21 يوليو، 2019 - 20:50

رئيس الجزائر المقبل سيكون…إمرأة…؟

رافع رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق،كريم يونس،لصالح النساء الجزائريات و إقترح العنصر النسوي لرئاسة البلاد مستقبلاً،لأن المرأة الجزائرية مكوّن أساسي من مكونات المجتمع الجزائري.

عمّــار قــردود

21 يوليو، 2019 - 18:35

محرز..لمعاودة في الغربال ماشي في المصافحة…!

بعد حالة الجدل التي اشعلت “السوشيال ميديا” و بلغت لحد تقديم محامي مصري بلاغ ضد قائد المنتخب الوطني رياض محرز بتهمة تعمد تجاهل مصافحة رئيس الوزراء ووزير الشباب الرياضة المصريين أثناء تسلم كأس البطولة مساء الجمعة الماضية، كشف النجم الجزائري حقيقة الأمر.

وقال محرز في أول تعليق له، إنه لم يتعمد إطلاقًا عدم مصافحة الثنائي المصري، رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير الشباب والرياضة أشرف صبحي، وكل ما في الأمر أنه صافح كل المتواجدين على المنصة بالفعل، بما فيهم الثنائي المصري المسؤول، أثناء استلامه الميدالية الذهبية، قبل استلام الكأس.

وتابع محرز: “إنه عندما عدت مرة أخرى لاستلام الكأس، ذهبت إلى أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي مباشرة، لأستلم منه، وكان بجواره رئيس الاتحاد الدولي، جياني إنفانتينو، وعدم مصافحتي لمن يتواجدون بجوار الأخير، كان بسبب أنني بالفعل صافحتهم في المرة الأولى”.

يشار إلى أن منتخب الجزائر نجح في التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، بعد التغلب على منتخب السنغال في المباراة النهائية بهدف نظيف.

-التحرير-

21 يوليو، 2019 - 17:51

100 شخصية بارزة شاركت في الإجتماعات “المشبوهة” مع الجنرال توفيق

في 31 مارس الماضي كشف نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق قايد صالح عن اجتماع وصفه بالمشبوه لأطراف في السلطة القائمة آنذاك-قبل سقوط بوتفليقة و عصابته- تحاول الالتفاف على الشرعية الدستورية.

وقال قايد صالح إنه “بتاريخ 30 مارس 2019 تم عقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب، من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور”.

وأضاف أنه “على ضوء هذه التطورات، يبقى موقف الجيش الوطني الشعبي ثابتا بما أنه يندرج دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار ويرى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور”.

وأكد أن “كل ما ينبثق عن هذه الاجتماعات المشبوهة من اقتراحات لا تتماشى مع الشرعية الدستورية أو تمس بالجيش الوطني الشعبي، الذي يعد خطا أحمرا، هي غير مقبولة بتاتا وسيتصدى لها الجيش الوطني الشعبي بكل الطرق القانونية”.

و وقًا لمصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ فإن الاجتماع “المشبوه” المشار إليه، عُقد في فيلا المجاهد لخضر بورقعة-الذي تم سجنه منذ أيام- بحيدرة في الجزائر العاصمة، وكان يضم شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة ورئيس المخابرات السابق بشير طرطاق-ثلاثتهم مسجونين بسجن البليدة العسكري- وعددًا من المسؤولين في ما يعرف بالدائرة المحيطة ببوتفليقة.

وكان رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” محسن بلعباس، قد ذكر أن الاجتماع الذي تحدث عنه قايد صالح” ضم شقيق الرئيس-السابق- والرئيس السابق لجهاز المخابرات”.
و استهدف الاجتماع وضع خارطة طريق يجري فيها تنحي بوتفليقة على أن يتسلم السلطة شخصية تتمتع بدعم دائرة بوتفليقة من أجل الحفاظ على النظام.ويمر هذا السيناريو “عبر تنحي الرئيس ومن ثمة تسلم رئيس مجلس الأمة قيادة الفترة الانتقالية للإشراف على الانتخابات”.

الجنرال توفيق وسعيد بوتفليقة وجّها دعوة للرئيس الأسبق، اليامين زروال ، لحضور اجتماع “من أجل مناقشة مرحلة انتقالية”، وهو ما حدث بالفعل، إلا أن زروال رفض المقترح الذي تقدما به.وعقب ذلك، واجه قايد صالح، الجنرال توفيق، بحقيقة الاجتماع، إلا أن الأخير أنكر مشاركته فيه، ولكن بعدها قام الجيش بمواجهته بالصور والأدلة، إلى جانب تأكيد زروال أنه حضر الاجتماع بالفعل ورفض ما جاء فيه.
الجنرال توفيق عاد وأجرى اجتماعات أخرى بعد الاجتماع الفاشل مع زروال،حيث أجرى الجنرال اجتماعات جديدة مع أطراف وأحزاب أخرى للبحث عن مخرج آخر، مما أغضب قيادة المؤسسة العسكرية.
المؤسسة العسكرية فطنت للمؤامرة الخطيرة التي حِيكت ضد الجزائر و تم الضغط على بوتفليقة حتى إستقال في 2 أفريل الماضي و بعد ذلك تم الزج بالسعيد بوتفليقة ،الجنرالين توفيق و طرطاق و لويزة حنون السجن العسكري بالبليدة،و مؤخرًا المجاهد لخضر بورقعة الذي تم إدخاله سجن الحراش،و جميع هؤلاء تم سجنهم بسبب الإجتماع المشبوه و يتواجد في القائمة-التي تضم 100 شخصية- كذلك أسماء شخصيات أخرى كثيرة تعمل العدالة الجزائرية المدنية و العسكرية على التحضير لإجراءات إستدعاءهم للمحاكمة قريبًا.

و من ضمن المعنيين بالمثول مستقبلاً أمام المحاكم المدنية أو العسكرية بتهمة الخيانة العظمى و المشاركة في الإنقلاب على المؤسسة العسكرية و السلطة أمين عام الافلان السابق معاذ بوشارب،و الذي تمت الإطاحة به من على رأس البرلمان كتمهيد لمحاكمته وأمين عام الارندي أحمد أويحي-المسجون منذ مدة بالحراش- و رئيس حزب “تاج” السيناتور السابق عمار غول -الذي تم سجنه منذ أيام قليلة فقط بالحراش-ورئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس-القابع بسجن الحراش هو الآخر-و كريم طابو و عبد الرزاق مقري و أبوجرة سلطاني و عبد الله جاب الله و 88 شخصية أخرى من ضمنهم رؤساء أحزاب و وزراء سابقون و إعلاميون وممثل عن السفارة الفرنسية.

و قام الجنرال توفيق بعقد سلسلة إجتماعات تزيد عن الــ20،بعضها فردية و أخرى جماعية في ظرف أقل من شهر واضح.

و نشير إلى أن بحوزة “الجزائر1” أسماء القائمة كاملة لهؤلاء الذين يُفترض أنهم جزائريون و أنها تتحفّظ عن نشرها منعًا للتأويلات و حفاظًا على سرية التحقيقات القضائية،لكن إذا تطلب الأمر فأننا سنضطر إلى نشرها لتوعية الرأي العام و توضيح الرؤى و الرؤية له خاصة أولائك الذين يستهدفون المؤسسة العسكرية و قيادتها و يسوقون إتهامات خطيرة ضدهما.

عمّـــــار قـــردود

21 يوليو، 2019 - 17:13

النائب العام المغربي يأمر بفتح تحقيق في واقعة مصرع فتاة صحراوية دهسًا بالعيون

أمر النائب العام بمحكمة الاستئناف بالعيون، بفتح تقحيق، موضحًا في بلاغ له، أن الفتاة المزدادة في سنة 1995، كانت “تعبر راجلة عرض قارعة الشارع قدوما من جهة جدار مدرسة المرابطين في اتجاه حي مولاي رشيد”، مشيرًا الى أن الأمر يتعلق بما وصفه البلاغ بـ”حادث مروري”.

وقال مصدر من مديرية الأمن المغربية، أن “مجموعة من الأشخاص، مدفوعين من طرف جهات معادية” استغلوا أجواء الاحتفالات العفوية لساكنة المدينة، من “جل القيام بأعمال تخريبية ونهب الممتلكات” وذلك بعد انتهاء مباراة الجزائر والسنغال مساء الجمعة الماضية.

هذا و لقيت فتاة صحراوية تبلغ من العمر 24 عامًا، مصرعها على اثر الأحداث التي شهدتها مدينة العيون الصحراوية، خلال الاحتفال بفوز الجزائر بكأس أمم أفريقيا.وحسب رواية شرطة العيون، فان وفاة الفتاة “صباح إنجورني” حدثت على هامش أعمال تخريبية رافقت احتفالات فوز الجزائر بكأس الأمم الأفريقية.

وشهدت المدينة الصحراوية، وفق ذات المصدر، ليلة أمس الجمعة، أحداثًا تخريبية موازاة مع الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري بكأس افريقيا لكرة القدم، أسفرت عن تسجيل وفاة شابة تبلغ من العمر 24 سنة بالمستشفى، بعد أن تم نقلها في حالة حرجة من الشارع العام.

وتداولت تقارير صحفية مغربية، أخبارًا تفيد، أن الفتاة توفيت على اثر تعرضها للدهس من قبل سيارة تابعة للقوات المساعدة (قوات الاحتياط) كانت تسير في سرعة فائقة، أثناء تواجد الضحية بالشارع العام بالتزامن مع الاحتفالات.

-التحرير-

21 يوليو، 2019 - 16:01

الدولة ستتكفل بعودة جميع الجزائريين المتواجدين بمصر

كشف مصدر مسؤول لــ”الجزائر1″ أن الدولة الجزائرية ستتكفل بإعادة جميع الجزائريين المتواجديد بمصر و الذين ذهبوا لمناصرة و تشجيع المنتخب الوطني الفائز بكأس إفريقيا للأمم.

و نفى ذات المصدر جميع المعلومات التي تقول أن الدولة تخلت عن الجزائريين و تركتهم يُعانون ويلات الجوع و العطش مثلما روجت له بعض الأبواق الإعلامية الناعقة التي تريد الإستثمار في الموضوع لتمرير رسائل معينة و خدمة لأجنداتها الخفية.

هذا و حطت صباح اليوم الأحد العديد من الطائرات العسكرية من القاهرة تحمل أنصار المنتخب الوطني، بعد مساندتهم للخضر في نهائي “كأس أمم إفريقيا 2019” الذي كان من نصيبهم، بمختلف المطارات الجهوية لبعض الولايات الجنوبية.

و من المنتظر أن تحط مساء اليوم 5 طائرات 3 مدنية و 2 عسكرية بأرض الوطن قادمة من القاهرة المصرية.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1