15 أغسطس، 2019 - 14:19

جزائريون يحنّون إلى عهد الرئيس بوتفليقة المخلوع..!؟

من بين ما قاله وزير الدفاع الوطني الأسبق الجنرال المتقاعد خالد نزار عن الوضع الذي كانت تمر به الجزائر في جانفي 2015 (رئيس مريض ومنهك، كان الجميع متخوف من وفاة متوقعة لبوتفليقة بسبب تفاقم وضعه الصحي..) بخبث شديد:”أدعو ربي ما يموتش بوتفليقة، وإلا بال علينا الڨايد”…! هكذا قالها بالحرف دون حياء أو حشمة.

الجزائر1

هذا خالد نزار و هو واحد من حوالي 43 مليون جزائري عبّر منذ 4 سنوات خلت عن موقفه من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ،فهل تعتقدون بأن الشعب الجزائري بات يحنُ إلى رئيسه السابق الذي عاث فسادًا في البلاد و العباد؟، أو أن هناك بعض الجزائريين الذين غرفوا من خيرات بوتفليقة يتمنون عودة الرئيس المستقيل إلى الحكم مجددًا؟.

الأكيد لا..فالشعب الجزائري طلق رئيسه السابق بالثلاث،لكن الأكيد كذلك أن هناك عدد من الجزائريون يرغبون و بشدة في عودة الرئيس السابق بوتفليقة إلى الحكم ربما ليس حبًا فيه و لكن لحاجة في نفوسهم المريضة و الخبيثة.

و لعلى من الذين يحنّون لعهد بوتفليقة البائد كل المسؤولين الذين بلغوا مراتب هامة في دواليب الدولة الجزائرية و شغلوا مناصب كبيرة عليهم و ما كانوا يحلمون أن يبلغوها،لكن بفضل بوتفليقة بلغوها،من أمثال جمال ولد عباس و من على شاكلته.

فأمثال السعيد بوتفليقة،أحمد أويحي،عبد المالك سلال،عبد الغني زعلان،الجنرال توفيق،الجنرال طرطاق،الجنرال عبد الغني هامل،عمار غول،لويزة حنون،عمارة بن يونس،حميد ملزي،السعيد بركات،علي حداد،يسعد ربراب،محي الدين طحكوت،مراد عولمي،الإخوة كونيناف و عائلاتهم و أقاربهم و كل من كان مسؤولاً في عهد بوتفليقة و هو ليس أهلاً لذلك المنصب  يحنّون لعهد بوتفليقة بلا شك.

الجزائر1

و حتى الجنرال نزار الذي كان يريد استمرار بوتفليقة في الحكم ليس لأنه يحبه، فالكثير يعرف الحساسية الموجودة بين الرجلين منذ 1999، لكن لحاجة في نفسه، وهو أن بقاء بوتفليقة سيحول دون تمدد نفوذ نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني.

قد يدخل عهد بوتفليقة في زُمرة الحنين إلى الماضي، خصوصًا مع تطاول أمد المعاناة الاقتصادية والغلاء و ضبابية مستقبل البلاد، والشوق الدائم لأيام الرخاء و البحبوحة المالية،بالرغم من أن الوضع الحالي بالبلاد مؤقت و له أسبابه و مبرراته المنطقية و الموضوعية وقد تسمع بعض الجزائريون يترحمون على زمن بوتفليقة،مثلما ترحم التونسيون على عهد زين العابدين بن علي.

في عهد بوتفليقة و عصابته تم صرف أزيد من 1000 مليار دولار و النتيجة لا شيء،فلا هناك مستشفيات بمقاييس عالمية و لا مصانع كبيرة إمتصت نسبة البطالة العالية،بل حتى في العهد البائد أُبتلي الجزائريين بأمراض بدائية إنقرضت منذ قرون كالطاعون و غيره،و الغلاء الفاحش مسّ كل المواد الإستهلاكية،لكن بعد بوتفليقة لاحظ الجزائريون أن هناك إنخفاض غير مفهوم في أسعار الكثير من المواد الإستهلاكية خاصة خلال شهر رمضان الفضيل و حققت الجزائر الكثير من النجاحات و الإنتصارات شملت حتى الرياضة عندما ظفر “الخُضر” بالتاج الإفريقي بمصر.

أنا شخصيًا أستبعد إمكانية عودة بوتفليقة للحكم  و لا أتمناه و لكن بالمناسبة تستحضرني حادثة الرئيس الهايتي جان برتران أريستيد، الذي تمت الإطاحة به في انقلاب عسكري في بداية التسعينيات، وعاد بعد أربعة سنوات ليشغل ذات المنصب، ومن ثم خُلع بانقلاب عسكري آخر، ومضى يندب تدخل الغرب في شأن بلاده.

الجزائر1

عندما سُئل “سلافوي جيجك”: “من هو أكثر شخص أثار إعجابك؟”، رد قائلًا: “جان برتران أريستيد، الرئيس الهايتي المخلوع مرتين، إنه نموذج لما يجب العمل به للناس في أوضاع يائسة”، وكون عودة بوتفليقة مستحيلة، فهو رهان متآكل في واقع السياسة المتقبلة و التي قد تأتي رياحها بما لا تشتهيه سفينة الجزائريين…!.

الجزائر1

لكن جريدة “لوموند” لمحت إلى إمكانية وفاة الرئيس بوتفليقة دون الإعلان عن ذلك رسميًا و قالت إنه لم تصدر عن بوتفليقة أية إشارة تدل على أنه على قيد الحياة منذ تخليه عن منصبه في الثاني من فبريل الماضي بعد أن أمضى 20 سنة في الرئاسة الجزائرية. وقد كان آخر ظهور للرئيس السابق عند تسليمه استقالته قبل أربعة أشهر.

و أفادت أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة في مصير عبد العزيز بوتفليقة الذي لا يلاقي اهتمامًا يُذكر، في الوقت الذي تم إيداع سعيد بوتفليقة وعددًا من شركائه السجن في4 ماي الماضي.

الجزائر1

وذكرت “لوموند” أن القلة القليلة من الجزائريين الذين ما زالوا يتساءلون عن مصير رئيسهم المخلوع يُرجحون أنه ينعم بحياة مُترفة في منفاه في الإمارات العربية المتحدة التي كان قد قضى فيها 15 سنة قبل توليه منصب الرئيس في سنة 1999. علاوة على ذلك، فقد ذكر آخرون أن بوتفليقة موجود في سويسرا أو فرنسا أو أنه نُقل تحت حراسة مُشدّدة إلى المناطق المحيطة بالعاصمة الجزائر.

الجزائر1

و ختمت بالقول أن مجلة “جون أفريك” تؤكد من جهتها أن الرئيس السابق لم يغادر مُطلقا قصر زرالدة، الذي يبعد حوالي 30 كيلومترا غربي العاصمة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا القصر الذي يخضع لحماية مشددة أعدّته المخابرات العسكرية واُتيح لبوتفليقة صيف سنة 2013 عند عودته من فرنسا بعد أن تسبّبت سكتة دماغية في بقائه في المستشفى لثلاثة أشهر تقريبًا.

عمّــــار قـــردود

15 أغسطس، 2019 - 13:19

الكاريكاتريست “ديلام” يستهزأ بإحتفال الجزائريون بعيد الأضحى..!

أثار كاريكاتير للرسام الصحافي “علي ديلام” خاص بعيد الأضحى المبارك موجة غضب واسعة و جدلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر لتضمنه إشارات سخرية و إستهزاء من نحر الجزائريين للأضاحي و ربطه بحراكهم الشعبي السلمي.

الجزائر1

ديلام المثير للجدل و الخجل ما فتئ ينال سخط و غضب الجزائريين و كأني به يتعمّد إستفزازهم،ففي آخر رسوماته بإحدى الجرائد الناطقة باللغة الفرنسية أظهر جزائري يحيي شعيرة النحر،و بعد قيامه بذبح كبش العيد و تركه يتخبط في الدماء راح يرفع شعار مكتوب عليه “سلمية” في إيحاء ضمني يفيد بأن الجزائريون ذباحون و قتلة و سفاحون و ليسوا سلميون…!.

الجزائر1

و لمن لا يعرف فإن الكاريكاتريست ديلام،يُقيم في فرنسا منذ عقود و هو متعاقد مع جريدة جزائرية ناطقة بالفرنسية، نال شهرته بإثارته للجدل منذ كان في الجزائر سنوات التسعينيات، برسوماته الجريئة المنتقدة للسلطة والإسلاميين على حدّ سواء.

الكاريكاتير الأخير الذي تداوله مدونون على فيسبوك وتويتر ونشرته جريدة “ليبرتي” بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وصفه متابعون بـ”التافه و العنصري و غير اللائق لأنه يطعن في الدين الإسلامي الذي يعتنقه غالبية الجزائريين”،و أن سخرية و تهكّم ديلام من إحياء الجزائريين لسنة نبينا إبراهيم-عليه السلام-مردود عليها و أن موقف هذا الديلام متوقع و ليس بالجديد و وصفوه بالكافر الزنديق خادم فرنسا و إسرائيل.

الجزائر1

و قال عنه آخرون بأنه عدو لدود للإسلام و أنه متصهين و ذكروه بزيارته إلى إسرائيل منذ ينواته و تمسحه بحائط البراق كاليهود و هو الذي كان يبيت في السفارة الفرنسية وسبق أن كرمه السفير الفرنسي السابق بالجزائر برنارد إيمي مدير المخابرات الفرنسية لاحقًا ، و من جماعة حوورة ديمقراطية.

و سبق لديلام-من مواليد 1967 بالحراش بالجزائر العاصمة-أن إنضم سنة 2015 إلى طاقم تحرير جريدة “شارلي إبدو” الفرنسية الساخرة.

عمّـــار قــــردود

الجزائر1

15 أغسطس، 2019 - 12:52

بلعابد…تدريس الإنجليزية في الإبتدائي وارد

أكد وزير التربية الوطنية ، عبد الحكيم بلعابد ، اليوم الخميس ، أن الوزارة شرعت في التفكير لتدريس اللغة الإنجليزية بالطور الابتدائي .

كما  تعمل  الوزارة لإدخال الإنجليزية في المسابقات، باعتبارها لغة عالمية أولى، اما فيما يخص إصلاح البكالوريا ، أكد الوزير أن البداية ستكون مع الثانية ثانوي هذه السنة، رافضا إدلاء المزيد من التفاصيل.

و قال الوزير أن الأولوية في التوظيف ستكون لخريجي المدارس العليا،  و أنه سيتم الشروع بتوظيف المتخرجين هذه السنة إضافة للمتخرجين من هذا الموسم.

صوفيا بوخالفة

15 أغسطس، 2019 - 12:46

توقيف كل من رئيس أمن ولاية وهران السابق ورئيس بلدية السانية

تمكنت مصالح الأمن بولاية وهران ، اليوم الخميس، من توقيف  كل  من رئيس أمن ولاية وهران السابق نواصري صالح ورئيس بلدية السانية يحيى بوناقة .

و ذلك من أجل استكمال التحقيقات المباشرة في قضية المدير الولائي للوكالة العقارية محمد مباركي.

أسماء بلعسلة

15 أغسطس، 2019 - 11:36

إعانات مالية لـ 362 ألف تجزئة اجتماعية بالهضاب و الجنوب .

وافقت الحكومة على مرسوم تنفيدي لمنح إعانات مالية ما بين 70 إلى 100 مليون سنتيم لـ362 ألف تجزئة اجتماعية بالهضاب و الجنوب .

و كان وزير السكن قد عرض مشروع المرسوم التنفيدي بتاريخ 18 جوان الماضي ، خلال اجتماع وزاري خصص لملف التجزئات الاجتماعية ، ويقّر المرسوم المساعدات المالية المباشرة لبناء سكن فردي، في إطار برنامج انجاز 362 ألف تجزئة اجتماعية، أقرتها الحكومة ، حيث تقدر المساعدة بـ 70 مليون سنتيم للمستفيدين بولايات الهضاب العليا، و100 مليون سنتيم للمستفيدين بولايات الجنوب .

صوفيا بوخالفة

15 أغسطس، 2019 - 11:29

نزار الجزّار…!

نشرت صحيفة “الموندو” الإسبانية تقريرًا جاء فيه، إن القضاء العسكري يحاكم وزير الدفاع الوطني الأسبق الجنرال المتقاعد خالد نزار بتهمة التآمر ضد النظام العام، وهي تهمة تحتمل عقوبة الإعدام وفقًا للمادة 77 من القانون الجنائي الجزائري.

الجزائر1

وتشمل القضية ابنه لطفي الذي يدير شركة الربط الذكي للاتصالات “إس إل سي”، و رجل الأعمال فريد بلحمدين مدير الشركة الجزائرية للصيدلانية العامة، وذلك حسب ما تم تداوله على التلفزيون الحكومي.

الجزائر1

وحسب الصحافة الجزائرية، كان نزار قد فر إلى إسبانيا، ومكث فيها لمدة شهر. وقد التقى بابنه لطفي في وقت لاحق. وقد كان نزار، البالغ من العمر 81 سنة، رئيسًا للأركان العامة للجيش الجزائري بين سنتي 1988 و1990، عندما أصبح وزيرًا للدفاع، المنصب الذي تولاه إلى غاية سنة 1993.

وفي جانفي 1992، كان نزار من بين المخططين الرئيسين للانقلاب العسكري الذي أوقف العملية الانتخابية التي كانت ستقود الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى السلطة، وأطلقت حربًا أهلية تسببت في مقتل حوالي 200 ألف شخص وعشرات الآلاف من المفقودين. وبعد أن نجا من هجوم في سنة 1993، اعتزل نزار الحياة العامة، لكنه استمر في خططه وتسيير أموره خلف الكواليس.

الجزائر1

ونقلت الصحيفة عن وسائل الإعلام الجزائرية، أن أسماء الرجال الثلاثة المفتش عنهم ظهرت خلال التحقيق في قضية ضد سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال في الثاني من أفريل. ويبدو أن الجميع متهمون بالمناورة في السلطة لمحاولة الحفاظ على نظام بوتفليقة في خضم موجة من الاحتجاجات لم يسبق لها مثيل في تاريخ الجزائر.

الجزائر1

وتجدر الإشارة إلى أن قرار القاضي الجزائري كان متوقعا منذ ظهور تغريدة في 15 جويلية، في رواية نُسبت إلى نزار، حيث اتهم الرجل القوي الحالي للبلاد الجنرال أحمد قايد صالح “بالتعدي بالوسائل العسكرية على السلطة”. ويشغل صالح حاليا منصب رئيس الأركان العامة للجيش، ومنذ استقالة بوتفليقة تولى السلطة “بحكم الأمر الواقع”.

الجزائر1

وأوردت الصحيفة أن هذه التغريدة كشفت سرا يجهله الكثيرون، وهو الحرب الخفية القائمة بين أحمد قايد صالح والجنرال خالد نزار. وفي خضم كل هذا، بدأت حركة الاحتجاج الشعبية التي اندلعت في منتصف فيفري، وواصل الشعب الجزائري احتجاجه السلمي في الشارع؛ تعبيرًا عن رغبته في إنهاء نظام فاسد وغير عادل.

وفي الختام، ذكرت الصحيفة أن شخصيات “عشيرة بوتفليقة” الذين وقع الزج بهم في السجن بسبب الفساد منذ المظاهرات كثيرون، من بينهم الجنرالان المتقاعدان محمد مدين المعروف باسم “توفيق”، وعثمان طرطاق الملقب “بالبشير”، اللذين شأنهما شأن الجنرال خالد نزار، تلطخت أيديهما بالدماء خلال الحرب الأهلية في التسعينيات.

الجزائر1

من جهة أخرى أعلنت منظمة سويسرية تعمل في مجال مكافحة التعذيب ومنع الإفلات من العقاب عن إعادة فتح ملف الملاحقة القضائية ضد وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، مستغلة تواجده في إسبانيا، حيث يقيم هناك بصورة قسرية بعد فراره من الجزائر وصدور أمر دولي بالقبض عليه من محكمة عسكرية في الجزائر.

وأكدت ﻣﻨﻈﻤﺔ “ﺗﺮاﻳﻞ إﻧﺘﺮﻧﺎﺷﻮﻧﺎل” أنه تم استدعاء الجنرال نزار من القضاء السويسري في شهري سبتمبر و أكتوبر 2019 من أجل جلسات استماع جديدة، إذ يواجه نزار تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الجزائر، ما يعني أن القضية لم تغلق فعليا، كما زعم موقع إخباري يملكه نجل الجنرال نزار في سبتمبر 2017.

الجزائر1

وفي ذات السياق، أعلن مدير المنظمة فيليب ترون، في تغريدة، أن مثول نزار أمام القضاء السويسري كان مقررا منتصف السنة الجارية وتم إرجاؤه بطلب منه شخصيا، حيث كان قد تعهد للمحكمة في محاكمته السابقة بالحضور متى طلب منه ذلك.

ويلاحق القضاء السويسري منذ عام 2011 الجنرال نزار بصفته المسؤول الأول عن الجيش في فترة التسعينيات، بناء على دعوى قضائية قدمتها الجمعية السويسرية ضد الإفلات من العقاب (ترايل)، ومسؤول سابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة في الجزائر، شغل منصب نائب رئيس بلدية مفتاح بولاية البليدة غربي العاصمة الجزائر، إذ يزعم أنه كان ضحية للتعذيب في خلال فترة التسعينيات، وأن نزار مسؤول بشكل مباشر عن تعذيبه.

الجزائر1

وكانت السلطات السويسرية قد أوقفت الجنرال خالد نزار في جنيف في20 أكتوبر 2011، وأصدرت حينها المحكمة الجنائية الاتحادية في سويسرا قرارًا يسمح بمحاكمة وزير الدفاع الجزائري السابق اللواء خالد نزار واعتباره شخص لا يتمتع بالحصانة، وخضع نزار لاستجواب دام عشر ساعات في جنيف حينها حيث كان في رحلة علاج، قبل أن يفرج عنه بموجب توقيع تعهد بالحضور إلى سويسرا في حال استدعائه.

وتوجه الى الجنرال نزار،اتهامات من عدة أطراف سياسية ومدنية عن مسؤوليته السياسية في اتخاذ قرار الجيش بوقف المسار الانتخابي في جانفي 1992، وممارسة التعذيب والاختطاف والاختفاءات القسرية والإعدامات خارج القانون.

الجزائر1

وتسبب توقيف المسار الانتخابي في الجزائر في أزمة دموية عنيفة في الجزائر أدت الى مقتل بين 120 ألفًا و 200 ألف قتيل و7400 مفقود وتخريب 40 ألف مؤسسة اقتصادية وخسارة نصف مليون من الوظائف وخسائر بـ 50 مليار دولار أميركي، ناهيك عن التمزق الاجتماعي والآثار النفسية لهذه الفترة الدامية.

و من التُهم الموجهة إلى الجزّار نزار تورطه في إغتيال الرئيس محمد بوضياف مثلما قال نجل بوضياف و دعوة أفراد الجيش إلى التمرد.

و قد استهجن الأمين العام لمنظمة المجاهدين بالنيابة محند واعمر بن الحاج خرجة نزار الأخيرة معتبرًا أن المجاهدين الحقيقيين لا يتسببون في مشاكل للجزائر، وخاطب نزار عبر حكمة أمازيغية معروفة معناها أن ” البصق في السماء يعود على صاحبه”.

عمّــــار قـــردود