7 أغسطس، 2019 - 11:14

دحمون يثمن أداء الجيش بعد مساهمته في اخماد الحرائق

شكر وزير الداخلية، صلاح الدين دحمون، في منشور له على صفحته في الفايسبوك جميع أفراد الجيش بعد مساهمتهم في إخماد حرائق الغابات.

هذا و قال دحمون في منشور على صفحته بفيسبوك ” كل الشكر والتقدير لمنتسبي الجيش الوطني الشعبي الذين وقفوا إلى جانب أفراد الحماية المدنية والمديرية العامة للغابات في التدخل من أجل مواجهة النيران المندلعة وإخمادها، مؤدين بذلك واجبهم المهني بكل تفاني ومسؤولية وإخلاص في حماية وطنهم وأبناء شعبهم من كل ضرر”.

أسماء بلعسلة

7 أغسطس، 2019 - 11:13

الجنرال محمد تواتي المدعو “المخ” أمام العدالة الجزائرية قريبًا

كشفت مصادر موثوقة لـــ“الجزائر1” أن اللواء السابق بالقوات المسلحة الجزائرية، ومستشار الرئيس السابق بوتفليقة للشئون السياسية والعسكرية سابقاً، والمستشار السابق لدى وزارة الدفاع الوطني محمد تواتي الشهير بــ”المخ” سيتم إستدعاءه قريبًا من طرف العدالة الجزائرية لتورطه في تهم فساد ثقيلة.

الجزائر1

بعد قيام ثورات الربيع العربي، واندلاع الاحتجاجات في الجزائر في 2011، عينه بوتفليقة للمشاركة في جلسات الإصلاحات السياسية بالبلاد،قبل إقالته في جويلية 2014.
الجنرال محمد التواتي ضابط فرنسي سابق . يعتبر هذا الشخص الرجل الوحيد الذي يملك 50 سنة متصلة في حكم الجزائر . هذا الشخص أهم من رجل المخابرات القوي السابق الجنرال توفيق. بل أن توفيق مجرد تلميذ وخادم عنده وهو أبوه الروحي.

محمد التواتي هو منظر الانقلاب وقائده ، وهو مسير فترة بوضياف وزروال وبوتفليقة بعهداته الثلاث وهو الذي يقف وراء إيقاظ الفتنة النائمة في منطقة غرداية و ربما مناطق أخرى، وهو أيضا زعيم جبهة إنقاذ الجمهورية في 92 .التي تسببت في توقيف المسار الإنتخابي، .محمد التواتي هو حليف بوتفليقة،حلف هو سيّده وبوتفليقة وجماعته مجرد مرتزقة سيذهبون اغنياء بعدما دخلوها فقراء ..و سيبقى التواتي ودولته الموازية هما من يكبل الجزائر ويهدم ويمسخ شعبها ويكرس تبعيتا لفرنسا الى الأبد.

الجزائر1

للجنرال محمد التواتي رفيق درب له منذ سنة 1966 وهو أخوه على التواتي المدير الفعلى للبنك المركزي منذ سنة 90 الى الآن..وعلى التواتي هذا هو أيضا رب “سوناطراك” وعضو مجلس إدارتها العامة الدائم لــ30 سنة ،محمد التواتي و أخوه هما من يقف وراء رجل الأ‘مال الملياردير اسعد ربراب-القابع في سجن الحراش منذ أفريل الماضي- ، ومحمد التواتي واسعد ربراب هما من اقال حكومة بلعيد عبد السلام بمجرد أن طالبت بضرائب مستحقة على ربراب قيمتها حوالي 250 مليون دولار ، وهما الذين يقفان وراء مقتل رئيس الحكومة الأسبق قاصدي مرباح رئيس المخابرات الأسبق لأن قصة الضرائب توافقت مع حجز قاصدي مرباح لجواز ربراب ومنعه من السفر .

المليادير الثاني والذي قد يكون أغنى من ربراب والمهدد لشركة “سوناطراك” العمومية هو على حداد-القابع بسجن الحراش منذ مدة- الذي ظهر الى الوجود على ظهر دبابة و ربع مليون جمجمة جزائرية،على حداد يملك مصفاة نفطية تزوده بمادة الاسفلت لتعبيد الطرقات في شركته الضخمة الوطنية،مصفاته كلفتها 2 مليار دولار ولا أحد يعرف إن كان يدفع ثمن البترول الذي يصفيه أم لا.

محمد التواتي  هو رب جنرالات المخابرات والجيش أيضا،أسس “الدولة التواتية” التي باتت دولة موازية مستقلة بذاتها وهي دولة مسرطنة للجزائر وراهنة لها و مكبلة لها.

و تربط الجنرال تواتي برجل الأعمال المسجون علي حداد،علاقة حميمية قوية باعتبار أن كلاهما ينحدران من منطقة أزفون بتيزي وزو، وقد سارع هذا العسكري، تواتي، إلى ربط علاقة مصلحية مع ابن عمومته؛ ففي بداية سنوات الألفين، سمح ارتفاع أسعار النفط للجزائر بالشروع في إنجاز مشاريع بنية تحتية كبرى مثل الطرقات السريعة والمؤسسات العمومية، بما أن البلاد تعاني من ضعف البنى التحتية بعد سنوات من الحرب الأهلية، وانتهز الجنرال تواتي هذه الفرصة لدعم علي حداد وتسهيل حصوله على عدة مشاريع كبرى ممولة من الدولة.

الجزائر1

وكانت أهم صفقات علي حداد التي حصل عليها بتسهيلات من تواتي، هي الحصول على عقد إنجاز ساحة أديس أبابا في العاصمة الجزائرية، في سنة 2009، قبل أن يتم أيضًا تكليفه بإنجاز طريق حزامية في جنوب العاصمة، بالإضافة إلى عدة مشاريع أخرى في المنطقة القبلية في الجنوب، ساهمت في تعزيز القوة المالية لشركاته، ولكن حداد كان يطمح إلى ما هو أكثر من ذلك.

فخلال سنتي 2010 و2011 سعت الجزائر للتخلص من الجنرالات الدمويين، الذين أجهضوا العملية الانتخابية وأدخلوا البلاد في دوامة عنف وحرب أهلية، وبدأ الجنرال تواتي يفقد سطوته مع تقدمه في العمر، فاستشعر حداد التغيير الحاصل، وسارع إلى التقرب من سعيد بوتفليقة، الذي يتمتع بتأثير قوي على شقيقه الرئيس السابق.

عمّــــار قـــردود

7 أغسطس، 2019 - 10:55

695 طلعة جوية لحماية المواطنين والممتلكات

أجرت الوحدات الجوية للأمن الوطني على مستوى العاصمة ووهران خلال السداسي الأول من سنة 2019، 695 طلعة جوية، بمعدل 1004 ساعة طيران، مقابل 672 طلعة خلال نفس السداسي من سنة 2018 بمعدل 796 ساعة طيران، وهذا لتامين المواطن وحماية الممتلكات، من خلال المساهمة في المراقبة العامة لحركة المرور وتنظيمها بالتنسيق مع مراكز العمليات.

و حسب بيان نشرته المديرية العامة للأمن الوطني عبر الفايسبوك : أن هذه الطلعات الجوية هدفها تأمين المواطن و حماية الممتلكات ، من خلال المساهمة في المراقبة العامة لحركة المرور وتنظيمها بالتنسيق مع مراكز العمليات ، شملت الطلعات الجوية تغطية الطرقات والمحاور الكبرى من خلال النقل المباشر والآني للأحداث مما يسمح من رفع فعالية تدخل قوات الشرطة في الميدان، وتفقد الأماكن العامة ومرافقة التظاهرات الكبرى الاقتصادية والثقافية والرياضية كاستقبال الفريق الوطني لكرة القدم بعد فوزه بكأس أمم إفريقيا.

صوفيا بوخالفة

7 أغسطس، 2019 - 10:38

الفاسد أويحي يسخر من سيده الشاذلي بن جديد..!

تهكّم الوزير الأول السابق و الأمين العام السابق لــ”الأرندي” الفاسد أحمد أويحي-القابع حاليًا بسجن الحراش-على رئيس الجمهورية الأسبق الراحل الشاذلي بن جديد و قال أنه لولا أزمة إنهيار أسعار البترول في 1986 لكان الشاذلي رئيسًا على الجزائريين للعهدة التاسعة أو العاشرة و قال بالحرف الواحد: “لو لم يحدث إنهيار في أسعار النفط في الثمانينات لكنا الآن لا نزال تحت سلطة الحزب الواحد ولكان الرئيس الشاذلي بن جديد رئيسا إلى الآن في عهدته التاسعة أو العاشرة”.

الجزائر1

و أضاف”نحن اليوم في وضع يشبه الوضع السائد في تلك الفترة ( قبل أزمة أكتوبر 1988 ) ، احتياطي الصرف سينفذ بعد 4 سنوات ، سنستدين لمدة عامين أو ثلاث سنوات ثم نصبح في شدّة، فالمخاطر لا تزال موجودة”.

الجزائر1

تهكّم أويحي و سخريته اللاذعة من الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد كان بالإمكان أن تكون مبررة و منطقية لو أن أويحي لم يتمادى في مساندة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لخمس عهدات رئاسية كاملة و الجزائر في عهد الديمقراطية و تعدد الأحزاب و حرية الرأي،عكس عهد الشاذلي بن جديد و الحزب الواحد،كما يبدو أن الفاسد من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه أويحي قد فاته أن الشاذلي هو من أقرّ الديمقراطية في الجزائر و الفضل يعود إليه.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

7 أغسطس، 2019 - 10:19

تسريب تسجيل صوتي لأويحيى يعترف فيبه بتزوير الإنتخابات..!

تم تداول و على نطاق واسع عبر مواقع “السوشيال ميديا” تسجيل صوتي منسوب للوزير الأول السابق و الأمين العام السابق لــ”الأرندي”أحمد أويحيى قبل 22 فيفري المصادف للحراك الشعبي،و تحديدًا خلال فترة تحضير حزبه وشركائه في التحالف الرئاسي للحملة الإنتخابية الخاصة بترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة،

أثناء لقاء بين قيادات حزب التجمع الوطني الديمقراطي يعترف فيها بانتشار الفساد المالي والسياسي، ويهاجم بشكل حاد جبهة التحرير الوطني، معتبرًا أن المجاهدين تخلوا عن الجزائر مقابل البحث عن امتيازات منذ مؤتمر طرابلس الذي انعقد في جوان 1962.

واعترف أويحيى-القابع منذ مدة بسجن الحراش- بوجود المال الفاسد في الانتخابات وأنها مزورة حيث يقول”هذه ثلث عهدات انتخابية يأتون بأموال الافلان من طليبة وآخرين من السلطة”، وتابع: “النمط الحالي من الانتخابات حتما لن يستمر، حتما سنصل في بعض السنوات في اقل من 10 سنوات الى انتخابات أكثر شفافية، وربما سنطالب بلجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات ، وستكون الانتخابات هنا مثلما هي في فرنسا وفي تونس”.

كما اعترف أويحيى بوجود الفساد المالي والأخلاقي، ووجود جرائم خطيرة ضد الاقتصاد الوطني، وقال “عندما أشاهد القنوات التلفزيون أهرب وأقول ماذا يتابع أبناؤنا، اجتماعيا وأخلاقيا انهرنا ..الأخلاق راحت ، الحرام في كل مكان ، المال الفاسد في كل مكان ، لماذا الجزائر بلد فقير ؟ لأن المواطنين لا يدفعون الغرامات وحتى ثمن كراء منازلهم ، وعندما يرغبون في الدفع يشجعهم المسؤولون على عدم الدفع من أجل أغراض انتخابية”، منتقدا بشدّة تصريحات وزير العمل آنذاك مراد زمالي بخصوص عدم متابعة الشباب المتخلفين عن تسديد ديونهم لوكالة أونساج”.

و شنّ أويحي هجوم حاد على الافلان و قال أن “الأفلان شريك استراتيجي لنا في حملة الانتخابات الرئاسية لكن بعد مغادرة الرئيس بوتفليقة سيصبحون مثل خيمة بدون عماد، إنهم يعتمدون على شعار التحرير لكنهم اختاروا طريق الإفلاس .. بومدين رحمه الله أطلق على الأفلان تسمية جهاز الحزب، وكلمة الجهاز تعني أنه لا دور لهذا الحزب، لكن بعد وفاته أصبح حزب دولة”.

وقال الفاسد أويحي: “لو لم يحدث إنهيار في أسعار النفط في الثمانينات لكنا الآن لا نزال تحت سلطة الحزب الواحد ولكان الرئيس الشاذلي بن جديد رئيسا إلى الآن في عهدته التاسعة أو العاشرة”.

و ختم بالقول”نحن اليوم في وضع يشبه الوضع السائد في تلك الفترة ( قبل أزمة أكتوبر 1988 ) ، احتياطي الصرف سينفذ بعد 4 سنوات ، سنستدين لمدة عامين أو ثلاث سنوات ثم نصبح في شدّة، فالمخاطر لا تزال موجودة”.

-التحرير-

7 أغسطس، 2019 - 10:16

الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة في هذه المناطق

حذرت مصالح الأرصاد الجوية ، اليوم الأربعاء ، من موجة حر شديدة تتعدى 40 درجة في المناطق الداخلية و الشرقية للوطن .

و حسب نشرية خاصة ، فإن الولايات المعنية هي:معسكر، غليزان، الشلف، عين الدفلى، تيزي وزو، بجاية، جيجل، ميلة، قسنطينة، قالمة، سكيكدة، عنابة والطارف.

و تمتد صلاحية هذه النشرة إلى غاية فجر يوم غد الخميس .

صوفيا بوخالفة