19 يوليو، 2019 - 15:00

حفل تكريم أسطوري لــ”الخُضر” بقصر المؤتمرات

قررت السلطات العليا تنظيم حفل تكريم أسطوري للمنتخب الوطني بقصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بسطاولي الجزائر العاصمة غدًا السبت بحضور رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،و الوزير الأول نور الدين بدوي و رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل و رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين و عدد من الوزراء و السلطات المدنية و العسكرية.

عمّــــار قـــردود

19 يوليو، 2019 - 14:42

“الخُضر” يعودون مع بن صالح على متن الطائرة الرئاسية إلى الجزائر

قررت السلطات العليا أن يعود طاقم المنتخب الوطني مع رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،بمعية الوفد الرسمي المرافق له على متن الطائرة الرئاسية من القاهرة إلى الجزائر العاصمة مباشرة بعد نهاية مباراة النهائي بين “محاربي الصحراء” و “أسود التيرانغا” بغض النظر عن النتيجة،سواء بالفوز أو الهزيمة.

عمّـــــار قـــردود

19 يوليو، 2019 - 01:46

عين الدفلى الأولى وطنيًا في امتحان البكالوريا بنسبة 70.57 %

إحتلت ولاية عين الدفلى المرتبة الأولى وطنيًا في امتحانات شهادة البكالوريا بنسبة 70.57 % و ذلك للمرة الأولى منذ عدة سنوات لتخلف بذلك ولاية تيزي وزو التي لازمت الريادة وطنيًا بشكل مثير للشكوك و الشبهات،من خلال إتهامات بأنه كان يتم إنجاح أكبر عدد من التلاميذ في البكالوريا لأسباب سياسية محضة عن طريق كتابة الأجوبة في مراكز الإمتحان بالولاية.

عمّـــار قـــردود

18 يوليو، 2019 - 20:02

الجزائريون يَنقُلُون “حراكهم الشعبي” إلى مصر…!

غدًا الجمعة الــ22 من “الحراك الشعبي” الذي بدأه الجزائريون في 22 فيفري الماضي،حيث إعتادوا على التظاهر في مسيرات سلمية للمطالبة بالتغيير و الإصلاح،لكن خلال الجُمعات الأخيرة فقد الحراك حركيته و دينامكيته و رونقه و تم تمييعه و دخل منطقة “الروتين الممل” بعد أن دخل على الخط الفرانكو لائكيين و المتأسلمين و دعاة الإنفصال و التقسيم.

الجزائر1

و بالإضافة إلى ذلك فإن هناك عدة معطيات موضوعية و منطقية أثرت سلبًا على “الحراك الشعبي” كالعطلة الصيفية و موسم الإصطياف و حرارة الطقس،لكن لعلى أكبر عامل ساهم بشكل لا إرادي في تفريغ الحراك الشعبي من محتواه و تحييده عن مساره هو الإنجاز الباهر الذي يقوم به المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم بمصر،حيث نجح زملاء محرز شيئًا فشيئًا في إستدراج الجزائريين لمتابعتهم و إمتاعهم بعروضهم الكروية الراقية و نتائجهم الرائعة،مع العلم أن معظم الجزائريين كانوا قد هجروا الملاعب و قاطعوا البطولات الوطنية المختلفة و كان جل همهم منذ 22 فيفري السياسة و الحراك و إسقاط رموز النظام البوتفليقي البائد و الفاسد،و بعد أن نجحوا في تحقيق معظم مطالبهم بالإطاحة ببوتفليقة و الزج بأفراد عصابته بالسجن،هاهم يعودون بقوة إلى ميدان الرياضة و خاصة كرة القدم عبر بوابة المنتخب الوطني الذي نجح في لم شمل الجزائريين دون إستثناء أو إقصاء و جعلهم يلتفون حوله و تشجيعه.

الجزائر1

و منذ أن تأهل “محاربو الصحراء” إلى الدور الثمن نهائي من كأس إفريقيا شهدت مصر “زحفًا أخضرًا” للجزائريين الذين غزوها أفرادًا و جماعات و هو العدد الذي تضاعف عشرات المرات من خلال رغبة قوية لكثير من أنصار “الخُضر” بالسفر إلى أرض الكنانة لمناصرة أشبال بلماضي و تشجيعهم،و قد سارعت الدولة الجزائرية إلى إقامة جسرًا جويًا مع مصر لنقل آلاف الجزائريين،بل حتى رئيس الدولة المؤقت سافر إلى مصر لمآزرة المنتخب الوطني و تحفيز لاعبيه للظفر بالتاج الإفريقي غدًا الجمعة للمرة الثانية في تاريخ الكرة الجزائرية،في أول زيارة له إلى الخارج منذ تنصيبه على رأس البلاد خلفًا للمستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

الجزائر1

الأكيد أن غدًا الجمعة ستكون نسخة “الحراك الشعبي” مغايرة عن سابقاتها و أن عدد المتظاهرين سيتضاءل للأسباب السالفة الذكر،و أن الذين سيخرجون في شوارع مختلف أنحاء الجزائر سيهتفون بحياة “الخُضر”،فيما سيقوم جزائريون آخرون بنقل و تحويل “حراكهم الشعبي” إلى مصر،أين سيشجعون المنتخب الوطني،و ستكون “أم الدنيا” غدًا الجمعة قبل و بأثناء و بعد مباراة النهائي الناري بين “محاربو الصحراء” و “أسود التيرانغا” جزائرية خالصة،و في حالما توّج المنتخب الوطني باللقب القاري ستكون هناك أمور أخرى بلا شك.

الجزائر1

عمّـــر قـــردود

الجزائر1

 

18 يوليو، 2019 - 18:09

“بلحمر” في مواجهة سحرة السنغال…!

سافر اليوم الخميس الراقي بلحمر أبو مسلم عبر مطار هواري بومدين الدولي إلى مصر لمتابعة نهائي كأس إفريقيا بين المنتخب الوطني و نظيره السنغالي المقرر غدًا الجمعة بملعب القاهرة الدولي.

الجزائر1

لكن الأكيد أن زيارة الراقي بلحمر إلى مصر لن تكون لأجل تشجيع “الخُضر” و لكن للقيام بأمور أخرى لها علاقة بالعوالم الخفية و الروحانية،حيث سيخوض بلحمر مباراة موازية حاسمة و “حامية الوطيس” ضد سحرة السنغال و الغريغري الإفريقي.

الجزائر1

و يُعرف الأفارقة بممارسة “السحر الأسود”، وقدرتهم على تسخير الجن والأرواح الشريرة، من أجل تنفيذ مهام خبيثة من قبيل التفريق بين الأزواج والانتقام من الأشخاص إلى حد القتل، ما يجعل العديد من عديمي الإيمان والضمير يلجؤون إلى خدمات هؤلاء السحرة الذين منهم من استقروا بالمدن الكبرى مثل الدار البيضاء واتخذوا من التجارة طريقة لدرء الشبهات عنهم.

الجزائر1

و يُحظى عالم السحر و الشعوذة برواج هائل في المجتمعات الإفريقية بشكل عام و رغم الحملات المتواصلة ضده من رجال الدين الإسلامي و كذا من المثقفين إلا أنه لا يزال مسيطرًا و مؤثرًا فيها.
و يجري مؤتمر سنوي للسحرة و الكُهّان السنغاليين في إقليم “فاتيك” حيث يُحظون بإتمام كبير من السكان و المسؤولين السنغاليين.

إذًا فالجزائريون على موعد غدًا الجمعة مع مباراتين حاسمتين،الأولى بين لاعبي المنتخبين الجزائري و السنغالي و هي كروية محضة و الثانية بين الراقي بلحمر و سحرة السنغال،فلمن ستكون الغلبة يا ترى؟.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
عاجل