14 يونيو، 2019 - 22:25

حصريًا…عبد العزيز بوتفليقة ممنوع من السفر و هو رهن الإقامة الجبرية

كشفت مصادر عليمة لـــ“الجزائر1” أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و منذ إستقالته بتاريخ 2 أفريل الماضي لم يغادر مقر إقامته الرئاسية بزرالدة و هو متواجد حاليًا رهن الإقامة الجبرية.

و وفقًا لذات المصادر فإن بوتفليقة يتلقى علاجه الطبي الضروري بشكل عادي و أن وضعه الصحي في تحسن ملحوظ و قد زاد وزنه نسبيًا،و بات أكثر نشاطًا و حيوية من ذي قبل و ربما ذلك راجع لإبتعاده عن المسؤولية و كان من المفروض أن يسافر بوتفليقة إلى العاصمة السويسرية جنيف لإجراء فحوصات طبية روتينية،لكن تقرير طاقمه الطبي المُشرف على علاجه و متابعته كان إيجابيًا و هو ما حال دون سفره،بالرغم من إبداء السلطات العليا موافقتها على السماح له بالسفر لتلقي العلاج.و منذ أيام تم تداول معلومات متواترة عن دخول بوتفليقة في غيبوبة،لكن كانت مجرد إشاعات.

و كانت عدة دول عربية و أجنبية عرضت على بوتفليقة إستضافته للإقامة بها بعد إستقالته في حال رغب في ذلك كقطر،السعودية ،فرنسا و فنزويلا،لكن عائلة الرئيس رفضت ذلك.

و بحسب نفس المصادر فإن قرار وضع بوتفليقة تحت الإقامة الجبرية يعود إلى أسباب مجهولة،فيما تشير بعض التسريبات أن بوتفليقة معني بقضايا الفساد التي يتم حاليًا محاكمة رموز نظامه السابقين و أن هناك إحتمال كبير لإستدعاءه-في حال كان وضعه الصحي يسمح بذلك-للمثول أمام القضاء الجزائري.

و مسموح للرئيس السابق لإستقبال أفراد عائلته و أقاربه و بعض المسؤولين السابقين الذين تولوا في عهده مناصب حساسة كالرئيس السابق للمجلس الدستوري الطيب بلعيز.

عمّــــار قــــردود

14 يونيو، 2019 - 21:54

علي بلحاج..سجن أويحي عدالة انتقائية و المؤمن مصاب…!

في خرجة إعلامية جديدة له و غريبة،وصف الرجل الثاني في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ”الفيس” المحظور،علي بلحاج-هو من مواليد تونس-سجن الوزير الأول السابق أحمد أويحي بأنه عدالة إنتقائية،مشيرًا إلى أن “المؤمن مصاب”-يا سلام على المؤمنين-،و هي تصريحات صادمة خاصة و أنها صادرة عن هذا الإسلاماوي اللعين في حق من كان ذات يوم عدوه اللذود و من أبرز دعاة الحل الأمني أيام العشرية الحمراء.

يبدو أن علي بلحاج أصابه الخرف و الزهايمر و إجتمعت في جسده النحيل معظم الأمراض فبات يتقيأ علينا بين الفينة و الأخرى بمثل هذه القاذورات،خاصة و أنه منذ أشهر وصف زعيمة حزب العمال لويزة حنون بعائشة أم المؤمنين.

عمّـــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 21:20

مثول اللواء عبد الغني هامل أمام محكمة البليدة هذا الأحد

من المنتظر أن يمثل المدير العام الأسبق للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل،أمام محكمة البليدة،الأحد المقبل كشاهد في قضية الرئيس السابق لأمن ولاية الجزائر العاصمة نور الدين براشدي.

و وفقًا لمصادر متطابقة فإن الأمر يتعلق بقضية كمال شيخي المعروف بــ”البوشي” و قضية الكوكايين التي تم حجزها بوهران في ماي 2018.

-التحرير-

14 يونيو، 2019 - 19:59

بالفيديو…الصور المنشورة لسلال بالمحكمة العليا مفبركة و ليست صحيحة

لأن المرء يخطأ و يصيب و خير الخطائين التوابون،و بعد التحري و التدقيق وُجب تصحيح الأمر فيما يخص صور الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و التي تم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي على نطاق واسع و قيل بأنه قد تم تسريبها من داخل المحكمة العليا بالجزائر العاصمة،و قام موقع “الجزائر1” بنشرها-إعتقادًا منا أنها صحيحة-و لهذا نوضح بأن الصور مفبركة و تم أخذها من مقطع فيديو قديم لعبد المالك سلال.

و من واجبنا كإعلاميين أن ننشر الأخبار الصحيحة و الصور السليمة و ليس عيبًا بالمطلق أن نعتذر عن أخطاءنا و تداركها و لكن العيب في تقديم مادة إعلامية مفبركة و ملوثة للمتلقي و الطعن في مصداقية القضاء الجزائري و إتهامه بالتقصير.

عمّــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 19:18

توقيف الوالي السابق لولاية البيض و هو يحاول الهرب نحو تونس

تم ،صباح اليوم الجمعة،توقيف الوالي السابق لولاية البيض بولاية باتنة بعد محاولته الفرار نحو تونس.المعني بالأمر كان قد منح 50 هكتار بدون ضمانات لرجل الأعمال علي حداد المتواجد بسجن الحراش منذ عدة أسابيع.

و وفقًا لمصادر موثوقة لــ“الجزائر1” فإن عملية توقيف والي ولاية البيض السابق تمت عقب وشاية من قبل صديق الوالي و الذي يخضع حاليًا لتحقيقات كبيرة.

عمّــــار قـــردود

14 يونيو، 2019 - 16:45

سيدي السعيد تحت الإقامة الجبرية و قريبًا ستتم محاكمته

كشفت مصادر عليمة لــ“الجزائر1” أن الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين،عبد المجيد سيدي السعيد،قد تم وضعه تحت الإقامة بإحدى ضواحي الجزائر العاصمة إلى حين مثوله أمام العدالة للتحقيق معه في جملة من قضايا الفساد.

و كان زعيم المركزية النقابية قد حاول الهرب عبر مطار هواري بومدين الدولي أمس الخميس بإتجاه مدينة برشلونة الإسبانية لكن الجيش الوطني الشعبي و عن طريق طائرتين عسكريتين من طراز “ميغ 29” لاحقتا الطائرة التي كانت تقل سيدي السعيد بعد إقلاعها بربع ساعة قبل خروجها من المجال الجوي الجزائري.

و وفقًا لمصادر متطابقة فإن الطائرتين العسكريتين أقلعتا من مطار بوفاريك العسكري و تم إبلاغ قائد الطائرة التي كان سيدي السعيد على متنها بضرورة الإنصياع للأوامر و ذلك على الموجة العسكرية.و قد تم إرجاع الطائرة و مرافقتها إلأى مطار هواري بومدين الدولي قبل أن تعود الطائرتان العسكريتان إلى مطار بوفاريك العسكري.

و الإقامة الجبرية هي إحدى العقوبات المقيدة للحرية، وتفرض عادة ضمن العقوبات الجنائية السياسية أو العقوبات الجنحية السياسية، وتطبقها بعض الأنظمة الاستبدادية بمعزل عن الإطار القانوني.وتفرض تلك العقوبة -التي يطلق عليها أيضا الاحتجاز والحبس المنزليين – في مقر إقامة الشخص أو في مكان يُخَصص له.

تعرف قوانين بعض الدول عقوبة “الإقامة الجبرية” التي تعوض العقوبة الحبسية بأنها “إلزام المحكوم عليه بعدم مغادرة محلّ إقامة محدد أو نطاق مكاني معيّن”.

وتعرفها قوانين دول أخرى بأنها “إجراء إداري أو تنفيذي يتم بمقتضاه حرمان شخص معين من حريته بدون توجيه اتهامات إليه وذلك لدواع أمنية محضة ضمن إحدى المناطق المشمولة بحالة الطوارئ”.

عمّـــار قـــردود