16 سبتمبر، 2019 - 12:29

جميعي يتنازل عن منصبه و صديقي أمينًا عامًا بالنيابة لــ”الآفلان”

يعقد في هذه الأثناء المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني إجتماعًا طارئًا ، برئاسة الأمين العام الحالي محمد جميعي والذي من المنتظر أن يعلن عن قرار تعيين علي صديقي في منصب أمين عام بالنيابة،و ذلك بسبب طلب رفع الحصانة البرلمانية عن جميعي و إستدعاءه للمثول أمام العدالة.

و تنص المادة 40 من القانون الأساسي للحزب وتقول المادة يتولى الأمين العام رئاسة دورة اللجنة المركزية والإجتماعات الدورية للمكتب السياسي وفي حالة وجود مانع يكلف عضوا من المكتب السياسي لهذا الغرض.

و من المنتظر أن يتم اليوم الإعلان رسميًا عن رفع الحصانة البرلمانية عن محمد جميعي و 3 نواب آخرين من ضمنهم بهاء الدين طليبة و إسماعيل بن حمادي.

عمّــــار قـــردود

16 سبتمبر، 2019 - 12:04

هذا خليفة بدوي بعد رحيله..

رجحت مصادر متطابقة لــ“الجزائر1” بأن يتم تعيين منسق هيئة الحوار و الوساطة،كريم يونس،على رأس الحكومة الجزائرية خلفًا للوزير الأول نور الدين بدوي الذي من المنتظر أن يستقيل في غضون ساعات.

و قالت ذات المصادر بأن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،إستقبل خلال الساعات القليلة الماضية نور الدين بدوي بمقر رئاسة الجمهورية ،أين يُحتمل بأن يكون قد تمت دراسة ترتيبات إستقالة بدوي،قبل أن يستقبل بن صالح رئيس هيئة الحوار و الوساطة،كريم يونس،بمقر الرئاسة مباشرة بعد بدوي،و ربما إقترح أو عرض رئيس الدولة على كريم يونس خلافة بدوي على رأس الوزارة الأولى.

و أفادت مصادرنا بأنه تأخر الإعلان عن إستقالة بدوي،بسبب عدم الإستقرار على هوية خليفته الذي قد يكون وزير الداخلية عبد الرحمان دحمون في حال لم يتحمس يونس للعرض.

هذا و أصبح رحيل حكومة بدوي أو على الأقل رأسها المتمثل في بدوي أمرًا محسومًا ،حيث قال كريم يونس، رئيس لجنة الحوار والوساطة، أن رئيس الدولة عبد القادر بن صالح لم يعارض فكرة رحيل حكومة بدوي “بل لمسنا قبولا لديه”.

وأكد منسق هيئة الوساطة والحوار كريم يونس، أنه لمس من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح تلبية مطلب رحيل الوزير الأول نور الدين بدوي. وأشار في ندوة صحفية عقب اللقاء الذي جمعه برئيس الدولة، أن رحيل حكومة بدوي من عدمها سنراه في الأيام القليلة القادمة.

و منذ أيام أشاد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،من الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة بحكومة بدوي و أدءها و أثنى كثيرًا عليها بالرغم من التوقيت الحساس الذي قاد فيها بدوي حكومته و هو ما إ‘تبر رسالة شكر نهاية المهمة.

عمّــــار قـــردود

16 سبتمبر، 2019 - 10:40

الارصاد تحذر من أمطار رعدية على المناطق الشرقية

حذّرت مصالح الأرصاد الجوية ،اليوم الاثنين، من تساقط أمطار رعدية غزيرة على المناطق الشرقية بداية من الثالثة زوالا إلى غاية منتصف الليل و قد تتعدى الأمطار 20 ملم.

الولايات المعنية: تبسة، خنشلة، أم البواقي

أسماء بلعسلة

15 سبتمبر، 2019 - 21:49

ظهور نبيّ جديد في الجزائر…!

ظهر شخص جديد ينحدر من ولاية ورقلة،إسمه “موسى الهلالي” يدّعي النبوة بالجزائر، و يقول أنه يحمل رسالة رسالة إلى الشعب الجزائري .

و والله لو أن الله بعث “موسى الهلالي” هذا نبيًا إلى الأمة لكفرت كافة الأمة به،لأنه ليس به ما ترقّ له القلوب و تهفو بل هو منفر و مقرف.

إن (ادعاء النبوة) ليس بالظاهرة المستحدثة أو وليدة اليوم بل هي ظاهرة تاريخية عُرفت في مختلف المجتمعات، فمقابل كل نبي أو رسول يُوحي إليه، هناك آلاف الكذابين والدجالين حتى قبل ظهور الرسول (محمد) صلّى الله عليه وسلّم، خاتم الأنبياء.

وانتشرت هذه الظاهرة في شبه جزيرة العرب، وكان أشهر من ادعوا النبوة «مسيلمة الكذاب»، وكان له أتباعًا بالآلاف، واستمرت في جميع العصور.

وكثرت هذه الظاهرة في المجتمعات العربية في عصرنا الحديث، إذ ادعى أكثر من شخص أنه نبي يوحي إليه، وآمن بهم عدد من المواطنين.

الجزائر1

إن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، وأن رسالته خاتمة ‏الرسالات ، فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم ، كما قال تعالى ( ما كان محمد أبا أحد من ‏رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ).

وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين : ” فضلت على الأنبياء بست ، أعطيت ‏جوامع الكلم ، ونصرت بالرعب ، وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي الأرض طهوراً ‏ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة ، وختم بي النبييون “.

وفي صحيح مسلم أيضا ” إن لي أسماءً، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي ‏الكفر ، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد ” وفي ‏رواية ” والعاقب الذي ليس بعده نبي “.

وقوله صلى الله عليه وسلم “يحشر الناس على قدمي “في رواية ” على عقبي “ أي يحشرون ‏على أثري وزمان نبوتي ورسالتي ، وليس بعدي نبي . وقيل : أي يتبعونني . ‏

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الكذابين فقال : ” لا تقوم الساعة حتى ‏يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله ” ‏
وفي مسند الإمام أحمد ” في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون، منهم: أربع نسوة، ‏وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي ” .‏

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

15 سبتمبر، 2019 - 21:08

في سابقة أولى…مترشح للرئاسيات التونسية مسجون يمر إلى الدور الثاني

مرّ رجل الأعمال التونسي الشهير مالك قناة “نسمة” نبيل القروي إلى الدور الثاني من الإنتخابات الرئاسية بعد أن حلّ ثانيًا بنسبة تزيد عن 15 بالمائة وراء قيس سعيد المتصدر بأزيد من 19 بالمائة في الدور الأول من الرئاسيات في تونس التي جرت اليوم و ذلك وفقًا سبر الآراء.

و الغريب في تأهل هذين المترشحين لرئاسة تونس و خلافة الراحل الباجي قايد السبسي،أن القروي مسجون و لم يقم بأداء واجبه الإنتخابي و مع ذلك حقق إنتصار باهر بمروره إلى الدور الثاني و سعيد قيس و بالرغم من ترشحه للرئاسيات إلى أنه رفض التصويت و أداء واجبه الإنتخابي و حقق تعهده السابق بعدم الإنتخاب على نفسه…يحدث هذا في إنتظار صدور النتائج الرسمية خلال الساعات المقبلة.

و أظهرت إحصائيات تقديرية لوكالة سيغما كونساي لسبر الآراء تأهل المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي للدور الثاني لانتخابات الرئاسة التونسية.ووفق النتائج التقديرية التي قدمتها سيغما كونساي على تلفزيون الحوار التونسي الخاص تقدم قيس سعيد المرشح المستقل بـ 19.50 بالمائة من الأصوات.

وجاء نبيل القروي رئيس حزب “قلب تونس” في المرتبة الثانية 15.5 بالمائة، وعبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة في المرتبة الثالثة 11 بالمائة.فيما جاء المرشح المستقل (وزير الدفاع) عبد الكريم الزبيدي في المرتبة الرابعة بـ 9.4 بالمائة، وحل يوسف الشاهد (رئيس الحكومة الحالي) في المرتبة الخامسة بـ 7.5 بالمائة، وجاء الصافي سعيد بـ 7.5 بالمائة في المرتبة السادسة.وأظهرت مؤشرات التصويت تقدم 4 مرشحين في انتخابات الرئاسة التي جرت، الأحد، في تونس.

عمّــــار قــــردود

15 سبتمبر، 2019 - 20:55

نص الخطاب الكامل الذي وجهه رئيس الدولة إلى الأمة

توجه رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر ين صالح، اليوم الأحد بخطابًا للأمة،استدعى من خلاله الهيئة الناخبة الى انتخابات رئاسية يوم الخميس 12 ديسمبر المقبل، هذا نصه الكامل:

“بـسم الله الـرحمـن الرحيم، والصلاة والسلام على أشـرف الـمرسلــين، و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين

أيتها المواطنات الفضليات،

أيها المواطنون الأفاضل،

منذ أن ألزمتني متطلبات الواجب الوطني الاضطلاع بمسؤولية رئاسة الدولة لم أتوان عن التأكيد على ضرورة العمل للتوصل “سويًا” إلى إيجاد حُلول تُمكنِنَا من تجاوز عقبات المرحلة الحاسمة التي يمرّ بِها وطننا والوصول إلى التوافق المطلوب لتنظيم انتخابات رئاسية تستوفي شروط النزاهة والشفافية.

وقد اعتَبرتُ من البداية أن هذه الانتخابات تعد حقا هدفا استراتيجيا وطنيًا يجب العمل على بلوغه، ليس لكونِها المُهمّة التي أسندها إليَّ الدستور وأكدتها فَتوى المجلس الدستوري في 29 جوان 2019 وحسب، بل لأنه الحلّ الديمقراطي الوحيد والأنجع.

الحل الذي من شأنه أن يتيح لكم، سيداتي سادتي، بكل حرية وسيادة اختيار الشخصية التي ترونها الأصلح لقيادة البلاد وإدخال التغيير الذي تنشدونه وإقامة نظام الحكم الجديد الذي يستجيب لتطلعاتكم المُلحّة.

لذا، كنت قد تعهدت أمامكم أيضًا بتوفير كل الشروط اللازمة لتنظيم اقتراع رئاسي يستوفي كل ضمانات الشفافية و النزاهة.

و من أجل تحقيق هذا الهدف، كنتُ قد دعوتُ بنفس المناسبة الطبقة السياسية والشخصيات الوطنية ومكوّنات المجتمع المدني إلى الانخراط في حوار شامل بغرضِ الوصول إلى صِيَغِ حُلول توافقية حول كافة الجوانب المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المُقبلة.

ومن حسن الحظ أن نداء الحكمة والواجب الوطني اللّذان كانا وراء دعوتي هذه قد حظي، والحمد لله، بالقُبول من قبل شرائح واسعة من المجتمع.

وبالفعل، فقد انطلق الحوار بفضلِ جهود مخلصة قامت بها شخصيات نزيهة ومستقلّة تَولّت بنفسها ترتيب أمورها الداخلية بحرية تامة، وتكفّلت بموجبها بقيادة الحوار السياسي الذي شهدته الساحة السياسية الوطنية.

لقد قادت هذه الشخصيات الوطنية مسارًا تشاوريًا واسعًا مكَّن مسؤولي العديد من الأحزاب السياسية وعددًا معتبرًا من الشخصيات الوطنية وكذا مُمثلين عن المجتمع المدني والحركة الشعبية من مناقشة، بكل حرية، الشّروط السياسية والقانونية والمؤسساتية الواجب توفيرها من أجل إضفاء المصداقية على الاقتراع الرئاسي المقبل.

أيتها المواطنات الفضليات،

أيها المواطنون الأفاضل،

لقد مكّنتني الهيئة المذكورة مؤخرا من نتائج مشاوراتها، وقدَّمت لي مضمون توصياتها التوافقية، لاسيما تلك التي تتعلق بالنظام الانتخابي وبإنشاء سلطة وطنية مستقلّة للانتخابات والتي ستوكل لها مهمة تنظيم ومراقبة العملية الانتخابية في جميع مراحلها.

أودُّ هنا أن أُجزي أعضاء هذه الهيئة جزيل شُكري نظير ما تحملوه من مشاقٍ في أداء مهمتهم النبيلة بكل شجاعة وتفان وكفاءة.

كما أودُّ أن أُعرب بالمناسبة ذاتِها عن ارتياحي لظروف الحريّة والشفافية التي طبعت سَيْرَ عملية الحوار هذه، مسجلاً في ذات الوقت أن الدولة قد التزمت تمام الحياد وبعدم تدخلها في سير العملية.

لقد أتاح هذا المسار إلى الوصول إلى توافق واسع حول الانتخابات الرئاسية وحول الضمانات القانونية والمؤسساتية الواجب توفيرها على أرض الواقع لضمان مصداقيتها.

وقَدّمَت الهيئة في هذا السياق أيضاً مقترحات تتعلق بتكييف نظامنا الانتخابي لكي تستجيب الانتخابات الرئاسية المقبلة لكافة الشُروط والمعايير المطلوبة.

إن إنشاء سلطة وطنية توكَل لها مهام تنظيم الانتخابات، بدءً باستدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الإعلان عن نتائج الانتخابات، يُمثل استجابةً ملموسة لتطلعاتِ شعبنا الذي طالب، بصفةٍ سلمية، بتغيير عميق لنظام الحكم.

لذا ومن أجل إنشاء هذه السلطة، دعوتُ لمواصلة الجهود والمشاورات اللازمة لكي تصبح هذه السلطة حقيقةً ملموسة على أرض الواقع.

كما أوْعزْتُ للحكومة كذلك بأن تَضع تحت تصرف هذه السلطة المستقلة الجديدة كل الوسائل المادية واللوجستية و إِمدادها بكافة أشكال الدّعم الذي يُمكِّنها من تنظيم الاستحقاقات الانتخابية المُقبلة في أحسن الظروف.

أيتها المواطنات الفضليات،

أيها المواطنون الأفاضل،

مِثلما لاحظ الجميع، فإن القانون العضوي المتعلق بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والقانون العضوي الذي يعدّل ويتمّم القانون العضوي 16-10 المؤرخ في 25 أوت 2016، المتعلق بنظام الانتخابات اللّذين تمَّ اعتمادهما دون تغيير من طرف مجلس الوزراء الأخير، قد تمّ اعتمادهما أيضًا من طرف البرلمان وفق النهج التشريعي المتَّبع.

وبناءً عليه، وقعت بالأمس، السبت 14 سبتمبر 2019، على هاذين القانونين العضويين بعد استيفاء كل الإجراءات التي ينص عليها الدستور، وبعد أن أبلغني المجلس الدستوري برأيه حولهما.

إن النّصين المذكورين أدخلاَ تغيراتٍ هامة وغير مسبوقة مسَّت في الجوهر النهج الذي كان معمولاً به في مجال الانتخابات في بلدنا.

وقد جاءت هذه التغييرات، كما لاحظ ولا شك الجميع، لتكون جوابًا واضحًا للمشكّكين، وبالوقت ذاته، فإنها أَتَتْ لتُتَرجم مضمون التّطلعات المشروعة لشعبنا، وتمكنه أن يختار، بكل سيادة وحرية وشفافية، الشخصية التي يرغب في تكليفها بمهمة قيادة التغيير والاستجابة لباقي المطالب التي دعى لها المواطنون.

التغييرات هذه أَتَتْ كذلك لتؤكد على أن الدولة عازمة على المُضيّ قُدمًا إلى الأمام من أجل تجسيدٍ منهجي للتغيير الذي تنشدونه، أيتها المواطنات أيها المواطنون، عبر تطهير تأطير الدولة، ومكافحة الفساد و اللاعقاب واستعادة السير الطبيعي للمؤسسات عبر انتخابات محاطة بكل ضمانات النزاهة.

إن هذه المكتسبات وهذا التطور الإيجابي لم يكن ليتحقق لولاَ التنسيق الواسع بين مختلف مؤسسات الدولة.

وهنا أَودُّ أن أُجدِّد التعبير عن مشاعر التقدير والعرفان لأفراد جيشنا الوطني الشعبي، خاصا بالذكر قيادته العليا، على جهودها المستمرة والمخلصة حفاظًا على النهجِ الدستوري والالتزام بمرافقةِ شعبنا في مسار التغيير بتغليب سبيل الحوار وتأكيد التمسُّك بالتوجه للانتخابات الرئاسية كهدفٍ استراتيجي.

أيتها المواطنات الفضليات،

أيها المواطنون الأفاضل،

ذكرت أمامكم في كثير من المناسبات الأسباب الدستورية والسياسية والاقتصادية والاستراتيجية التي تفرض علينا تنظيم الانتخابات الرئاسية عاجلاً. وإنني لازلت متيقنًا بأن هذه الانتخابات تمثل الحل الديمقراطي الوحيد والناجع الذي سيسمح لبلدنا من تجاوز وضعها الرّاهن.

إن هذا الخيار الذي، والحمد لله، أصبحت غالبية شعبنا اليوم تنخرط فيه، هو ما يدعونا اليوم إلى الارتياح حقًا.

وذلك أن هذه الانتخابات بقدر ما تُعدّ ضرورية، فهي أيضًا تُعدّ مطلبًا مستعجلاً كونها سَتُمكّن بلدنا من استعادة عافيته وسيره الطبيعي سياسيًا ومؤسساتيًا، وتؤهله لأن ينصرف لمواجهة التحديات الكبرى في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، والتصدي للتهديدات الخارجية المحدقة به.

أيتها المواطنات الفضليات،

أيها المواطنون الأفاضل،

لقد آن الأوان اليوم ليُغلّب الجميع المصلحة العليا للأمة على كل الاعتبارات، كونها تُعدُّ القاسم المشترك بيننا، لأن الأمر يتعلق بمستقبل بلادنا ومستقبل أبنائنا.

ولهذا، واعتبارًا لكل ما سبق، فقد قَرّرتُ في إطار الصلاحيات الدستورية المُخولة لي، أن أُحدّد تاريخ الانتخابات الرئاسية بيوم الخميس 12 ديسمبر 2019.

وبناء عليه، وتطبيقًا للأحكام الدستورية والتشريعية المرعية، قُمتُ اليوم بالتوقيع على مرسوم رئاسي دعوتُ فيه الهيئة الناخبة.

منطلقًا من هذه الأحكام، أَدعُوكم، سيداتي سادتي، إلى التَجنُّد لجعل هذا الموعد نُقطة انطلاق لمسار تجديد دولتنا، والعمل جماعيًا وبقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق كونه سَيُمكِّن شعبنا من انتخاب رئيس جديد يتمتع بكامل شروط الشرعية، رئيس يأخذ على عاتقه قيادة مصير البلاد وترجمة تطلعات شعبنا.

ولذا، فإن هذه الانتخابات، لأهميتها، سَتُشكّل فرصة فريدة من نوعها من شأنها أن تُمكّن من إرساء الثقة في البلاد وتكون، بنفس الوقت، بِمثابة البَوَابَة التي يدخل من خلالها شعبنا في مرحلةٍ واعدةٍ توطد لممارسةٍ ديموقراطيةٍ حقيقيةٍ في واقع جديد.

لهذا، فإني أدعو المواطنين والمواطنات إلى العمل، يوم 12 ديسمبر، لصناعة تاريخ بلادهم والمساهمة جماعيًا في حسن اختيار رئيسهم الجديد وتسطير مُستقبل بِلادهم الوَاعد، المُستقبل الذي حَلُم بِه الأجداد والآباء، وَيحلم به اليوم الأبناء.

المجد والخلود للشهداء، تحيا الجزائر”.

-التحرير-

عاجل