29 مايو، 2019 - 21:51

حركة هامة تشمل 50 نائب عام و وكلاء الجمهورية قريبًا

يبدو أن وزير العدل حافظ الأختام الجديد،سليمان براهمي،قرر شن حملة تطهير كبيرة و غير مسبوقة في جهاز العدالة الجزائرية ستطال عدد من الرؤوس،و لأن محاربة الفساد تبدأ من القضاء على إعتبار أنه السلطة المخولة قانونيًا و دستوريًا و أخلاقيًا لمكافحته وفقًا لآليات محددة،سيقوم وزير العدل بإجراء حركة موسعة في يلك القضاء تتضمن إنهاء مهام و تحويل و تعيين و ترقية حوالي 50 نائب عام و وكلاء الجمهورية عبر معظم ولايات الوطن تقريبًا قريبًا.

كما سيتم إنهاء مهام حوالي 12 قاضيًا و إحالتهم على العدالة لتورطهم في تهم مختلف من ضمنها الفساد و إرتكاب أخطاء مهنية فادحة و إصدار قرارات و أحكام بإيعاز،و وفقًا لمصادر “الجزائر1” فإن وزير العدل يهدف بهذه الإجراءات التي سيم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة إلى إعطاء دفع جديد لجهاز العدالة الذي تم إتهامه بالعمل وفقًا لما يريده أفراد “العصابة” التي كانت تتحكم في دواليب السلطة في عهد النظام البوتفليقي الفاسد و البائد.

و بحسب ذات المصادر فإن مجالس قضاء الولايات المعنية بذلك هي:أم البواقي،قسنطينة،سطيف،ورقلة،غرداية،مستغانم،وهران،عنابة،تلمسان،الأغواط،الطارف،المدية،تبسة،باتنة،الشلف،عين تيموشنت،خنشلة،تيزي وزو و سكيكدة.
عمّــــار قـــردود

29 مايو، 2019 - 19:09

جميعي يطلب رسميًا محاكمة بوشارب لأنه مهندس غلق البرلمان بــ”الكادنة”

طلب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني،محمد جميعي،خلال إشرافه على لجنة الإنضباط بالحزب العتيد،اليوم الأربعاء،رسميًا من النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر تحريك دعوى قضائية عمومية ضد رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب لأنه كان هو المهندس الحقيقي بمؤامرة غلق البرلمان بالسلاسل و “الكادنات” في أكتوبر الماضي و تسببه في خلع الرئيس السابق السعيد بوحجة.

و طلب جميعي من جهة أخرى من بوشارب بضرورة التعقل و الإنسحاب بشرف من رئاسة البرلمان.

-التحرير-

29 مايو، 2019 - 19:00

وزارة العدل تفتح تحقيقًا في ملابسات وفاة فخار

أعلنت وزارة العدل، اليوم الاربعاء، عن فتح تحقيق بشأن وفاة الناشط الحقوقي كمال الدين فخار.و أفادت الوزارة في بيان لها “علم وزارة العدل الرأي العام فيما يتعلق بوفاة المرحوم كمال الدين فخار بمستشفى فرانس فانون بالبليدة بتاريخ 28 ماي 2019،

بعد نقله على جناح السرعة من المستشفى المدني بغرداية يوم 27 ماي، أن وزارة العدل قد أمرت مصالحها المختصة ففتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات وفا المرحوم كمال الدين فخار”.

-التحرير-

29 مايو، 2019 - 17:07

بن صالح يتسلم أوراق إعتماد 10 سفراء

تسلم رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، اليوم الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية، أوراق اعتماد 10 سفراء أجانب.ويتعلق الأمر بسفراء كل من الولايات المتحدة الأميركية وتونس والإمارات العربية المتحدة وكندا وكوبا والبرتغال وأوغندا والدانمارك والشيلي وروسيا.

وعقب هذا الاستقبال، أكد سفير الولايات المتحدة بالجزائر، جون.ب ديروشير، أن البلدين “تربطهما مصالح مشتركة”، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى “العمل مع الجزائريين من أجل تعزيز العلاقات بين الحكومتين والشعبين”.

من جانبه، قدم سفير تونس الجديد في الجزائر، ناصر الصيد، عرضًا حول العلاقات الثنائية بين الجزائر وتونس، مضيفا أن البلدين تربطهما علاقات “تاريخية واستراتيجية مميزة”.وتطرق الصيد وبن صالح أيضا إلى “الأجندات القادمة بين البلدين لا سيما انعقاد اللجنة المختلطة الجزائرية-التونسية”.

أما سفير روسيا في الجزائر، ايغور بلياايف فقد اشار إلى أن هذا الاستقبال شكل فرصة من أجل استعراض العلاقات الثنائية معربا عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين.

كما أضاف  لن أدخر أي جهد من أجل تدعيم العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة لاسيما في المجال السياسي و الاقتصادي و الثقافي و الاستثمار.

-التحرير-

 

29 مايو، 2019 - 16:59

قايد صالح..الولاء للوطن يقتضي تجند الجميع لخدمة الجزائر

في اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة،اليوم الأربعاء، وبعد اللّقاء التوجيهي الذي جمعه بإطارات وأفراد الناحية، وتفقد بعض الوحدات المرابطة على حدودنا الجنوبية، وإشرافه على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحيّة، قام الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بزيارة مدرسة أشبال الأمة بتمنراست.

في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء محمد عجرود قائد الناحية العسكرية السادسة، استمع الفريق قايد صالح إلى عرض قدّمه قائد المدرسة حول مهامها التعليمية والتكوينية، قبل أن يطوف بمختلف المرافق الإدارية والبيداغوجية والرياضية ومختلف المخابر وبعض الأقسام التعليمية، التقى إثرها مع الأشبال، حيث ألقى كلمة توجيهية تابعها جميع الأشبال على مستوى المدارس العشر الموزعة على التراب الوطني، ذكّر من خلالها بالحرص الشديد والأهمية الكبرى اللّذان توليهما القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لتوفير فرص متكافئة لكافة أبناء الشعب الجزائري للالتحاق بمدارس أشبال الأمة، مثمّنا بالمناسبة النتائج الجيدة المتحصل عليها من طرف أشبال الأمّة خلال السنوات الأخيرة، داعيا الأشبال أن يجعلوا من هذه النتائج الباهرة المحققة، مثالا طيّبا يحتذى به في النجاح والتألق.

الفريق قايد صالح وفي كلمته التوجيهية، يوم أمس الثلاثاء، أمام إطارات وأفراد الناحية نبّه إلى خطورة سعي البعض إلى تأزيم الوضع وإطالة أمد الأزمة من خلال التعمّد في نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية:

“إن من يبحث عن التأزيم ويبحث عن إطالة أمد هذه الأزمة هو من يتعمد نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يساهم في خلق مناخ ملائم للتفاهم المتبادل أو حتى من أجل حوار هادئ ورصين، وهذا يعني أن من يلجأ إلى مثل هذه الممارسات أنه ضد إجراء حوار جاد وجدي، وتلكم أهداف غير بريئة تماما يتحمل أصحابها تبعاتها أمام الله والشعب والتاريخ، إنهم يتعمدون انتهاج هذا السبيل على الرغم من أنه كان بوسعهم اكتساب مصداقية أكثر من خلال التركيز على نقل الأحداث الحقيقية، عوض تعمّد تضليل الرأي العام من خلال صناعة الأكاذيب والسيناريوهات غير الحقيقية والمغلوطة والتي يتم نسبها لشخصيات ومراكز اتخاذ القرار، وكل ذلك يأتي من خلفية وجود مخططات مدروسة تمّ إعدادها بمكر شديد قصد التشكيك في أيّ فعل يهدف إلى تهدئة وطمأنة الشعب، ويعمل على البحث على إيجاد الحلول الملائمة للأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، والغرض واضح هو الوقوف أمام إيجاد أي مخرج للأزمة وتعطيل كل مسعى خيّر ووطني للحوار والتشاور بين مختلف الأطراف.

هذا الحوار الذي ينبغي أن يعمل على إيجاد كل السبل التي تكفل البقاء في نطاق الشرعية الدستورية، وضرورة العودة بأسرع وقت ممكن إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للإرادة الشعبية الحرة، والأكيد أن من يسعى إلى تعطيل مثل هذه المساعي الوطنية الخيرة، هم أشخاص وأطراف تعمل بمنطق العصابة، وتسير في سياق أبواقها وأتباعها الهادفة دوما نحو المزيد من التغليط والتضليل”.

الفريق قايد صالح أكّد على أن الولاء للوطن يقتضي تجند الجميع لخدمة الجزائر، وهو ما يتطلب بالضرورة تجنّد الشعب الجزائري رفقة جيشه في سبيل رفع كافّة التحديات المعترضة:

“فإفشالاً لكل المساعي غير البنّاءة والمثبّطة للعزائم، فإنه يتعين اليوم أن يمضي الشعب الجزائري رفقة جيشه، نحو رفع كافة التحديات المعترضة، وتقديم الولاء، كل الولاء للوطن، دون غيره، فالولاء للوطن يقتضي بأن يتجند الجميع، كل في مجال عمله ونطاق مسؤولياته، لاسيما قطاع الإعلام بكافة تفرعاته، قلت، يتجند لخدمة الجزائر، فالإعلام يتعين عليه بأن يكون مرآة عاكسة للمطالب الفعلية والحقيقية للشعب الجزائري، ومطالب بأن يكون لسان صدق لشعبه يقول الحقيقة ويقوم بتبليغ مطالبه دون تشويه أو تزييف أو استغلال أو تسخير لأغراض أخرى غير خدمة الوطن، فالمصالح المادية لا يمكنها إطلاقا أن تكون بديلا للوطن، فهي تزول ويبقى الوطن، وتبقى الجزائر”.

السيّد الفريق ذكر بعبقرية الشعب الجزائري التي تظهر جلية أكثر قوّة خلال الشدائد والمحن حيث تزداد اللّحمة بين كافة أطياف الشعب ويزداد عمق التضامن وتبرز كل معاني التضحية والفداء من أجل الوطن:

“إن من يقرأ التاريخ الوطني وما تخلله من تحديات، يدرك أن عبقرية الشعب الجزائري هي خاصية متميزة من خصائصه كشعب مقاوم وأصيل ومحب لوطنه، بل هو شعب نبيل في مواقفه ومسلكه، عادة ما يقدم مصلحة وطنه على مصلحته الشخصية، هذه الخصال التي تظهر أكثر فأكثر أيام العسر والشدّة، ففي مثل هذه الأيام تزداد اللحمة بين كافة أطياف الشعب ويزداد عمق التضامن وتضافر الجهود النيّرة وتبرز كذلك كل معاني التضحية والفداء من أجل الوطن، ولا شكّ أن أصدق مثال على ما أقول هو ذلك التلاحم المنقطع النظير، الذي كان يربط الشعب الجزائري المقاوم مع جيش التحرير الوطني الثوري، أثناء الثورة التحريرية المباركة، هذا التضامن وهذا التلاحم الذي أنجب قوة عارمة نسفت الاستعمار الفرنسي من أساسه وقوضت أركانه بطريقة لا رجعة فيها “.

-التحرير-

29 مايو، 2019 - 16:28

أحزاب “الموالاة” و “المعارضة” يُغازلون المؤسسة العسكرية..!

سارعت أحزاب “الموالاة” و المعارضة على حد سواء إلى ثتمين كلمة الفريق قايد صالح الأخيرة و دعوته الصريحة للحوار في محاولة منها لمغازلة المؤسسة العسكرية التي حذّرت على لسان قائد الأركان أولائك الذين يريدون إطالة عمر الأزمة و شنت هجومًا على الذين يقومون بنشر الإشاعات والأكاذيب، مؤكدة على ضرورة الذهاب الى حوار مثمر.

وقال الفريق قايد صالح اليوم من تامنراست “إن من يبحث عن التأزيم ويبحث عن إطالة أمد هذه الأزمة هو من يتعمد نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يساهم في خلق مناخ ملائم للتفاهم المتبادل أو حتى من أجل حوار هادئ ورصين”.
و كان الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،قد جدد دعوته لفتح حوار يهدف إلى تقديم الحلول في اطار الشرعية الدستورية. مؤكدًا “الأولوية تتمثل في إيمان الجميع بأهمية المضي في حوار مثمر”.

فقد رحب التجمع الوطني الديمقراطي، بالكلمة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.وقال الأرندي في بيان له، اليوم الاربعاء،”يرحب التجمع الوطني الديمقراطي بنداء السيد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الموجه للقوى والشخصيات الوطنية لحوار جاد، بغية الخروج من الأزمة وتنظيم الانتخابات الرئاسية التي ستكون المنفذ نحو تكريس ارادة الشعب السيد وتجسيد الإصلاحات المنشودة”.وأضاف البيان أن الارندي يؤكد أن موقفه نابع من خطه الثابت منذ بداية الأزمة، من منطلق قناعته بأن الجزائر في حاجة إلى الحفاظ على استقرارها ووحدتها بمساهمة جميع المواطنين الغيورين على بلادنا”.

فيما أعلنت الحركة الشعبية الجزائرية، عن انخراطها في نداء الحوار،الذي دعا إليه نائب وزير الدفاع، قائد أركان،الجيش الوطني الشعبي،قايد صالح،من تمنراست.وقالت في بيان لها، إنها وفية لمبادئها الوطنية والديمقراطية عن طريق الحوار البناء بين مختلف الشركاء السياسيين،الإقتصاديين،الإجتماعيين.واعتبرت الحركة، أن الحوار السبيل الوحيد المؤدي إلى حلول توافقية بهدف حل المشاكل الوطنية بطريقة سياسية وسلمية.وأعلنت الحركة الشعبية الجزائرية، جاهزيتها للمشاركة في الحوار بين الجزائريين، من أجل الخروج في أسرع وقت من الأزمة.وقالت إن الحوار سوف يمكن من تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال.

كما ثمنت حركة الإصلاح الوطني مضمون الرسالة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، المتضمنة ضرورة الذهاب العاجل إلى الحوار الوطني ،وفق ما أفاد به بيان للحزب،اليوم الأربعاء.

وأوضح البيان، أن الحركة تَدعُو بإستمرار إلى الحوار والتشاور والعمل على جسر الهوة بين أصحاب الرأي والرأي المخالف للوصول إلى ورقة طريق تحظى بالقبول، و تجسد حالة إنسجام وطني واسع، يكون بمقدورها تحقيق التغــيير السياسـي العميق المنشـود و تجسيد الإصلاحات الناجعة المطلوبة في مختلف الملفات الإقتصادية والإجتماعيـة والثقافية وغيرها.

وأكد الحزب إستجابته لهذه الدعوة، ويعلن حرصه على الحضور الجاد والفعّال في مـسار الحوار المرتـقب، وإستعداده الكامل للمساهمة في المجهود الوطني المبذول في إتجاه الجمـع والتقريـب وإعتماد الحلول التوافقية الممكنة لإخراج البلاد من أزمتها الحالية وطالبت الحركة بضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار في أقرب الآجال.

و من جهته قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إن الخطاب الذي ألقاه قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، بتمنراست يضع معالم جد واضحة و هامة على طريق البحث عن حل الأزمة السياسية و المؤسساتية و الدستورية الخطيرة التي يعيشها بلدنا.

وأضاف “ففي وقت غاص فيه و استنزف فيه النقاش الوطني قدراته و مقوماته في محاولات للفصل بين مَنْ مِنْ الخيار الدستوري أو السياسي يمثل أنجع السبل لتسوية الأزمة الراهنة، جاء خطاب تمنراست ليعرض قاعدة واقعية وصلبة، يمكن الانطلاق منها، سعيا لتجاوز الانسداد القائم،وبالفعل فإن هذا الخطاب يقترح اللجوء إلى الحوار الوطني كمقاربة و منهج و سبيل لا بديل له، لإخراج البلد من هذا الانسداد”.

وأكد أن هذا الحوار، يفرض نفسه كضرورة حتمية ومطلقة، لأنه يتجاوب مع الانشغال السائد عموما، والمتمثل في الحرص السائد على شق الطريق للخروج من الأزمة المحتدمة الأقل طولا و الأقل مخاطرة و الأقل تكلفة للبلد سياسيا و أمنيا و اقتصاديا و اجتماعيا.

وأورد أن هدف الحوار، هو تنظيم انتخابات رئاسية غير قابلة للشك أو الطعن أو الريب و الارتياب، و منهجية الحوار تتجسد في مبدأ الاستعداد و القبول بالتنازلات المتبادلة الكفيل بإظهار نقاط التلاقي و التوافق التي من شأنها أن تسرع بالوصول إلى التسوية العاجلة و النهائية للأزمة.وأوضح بن فليس أن الجيش الوطني الشعبي، ملتزم بواجبه التاريخي و متمسكا بمسؤولياته الوطنية، ويضطلع بدور المسهل لتعبئة الجهود و الاجتهادات الجماعية، وتوجيهها كلية نحو التسوية المنشودة للأزمة.

-التحرير-

 

عاجل