20 مارس، 2019 - 17:37

“ديناصور” التربية يعود إلى الواجهة…!

كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ بأن وزير التربية الوطنية الأسبق،أبو بكر بن بوزيد،يرغب في العودة إلى الواجهة من خلال إبلاغه لبعض مقربيه بأنه يطمح في خلافة الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي،أحمد أويحي،
و ذلك بالتزامن مع حديث عن حركة تصحيحية في “الأرندي” بقيادة كاتب الدولة السابق للشباب بلقاسم ملاح الذي أعلن عن تحضير نحو 500 مناضل في الارندي، لمؤتمر استثنائي تتم أشغاله ما بين 4 و 15 أفريل المقبل من أجل إعادة انتخاب أمين عام للحزب.

و يُعتبر بن بوزيد عميد الوزراء في الجزائر،حيث بقي وزيرًا لمدة 16 سنة و هو من مخلفات الرئيس السابق اليامين زروال و مع ذلك أبقى عليه الرئيس بوتفليقة وزيرًا بعد تبوأه سدة الحكم في أفريل 1999،كان وزيرًا منذ 1993 و حتى 5 سبتمبر 2012،من 1993إلى 1994 عُين وزير مكلف بالجامعات والبحث العلمي في عهد رئيس المجلس الأعلى للدولة الراحل علي كافي،

و من 1994 إلى 1997،عُين وزيرًا للتعليم العالي و البحث العلمي في عهد رئيس الدولة السابق اليامين زروال،و من 1997 إلى 2002،عُين وزيرًا للتربية الوطنية،و من 2002 إلى 2003،عُين وزيرًا للشباب و الرياضة،و من 2003 إلى 2012،عُين مجددًا وزيرًا للتربية الوطنية،ليتم تعيينه ضمن الثلث الرئاسي كسيناتورًا بمجلس الأمة حتى مطلع 2019.

خلود بن بوزيد في وزارة التربية لم يكن لكفاءته و براعته في تسيير القطاع الذي ألحق به كوارث عظيمة لا تزال نتائجها الوخيمة ماثلة للعيان حتى الآن.

و رغم أن عصر الديناصورات انقضى و ولى إلى الأبد منذ مئات ملايين السنين،إلا أن آخر ديناصور لا يزال على قيد الحياة هو أبو بكر بن بوزيد الذي عاث فسادًا في قطاع التربية و أبى أن ينقرض مثل بقية صنفه و هاهو يبدي نيته في خلافة أويحي على رأس حزب الأرندي و العودة مجددًا لينفث علينا سمومه.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 16:52

بوشوارب يُهدّد بتفجير ملفات خطيرة

هدّد وزير الصناعة الأسبق،عبد السلام بوشوارب،بتفجير ملفات خطيرة و توعد بإعلام الرأي العام الوطني بحقائق خطيرة عن تسيير الشئون العامة في محاولة منه للإنتقام من الذين ساهموا في طرده من الحكومة شرّ طردة و للطريقة المهينة التي خرج بها من الحكومة في ماي 2017 و محاولة بعض الأطراف تحميله لوحده مسؤولية الفساد في الكثير من الملفات مثلما يزعم.

و سيتحدث القيادي البارز المطرود من “الأرندي” عن ملفات عديدة و خلفياتها و الأطراف التي تدخلت لصالحها و المستفيدة من ورائها و منها ملف تركيب السيارات، ملف ميناء شرشال، ملف الصناعات البتروكيماوية و مشروع الفوسفات، ملف ربراب و صناعة الزيوت الغذائية، الشركات الصينية، الشركاء الجزائريين، ملف العقار الصناعي، العلاقة مع المخابرات و حيثيات مشاركته في البرلمان و الحكومة و ملفات أخرى تهم الرأي العام.

فما هي هذه الحقائق الخطيرة التي سيفصح عنها بوشوارب عبر قناة تلفزيونية خاصة خلال الساعات القليلة المقبلة؟.مع الإشارة إلى أن بوشوارب يُعتبر أحد أكبر رموز الفساد في الجزائر،حيث اتهمه الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون, بتبديد 70 مليار دينار  أي ما يعادل 800 مليون دولار و التي قال عنها أنها تبخرت ولم يعرف مصيرها حتى الآن.

و كان تحقيق صحفي ضخم شاركت فيه أكثر من مئة صحيفة حول العالم ضمن “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ونشر في أفريل 2016 قد كشف أن 140 زعيمًا سياسيًا من حول العالم، من بينهم وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب هربوا أموالاً من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية.وجاء في “وثائق بنما” التي وصل عددها إلى 11 مليون وثيقة، أن بوشوارب قام في أفريل2016 بتأسيس شركة “روايال أريفال كورب” ومقرها بنما تعمل في مجال التمثيل التجاري والمفاوضات التجارية والأشغال العمومية إضافة إلى النقل بالبحري وبالسكك الحديدية، وتنشط حسب أوراق اعتمادها في كل من الجزائر، تركيا وبريطانيا.

وحسب الوثائق المسربة فإن بوشوارب تمكّن من خلال هذه الشركة من فتح حساب مصرفي بالبنك السويسري “NBAD”، مضيفا أن تسيير شركة “روايال أريفال كورب” يتم من شركة فرعية يملكها وزير الصناعة بلوكسمبورغ ويتعلق الأمر بـ “شركة الدراسات والاستشارات” أو ما يعرف بـ “CEC”.ونشرت صحيفة “لوموند” أنذاك، رسالة وصلت إلى مكتب فونسيكا في 6 أفريل 2016، أكد خلالها ضابط من ملكية روايال أريفال كورب، أن مالك الشركة هو الوزير بوشوارب منذ أفريل 2014، وحسب بحث فونسيكا فإن الشركة شككت في مصدر أموال الوزير بعد علاقتها بعبد المؤمن خليفة.قبل أن تقر مؤسسة الدراسات والاستشارة، ومقرها لوكسمبورغ، في الرد التوضيحي حول تورط وزير الصناعة والمناجم الجزائري السابق عبد السلام بوشوارب، بأن تأسيس شركة”روايال أريفل كورب” لفائدة بوشوارب كان بهدف “تسيير محفظة قيم عقارية بقيمة 700 ألف يورو ممتلكة حاليًا بشكل شخصي”.

وسبق أن حامت شبهات الفساد حول وزير الصناعة السابق، فجرتها زعيمة حزب العمال  لويزة حنون بعد أن اتهمته بالتورط في المال الفاسد وخدمة “الأوليغارشية”، وهي الاتهامات التي نفاها بوشوارب، مؤكدًا أن الحديث عن خيانته وبيعه للبلاد وخدمة الأوليغارشية عبارة عن “تشويه وتغليط للرأي العام وتشويش في وقت تحتاج الجزائر لكل طاقاتها السياسية لمواجهة الأزمة القادمة”.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 15:57

صدّيق شهاب ينقلبّ على بوتفليقة و يُفجّر “الأرندي”

صدّيق شهاب،القيادي البارز في التجمع الوطني الديمقراطي و الذي بدأ مشواره كمساعد مسح الأراضي، ثم اشتغل بعدها في مؤسسة نفطال أين التحق بنقابة تلك المؤسسة حتى قبل أن تسند إليه أية وظيفة بالمؤسسة،و قد تحالف آنذاك مع النقابة التي أسسها “الفيس”، ليتم إبعاده من الاتحاد العام للعمال الجزائريين في عهد الراحل عبد الحق بن حمودة. ليتم انتخابه فيما بعدها رئيسًا لبلدية القبة في 1997 .

ثم انتخب سيناتورًا وبعدها نائب بالمجلس الشعبي الوطني،و كان مديرًا للحملة الانتخابية لبوتفليقة في رئاسيات 2014. وعمل جاهدًا ليكون مديرًا لحملة بوتفليقة في الجزائر العاصمة عندما أعلن عن مشروع العهدة الخامسة قبل إجهاضه لاحقًا. و قد استغل صدّيق شهاب نفوذه في مديرية الحملة الانتخابية لاستقطاب رجال المال و الأعمال لتمويل الحملة الانتخابية بدون أي رقيب.

صدّيق شهاب الذي أكل من غلة بوتفليقة و نظامه حتى التخمة،و بات من أثرياء القوم و عليته،هاهو اليوم يتنكر لصاحب الأفضال الكثيرة عليه و ينقلب على الرئيس بوتفليقة في توقيت حساس و دقيق،أثبت فيه بأنه بارع و ضليع في التلوّن كالحرباء و إجادته التموقع خدمة لمصالحه الشخصية و الخاصة.فالرجل يميل و يتجه بحسب اتجاه الرياح،و هو مستعد لأن يغير موقفه و رأيه في أية لحظة وفقًا لما يخدم أجنداته و مصالحه فقط لا غير.

صدّيق شهاب كشف،أمس الثلاثاء، أن حزبه كان ضد ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة.وقال شهاب أن “الأرندي” لم يكن مقتنعًا بترشيح بوتفليقة لولاية خامسة لوضعه الصحي، حيث وصف ترشيح حزبه لبوتفليقة بـ:”فقدان البصيرة”.

و أضاف شهاب “لم تكن لدينا الشجاعة الكافية للإدلاء بقوة بكل ما كان يخالجنا، لم نكن مقتنعين بترشيح الرئيس وهو في هذه الحالة الصحية”. و أضاف إن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”. و قال بأن “هناك قوى غير دستورية سيرت الجزائر خلال السنوات الأخيرة”.

و بسبب خطورة تصريحاته، سارع التجمع الوطني الديمقراطي،إلى اعتبار أن التصريحات التي أدلى بها صدّيق شهاب، أمس الثلاثاء، “بعيدة عن مواقف الحزب”، وأن موقف الارندي أعلن عنه أويحيى في رسالته الأخيرة لمناضليه.

وجاء في بيان الارندي،اليوم الأربعاء، “لقد شارك السيد الصدّيق شهاب، الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، مساء يوم الثلاثاء 19 مارس 2019، في حوار بثته قناة تلفزيونية وطنية، كان النقاش فيه أحيانا بأسلوب مستفز وموجه أدى بزميلنا إلى الانفعال وفي بعض الأحيان الابتعاد عن المواقف المعروفة للتجمع الوطني الديمقراطي”.

و يبدو أن تصريحات صدّيق شهاب الأخيرة و الخطيرة لن تمر مرور الكرام و قد تتسبب في تفجير “الأرندي” و ستترتب عنها نتائج وخيمة.

محمد نبيل

20 مارس، 2019 - 13:58

عملاق النفط الأمريكي يقطع علاقته ببترول الجزائر

أفادت مصادر متضاربة أن شركة”ExxonMobil”الأمريكية ، عملاق المحروقات العالمي قررت تعليق صفقتها الكبرى مع شركة سوناطراك بسبب الحراك الشعبي في الجزائر و إضرابات عمال المحروقات و الموانئ.
و كانت “سوناطراك” قد أمضت أشهر طويلة من أجل إقناع هذه الشركة الأمريكية بالاستثمار في الجزائر، لكن يبدو أن الشعب كانت له الكلمة الفيصل في إلغاء هذه الصفقة الهامة و التي تعتبر ضربة موجعة للاقتصاد الجزائري.و بحسب جريدة wall street journal الأمريكية فإن الأوضاع الحالية في الجزائر و ضبابية المشهد أدت إلى هذا القرار .

و وفقًا لجريدة الوطن-الناطقة باللغة الفرنسية- فإن مينائي بجاية و أرزيو يتم تصدير عبرهما حوالي 90 بالمائة من الخام الجزائري ، و الإضرابات الأخيرة زعزعت سوناطراك .

و تعتبر”ExxonMobil” شركة أمريكية متعددة الجنسيات. يقع المقر في إيرفينغ بولاية تكساس.. توظف شركة إكسون موبيل أكثر من 82000 شخص في جميع أنحاء العالم، مع ما يقرب من 4000 موظف في المقر و27000 شخص في هيوستن.

محمد نبيل

20 مارس، 2019 - 13:11

بوشارب:بومدين الرئيس الوحيد الذي حقق الإجماع…!

قال منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني ،معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.

عمّــــار قـــردود

20 مارس، 2019 - 13:01

بوشارب:من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان…!

أطلق منسق هيئة تسيير جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب،اليوم الأربعاء، خلال اجتماعه مع المحافظين في مقر الحزب بحيدرة بالجزائر العاصمة،تصريحات خطيرة و مثيرة تُعتبر انقلابًا جذريًا في خطاب الرجل الذي هو كذلك رئيس المجلس الشعبي الوطني،

أي أنه الرجل الثالث في سلم الدولة الجزائرية و في موقف الحزب الأكبر في البلاد “الآفلان” الذي هو كذلك الحزب الذي يرأسه شرفيًا و فعليًا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

فقد قال بوشارب، إن الجزائر لم تستطع إيجاد رئيس الإجماع، منذ الرئيس الراحل، هواري بومدين….!.وأضاف أن من كانوا بالأمس حركى أصبحوا اليوم رموزًا للآفلان.

عمّـــار قــــردود

عاجل