2 مارس، 2019 - 12:49

حراك 1 مارس…حنا خاوة… !

واصل الجزائريون الذين شاركوا،أمس الجمعة،في المسيرات السلمية المطالبة بعدول الرئيس بوتفليقة عن الترشح للرئاسيات المقبلة في إبهار العالم بتلك المشاهد الإنسانية و الحضارية الراقية و التي تنّم على المعدن الأصيل للشعب الجزائري و تُظهر تلك الخصال الحميدة للجزائريين،فبعد مظاهر تقديم المتظاهرين للورود لأعوان الأمن خلال مسيرات الأيام الماضية،رسم الجزائريون،أمس،لوحات فنية أكثر رقيًا و إبداعًا تمثلت في تبادل مثير للأدوار،فكان عدد من المواطنين هم من قاموا بحماية أعوان الأمن عوض العكس،و طبعًا هذه المشاهد المؤثرة و المثيرة للإعجاب لا تحدث إلا في الجزائر.حيث قام عدد من المتظاهرين بتطويق رجال الأمن بغية حمايتهم من بعض المشاغبين الذين أرادوا استفزازهم و إثارة غضبهم.

الجزائري بطبعه و فطرته مُحب للحياة و مُقبل عليها،لهذا أول ما أقدم عليه الكثير من المواطنين الجزائريين المتظاهرين،أمس الجمعة،هو تأمين حماية أعوان الأمن و عدم المساس بهم أو استفزازهم،إدراكًا منهم أنهم “جزائريون” مثلهم و بأن تواجدهم جاء بحكم عملهم،و في المقابل أثبت العديد من أعوان الأمن أنهم جاؤوا لحماية المواطنين قبل كل شيء و لهذا لم يتم تسجيل أية خروقات بالرغم من بعض المحاولات الفاشلة.

فقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي و على نطاق واسع عدد من الصور و الفيديوهات تُظهر ذلك التضامن اللافت للأنظار بين المواطنين المتظاهرين و بين أعوان الأمن في انسجام واضح و مذهل أثبت للجميع بأن “الجزائريين خاوة” و بأنهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوًا تداعى له بقية الجسد بالسهر و الحمى…. !.

عمّــــار قــــردود

2 مارس، 2019 - 12:42

الأمن الوطني يبرأ الشعب من الشغب..

رغم تسجيل بعض التجاوزات و المناوشات هنا و هناك خلال المسيرات الشعبية ، أمس الجمعة،إلا أنها كانت سلمية بامتياز و أن من أرادوا إضفاء بعض العنف و الفوضى عليها كانوا يتحركون بإيعاز،و هو الأمر الذي أكدته المديرية العامة للأمن الوطني التي برأت في بيان صادر عنها المتظاهرون من أية أعمال شغب أو عنف و كذلك وزير الداخلية الذي حيا الجزائريين الذين خرجوا في مسيرات سلمية.

نور الدين بدوي، ولدى زيارته للمصابين أثناء المسيرات بمستشفى مصطفى باشا وسط العاصمة، مساء أمس الجمعة، تأسف على التجاوزات التي حصلت ومست الأملاك العمومية في نهاية المسيرة.وقال بدوي: “إن الشعب خرج للتعبير عن رأيه، وهذا يعكس حرية التعبير والرأي في بلادنا”، معترفًا بسلمية هذه المسيرات،عدا بعض المحاولات في نهايتها.

فيما أعلن المدير العام للأمن الوطني قارة بوهدبة، إن مصالح الأمن ألقت القبض على الذين تسببوا في أحداث العنف خلال المسيرات.وأكد بأنهم أشخاص اعتادوا الإجرام، حيث قاب العدد 45 شخصًا، مشيرًا إلى أن التهمة ثابتة ضد هؤلاء الأشخاص بالدليل القاطع.

وأشار بوهدبة بأن عناصر الشرطة، مستعدون وجاهزون لحماية الممتلكات والمحافظة على أمن المواطنين.كما دعا المواطنون إلى اليقظة والحذر من أي التجاوزات والممارسات غير المقبولة، مؤكدًا بأن الشرطة ستحمي الممتلكات بكل صرامة.

و من الأحداث التي تم تسجيلها،حرق سيارة من نوع “إيبيزا” في سان جورج،و محاولة السطو على كمية من الأموال من إحدى البنوك قبل أن يتمكن الأمن من استرجاعها.كما تم العثور على حاويات القمامة مملوءة بالحجارة.

عمّــــار قـــردود

2 مارس، 2019 - 12:26

أصحاب المال الفاسد يستولون على حراك الشعب

مرت المسيرات الشعبية للجمعة الثانية على التوالي بسلام،و كانت سلمية حضارية،و شابتها مشاهد إنسانية رائعة قلّ مثيلها،حيث خرج مئات الآلاف من الجزائريين، إلى الشارع في مسيرات حاشدة لمطالبة الرئيس بوتفليقة العدول عن ترشحه للرئاسيات المقبلة.

قوافل المتظاهرون خرجت مباشرة بعد صلاة الجمعة، حيث صلى المواطنون صلاة الجمعة ليتوجهوا بعدها مباشرة إلى الشارع للسير في مسيرات سلمية كانت منظمة بإحكام،أثبتت بأن الجزائريين مسالمين و متحضرين عكس ما يُقال عنهم.

لكن أحد أكبر سلبيات مسيرات الجمعة الثانية هي محاولة أصحاب “الأوليغارشيا الجديدة” و الأحزاب و السياسيين و رجال الأعمال الاستثمار في هذا الحراك الشعبي و الاستيلاء على إنجاز الجزائريين و نسبه إليهم،كمحاولة بائسة و يائسة للتكفير على ذنوبهم و كسب ود الشعب الجزائري و هو ما جعل مسيرات أمس الجمعة تحيد عن مسارها الطبيعي و السلمي، لأنه من غير المنطقي مثلاً أن يشارك أغنى أغنياء الجزائر و إفريقيا الملياردير مالك مجمع “سيفيتال” يسعد ربراب في الحراك الشعبي و التظاهر مع المواطنين تضامنًا معهم أو مشاركتهم آمالهم و آلامهم و إنما جاء لنية خبيثة و انتقامًا من “الجهات الخفية” التي زعم أنها تعرقل استثماراته في الجزائر في حوار له لقناة “فرانس 24” في نوفمبر الماضي،

كما أنه من غير المعقول تصديق أكذوبة “لويزة حنون المعارضة” و هي المعروفة بمعارضتها الوهمية،و لا تصديق أن علي بن فليس معارض للنظام القائم و أنه يميل لانشغالات الشعب و هو أكبر المستفيدين و المنتفعين من “ريع الدولة” و معظم سنوات عمره قضاها في تولي المسؤولية.كما لا يمكننا تصديق مستثمرة معروفة و تم محاكمتها من طرف القضاء لتورطها في قضايا فساد و النصب و الاحتيال على مؤسسات أجنبية بأنها في صفّ الجزائريين و مشاركتها أمس في المسيرات الشعبية كانت لنوايا بريئة.

من حق الجميع التظاهر و مشاركة الجزائريين في حراكهم السلمي،لكن ليس من حق رجال المال الفاسد و “خونة الوطن” الذين كوّنوا ثرواتهم الكبيرة على حساب الشعب و الوطن و بطرق ملتوية،ليس من حق الذي يحتكر بيع السكر و الزيت و يبيعوه للجزائريين بأضعاف السعر في الأسواق الدولية أن يشارك في حراك الشارع الجزائري لأنه من أكبر مصاصي دماء الجزائريين.و ليس من حق أشباه السياسيين الذين غرفوا من أموال الدولة و الشعب الملايير أن يقنعوننا بأنهم في صفّ الشعب اليوم و أنهم من دعاة التغيير السلمي و الإصلاح السياسي.

عمّـــــار قــــردود

2 مارس، 2019 - 11:04

مستعدون وجاهزون لحماية المواطنين

اكد المدير العام للأمن الوطني قارة بوهدبة، إن مصالح الأمن مستعدة وجاهزة لحماية الممتلكات والمحافظة على أمن المواطنين

حيث صرح بوهدبة ان مصالح الشرطة ألقت القبض على الذين تسببوا في أحداث العنف خلال المسيرات.وأكد بأنهم أشخاص اعتادوا الإجرام، حيث قاب العدد 45 شخصا، مشيرا إلى أن التهمة ثابتة ضد هؤلاء الأشخاص بالدليل القاطع.

ف.سمير

 

 

2 مارس، 2019 - 10:54

بدوي يعزي عائلة “بن خدة” المتوفي في المسيرة

قدّم وزير الداخلية والجماعات المحلية،تعازيه لعائلة بن خدة إثر وفاة “حسان بن خدة”،ابن قامة الثورة التحريرية بن يوسف بن خدة.
وترحم نور الدين بدوي على روح الفقيد الذي وافته المنية مساء الجمعة، أثناء المسيرات التي نظمها الآلاف من المواطنين، المطالبين بالتغييرات.
ف.سمير

عاجل