9 مارس، 2019 - 00:04

حرائر الجزائر يُبهرنّ العالم….!

شكّلت مظاهرات الجمعة الثالثة على التوالي المطالبة بعدول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح للرئاسيات المقبلة،الإستثناء و التفرّد و التميزّ ليس في الجزائر فقط بل في العالم بأسره. فالمسيرات الشعبية اليوم و التي كانت حاشدة إتسمت بالأنوثة الطاغية عليها لتزامنها و الإحتفال بعيد المرأة العالمي المصادف لــ8 مارس من كل سنة،فقد كانت مسيرات معطرة بعبق جميلات و فحلات و حرائر الجزائر اللواتي صممن اليوم على القول بأن المرأة هي شريكة الرجل في البناء و التشييد و في إرساء قواعد الديمقراطية،في التحرر و الإنعتاق،هي ملازمة للرجل في كل ما يفعله في هذا الوطن.

بالأمس كانت جميلات الجزائر و على رأسهم جميلة بوحيرد من ضمن الذين قاموا الإستعمار الفرنسي حتى طرده شرّ طردة،لتُعيد بوحيرد الكرة الجمعة الماضية و خذه الجمعة و كانت على رأس-هذه المرة-أكبر مسيرات سلمية في العالم تُطالب بالتغيير السلمي و الإصلاح السياسي كان كل من شارك فيها يحمل الورود التي تنبعث منها روائح زكية عطرت الأجواء رغم تلوثها بمشاكل السياسة،و ليس السلاح و البارود…!. مسيرات اليوم و التي و بالرغم من مشاركة كل الجزائريين فيها من مختلف الشرائح الإجتماعية فكان العامل البسيط و المسؤول السامي و من مختلف الأعمار فكان الصغير و الكبير شيبًا و شبابًا نساء و رجالًا و من كل الأيديولوجيات فكان الإسلامي و العلماني،إلا أن البارز فيها هو بروز النساء اللواتي كنّ في أفضل زينتهن و في أبهى صورهن،فأبدعوا مشاهد جميلة و رئعة أبهرت العالم و جعلت الجميع ينحي تقديرًا و إحترامًا لما فعلنه،التظاهر من جهة للمطالبة بالتغيير و التعزّل بين الذكور و الإناث،

فكانت مشاهد رومانسية مثيرة و لكنها كانت محتشمة لا إباحية فيها أو خلاعة،كانت عبارات الحب و التودد و الغرام بعيدًا عن كل ما هو حرام. مسيرات اليوم الجمعة،كانت رسائل مشفرة من الجزائريين للجميع في الداخل و في الخارج،بأن الجزائري بطبعه و فطرته مُحبّ للحياة و مُقبل عليها،يناضل بكل هدوء و في سلام بعيدًا عن الفوضى و العنف،كما أظهرت مسيرات اليوم أن الرجل الجزائري يحب إبنة بلده و يعشق في المرأة الجزائرية و أن الظروف فقط و ليس غيرها هي من جعلته يُفكر في الحرقة و الزواج بالنساء الأجنبيات للضرورة ليس إلا و أنه عندما يحب و يعضق الجزائري فلا بد أن تكون حبيبته و معشوقته البنت الجزائرية،

و كذلك الأمر بالنسبة لجميلات و حرائر الجزائر. شهدت المظاهرات خلال اليوم الجمعة مشاركة غير مسبوقة للنساء الجزائريات اللاتي منهن من ارتدين “الحايك”، وهو لباس تقليدي جزائري كان منتشرًا في القرن الماضي ثم انحصر ارتداؤه خاصة في المدن،و أخريات لبسن “الحجاب” و نساء لبسن “الفيزو” و السراويل الضيقة في تمازج غريب لكنه حضاري،رغم الإختلاف البيني في اللباس إلا أنهن كنّ جزائريات. وكانت المظاهرات سلمية وبلا حوادث،و عبر كامل ولايات الوطن،كنّ النساء الجزائريات حاضرات،ملتحفات بالأعلام الوطنية التي زادتهن جمالاً و رونقًا خاصًا.حتى أن كبريات الصحف و القنوات التلفزيونية العالمية ركّزت في تعطياتها الإعلامية لمسيرات اليوم على تلك الصور الإستثنائية و المشاهد الباهرة التي تفننت حرائر الجزائر في إبداعها و تصميمها و غطت على مضمون المسيرات و أسبابها.

عمّــــــار قــــردود

8 مارس، 2019 - 22:02

المتظاهرون يطردون لويزة حنون من المسيرة السلمية

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر اعلامية انزعيمة حزب العمال طردت اليوم من الكسيرة السلمية بالجزائر العاصمة من طرف المتظاهرون

حيث ردد المتظاهرون في وجه لويزة، عبارات”ديقاج”، إرحلي، لانريد السياسيين في حراكنا.

ف.سمير

8 مارس، 2019 - 18:39

إصابات في أفراد الشرطة بالأسلحة البيضاء

علم موقع الجزائر1 من مصادر مقربة مواجهات عنيفة خلفت  اصيبت مجموعة من افراد الشرطة بطعنات خناجر من قبل مجهولين في المسيرة السلمية  منطقة تلملي الجزائر العاصمة , كما حاول البلطجية إحراق عناصر الامن داخل حافلة الشرطة بعدما  يحرقو ثانوية و زحفو على المتحف 

ف.سمير

8 مارس، 2019 - 14:00

غديري يطر شرة طردة من المسيرة

قام اليوم الجمعة مجموعة من المتظاهرين بطرد علي غديري من المسيرة السلمية في  شارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة مرددين عبارة “ديـﭭاج” ….”ديـﭭاج”.

ف.سمير