10 ديسمبر، 2019 - 09:36

تواريخ أدوار كأس الجمهورية

كشفت لجنة تنظيم كأس الجمهورية، التابعة للإتحادية الجزائرية لكرة القدم، تواريخ أدوار كأس الجزائر للموسم الكروي 2019/2020.

الدور 32: أيام 21-22-23 ديسمبر 2019.

الدور 16: أيام 28-29-30 ديسمبر 2019 ماعدا مباريات الأندية المشاركة في المنافسة القارية التي ستُلعب يوم 04 جانفي 2020.

الدور الثمن النهائي: أيام 11-12-13 فيفري 2020.

الدور الربع النهائي “ذهاب”: أيام 10-11 مارس 2020.

الدور الربع النهائي “إياب”: أيام 17-18 مارس 2020.

الدور النصف النهائي “ذهاب”: أيام 03-04 أفريل 2020.

الدور النصف النهائي “إياب”: أيام 10-11 أفريل 2020.

10 ديسمبر، 2019 - 09:27

واتساب يتخلى عن الهواتف التي تستخدم نظامي تشغيل أبل وأندرويد

أعلنت شركة “واتساب” أن تطبيقها للتواصل الفوري سيودع ملايين الهواتف الذكية خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق ما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

وقال المصدر إن التطبيق الشهير، الذي يستخدمه أكثر من مليار مستخدم في مختلف أنحاء العالم، سيتوقف عن العمل في هواتف “ويندوز”، وهواتف أخرى تستخدم نظامي تشغيل أبل وأندرويد، وذلك ابتداء من 31 ديسمبر.

وذكرت “واتساب” في بيان: “لن يكون بإمكانك استخدام التطبيق على الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل -ويندوز فون- بعد 31 ديسمبر”.

لكن هذا التوقف لن يطال أجهزة ويندوز فقط، حيث أنه سيستهدف كذلك على العديد من هواتف آيفون وأندرويد.

وابتداء من 1 فبراير 2020، لن يصبح بإمكان الأشخاص الذين يستخدمون نظام “أندرويد 2.3.7” أو ما قبله إنشاء حسابات جديدة على واتساب.

خ.امال

9 ديسمبر، 2019 - 19:39

الأفعال الإستخباراتية للشخص الذي إخترق حملة بن فليس كانت لفائدة بلد أجنبي

وزارة العدل تصدر بيانًا حول مخطط إختراق مديرية المترشح علي بن فليس،حيث أفادت الوزارة أن التحقيق بشقيه الإبتدائي والقضائي أكد قيام الموقوف بأفعال إستخباراتية.

و أفادت أن الأفعال الإستخباراتية للشخص الموقوف كانت لفائدة دولة أجنبية و أن الموقوف قام بموافاة دولة أجنبية بتقارير حول الوضع القائم في الجزائر،و قالت ذات الوزارة أن الموقوف المشتبه به كان ضمن الطاقم الانتخابي للمترشح بن فليس

 

جهاد أيوب

9 ديسمبر، 2019 - 19:30

السعيد بوتفليقة..شاهد ما سرقش حاجة..!

مَثُل السعید بوتفلیقة شقیق الرئیس السابق عبد العزيز بوتفليقة و مستشاره الخاص، السبت الماضي، أمام محكمة سیدي أمحمد كشاھد في ملف التمويل الخفي للحملة الانتخابیة لشقيقه.و كان وكیل الجمھورية بذات المحكمة قد طلب سماع السعید بوتفلیقة، بعد ورود اسمه في جلسات المرافعة والاستماع في ملف التمويل الخفي لحملة رئاسیات 18 أفريل الماضي المُلغاة.

ورفع القاضي الجلسة إلى غاية حضور السعید بوتفليقة كشاھد في القضیة، فیما اتخذت إجراءات أمنية مشددة قبل وصول المطلوب إلى المحكمة،حيث تم تكليف فرقة خاصة لإستقدامه من السجن العسكري بالبليدة،أين يقضي حكم بمدة 15 سنة حبسًا نافذًا في قضية التآمر على النظام و الدولة .

و بعد ساعتين من الزمن،دخل السعيد قاعة الجلسات رقم 5 بالطابق الثاني بالمحكمة،أين كانت تجري فعاليات محاكمة رؤوس الفساد،وسط تشديدات أمنية مكثفة و غير مسبوقة،و عندما سأله القاضي رفض الإجابة،و حتى بعد أن سأله وكيل الجمهورية رفض الرد عن سؤاله،ليأمر القاضي بإخراجه من القاعة و إعادته إلى السجن العسكري بالبليدة.

وكان رجل الأعمال، علي حداد، قد أكد خلال استجوابه من طرف قاضي الجلسة أن السعيد بوتفليقة كان يطلب منه جمع الأموال لتمويل الحملة الانتخابية لشقيقه،و قبله أفاد الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال أمام نفس المحكمة أن السعيد هو من عينه مديرًا لحملة بوتفليقة.

وحتى استقالة الرئيس السابق بوتفليقة في 2 أفريل الماضي، كان السعيد الحاكم الفعلي للبلاد في السنوات الأخيرة، مستغلاً صفته كشقيق الرئيس ومنصبه كمستشار خاص له،و كان متحكمًا في جميع أجهزة الدولة من خلال شبكات الإدارة ورجال الأعمال وعدد معتبر من إطارات سلك العدالة.

السعيد بوتفليقة،المتهم الأول في كل ما أصاب الجزائر من فساد مالي و سياسي و إعلامي و أخلاقي،و رغم أنه هو من أبلغ علي حداد بتواجد ما بين 700 و 800 مليار سنتيم بمقر مديرية حملة بوتفليقة و ضرورة جلبها مخافة سرقتها من بعض المجهولين الذين كانوا يريدون إقتحام المداومة و نهبها و ذلك بالتزامن مع بداية الحراك الشعبي،ناهيك عن الكثير من الأموال الطائلة التي يكون قد جناها عبر الإبتزاز و الرشاوي و النهب و السلب بإستغلال نفوذه كشقيق للرئيس السابق بل كحاكم فعلي للبلاد رفض الإجابة عن العدالة ليصبح “شاهد ما سرقش حاجة”….!.

جهاد أيوب

عاجل