9 سبتمبر، 2020 - 17:53

توزيع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا عبر الولايات

الجزائر: 5078 +39

البليدة: 3713 +20

وهران: 3684 + 13

سطيف: 3068 +19

باتنة: 1656 +0

بجاية: 1635 +10

قسنطينة 1566 +8

عنابة: 1334 +33

تيبازة: 1303 +2

بسكرة: 1234 +1

ورقلة: 1232 +3

المسيلة: 1226 + 0

تلمسان: 1182 + 6

البويرة: 1174 + 18

الجلفة: 1142 +0

الوادي: 1076 +3

تيزي وزو: 1006 +25

تيارت: 929 +0

بومرداس: 911 +0

تبسة: 840 + 18

جيجل: 814 + 7

عين الدفلى: 760 +0

المدية: 744 + 3

مستغانم: 711 +1

الأغواط: 686 +6

أم البواقي: 682 +1

عين تموشنت: 667 +1

سكيكدة: 642 + 12

أدرار: 631 + 0

خنشلة: 579 + 0

قالمة: 493 +3

غرداية: 437 + 2

برج بوعريريج: 418 +1

سيدي بلعباس: 408 +0

تيسمسيلت: 407 + 0

ميلة: 385 +3

سوق أهراس: 372 +11

بشار: 347 +0

معـسكر: 327 + 0

نعامة: 270 + 2

البيض: 232 + 0

الطارف: 212 + 5

غليزان: 206 + 5

الشلف: 205 + 1

تندوف: 203 +0

تمنراست: 198 + 0

إليزي: 131 + 4

سعيدة: 70 + 0

9 سبتمبر، 2020 - 17:50

ولد عباس يورط عنتر يحيى في قضية فساد

صرح الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني, جمال ولد عباس,خلال جلسة محاكمته اليوم الأربعاء أنه التقى اللاعب الدولي السابق عنتر يحي في العاصمة الفرنسية باريس, من أجل تمويل 500 ألف ملصقة إشهارية خاصة بالحملة الانتخابية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقةو ذلك حسب ما تداوله رواد التواصل الاجتماعي .

ف.سمير

9 سبتمبر، 2020 - 17:17

بوقادوم ..الجزائرمستعدة لاحتضان حوار حقيقي بين كافة الأطراف الليبية

اكد وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، أن الجزائر تؤكد مجددا، عن استعدادها لاحتضان حوار حقيقي بين كافة الأطراف الليبية، من أجل إطلاق المسار السياسي، وتوفير كل متطلبات نجاحه.

وذلك في إطار التنسيق مع دول الجوار وعلى أساس الشرعية الدولية ومخرجات مؤتمر برلين، و الإرادة السيدة للشعب الليبي، بما يضمن وحدة ليبيا و أمنها واستقرارها.

ف.سمير

9 سبتمبر، 2020 - 15:52

كلمة بوقادون في اجتماع الجامعة العربية

كلمة صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية

بســــم الله الرحمــن الرحيــم
والصــلاة والســلام على أشرف المرسلــين

أصحاب السمو والمعالي،
معالي السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية ،
أصحاب السعادة،
السيدات والسادة،

بداية، أتوجه إلى أخي معالي الدكتوررياضالمالكي، وزير خارجية دولة فلسطين الشقيقةبتهاني الخالصة،متمنياً له النجاح والتوفيق في رئاسة هذه الدورة،و أشكر معالـيالسيد يوسف بن علوي، وزير الخارجية السابق لسلطنة عمانالشقيقة، على جهوده المعتبرة خلال ترؤسه للدورة “153”لمجلسنا الموقر.
وبالمناسبة أرحب بمعالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية عمان، ومعالي السيد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج وأجدد لهما التهاني الخالصة بمناسبة توليهما مهامهما الجديدة، متمنيا لهما النجاح والتوفيق.
أصحاب السمو والمعالي،

ينعقد اجتماعنا هذا في ظرف خاص تمر به دولنا العربية على غرار باقي دول العالم جراء استمرارتفشي وباء كوفيد-19، والذي رتب علينا تحديات جديدةتُضاف إلى حزمة الملفات والقضايا التي تشغل دولنا وشعوبنا في منطقتنا العربية.
إن هذه الجائحة ورغم قساوتها إلا أنها عززت روح التضامن والتنسيق بين بلداننا العربية ومع الدول الصديقة، من خلال التعاون وتبادل التجارب للتصدي للآثار والانعكاسات السلبية التي خلفها هذا الوباء على مختلف الأصعدة الإنسانية والاقتصادية و الاجتماعية.

السيدات والسادة،

إنّ هذا الوضع الدولي غير المسبوق، لم يُثنِ الاحتلال الإسرائيلي عن التمادي في استباحة الحقوق الفلسطينية وفرضسياسةالأمرالواقعغير آبِهٍ بقراراتالشرعيةالدوليةذاتالصلة.
و أود في هذا المقام، أن أجدد تضامن ودعم بلادي اللامشروط لحقّ الشعب الفلسطيني الشقيق في استعادة كافةحقوقه الوطنيةالمشروعة،وغيرالقابلةللتصرف،وعلى رأسهاإقامة دولته المستقلّة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، طبقا لقرارات الشرعية الدولية والقرارات الأممية ومرجعيات السلام، بما فيها قمة بيروت.
إن هذا الموقف الثابت والذي عبرت عنه بلادي في كل المناسبات والمحافل العربية والدولية إنما هو نابع من قناعتها بعدالة وشرعية القضية الفلسطينية التي لن تعرف طريقها إلى الحل العادل والدائم إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المغتصبة.
وفي هذا الإطار، تهيب الجزائر بالإخوة في فلسطين لأن يعملوا على ترتيب بيتهم الداخلي في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وبأن يتقدموا في مسار المصالحة الذي أصبح ضرورة أكثر من أي وقت مضى، وأن يضعوا مصلحة الأمة والقضية الفلسطينية فوق كل اعتبار.

أصحاب السمو و المعالي،

وبخصوص ليبيا، فقد استبشرنا خيرا بالتطورات الايجابية الأخيرة، بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي، الأخ فائز السراج، ورئيس مجلس النواب، الأخ عقيلة صالح، وقف اطلاق النار في كل الأراضي الليبية والدعوة إلى تفعيل العملية السياسية لإنهاء الأزمة الليبية.
وأذكر في هذا الإطار، أن بلادي التي عبرت في حينه عن ارتياحها لإطلاق هاته المبادرة التوافقية، عملت منذ بداية الأزمة على التحرك على جميع المستويات الإقليمية والدولية ولدى كل الأطراف الليبية وفق مقاربة تهدف إلى إيقاف نزيف الدم في هذا البلد الشقيق والولوج إلى الحل السياسي، وعبرت مرارا عن رفضها القاطع للتدخلات الأجنبية وتوريد الأسلحة إلى ليبيا.
كما تؤكد الجزائر مجددا، عن استعدادها لاحتضان حوار حقيقي بين كافة الأطراف الليبية، من أجل إطلاق المسار السياسي وتوفير كل متطلبات نجاحه في إطار التنسيق مع دول الجوار وعلى أساس الشرعية الدولية ومخرجات مؤتمر برلين و الإرادة السيدة للشعب الليبي، بما يضمن وحدة ليبيا و أمنها واستقرارها.
السيدات والسادة،

بخصوص سوريا، فإن الجزائر التي ما فتئت تدعو منذ بداية الأزمة إلى ضرورة تغليب لغة الحوار ووقف العنف و إطلاق حوار سياسي بين الأشقاء السوريين،تسجل بارتياح استمرار الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة والتوصل إلى اتفاق نهائي يحفظ وحدة سورية واستقرارها وسيادتها.

أصحاب السمو والمعالي،

أمافياليمن الشقيق ،فإنناندعو مجددا الفرقاء إلى ضرورة الإسراع في تطبيق بنود اجتماعستوكهولم و “اتفاقالحديدة” الذيقبلتبموجبهالأطرافالمعنيةالبدءالفوريفي إجراءاتكسب الثقة والتقدم في تنفيذ بنوده بمايكفلالحفاظعلىوحدةالشعباليمنيوسيادتهوسلامةأراضيه.
كما أدعو إلى ضرورة تكاثف الجهود العربية والدولية للتخفيف من الآثار الكارثية لاسيما الاقتصادية والانسانية التي عصفت بهذا البلد الشقيق جراء هذه الحرب التي استنزفت اليمن في قدراته و طاقاته.

السيدات والسادة،

أما في السودان، فقد تلقينا ببالغ الارتياح اتفاق السلام الموقع مؤخرا بجوبا بين الحكومة الانتقالية السودانية والجبهة الثورية، وهو انجاز سيشكل لا محالة لبنة جديدة لتعزيز الأمن و السلام في ربوع السودان وتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في التنمية والازدهار.
أصحاب السمو والمعالي،

يبقى ملف إصلاح العمل العربي المشترك من أهم الورشات التي نتفق جميعا على ضرورتها وأولويتها، وهو ملف يفرض نفسه اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالنظر إلى العلاقة العضوية بين دور الجامعة العربية و إصلاح هياكلها و أساليب تسييرها بما يمكنها من الاستجابة للتحديات الإقليمية و الدولية.
وعليه، نرى أنه حان الوقت لإيلاء هذا الملف الأهمية التي يستحق، بترجمة المجهودات التي بذلت في هذا الشأن طيلة السنوات السابقة إلى قرارات ملموسة تعيد لجامعتنا دورها المنتظر من كل شعوب الأمة. نريد جامعة تجمع و جامعة تُحترم من الجميع و جامعة نتكئ عليها عند الحاجة.
ينبغي أن يولى الجانب المالي أهمية خاصة، من خلال بحث أنجع السبل للاستفادة من المخصصات التي تساهم بها الدول الأعضاء استفادة مثالية، خاصة في ظل هذه الظروف المستعصية التي تمر بها دولنا العربية.
وفي هذا السياق، ندعو مختلف الورشات التي أنشأناها في هذا الشأن إلى الإسراع في عرض نتائج أعمالها أمام مجلسنا الوزاري في أقرب الآجال ليتخذ مايراه مناسبا في شأنها.
وهو ما ننتظره من قمة الجزائر المقبلة التي نأملأن تكوم محطة فارقة في مسار إصلاح العمل العربي المشترك، كما كانت قمة الجزائر عام 2005، التي شهدت الإعلان عن قرارات هامة، واستحقت آنذاك تسميتها بقمة الإصلاح.
و أود التأكيد بهذه المناسبة على رغبة وعزم الجزائر لاستضافة القمة العربية الـ 31 في أقرب فرصة ممكنة، باعتبار أن ترتيبات احتضانها قد انطلقت منذ مدة وهو ما وقف عليه السيد الأمين العام شخصيا لدى زيارته لبلادنا شهر فبراير الماضي، غير أن انتشار وباء كوقيد 19، حال دون انعقادها في موعدها.
هذا وسنستمر في التواصل مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول هذا الموضوع إلى حين توفر الشروط الصحية الضرورية وتحديد موعد جديد لعقد هذه القمة بالجزائر.
أتمنى لأشغال مجلسنا الموقر كل النجاح و التوفيق وشكرا على حسن الإصغاء والســــلام الله عـــلــيـــكــــــم ورحمة الله وبركاته.

9 سبتمبر، 2020 - 14:27

زغماتي.. البرلمان لا يحق له أن يراقب أعمال رئيس الجمهورية

أكد وزير العدل حافظ الأختام، بلقاسم زغماتي، اليوم الأربعاء، أنه لا يحق للبرمان، أن يراقب أعمال رئيس الجمهورية.

وأوضح الوزير، أنه وفي إطار ممارسة رئيس الجمهورية لوظائفه، لا يحق للبرلمان إن يراقب أعمال رئيس الجمهورية، بينما يحق له أن يراقب أعمال الحكومة، والحكومة هي السلطة التنفيذية.

 

س.مصطفى

 

 

عاجل