14 يونيو، 2019 - 19:18

توقيف الوالي السابق لولاية البيض و هو يحاول الهرب نحو تونس

تم ،صباح اليوم الجمعة،توقيف الوالي السابق لولاية البيض بولاية باتنة بعد محاولته الفرار نحو تونس.المعني بالأمر كان قد منح 50 هكتار بدون ضمانات لرجل الأعمال علي حداد المتواجد بسجن الحراش منذ عدة أسابيع.

و وفقًا لمصادر موثوقة لــ“الجزائر1” فإن عملية توقيف والي ولاية البيض السابق تمت عقب وشاية من قبل صديق الوالي و الذي يخضع حاليًا لتحقيقات كبيرة.

عمّــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 16:45

سيدي السعيد تحت الإقامة الجبرية و قريبًا ستتم محاكمته

كشفت مصادر عليمة لــ“الجزائر1” أن الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين،عبد المجيد سيدي السعيد،قد تم وضعه تحت الإقامة بإحدى ضواحي الجزائر العاصمة إلى حين مثوله أمام العدالة للتحقيق معه في جملة من قضايا الفساد.

و كان زعيم المركزية النقابية قد حاول الهرب عبر مطار هواري بومدين الدولي أمس الخميس بإتجاه مدينة برشلونة الإسبانية لكن الجيش الوطني الشعبي و عن طريق طائرتين عسكريتين من طراز “ميغ 29” لاحقتا الطائرة التي كانت تقل سيدي السعيد بعد إقلاعها بربع ساعة قبل خروجها من المجال الجوي الجزائري.

و وفقًا لمصادر متطابقة فإن الطائرتين العسكريتين أقلعتا من مطار بوفاريك العسكري و تم إبلاغ قائد الطائرة التي كان سيدي السعيد على متنها بضرورة الإنصياع للأوامر و ذلك على الموجة العسكرية.و قد تم إرجاع الطائرة و مرافقتها إلأى مطار هواري بومدين الدولي قبل أن تعود الطائرتان العسكريتان إلى مطار بوفاريك العسكري.

و الإقامة الجبرية هي إحدى العقوبات المقيدة للحرية، وتفرض عادة ضمن العقوبات الجنائية السياسية أو العقوبات الجنحية السياسية، وتطبقها بعض الأنظمة الاستبدادية بمعزل عن الإطار القانوني.وتفرض تلك العقوبة -التي يطلق عليها أيضا الاحتجاز والحبس المنزليين – في مقر إقامة الشخص أو في مكان يُخَصص له.

تعرف قوانين بعض الدول عقوبة “الإقامة الجبرية” التي تعوض العقوبة الحبسية بأنها “إلزام المحكوم عليه بعدم مغادرة محلّ إقامة محدد أو نطاق مكاني معيّن”.

وتعرفها قوانين دول أخرى بأنها “إجراء إداري أو تنفيذي يتم بمقتضاه حرمان شخص معين من حريته بدون توجيه اتهامات إليه وذلك لدواع أمنية محضة ضمن إحدى المناطق المشمولة بحالة الطوارئ”.

عمّـــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 15:12

البريد المركزي بالجزائر العاصمة…بين الحركى و “الحراك”…!

أراد البعض أن يجعل ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة أيقونة “الحراك الشعبي” تيمنًا و تشبهًا بميدان التحرير الذي كان رمزًا للثورة المصرية الي أطاحت بنظام الرئيس المعزول محمد حسني مبارك،و بالرغم من أن سيناريو ميدان التحرير المصري تكرر في الجزائر و نجح في الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلا أن هناك حقيقة تاريخية صادمة ستجعل كل من يتفائل خيرًا بساحة البريد المركزي خلال “الحراك” الجاري يتراجع عن ذلك.فما قصة البريد المركزي؟.

في عام 1955 احتضنت ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة تجمعًا للاقدام السوداء و الحركى ضد الثورة التحريرية و دعمًا لفرنسا في حربها على الجزائريين، فقامت جبهة التحرير الوطني بإطلاق النار عليهم و قتلت العديد منهم.لهذا يتخذه بعض “الحراكيست” اليوم مركزًا لتنفيذ أجندة معينة ليس لها أية علاقة بالتغيير المأمول الذي يريده معظم الجزائريين.

لم يختر الجزائريون ساحة البريد المركزي بسبب تواجدها في ملتقى شوارع مدينة الجزائر العاصمة وكأنّها تتوسّطها، أو لأنها تقع على مقربة من مؤسسات رسمية أهمّها البرلمان بغرفتيه وقصر الحكومة وعدة وزارات منها الدّاخلية مثلما يتم الترويج لذلك،بل تم فرض ذلك عليهم فرضًا و توجيهًا و ليس بالأمر العفوي أو التلقائي.

كما أن الجزائريون لم يتوافقوا على التوجّه إلى ساحة البريد المركزي والبقاء هناك بداية من بعد صلاة الجمعة إلى ما قبل الغروب، وهم يردّدون شعاراتهم المطالبة بالتغيير الشامل للنظام،بل أن كل ذلك أمر دُبر بليل و تم التخطيط له بدقة و أحكام من طرف جهات معينة لا تريد الخير للبلاد.

ربما الكثير من الجزائريين لا يعلمون-جهلاً أو لامبالاة-بأن مقر البريد المركزي هو مبنى فرنسيًا يعود تاريخ تشييده إلى حقبة الإستعمار الفرنسي،ففي سنة 1910 شرعت فرنسا في بناء قصر البريد المركزي، وأشرف على هندسته المعماريان الفرنسيان “فوانو” و”توندوار”، اللذان حرصا على أن يحافظ القصر على الهوية الجزائرية العثمانية سواء عبر الأقواس داخل وخارج البناء فضلاً عن الزخارف الكثيرة والرائعة داخله.

وتعلو البناء الشاهق صومعتان صغيرتان ما يجعله أشبه بالمسجد، وقبل بناءه كان المكان يحتضن كنيسة أنجليكانية.اكتمل بناء قصر البريد المركزي سنة 1913 وأطلقت عليه السلطات الاستعمارية يومذاك تسمية “البريد الجديد”، وكان يقع في ما يعرف بـ”الحي الأوروبي” لكونه مجاورًا للشوارع التي يقطنها الفرنسيون الذين استوطنوا الجزائر بعد احتلالها في 1830.و في سنة 1985 غيّرت السلطات الجزائرية تسمية البناء من “البريد الجديد” إلى “البريد المركزي”، وظلّ يقدّم خدمات بريدية للجزائريين إلى سنة 2015.
في هذه السنة أعلنت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال تحويل مقر البريد المركزي إلى متحف كبير، لكونه أحد أبرز معالمها وقصورها التاريخية، ولاتزال الأشغال جارية به إلى الآن.

و حتى يعلم الجميع،فإن أول من إتخذ ساحة البريد المركزي قبلة لإحتجاجاته و مظاهاراته بسبب موقعه الإستراتيجي و مغزاه التاريخي،هي حركة “بركات” الرافضة لعهدة رابعة لبوتفليقة في 2014،و الأكيد أنتم تعلمون من هي هذه الحركة و من هم أعضاءها و الذين يمثلونها.

و لهذا عندما أعلنت مصالح ولاية الجزائر العاصمة غلق سلالم البريد المركزي للترميم،قام “أصحاب الأجندات الخفية و غير الريئة” بالإنتفاض و الترويج بأن “الأمر موجه لضرب الحراك الشعبي”،فيما الحقيقة غير ذلك.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

14 يونيو، 2019 - 12:24

مشكلة جديدة في هواتف “هواوي”

فوجئ عدد من مستخدمي هواتف “هواوي” بمشكلة جديدة، حيث استقبلت أجهزتهم إعلانات تجارية حتى بعد إغلاق الشاشة، الأمر الذي دفع بعضهم إلى التغريد في وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص هذه المشكلة.

وقال أحد مستخدمي هواتف “هواوي” في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “لقد أرسلت لي شركة بوكينغ (لحجز الفنادق) إعلانا على شاشة القفل. وعلى ما يبدو أنا لست الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة”.

وطالب مغرد آخر من مستخدمي هواتف “هواوي” الشركة بتوضيح ما يجري “في الحال” على حد تعبيره، متسائلا: “لماذا تظهر هذه الإعلانات على شاشة القفل للجهاز الخاص بي؟”.

وأوضح خبراء في تكنولوجيا الهواتف الذكية، أن سبب ظهور الإعلانات خلال تفعيل شاشة القفل، يعود إلى استخدام “هواوي” ميزة جديدة في هواتفها تتيح عرض الإعلانات خلال قفل الهاتف.

خ.امال

14 يونيو، 2019 - 12:12

محادثات رئيس مجلس الأمة بالنيابة مع نظيره رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي

تحادث رئيس مجلس الأمة بالنيابة صلاح قوجيل، امس الخميس 13 جوان 2019 بباريس مع نظيره رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، على هامش الاجتماع ال20 لمجلس الشيوخ الأوروبي.

في نهاية المقابلة التي تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات بين غرفتي البرلمان، وقع رئيس مجلس الأمة بالنيابة في مقر مجلس الشيوخ على السجل الذهبي.
و يشارك السيد قوجيل, الذي يقود وفدا جزائريا, في الإجتماع ال20 لجمعية مجالس الشيوخ الأوروبية يومي الخميس و الجمعة. و يناقش هذا الاجتماع الذي تتمحور أشغاله حول موضوعي “الثنائية البرلمانية (البيكاميرالية) مكسب للديمقراطية”, بصفة استثنائية تحت شعار الحوار مع بلدان إفريقيا ذات الغرفة البرلمانية الثانية. و يشارك فيها حوالي عشرين وفدا حول الحوار الأورو-إفريقي للغرف الثانية بالبرلمانات, حسب البرنامج الرسمي للاجتماع الذي يشارك فيه علاوة على الجزائر و البلدان الأعضاء في جمعيات مجالس شيوخ أوروبا, بلدان إفريقية أخرى مثل الغابون و كينيا و المغرب و نيجيريا و كوت إيفوار و الكمرون و جمهورية كونغو.

ف.سمير

عاجل