24 مايو، 2020 - 00:41

دول عربية و إسلامية أفطرت على كوكب عطارد إعتقادًا أنه هلال شوال..!

كشف المركز الفلكي الدولي أن كل من: موريتانيا، والصومال، والسنغال، ومالي تكون قد شاهدت كوكب عطارد وتم اعتماده كهلال شوال و اعلان بداية العيد أمس السبت.

و قال مركز الفلك الدولي إنه قد يكون حدث خطأ في رؤية الهلال أمس الأول الجمعة في بعض الدول الإسلامية التي أعلنت اليوم السبت أول أيام عيد الفطر.
وأوضح المركز الفلكي، في تغريدة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الجمعة أن عدة دول مثل موريتانيا، والصومال، والسنغال، ومالي قد تكون في الحقيقة شاهدت كوكب عطارد وتم اعتماده كهلال شوال.
وأضاف: “كوكبا الزهرة وعطارد كانا متواجدين فوق الأفق الغربي وبشكل متقارب جدا ولافت للنظر كما هو مبين في الصور المرفقة، قد يكون هذا هو السبب”.
ونشر مركز الفلك الدولي على حسابه في “تويتر”، صورة لهلال عيد الفطر السعيد، تم التقاطها نهار اليوم السبت، عند الساعة الثامنة صباحا في أبوظبي.
وأشار المركز إلى أن استطالة القمر بلغت 6.2 درجة، منوها بأن “هذه الصورة لا تعني أن رؤية الهلال يوم أمس الجمعة كانت ممكنة، ولا تعني أن اليوم هو يوم العيد، باعتبار أن موعد العيد يتحدد وفقا لما تعلنه الجهات الرسمية المعنية”.

جهاد أيوب

23 مايو، 2020 - 23:51

إصابة الفنان حكيم دكار بفيروس “كورونا”

كشف مصدر محلي مطلع لــ”الجزائر1″ عن إصابة الممثل الكوميدي البارع حكيم دكار بفيروس “كورونا” covid_19 وهو الآن متواجد بمصحة للحجر الصحي بمستشفى قسنطينة تمنياتنا له بالشفاء العاجل و  نرجو أن يرده الله سالمًا لأهله و فنه.

جهاد أيوب

23 مايو، 2020 - 23:10

رئيس الجمهورية:”عدم إحترام الحجر سيكلف البلاد خسائر “

قال الرئيس الجهورية عبد المجيد تبون ليوم السبت خلال إلقائه كلمة للأمة أنه أي تهاون أو عدم احترام إجراءات الحجر سيكلف البلاد خسائر أخـرى

وأضاف الرئيس تبون،أن مثلما إنتصر الشعب الجزائري في كل موعد مع التاريخ سينتصر اليوم على الوباء.

فريال.م

23 مايو، 2020 - 23:00

رئيس الجمهورية:”ستنتعش الحياة الاقتصادية للبلد بعد الحجر الصحي”

صرح الرئيس الجمرورية عبد المجيد تبون،اليوم السبت،خلال كلمة ألقاها للأمة،أنه ستنتعش الحياة الاقتصادية للبلد بعد الحجر الصحي بسواعد وعقول الجزائريين .

فريال.م

23 مايو، 2020 - 22:04

رئيس الجمهورية:يوجه كلمة للأمة بمناسبة عيد الفطر

أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم،كلمة للأمة الإسلامية،بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك،حيث هنأ فيها الشعب الجزائري،مشيرا أنالحرص على صحة المواطن يظل شغلنا الشاغل ومهما كلف خزينة الدولة”.

إليكم النص الكامل للكلمة :

“بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل و سلم على حبيبنا و إمامنا و نبينا سيدنا محمد ألف صلاة وسلام عليه أيتها المواطنات، أيها المواطنون، الحمد لله الذي أتم لنا شهر الصيامِ، وختمه لنا بيوم مِن أجمل الأيام، كنا نتمنى أن نتبادل فيه التهاني ونتزاور ونتغافر ونصل الأرحام لولا ما تشهده بلادنا، والعالم بأسره، من وباء غير مسبوق، ولكن هذا لا يمنعنا من التمسك بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام في الفرحة بالعيد، فهنيئا بعيد الفطر المبارك لكل المواطنات والمواطنين في الداخل وفي المهجر.

إن ظروف الفرحة بهذا اليوم المشهود، لا تنسينا بالتأكيد معاناة أخواتنا وإخواننا من المرضى والعجزة، ندعو لهم بالشفاء العاجل، ولا تنسينا أيضا من رحلوا عنا دون أن يتمكنوا من إِتمام شهرِ الصيام …

رحمة الله عليهم، والصبر والسلوان لعائلاتهم وذويهم.

أيتها المواطنات، أيها المواطنون، إن الحرص على صحة المواطن يظل شغلنا الشاغل إلى أن يرفع الله عنا هذا البلاء و هذا الوباء، ومهما كلف هذا الحرص خزينة الدولة، فلا يساوي شيئا أمام سلامة المواطن.

إنني أعرف أن الحجر الصحي مقلق للكثيرين، وإنني أَشعر بقلقهم على مستقبل أبنائهم وأعمالهم، إنها حالة صعبة بدون شك، إلا أنها بإذن الله مؤقتة وعابرة.

حقا، لم يكن سهلا أن نصوم رمضان كما صمناه هذه السنة بدون تلاقي العائلات، واجتماعِ الأحباء، وبدون صلاة التراويح جماعة في المساجد، و ليس سهلا أن نستقبل العيد بالصلاة في البيوت بدل المساجد، ولكن الضرورة اقتضت غير ذلك، لصالح الوطن والمواطن، لمنع اتساعِ رقعة الأحزان والمآسي العائلية…

ولكي نخرج من الوضعية الحالية بسرعة، لا بد لنا أن نواصل التشدد مع النفس، للتغلب على الوباء، وعليه، أدعوكم مرة أخرى، وبالدرجة الأولى أنتم الشباب، إلى الصبر على تحمل ما تبقى من المسافة، والتفاعل الإيجابي مع الإجراءات الاحترازية الاستثنائية الخاصة بيومي العيد.

ومن البديهي أنه بقدر ما نتمسك بالتدابير الوِقائية في البيت، والإدارة، وفي الشارع، وفي كل مكان، بقدر ما نعجل بنهاية المحنة، ونستأنف حياتنا اليومية العادية، ومعها الحياة الاقتصادية التي ستنتعش بقوة لا محالة لبناء اقتصاد جديد بسواعد وعقول الشباب، يكون متنوِعا، ومتحررا من عائدات المحروقات، ويضمن للجميعِ الرخاء والرقي في ظل دولة ديمقراطية، قوية وعادلة.

إن أي تهاون يعرقل بلوغ هذه الغاية، يكلف البلاد خسائر إضافية، فاضغطوا على أنفسكم لأيام معدودات أخرى بالصبر والانضباط وروحِ المسؤولية، لأن جهود الدولة بكل إمكاناتها المادية والبشرية تظل غير كافية إذا لم يقم المواطن والمواطنة بدورهما في مساعدتها على استئصال الوباء ..

إن الشعب الجزائري أثبت أكثر من مرة أنه شعب التحديات في اللحظات المصيرية الكبرى، فكما انتصر بالأمس كلما كان على موعد مع التاريخ، سينتصر اليوم بإذن الله، فلا خيار للشعوب الحية إلا خيار الانتصار..

عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير، في جزائر آمنة، مزدهرة، و كل عام والأمة الإسلامية قاطبة تنعم بالهناء والاستقرار عاشت الجزائر، حرة ، سيدة ، أبية المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.” 

فريال.م

عاجل