10 فبراير، 2019 - 15:54

دوافع الندوة الوطنية

صرح رئيس الجمهويرية عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة اليوم الأحد  وجهها إلى الأمة أنّ دوافع الندوة جاء لاستكمال المنجزات، التي تّم تجسيدها معا في مجالات السلم والوئام والاصلاحات والتنمية .

 

حيث قال:” وذلكم بالأخَصّ من أجل استرجاع وتعزيز ثقة الـمواطنين في مؤسساتهم، وتوطيد أركان دولة القانون والحكم الراشد، ودعم تنميةٍ اقتصاديةٍ مبنيّة على العدالة الاجتماعية، مع التمكين لاقتصادٍ وطني يتّسم بالمبادرة والإنتاجية والتنافسية.

واضاف بوتفليقة :” إن الإصلاحات السياسية التي باشرتها منذ عام 2011 تهدف إلى تعزيز ثقة الـمواطنين في مؤسساتهم.

كما أكد الرئيس ، على ضمان شفافية ونزاهة الاقتراع، وترقية الديمقراطية  اليافعةِ التعدديّة لكي تُفرزَ بدائل ذات مصداقية للناخبين .

س.مصطفى

10 فبراير، 2019 - 15:40

الإرادة الراسخة لخدمة وطني ستُمكنُني من اجتياز المرض

قال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إنه لم يعد بنفس القوة البدنية التي كان عليها ولم يخف هذا يوما على الشعب.

وأورد في الرسالة التي بعث به للأمة، اليوم الأحد، ” بطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا”.

وأضاف ” إلاّ أنّ الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، و كل امرئ يمكنه التعرض له في يوم من الأيام”.

10 فبراير، 2019 - 15:31

بوتفليقة..كرست كل طاقاتي لإخماد نار الفتنة

صرح  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،خلال رسالة بعث بها إلى الأمة للإعلان عن ترشحه للإنتخابات الرئاسية لشهر أفريل 2019 ،  أنه منذ العهدة الأولى على رأس البلاد، كرست كل طاقاتي لإخماد نار الفتنة”.

 

مشيرا “لقد قلدتموني، منذ خمسة أعوام، مسؤولية رئيس الجمهورية، من أجل مواصلة مسار البناء الوطني”

“وقد كان هذا الخيار الذي عبّرت عنه أغلبية واسعة، يعكس دون شك، تمسّككم بعمل وطني مميَّز كنتُ قد تشرفت بجمع قناعاتكم وتعبئة طاقاتكم حوله”.
بالفعل، ومنذ العهدة الأولى على رأس البلاد، كرست كل طاقاتي لإخماد نار الفتنة، ولَـمْلَمة الشَتَات من جديد، لأمة جريحة”.

“جراءَ الـمأساة الوطنية، ثم الإنطلاق في إعادة بناء البلاد التي كادتْ أن تعصف بها أزمة متعددة الأشكال”.

مضيفا “قد تم رفع هذا الرهان أولا بفضل الوئام الـمدني، قبل أن يتعزز بالـمصالحة الوطنية التي قرّرْتموها بكل سيادة”.

“وبفضل هذه الخيارات التاريخية، استُتِبَّ الأمن والسكينة في بلادنا، والتـأمت الجراح وعادت الأخوة تلف قلوب مواطنينا”.
وأشار لى أنه “زيادة على ذلك، صار صوت الجزائر يعلو من جديد وبقوة في الساحة الدولية”.

“وأصبحت الـمصالحة الوطنية مثالا يحتذى بالنسبة للعديد من الأمم فـي العالم”.
“وفـي ظل السلم الـمستعاد، أصبحت البلاد ورشة كبيرة، بعد أن مرتْ بمرحلة صعبة طبعها تعديل هيكلي اقتصادي واجتماعي مرير”.
“وقد توالت الإصلاحات فـي العديد من الـمجالات، وأخص بالذكر العدالة، والتربية، والإدارة والاقتصاد.

وقال لقد “أحرزت الديمقراطية وحقوق الـمواطنين وحرياتهم، خطوات عملاقة على درب التقدّم، دعمتها الـمراجعة الدستورية الأخيرة”.