6 مايو، 2020 - 02:03

“توتال”الفرنسية تخسر صفقة شراءها لأصول “أناداركو” في الجزائر

خسرت الشركة الفرنسية “توتال” بصفة رسمية صفقة شراءها لأصول “أناداركو” في الجزائر بعد تفعيل حق الشفعة من طرف الحكومة الجزائرية و ذلك وفقًا لوكالة “رويترز” العالمية.

الجزائر1

جهاد أيوب

6 مايو، 2020 - 01:25

توقيف المُعتدي على عناصر الدرك الوطني بالسب والشتم بتيزي وزو

كشفت مصادر موثوقة لــ”الجزائر1″ عن توقيف الشخص الذي قام بالإعتداء على عناصر الدرك الوطني بالسب والشتم وسب الذات الإلهية بولاية تيزي وزو من طرف مصالح الأمن التي بعد تحرياتها توصلت إلى الجاني و قامت بإعتقاله.

الجزائر1

و بحسب ذات المصادر فإن الشخص الجاني تابع لحركة “الماك” الإنفصالية الصهيونية وأحد أزلام العميل الصهيوني فرحات مهني.

الجزائر1

جهاد أيوب

6 مايو، 2020 - 01:06

الحجر الكلي على قريتين في الجنوب..

علم موقع الجزائر1 من مصادر مقربة أنه تم اجراء التحاليل المخبرية لما يقارب 80 شخصا على مستوى قريتي حاسي لبيض وبلغراد بعسلة التابعين لولاية النعامة

كما أكدت ذات المصادر أنه تم فرض الحجر المنزلي الكلي على القريتين ..

ب.الهام

6 مايو، 2020 - 00:57

حتى فرنسا لديها رايتها الأمازيغية…!

بسبب رفع علم فيشي في مظاهرات السترات الصفراء، صادق البرلمان الفرنسي في فيفري الماضي على قانون الوحدة الوطنية “” لاراية فوق تراب فرنسا إلا الراية الفرنسية ولا لغة في فرنسا إلا لغة واحدة فرنسية، للحفاظ على وحدة فرنسا”.

راية فيشي هي راية الأحرار الفرنسيين في فرنسا و خيانتهم مع ألمانيا و من يحملها تدينه العدالة الفرنسية بتهمة الخيانة العظمى “راية فيشي” كما حملها مير في منطقة من التراب الفرنسي تم إدانته بتهمة الخيانة العظمى و أدخل السجن.

الجزائر1

ما هي حكومة فيشي
حكومة فيشي هي الحكومة التي أصبحت في فرنسا تحت حكم نظام المارشال فيليب بيتان Philippe Pétain، إثر الهزيمة التي لحقت بها من قبل ألمانيا النازية وحتى تحرير الحلفاء لها في الحرب العالمية الثانية، من جويلية 1940 وحتى سبتمبر 1944.

هزيمة الفرنسيين والتمهيد للهدنة
عقب الحرب التي شنتها القوات الألمانية على بولندا، بقي الجيش الفرنسي بحالة تأهبٍ لمدة ثمانية أشهر بانتظار إطلاق الشرارة الأولى بالحرب من قبل الألمان، إلى أن بدأت الحرب النازية الخاطفة على الفرنسيين في ماي. في غضون أسابيع شق الألمان طريقهم في فرنسا، ما وضع الحكومة الفرنسية في موقفٍ حرجٍ ومحيرٍ، إمّا العمل على إعادة تجميع صفوف الجيش في مستعمرات شمال إفريقيا ومواصلة القتال أو التوقيع على هدنةٍ مع ألمانيا.

الجزائر1

مع بدء التقدم الألماني، غادرت الحكومة الفرنسية باريس وتوجهت إلى بوردو. في 17 جوان طلبت الحكومة الهدنة مع ألمانيا، ثمّ تم تعيين المارشال هنري فيليب بيتان Henri Philippe Pétain البطل السابق في الحرب العالمية الأولى رئيسًا للوزراء.
الهدنة الألمانية– الفرنسية
وُقِّعت الهدنة الألمانية – الفرنسية في 22 جوان عام 1940، إذ قام بيتان بإلقاء خطابٍ عبر الراديو، ليطمئن المواطنين الفرنسيين ويدعوهم لإلقاء السلاح وقبول الهدنة التي قسّمت فرنسا إلى منطقتين:

المنطقة المحتلَة Occupied Zone والتي تشمل تقريبًا ثلثي فرنسا من جهة الشمال، بإدارة الاحتلال الألماني وبأموالٍ مقدمةٍ من قبل دافعي الضرائب الفرنسيين.
المنطقة الحرة Free Zone والتي تشمل الثلث الجنوبي المتبقي، وتضم المنطقة الجنوبية الشرقية التي تمتد من الحدود السويسرية بالقرب من جنيف Geneva إلى 19 كيلومتر شرق تورز Tours، والمنطقة الجنوبية الغربية إلى الحدود الإسبانية، 48 كيلومتر من خليج بيسكاي Biscay.

الجزائر1

ما بعد الهدنة، بدايات تشكيل حكومة فيشي
بعد توقيع الهدنة انضم بيير لافال Pierre Laval للحكومة وأصبح لاحقًا المهندس الرئيسي لنظام فيشي. في 20 جويلية 1940 أقنع لافال الجمعية الوطنية التي تم استدعاؤها إلى فيشي للتصديق على الهدنة بمنح بيتان سلطة إصدار دستورٍ جديدٍ (569 صوتًا مؤيدا و80 صوتًا رافضًا و18 ممتنع عن التصويت)، وفقًا لهذا الدستور فقد تولى بيتان السلطات التشريعية والتنفيذية الكاملة باسم الدولة الفرنسية.
فشل تعاون نظام فيشي وألمانيا.

الجزائر1

مع تزايد الشعور بأن التعاون مع الألمان قد بات غير مجديٍّ، تمت حياكة مؤامرة ضد لافال في فيشي، وتمت تنحيته من على رأس السلطة في سبتمبر عام 1940، وخلفه رئيس الوزراء بيير إتيان Étienne ثمّ الأدميرال جان دارلان Jean Darlan.

كان دارلان وبيتان يتعاملان بحذرٍ مع الألمان وأصبحت فرنسا فيشي دولةً تجاريةً نقابيةً بشكلٍ ظاهريٍّ. لاحقًا تم استبدال الشعار الجمهوري (الحرية والمساواة والإخاء) بعبارة (العمل والأسرة والوطن)، كما تم إقرار ميثاق العمل.

في  أبريل 1942 أعاد بيتان لافال للسلطة تحت الضغط الألماني ساعيًا لإقناعهم بكونه متعاونًا معهم. احتفظ لافال بهذا المنصب حتى انهيار حكومة فيشي في عام 1944. حينها كانت ألمانيا تخوض حربًا ضخمةً مع الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية.

بسبب هذه الحرب التي استنزفت القوى الألمانية عامةً وخاصةً القوى البشرية في مصانعهم، ضغط الألمان على لافال من أجل تجنيد عمالٍ فرنسيين يتمتعون بالكفاءة مقابل إطلاق سراح أسرى حربٍ فرنسيين، كما تولى قمع الحركة السرية الفرنسية التي كانت تعيق إيصال الإمدادات والرجال إلى ألمانيا. قام لافال بفعل كل هذا ظنًا منه أنه لعب لعبةً مزدوجةً من التعاون المحدود مع ألمانيا لحماية فرنسا من مصيرٍ أسوأ.

الجزائر1

كنتيجةٍ مباشرةٍ لعمليات الهبوط الأنجلو- أمريكية في شمال إفريقيا، ورغم قيام طواقم الأسطول الفرنسي بإغراق قطعها البحرية في تولون كي لا تقع بيد الألمان، تم تدمير سلطة فيشي واستقلال فرنسا، إذ قاومت قوات فيشي الغزو الأمريكي في المغرب والجزائر، ثم استسلمت لاحقًا إثر تفاوض الأدميرال دارلان الذي كان يزور الجزائر حينها على الهدنة، وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 1942 استطاعت ألمانيا احتلال فرنسا بالكامل وحلّ جيش الهدنة في فيشي، حيث أنّ هتلر قام بإصدار أمرٍ لقواته في المنطقة المحتلة بعبور خط ترسيم الحدود والاستيلاء على كافة الأراضي الفرنسية.

المقاومة ضد حكومة فيشي وألمانيا
أدت قوانين السخرة الألمانية إلى تصاعد حركات المقاومة ضد كلٍ من فيشي والألمان، بدأ الشبان بالهرب إلى التلال والأرياف مع الاستعانة بسكان الريف والإمدادات التي كانت تسقطها الطائرات البريطانية.
مثّلت الستة أشهر التي سبقت غزو نورماندي Normandy حربًا أهليةً في فرنسا بين أفراد المقاومة والشرطة السرية الألمانية بمساعدة ميليشيات فيشي.

الجزائر1

غزو النورماندي Invasion of Normandy
في 6 جوان 1944 قامت القوات البريطانية والأمريكية والكندية بغزو ساحل نورماندي شمال فرنسا، كان انزال النورماندي هو الخطوة الأولى في عملية أوفرلود Operation Overlord، حيث استهدفت هذه العملية القسم الفرنسي المحتل من قبل النازيين بهدف وضع حدٍ للحرب العالمية الثانية والقضاء على النفوذ الألماني النازي.

نهاية حكومة فيشي
بعد غزو الحلفاء لنورماندي انتقلت حكومة شارل ديغول Charles de Gaulle المؤقتة إلى فرنسا، واستولت عليها حيث كان النظام الفاشي في انهيارٍ تام. في سبتمبر عام 1944 بعد أن تمّ تحرير باريس، أعلنت الحكومة الجديدة إلغاء دولة بيتان الفرنسية بالإضافة إلى جميع قوانينها.
هرب لافال إلى ألمانيا والنمسا لكن لاحقًا تم القبض عليه وعاد إلى فرنسا حيث تمت محاكمته وإعدامه عام 1945. أما بيتان فقد انتقل إلى ألمانيا، ثم عاد طوعًا إلى فرنسا حيث تمت إدانته، ومع ذلك فقد تم تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة بحقه من قبل ديغول إلى السجن الانفرادي مدى الحياة، وتوفي في السجن عام 1951.

الجزائر1

جهاد أيوب

6 مايو، 2020 - 00:23

فرنسا أبادت 3 ملايين جزائري في ظرف 42 سنة…!

أبادت فرنسا الإستعمارية أكثر من 3 ملايين جزائري من أصل خمسة ملايين كانوا يمثلون العدد الإجمالي للجزائريين في ظرف 42 سنة أي في الفترة ما بين 1830 و 1872 أي ما نسبته 58 بالمائة و مع ذلك هناك من لا يزال عبدًا و خادمًا مطيعًا لفرنسا و عميلاً لها و خائنًا لبلاده الجزائر.

جهاد أيوب

الجزائر1

6 مايو، 2020 - 00:13

مصير البطولات الوطنية لكرة القدم سيُعرف الأحد المقبل

كشف مصدر موثوق لـــ”الجزائر1″ أن مصير البطولات الوطنية لكرة القدم للموسم 2019/2020 سيتم الفصل فيه بشكل نهائي الأحد القادم من خلال عرض يقدمه وزير الشباب و الرياضة خلال إجتماع مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

هذا و نشير إلى أن الإتحادات الإفريقية لكرة القدم طالبت بتأجيل الرد على قراراتها في قضية مصير البطولات المحلية والإتحاد الإفريقي لكرة القدم وافق على ذلك.

جهاد أيوب