5 أغسطس، 2018 - 00:08

“خساني” يسخر من احرار الجنوب

لم يجد الممثل المغمور أبن مدينة الباهية محمد خساني شيئًا يبرز فيه و يقول للجزائريين الذين معظمهم لا يعرفونه و من يعرفونه لا يطيقونه إلا العمل على إستفزازهم و إثارة غضبهم من باب “خالف تُعرف”،

حيث رد على الإحتجاجات التي قام بها جزائريون شرفاء عبر عدة ولايات ضد إقامة حفلات “الشطيح و الرديح” على حياب التنمية المحلية بأسلوب فضّ و غير لائق،رغم أنه أصلاً لم يطلب منه أحد رأيه لأنه لا يقدم و لا يؤخر في القضية من شيء..إلا إذا نصب نفسه-بشكل مجاني-محاميًا على الفنانين الذين معظمهم أبدا تفهمه لمطالب الشعب الجزائري.
خساني هذا الذي لم ينجح في عمله الفني،قال بطريقة مستفزة للجزائريين”والله ضحكتوني،ليس الفنانين من أهلكوا البلاد حتى تحتجّوا ضدهم”.

و طلب من الجزائريين توجيه مطالبهم للسلطات المعنية “على المحجتجين رفع مطالبهم إلى المسؤولين المحليين و ليس مقاطعة الفنانين”, هذه التصريحات المثيرة و المستفزة أثارت سخط الجزائريين الذين تفاعلوا معها خاصة رواد “السوشيال ميديا” الذين شنوا هجومًا عنيفًا على هذا الممثل و وصفوه بـــ”المخنث” و طلبوا منه قبل الحديث عنهم “بغسل فمه سبع مرات و نزع “القرط” الذي في أذنه و أن يتحول إلى رجلاً أولاً قبل أن يتدخل فيما لا يعنيه”.

أما البعض الآخر فقال أنه يعرف حقيقته-في إشارة إلى الممثل خساني- و أن ماضيه لا يُشرف لا أخلاقيًا و لا إنسانيًا و لا فنيًا و تروجّوه أن يلجم لسانه السليط عنهم قبل أن يفضحوه.

عمّـار قــردود

 

4 أغسطس، 2018 - 23:00

مجمع “زغيمي” يكسر احتكار “ربراب” لـ الزيت

بلغ موقع “الجزائر 1” ان مجمع سيم يستعد لإطلاق اكبر وأول مصنع لإنتاج زيت المائدة بإنتاج محلي في وهران و الدي سينافس زيت ربرب مجمع سفيتال لمالكه اسعد ربراب

المصنع الذي من المرتقب أن يكون جاهزا في شهر نوفمبر المقبل سيقضي على احتكار الزيت من قبل اسعد ربراب وشركته ,وحسب ما اخر المعلومات يقوم مجمع “سفيتال” بالتصفية , بينما يعتزم رجل الأعمال الطيب زغيمي على انتاجه محلي , حيث ويوظف هذا المصنع 1000 عامل في البداية.

وفي دات السياق سيتم زرع حبوب عباد الشمس والصوجا، ليتم عصرها والحصول على الزيت أما البقايا فتُستغل في غذاء الأنعام، هذا الأخير ينتج منه 300 ألف طن سنويا و أول وحدة إنتاج لغذاء الأنعام كانت بعين الدفلى وبعد مصنع الزيت لمجمع سيم مشروع آخر لمصنع بوهران بسعة 300الف وحدة،

س.مصطفى

4 أغسطس، 2018 - 22:27

حقيقة علاقة “سبيسيفيك” بـ “البوشي”

نفى النائب بالمجلس الشعبي الوطني سابقًا، الطاهر ميسوم، وجود أي علاقة مشبوهة تربطه بـ” كمال البوشي” المتهم الأول في قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين من البرازيل إلى ميناء وهران، كما تم الترويج لعب شبكات التواصل الاجتماعي .

وقال “سبيسيفيك” عن الموضوع الدي كان موقع “الجزائر وان” السباق في الحديث عنه إن نشاطه التجاري كان معروفًا لدى العام والخاص، ولا يوجد ما يخفيه، حيث كان يمتلك ملبنة وأبقار بولاية المدية، وفقا لما يخوله له القانون، قبل أن يضطر إلى بيع كافة ممتلكاته وتغيير مكان إقامته مكرها باتجاه ولاية وهران، هروبًا من ضغوطات رهيبة واجهها رفقة عائلته.

ويعتقد ميسوم، أن الربط بين شخصه وقضية كمال البوشي المتهم الأول في قضية ما بات يصطلح عليه بـ ” كوكايين وهران” لا أساس له من الصحة، وقد تكون نقطة التشابه هو المكان فقط، حيث يقيم حاليا بالباهية وهران.

 

ف.سمير

.

4 أغسطس، 2018 - 19:59

حصري..النجمة “ايمان نوال” لـ موقع “الجزائر1”..

هي اسم مميز “إيمان نوال ” ايمانها بموهبتها اكدته بسيرة ذاتية كتبت فيها كل النجاحات التي حققتها خاصة في مجال التمثيل فهي التي تلبس الدور مهمها كان نوعه وتزيده حظا عندما يقترن باسمها في جينيريك الافلام ،

وهي فعلا” نوّال” التي كان لها نصيب من البريق والنجومية عبر كل تلك السنوات التي نحثت فيها اسمها من خلال اعمال آخرهافيلم ” إلى آخر الزمان” التي شاركت في بطولته الى جانب باقة من نجوم المسرح والسنيما والدراما منهم القديرة “جميلة عراس ” عراب المسرح ” بوجمعة جيلالي ” النجمين ” محمد بن بركاتي” و ” محمد تكيرات ” . الفيلم الحائز على جائزة الوهر الذهبي كأفضل فيلم روائي في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي (الدورة 11 ) ,أتيحت لنا فرصة تغطية فعلياته و التواصل والتقرب للنجمة ” ايمان ” التي تتصف على الصعيد الانساني بالبشاشة وحسن التواصل مع الصحفيين فكان لنا طلب محاورتها وكان لها حسن القبول .

مريم بن قارة 

 

4 أغسطس، 2018 - 18:50

عاجل..الجيش يتدخل في عين قزام..

تدخلت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العملياتي عين قزام بالناحية العسكرية السادسة، إثر الفيضانات  التي عرفتها بعض مناطق جنوب الوطن، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.

التدخل جاء تطبيقا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وإثر طلب السلطات المحلية للولاية المنتدبة لعين قزام، ، خلال اليومين الفارطين، حيث قدم أفراد الجيش المساعدات للمواطنين المتضررين وفك العزلة وفتح المسالك المقطوعة، أين تم تسخير ومنذ الساعات الأولى، كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة،

.

4 أغسطس، 2018 - 18:25

عودة تمثال “المرأة العارية” يصنع الجدل

أشرف صباح اليوم السبت، وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، على رفع الستار على تمثال “المرأة العارية” بعين الفوارة بسطيف بعد انتهاء الأشغال به.

حيث تكفل أحد المختصين الجزائريين في ترميم المعالم الأثرية في ترميم تمثال عين الفوارة، بعد تخريبه في ديسمبر 2017 من طرف السيد “بومارطو”-السلفي-عندما قام بتسلق تمثال عين الفوارة وحطم جزءًا منه وسط صرخات المواطنين، قبل أن تتدخل الشرطة لإيقافه.و قد أكد ميهوبي، أنّ تمثال عين الفوارة تم ترميمه بمبلغ رمزي، نافيًا كل الإشاعات المتداولة بخصوص صرف مبالغ طائلة عليه.

وقال الوزير :”الترميم كان بمبلغ رمزي والمبالغ الكبيرة المتداولة مجرد مغالطات”،و لكن الوزير لم يحدد قيمة المبلغ رغم أن بعض الجهات تقول بأنه بلغ حوالي 3 ملايير سنتيم.

وأضاف: “تمثال عين الفوارة من المعالم التي اجتمعت عليها الثقافة السطايفية”.وتابع: “وأصبحت محورًا هامًا ونقطة إلتقاء لربط المواعيد وأخذ الصور الفوتوغرافية وأنا شخصيا لي صور عديدة مع عين الفوارة”.

فيما اعترض على أن يكون التمثال بالمتحف، مشددًا على أن مكانه الحقيقي بين أبناء وزوار مدينة سطيف التي تزينت وتوسطت مسار “ترامواي” وأعطت المكان حُلة جديدة

. إعادة تمثال “المرأة العارية” بعين الفوارة أثار ردود فعل كبيرة و متباينة بين مرحبّ بذلك و بين مندد و بين غير المبالي تمامًا.و بالرغم من أن بعض سكان سطيف أبدوا سرورهم الكبير بعد أن عادت الحياة إلى معلم عين الفوارة الأثري الذي يعتبر أحد أهم معالم عاصمة الهضاب العليا،إلا أن البعض الآخر إستاء من إعادة تمثال المرأة العارية لأنه يعيد مظاهر الخلاعة إلى ربوع هذه المدينة

. بعض المؤرخون و المثقفون أعابوا على وزارة الثقافة إسراعها إلى ترميم معالم فرنسا الإستعمارية بينما تتكاسل في ترميم المعالم الجزائرية كقصر الداي في القصبة و القصور العتيقة بأدرار وتقرت و فصر الباي بوهران.فيما أبدا الإسلاميين تذمرهم من إشراف وزير الثقافة شخصيًا على رفع الستار عن تمثال “المرأة العارية” ما يعني أن الدولة ماضية في توجهاتها الإيديولوجية و الفكرية،

و مثلما قمعت المحتجين عبر عدد من الولايات بسبب رفضهم و منعهم لحفلات “الشطيح و الرديح” هاهي تواصل نشر ثقافة التغريب دون كسل أو ملل.أما بعض الجزائريين فقد طالب بضرورة ستر المرأة العارية كأضعف الإيمان و حجب عواراتها،و كانت الإ‘لامية و الوزيرة السابقة زهية بن عروس أول من دعا إلى حجب العرى في الفن عند زيارتها للمتحف الوطني للفنون الجميلة منذ سنوات

. أما “التنويريون” فقد إعتبروا إعادة ترميم تمثال “المرأة العارية” إنتصار كبير للثقافة و الفن،و بين هذه التصريحات و تلك،و بين الجدل و الخجل و الوجل كانت ردود الجزائريين على إختلاف مشاربهم حول معلم عين الفوارة.

عمّار قـردود