12 أبريل، 2019 - 17:55

حجز أكثر من 600 قرص مهلوس بمستغانم

تمكنت فرقة شرطة الحدود البحرية لميناء مستغانم، من حجز  كمية من الأقراص المهلوسة من مختلف الأنواع داخل احدى المركبات بمدخل المحطة البحرية للمسافرين القادمة من “فالنسيا” الاسبانية .

تم العثور  على الاقراص المهلوسة ، باحدى المركبات من نوع بيجو “جيب” الحاملة للوحة الترقيم الأجنبي على كمية من الاقراص المهلوسة تقدر بـ: 614 قرص مشكل من مختلف الانواع .

س.مصطفى

12 أبريل، 2019 - 17:54

أطراف أجنبية حاولت إحادة الحراك الشعبي عن سلميته

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني ،اليوم الجمعة،بيانًا،هذا نصه الكامل:

“منذ بداية الحراك الشعبي الذي شاركت فيه مختلف فئات المجتمع، بما فيها الطبقة السياسية والحركة الجمعوية، بمختلف توجهاتها وإيديولوجياتها، للتعبير عن تطلعاتها التي كرسها الدستور، عمل الأمن الوطني، باعتباره مؤسسة جمهورية ومواطنة، على الاضطلاع بكل صرامة، بمهامه السيادية.

وقد حرص، في هذا السياق، على أن تجري هذه الأحداث في ظل احترام حقوق الإنسان، دون أي تمييز، متحملا عبء مهمته التي ليست بالسهلة، والمتمثلة في الحفاظ على السلامة البدنية والمعنوية للمتظاهرين، في ظل مخاطر الانزلاق التي تضع حياتهم وحياة عائلاتهم رهن الخطر.

كما سهرت قوات الشرطة المتدخلة على كل المستويات، من أجل تأمين إدارة هذه الحشود بطريقة تضمن سلامة الأشخاص والممتلكات، مع الحرص على أن يواصل المرفق العام تأدية مهامه بشكل طبيعي، في إطار المنفعة العامة، لاسيما تلك المتعلقة بالمواطن، مهما كان وضعه آو احتياجاته، وأن لا تتأثر حرية الحركة المرورية باعتبارها من بين حقوقه المكرسة.

هذه الإدارة للحشود، التي حرص الجميع على تحية حرفيتها ومهارتها، منذ بداية الأحداث، سواء داخل الوطن أو خارجه، ليس في الواقع مجرد صدفة، بل هي ثمرة عمل تم إنجازه في العمق وأيضا في على السطح، قصد الحفاظ على المواطن وممتلكاته ومصالحه، في مواجهة دسائس سيئة المقصد، التي حاولت، دون هوادة، تحويل المظاهرات عن طابعها السلمي، صوب العنف والفوضى، لحساب أعداء الشعب، بهدف زرع الدمار والبلبلة.

خلال هذه الأسابيع، تم تحديد هوية أجانب، تم توقيفهم والكشف عن مخططاتهم، ممن جاءوا خصيصا لإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير، قصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. كما تم توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة، وغيرهم يتوفرون على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة، والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة.

خلال كل الأسابيع، وكل يوم، تم توقيف جانحين وأشخاص مغرضين، كانوا متواجدين بين المتظاهرين، ينشطون بين جماعات إجرامية بعضهم كان يحاول بيع ممنوعات أو سرقة المواطنين، وحتى التحرش بهم أو الاعتداء عليهم.

كذلك، فإن حشود عديدة كانت تتشكل من أطفال أبرياء في سن مبكرة جدا، وحتى تلاميذ وأشخاص ضعفاء متقدمين في السن ومعاقين.

بعض المحرضين من ذوي النوايا الماكيافيلية، لم يكن لهم من غرض سوى الزج بالأطفال في أتون الأحداث، على حساب حقوقهم الأساسية، عبر توقيف دراستهم وتعريضهم لكل الأخطار التي يمكن أن تنجم عن مثل هذه الحالات.

إن مصالح الشرطة التي من بين مهامها حماية الأشخاص المعرضين للخطر، عملت أيضا على وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق، على غرار قيامها إلى جانب مصالح الجيش الوطني الشعبي، بتوقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، والتي كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين، مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة.

إن التحريات المنجزة سمحت بالتوصل الى ان بعض الأسلحة التي كان يحوزها هؤلاء المجرمين، تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء.

ورغم المجهودات المبذولة من طرف مصالح الشرطة، لتسهيل السير على الطريق العام، فإن العديد من مستعمليه، لا زالوا يشتكون من أوضاع الحركة المرورية والتنقل، بعد أن أدت التجمهر الدائم الى غلق المسارات واثر سلبا على شروط حياتهم الطبيعية، كما اثر على تجارتهم وسكينتهم وانشغالاتهم.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الحوارات المواطناتية، صارت عرضة للتسميم الفكري من طرف مستغلي التطرف الإيديولوجي ومجندي شبكات الإرهاب العابر للأوطان، الباحثين عن مجندين جدد من خلال استغلال حالات الاستياء الاجتماعي لاستعمالها كذريعة لمسار التطرف والتشدد.

إن منهاج العمل في مجال حفظ النظام العام، الذي تضطلع به قوات النظام، وعلى عكس ما يروجه البعض، سواء عن جهل او عن قصد، ليس في جوهره قمعيا ولم يكن في يوم من الأيام موجه ضد المواطن الذي يبقى في صلب اهتمام العمل الشرطي. إن هذا المنهاج ثمرة المهمة الدستورية النبيلة التي تتمثل في حماية المواطن وضيوفه الأجانب، من كل خطر يهدد سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.

أن تطورات الوضع، تثبت يوما بعد يوم، ان أعداء الشعب وأعداء تاريخه ومكتسباته، حريصون على دفع الشارع نحو الانزلاق، لتنفيذ مخططاتهم المغرضة، التي تستهدف الوحدة الوطنية، حيث أن البعض منهم المعروفين بتهويلهم اللاعقلاني، لم يترددوا في تشويه التدخل القانوني والمنسجم لقوات النظام إفتراء، لإعطائه طابع قمعي غير صحيح.

واليوم أكثر من أي وقت مضى، يستدعى فيه ذكاء الشعب وحكمته، الذي عرف منذ بداية المظاهرات السلمية، كيف يثبت حبه لوطنه وارتباطه بمؤسساته، كما تستدعى احترافية وسائل الإعلام الوطنية والشعور بالمسؤولية للعائلات الجزائرية الحريصة على مصير أبناءها، والتي عليها أن تحذر مما يحاك في الخفاء خلف الحراك المواطناتي الحقيقي.

فلنبقى يقظين في مواجهة الذين يريدون ارتهان أطفالنا، لاستخدامهم كوسائل لبلوغ غاياتهم غير المعلنة، حيث أن الضمير والمسؤولية الأخلاقية والقانونية لسلك المعلمين والمكلفين بتسيير المرافق العامة وحتى الأولياء تبقى ملزمة في هذا الجانب.

ولنكن واعين بأن المظاهرات السلمية لا يمكنها ان تتم على حساب حرية الحركة وسلامة الأشخاص والممتلكات واستمرارية المرفق العام والمصلحة العامة للمواطن.

إن مصالح النظام الوفية للأسس الجمهورية والسيادية للدولة، هي دائما في خدمة الشعب والمواطن، ولا يمكنها أن تفعل ذلك، دون مساعدته وتفهمه”.

-التحرير-

12 أبريل، 2019 - 17:45

مصالح الأمن تحذر الجزائريين

حدرت اليوم الجمعة المديرية العامة للامن الوطني من وجود حوارات مواطناتية عرضها تسميم مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي بيان لذات المديرية فإن تلك الحوارات عمل على التطرف الإيديولوجي وتجنيد شبكات الإرهاب العابر للأوطان.

إضافة إلى البحث عن مجندين جدد من خلال استغلال حالات الاستياء الاجتماعي لاستعمالها كذريعة لمسار التطرف والتشدد.

وتهدف مصالح الأمن على حفظ النظام العام وهذا عكس ما يروجه البعض، سواء عن جهل اوعن قصد، ليس في جوهره قمعيا.

ولم يكن في يوم من الأيام موجه ضد المواطن الذي يبقى في صلب اهتمام العمل الشرطي.

س.مصطفى

12 أبريل، 2019 - 17:43

مندسين أجانب خططوا لإستهداف الحراك بإستخدام مُعدات حساسة

كشف بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني ،اليوم الجمعة، أنه قد تم تحديد هوية أجانب وتوقيفهم والكشف عن مخططاتهم الرامية لخلق توترات ودفع الشباب للجوء الى انماط متطرفة في التعبير. و ذلك منذ بداية الحراك الشعبي.

و أفاد ذات البيان ،أن هذه الاطراف كانت تهدف لاستغلال صور الشباب عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.و كشف عن توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة، وغيرهم يتوفرون على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة، والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة.

و جاء في البيان، أنه وبعد التحريات توصلوا إلى أن بعض الأسلحة التي حجزوها بحوزة الأشخاص الذين تم توقيفهم استعملت في اغتيال العديد من منتسبي الأمن قبل سنوات.: “إن مصالح الشرطة التي من بين مهامها حماية الأشخاص المعرضين للخطر، عملت أيضا على وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق، على غرار قيامها إلى جانب مصالح الجيش الوطني الشعبي، بتوقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، والتي كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين، مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة”.

وأضاف: “إن التحريات المنجزة سمحت بالتوصل الى ان بعض الأسلحة التي كان يحوزها هؤلاء المجرمين، تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء”.

-التحرير-

12 أبريل، 2019 - 17:23

الأمن يوقف مجموعة ارهابية مدججة بالاسلحة والذخيرة خلال الحراك

كشفت المديرية العام للأمن الوطني ،اليوم الجمعة،عن معلومات و حقائق خطيرة و قالت ان مصالحها تمكنت من وضع حد لمشاريع إجرامية واسعة النطاق، اسفرت عن توقيف مجموعة إرهابية مدججة بالأسلحة والذخيرة، كانت تهدف لضرب الحراك الشعبي.

و وفقًا لما جاء في بيان صادر عن المديرية العامة للامن الوطني ،فإن هذه الاطراف كانت تخطط للقيام بأعمال إجرامية ضد المواطنين، مستغلة الكثافة البشرية الناجمة عن التعبئة.و أضاف البيان: “إن التحريات المنجزة سمحت بالتوصل الى ان بعض الأسلحة التي كان يحوزها هؤلاء المجرمين، تم استعمالها في جرائم اغتيال في حق بعض منتسبي مصالح الأمن خلال العشرية السوداء”.

-التحرير-

12 أبريل، 2019 - 16:32

بالصور…بابا الفاتيكان ينحني و يُقبّل قدم “سيلفا كير”…!

بعد ساعات من إطاحة الجيش السوداني بالرئيس المخلوع عمر حسن البشير ،أمس الخميس،الذي في عهده تم تقسم السودان-كأكبر بلد عربي و إفريقي-و أصبح سودانان واحد مسلم و اللآخر مسيحي.. سارع بابا الفاتيكان “فرنسيس” بالإنحناء و تقبيل قدمي رئيس جنوب السودان -المسيحي-“سيلفا كير”تكريمًا له نظير ما قدّمه للديانة المسيحية وذلك بجهوده في فصل جنوب السودان عن شماله.

و وفقًا لما جاء في جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية فقد قال البابا للرئيس سيلفا كير وزعيم المعارضة ريك مشار: “أنا أسألك من قلبي” ، وهو يمسك يديه أمام صدره. “البقاء في سلام.”.و أفادت ذات الجريدة أنه “في سبتمبر الماضي ، وقع السيد كير ونائبه السابق الذي تحول إلى زعيم المتمردين ، السيد مشار ، اتفاق سلام في إثيوبيا. يوم الخميس ، ذهب الرجلان إلى الفاتيكان لقضاء عطلة لمدة يومين داخل منزل البابا.

وقال فرانسيس: “ستكون هناك معارك بينكم ، لكن دعهم يكونون داخل المكتب” ، يحدق في نظر القادة وغيرهم من المسؤولين في جنوب السودان ويحثهم على احترام الهدنة الأخيرة والالتزام بتشكيل حكومة وحدة الشهر المقبل. “ولكن أمام الناس ، أمسك يديك”.وقال البابا ، بهذه الطريقة ، يمكنهم “أن يصبحوا آباء للأمة”.

فشلت اتفاقات السلام الأخرى بين قادة جنوب السودان. يقول الخبراء إن مصير هذا الأمر مرتبط بما يحدث الآن في السودان بعد إقالة السيد البشير.وكان السيد البشير ، إلى جانب رئيس أوغندا ، الضامن للصفقة. رحيله هو تعقيد آخر لدولة مزقتها الحرب تكافح للحفاظ على السلام.

و قالت الجريدة “سعى الفاتيكان لسنوات لتعزيز السلام في جنوب السودان ، ورأى فرصة في الهدنة الأخيرة.جلس فرانسيس على مكتبه في غرفة صغيرة داخل الفاتيكان يواجه قادة جنوب السودان ، والذين كانوا جالسين على الأريكة. قرأ البابا الملاحظات التي قال فيها إنه بينما كانت نظرة الله عليها ، “هناك نظرة أخرى موجهة إليك: هي نظرة شعبك ، وهي تعبر عن رغبتها الشديدة في العدالة والمصالحة والسلام”.
شجع البابا الزعيمين على إيجاد أرضية مشتركة.

“أنا أحثك ​​، إذن ، على البحث عن ما يوحدك ، بدءًا من حقيقة أنك تنتمي إلى شخص واحد وإلى نفس الأشخاص ، والتغلب على كل ما يفرقك” ، قال. “الناس مرهقون ومرهقون من جراء الصراعات الماضية: تذكروا أنه مع الحرب ، كل شيء ضائع!”.و في ختام كلمته ، قدم البابا بعض الملاحظات مرتجلة ، وناشدهم مرة أخرى للحفاظ على السلام.ثم طلب إذن القادة بالاقتراب ، فاجأ الرجال بالركوع. أنفاسه مرهق وهو ينحني لتقبيل أقدامهم.واحد تلو الآخر ، ساعد الرجال فرانسيس وهو يكافح من أجل الانتفاضة مرة أخرى”.

و حصل جنوب السودان على استقلاله عن السودان في عام 2011 ؛ بحلول ديسمبر 2013 ، تحولت البلاد إلى حرب أهلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 400000 شخص وتشريد الملايين.

عمّـــــار قــــردود