بن الحاج، الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين،عبر فيديو نشره على موقع يوتيوب، عشية الإحتفال بيوم المجاهد، المصادف ليوم 20 أوت من كل سنة.

-التحرير-

20 أغسطس، 2019 - 10:30

رسالة بن صالح إلى الجزائريين بمناسبة ذكرى 20 أوت

بعث رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، اليوم الإثنين، رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لهجوم الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام المصادف لـ 20 أوت من كل سنة.

النص الكامل لرسالة بن صالح:

“بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين..

أيها المواطنون الأفاضل.. أيتها المواطنات الفضليات،

يَزخر التاريخ المجيد لأرضنا الطيّبة بأحداث ومعالم وملاحم على مرّ الأزمان والحِقب، نقف عندها لنستمدّ منها القوة والعزيمة، ونتزوّد من رصيدها بالإرادة، ونستلهم منها واجب الوفاء للشهداء وللوطن. وككل سنة، فبلادنا تحتفى بيوم المجاهد تخليدًا لمحطة مفصلية في تاريخ ثورة التحرير المباركة، وهي الذكرى المزدوجة للهجومات البطولية المظفّرة التي وقّعها جيش التحرير في الشمال القسنطيني ضدّ الاحتلال الفرنسي يوم 20 أوت 1955 بقيادة الشهيد البطل الرمز زيغود يوسف ورفاقه، مؤَّزَرًا بعمقه الشعبي في تلاحم تام.. وانعقاد مؤتمر الصومام في نفس اليوم من السنة الموالية (1956).

لقد أكّد الحدث الأول تصميم الشعب الجزائري على الكفاح المقدّس، مُحدثًا القطيعة مع الاستعمار البغيض.. ومرسِّخا لشعلة ورسالة نوفمبر 1954.. وكانت الحاجة فيما بعد ملحّة لذلك المؤتمر التاريخي، مؤتمر الصومام، الذي وضع الأسس التنظيمية والهيكلية لثورتنا المجيدة، وهو حدث تاريخي ومنعرج حاسم أملته ضرورة تقييم المرحلة الأولى من الثورة المسلحة وتحديد الأطر التنظيمية وترجمتها في قرارات سياسية وعسكرية مسّت مختلف جوانب الثورة الجزائرية سياسيا وعسكريا واجتماعيا وفكريا، وعزز الثورة بقياد مركزية موحدة لتنظيم وتسيير الكفاح المسلّح وتوحيد التنظيم العسكري وتكريس المنطلقات السياسية والإيديولوجية الموجّهة للكفاح المسلح وأسس تنظيم الدولة.. وأفضى ذلك بعون الله تعالى، وبفضل تضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار إلى التمكين للكفاح المسلح وتجذيره، وفي الوقت نفسه، أحدث الرجَّة المأمولة التي وسّعت أصداء الثورة في الخارج… وأكسبتها تعاطفًا دوليًا متزايدًا، رسميًا وشعبيًا.

أيها المواطنون الأفاضل.. أيتها المواطنات الفضليات،

قناعة مني بأن الجزائر القوية المنيعة التي ضحّى من أجلها الشهداء، وينشدُها بناتُها وأبناؤها تحتاج في هذه المرحلة الخاصة، وأكثر من أي وقت مضى، إلى ترتيب الأولويات تفاديا لمآلات غير مأمونة وغير موثوق في نهاياتها، وإن عُرِفَتْ بداياتها.. وفي هذا السياق أُذكّر أنني دَعَوتُ، ومَازلتُ، إلى حوارٍ وطني جاد وواسع لا إقصاء فيه، يكون بمثابة المسلك المؤدي إلى ضمان حق الشعب الجزائري في اختيار رئيس الجمهورية في أقرب الآجال، ويتأتى ذلك بعد حصول الاطمئنان على آليات تحقيق النزاهة والشفافية للانتخابات الرئاسية.

وهكذا، ولمَّا كان الجميع يتّفق على مسلك الحوار باعتباره وحده الكفيل بتجاوز الأوضاع الحالية..ويتقاسم القناعة بضرورة هذا المسعى الذي يلقى ترحيباً وإرتياحًا واضحاً لدى الرأي العام ويتزايد الانخراط فيه ودعمه من الفاعلين في السّاحة الوطنية.. ما فتئ يُعزِّز ثقتنا في الوصول إلى الأهداف المتوخاة منذ أن باشَرَت هيئة سيّدة كاملة الاستقلالية برصانة ونجاعة وبانفتاح مسعاها النبيل في تسهيل الحوار الذي لا بديل عنه لتحقيق أوسع وأشمل توافق وطني مُمكن، يُتيح للشعب الجزائري ممارسة سيادته عبر انتخابات رئاسية ذات مصداقية ولا جدال فيها لكونها، في نظر غالبية مكونات الشعب والقوى السياسية، ليست فقط ضرورة حتميّة بل وأيضًا حلاً مستعجلاً يسمح لبلدنا أن ينطلق بمؤسسات دستورية كاملة الشرعية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الملحّة ويوطّد ثقة مواطنينا في مستقبل أفضل.

ولا يسعني هنا إلا أن أجدد الدعوة للإرادات المخلصة من القوى السياسية و فعاليات المجتمع المدني و الشخصيات الوطنية للمساهمة في توفير الظروف و الدفع بمسار الحوار إلى تحقيق غاياته في الآجال القريبة.

أيها المواطنون الأفاضل.. أيتها المواطنات الفضليات،

إننا في هذه المناسبة التاريخية المجيدة، ونحن نستحضر مآثر وتضحيات الشهداء وأخواتنا وإخواننا المجاهدين، وننحني بخشوع وإجلال على أرواحهم الزكية الطاهرة ومن لحقهم من إخوانهم في الجهاد، نسأل الله عزّ وجلّ أن يُمتّع الأحياء منهم بموفور الصحة وتمام العافية، متوجهين لهم بالتحية والتقدير ومؤكدينَ لهم أنّ مكانتهم ومكانة الشهداء تحفظها باعتزاز ذاكرة الأمة وستبقى ذكراهم حيّة في وجدان الشعب الجزائري.

وفي هذا المقام، لا يفوتني أن أتوجّه بالتحية والتقدير إلى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحير الوطني، حصن الجزائر المنيع والعين الساهرة على حماية التراب الوطني والشعب الجزائري ومؤسساته، خاصا بالذكر قيادة الجيش الوطني الشعبي نظير صفاء التزامها ووقوفها بجانب شعبنا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه، وحرصها الصادق للحفاظ على الطابع الدستوري للدّولة واستمراريتها.

وكذلك أزفها تحية إجلال وإكبار إلى كل أسلاك الأمن لما يبذلونه من جهد وتضحيات جسام، سائرين بوفاء على نهج السابقين من الشهداء والمجاهدين لضمان أمن وإستقرار وطننا المفدى. وإننا في هذه الذكرى التاريخية وإذ نستشعر ثقل أمانة ثورة نوفمبر العظيمة ورسالته الخالدة بإخلاص العمل للوطن والوفاء للأمة، لمدعوُون جميعًا لتتكاتف جهودنا، وتتكامل مساعينا لتصُبّ في اتجاه ذلك الطريق المُقدّس الذي كان 20 أوت 1955 و 20 أوت 1956 محطتين بارزتين فيه .. إنه ذلك الطريق الذي على الأجيال أن تستكمله مسترشدة بشعلته لبناء الدولة الجزائرية القوية والعصرية.. وأنا على قناعة تامة بأن التطورات الإيجابية والمشجّعة التي تشهدها السّاحة الوطنية لدليل على قدرة شعبنا العظيم الذي صنع المعجزات أن يستلهم من عبقريته الجماعية النفس الضروري لتجاوز الوضع الراهن وبناء مستقبل أفضل وواعد لمواطنينا وللأجيال القادمة. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. تحيَا الجزائر.. والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

-التحرير-

20 أغسطس، 2019 - 10:28

والدة الممثلة نضال في ذمة الله

فقدت ، اليوم الثلاثاء، الممثلة القديرة، نضال الجزائري والدتها بعد عناء مع المرض  حيث قالت الممثلة، “نضال”،في منشور لها عبر الفايسبوك،”إن رحماك يا رباه أمي في ذمتك..يا رب ارحم أمي وارفع عني عذاب فراقها ،اللهم ارحمها، اللهم ثبتها عند السؤال، اللهم صبرني على فراقها إنا لله وإنا إليه راجعون”.

و على اثر هذه الفاجعة و ببالغ الحزن و الأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ،يتقدم كل طاقم الموقع الاخباري “الجزائر1” و قناة “السابعة tv “ بتعازيهم الخالصة للممثلة القديرة نضال الجزائري  راجين من المولى عزوجل أن يسكن الفقيدة  فسيح جناته و ينعم عليها بالعفو و الرضوان

أسماء بلعسلة

20 أغسطس، 2019 - 10:26

تعيين لجنة قطاعية لمتابعة تحضيرات موسم السياحة الصحراوية

أكد وزير السياحة ، عبد القادر بن مسعود ، على ضرورة تنصيب لجنة تضم جميع الفاعلين،توكل لها مهمة متابعة تحضيرات موسم السياحة الصحراوية ، و ضبط كل التفاصيل مع رصد كل الوسائل البشرية واللوجيستية لإنجاح هذا الموسم لترقية الوجهة السياحية لوطننا.

حيث عقد الوزير اجتماع خاص لتحضير لهذا الموسم ، بحضور إطارات الوزارة وجميع المؤسسات ذات الصلة ، بالإضافة إلى النقابة الوطنية والفديرالية الوطنية للوكالات السياحية، وممثلي شركتي الطيران للخطوط الجوية والطاسيلي.

صوفيا بوخالفة

عاجل