12 أغسطس، 2019 - 22:14

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أمام العدالة قريبًا

كشفت مصادر متطابقة بأن وزير الشؤون الدينية الأسبق و رئيس المجلس الإسلامي الأ‘لى حاليًا عبد الله غلام الله سيتم إستدعاءه أمام القضاء الجزائري قريبًا و ذلك للتحقيق معه في قضية 273 مليار سنتيم خلال سنوات إستوزاره.

و يعتبر علام الله قياديًا بارزًا في حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يبدو أنه بات حزبًا للصوص و المفسدين بعد أ، كان حزبًا للمزورين.

كما أشارت ذات المصادر بأن وزير الشؤون الدينية السابق محمد عيسى سيتم هو الآخر إستدعاءه للمثول أمام العدالة الجزائرية مستقبلاً لتورطه في ثضايا فساد ثقيبلة.

عمّـــار قـــردود

12 أغسطس، 2019 - 21:51

جزائر الخير..تاجر يُقدم الخبز مجانًا للمواطنين في عيد الأضحى ببجاية

قلم التاجر سيدي علي لبحر ببلدية بجاية بتقديم الخبز مجانًا للمواطنين خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك.

-التحرير-

 

الجزائر1
الجزائر1

12 أغسطس، 2019 - 21:39

تسجيل أول حالة لإخضرار لحوم الاضاحي بالبليدة

بحسب المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك تم تسجيل أول حالة لإخضرار لحوم الاضاحي هذه السنة.و أشارت بأن الحالة تبقى وحيدة و معزولة من ولاية البليدة.

لكن مصادر أخرى أشارت إلى تسجيل حالة أخرى من ولاية البويرة رغم توفير جو ملائم ومكان بارد قبل التقطيع…..اخضرار كلي بعد مرور يوم على ذبحه.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

12 أغسطس، 2019 - 18:19

شياطين مكة و شياطين الحراش و البليدة..!

رمى الحجاج الجمرة الكبرى جمرة العقبة في مشعر مِنى، أمس الأحد أول أيام عيد الأضحى، بسبع حصيات كل منها في حجم حبة الفول، يصاحب كل حصاة تكبير الله أكبر.

وتأتي هذه الشعيرة اقتداءً بنبي الله إبراهيم على الصلاة والسلام، حين جاءه إبليس ليصده عن ذبح ولده إسماعيل عليه السلام، فرماه بسبع حصوات في هذه الأماكن التي يقوم الحجاج فيها برمي الجمرات.

ويُكبّر الحاج مع كل حصاة يرميها الله أكبر ، إرغامًا وتذكيرًا بعداوة الشيطان وإظهارًا لمخالفته.ومن ثَم يكمن المغزى والمقصد من شعيرة رمي الجمرات في تذكير الإنسان تجاه التصدي لأي محاولة شيطانية للإيقاع بين الناس عن طريق تسهيل التعدي على حقوق الآخرين سواء بالقول أو الفعل.

ربما،قام الحجاج الجزائريين الذين أسعفهم الحظ هذا العام لأداء مناسك الحج،أمس،برمي الجمرات و رجم الشياطين بمكة و كلهم أمل في أن تُتاح لهم الفرصة يومًا ما ليتمكنوا من رجم الشياطين من المسؤولين الجزائريين أفراد عصابة بوتفليقة القابعين منذ مدة بسجني الحراش و البليدة…فهم شياطين الإنس الذين حذّرنا الله منهم..!.

فشياطين الإنس هم متمردو الإنس وأشرارهم،هم ورثة إبليس الذين سلكوا طريقته في تغرير بني آدم، وإغوائهم على الشر، وتحبيب الرذيلة، وهجر الفضيلة، وتحبيب خيانة الله و الوطن، لقد تكلم علماؤنا وقرروا بأن هناك شيطان جني، وهناك شيطان إنسي، استناداً إلى قول الله -جل وعلا-: (الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ)-الناس-
حتى قال بعض أهل العلم بأن الشيطان الإنسي أخطر من الشيطان الجني، وأكثر ضرراً، وأشد فتكاً.ولذا فعلى المسلم أن يحذر هذا الشيطان أكثر، وأن يتعرف عليه أكثر، وأن يتفطن لطرقه وأساليبه أكثر، لكي يسلم من شره، وينجو من غوايته.

إنّ هذا النوع من الشياطين خطير فعلاً وخطورته تكمن في أنّ شيطان الجن ليس بيديه إلّا الوسوسة والإيحاء أمّا هذا –الشيطاني الإنسي- فإنّه يتكلّم بلسانك المادّي
وشيطان الجن يوسوس بك لتقتل وتسرق وليس له سطوة وتحكم فيك.أمّا شيطان الإنس فهو يقتلك ويعطيك السلاح والقنبلة لتقتل بها الإنسان الأخر ويسرق بيديه ويعلّمك سبل السرقة.

ففي تفسير القرطبي: قال مالك بن دينار: “إن شيطان الإنس أشد علي من شيطان الجن، وذلك أني إذا تعوذت بالله ذهب عني شيطان الجن، وشيطان الإنس يجيئني فيجرني إلى المعاصي عياناً”.

لهذا فشيطان الجنّ يبقى مسكيناً بجانب الإنسي فهو يُوسوس فقط وإذا كان شيطان الجن يزيّن لك شرب الخمر فهذا الإنسي يحضره لديك ويصنعه.يقول أهل العلم: بأن كل من تعاون مع إبليس، وكان من جنوده في الإغواء، وتحبيذ المنكر والفحشاء، فهو شيطان، كل من كانت له مشاركات وجهود في صد الناس عن سبيل الله فهو شيطان.و كل من دعا إلى طرق الباطل، بأي أسلوب، وتحت أي شعار، أو مذهب، فهو شيطان.

إن الشيطان من هذا النوع أشد من شيطنة إبليس؛ لأن إبليس قال: (لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) وقال: (لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً)-الإسراء-.
فهو لا يريد التسلط على الجميع، بينما شيطاننا هذا، لم يقتصر على الإغواء كإبليس، ولكنه تسلط بجميع أنواع الفتنة والإرهاق، يريد إغواء الجميع وإضلالهم واحتناكهم، كاحتناك الجراد للزرع، واحتناك اللجام للفرس، حيث لا يدع أحداً ينطق إلا ما يوافقه، ولا يسعى إلا بما يهواه.

الله -جل وتعالى- قال في كتابه: (فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).ولم يقل: استعذ من إبليس، لكثرة أجناس الشياطين وأنواعهم الذين يصدون عن سبيل الله.
إن ورثة إبليس من شياطين الإنس، الذين سلكوا طريقته في تغرير بني آدم، وإغوائهم على الشر، وتحبيب الرذيلة، وهجر الفضيلة، وتحبيب خيانة الله، باطراح دينه، ونبذ كتابه.

إن هؤلاء أخبر الله عنهم بصفات من كتابه، يمكن التعرف عليهم؛ فأخبر جل وعز عن هؤلاء الشياطين أن طبيعتهم: الاستكبار والفخر، وطلب العلو في الأرض، ورفض كل ما لا يصدر على أيديهم، وإن كان صحيحاً نافعاً.هذا الشيطان يعادي الحق، إذا صدر على غير يديه.إنه يأمر بالسوء على اختلاف أنواعه وأشكاله، ويحبب الفحشاء للناس بكل وسيلة.

إذًا،أليس أفراد عصابة بوتفليقة من شياطين الإنس،ألا يُمكن إعتبار السعيد بوتفليقة،أحمد أويحي،عبد المالك سلال،الجنرال توفيق،الجنرال طرطاق،جمال ولد عباس،عمار غول،عمارة بن يونس،يسعد ربراب،علي حداد،الإخوة كونيناف،مراد عولمي،محي الدين طحوت و بقية العصابة شياطينًا يُستوجّب رجمهم بالحجارة.

إن هؤلاء الشياطين يسمون الفساد إصلاحاً، ويسمون المؤامرات والفتن ونقض العهود تحرراً، ويسمون خيانة الله، ونبذ ملة إبراهيم وطنية، ويسمون ارتكاب الفواحش مدنية، ويسمون الدياثة حضارة وتطوراً، وعندهم نبذ كتاب الله رقياً، ومسايرة للزمن، وهكذا مما تلوكه ألسنتهم العفنة في وسائل الإعلام المختلفة، وتسطره أيديهم النجسة في الكتب العصرية والنشرات الدورية والصحف التي تفاقم شرها.

لقد تفاقم شر هؤلاء الشياطين، وكثر جنودهم وأولياؤهم وعمت فتنتهم، وكثر ضررهم، لقد سيطر الشياطين على أغلب المرافق، وتاجروا بالعقول، وتمويه الفكر، وبلبلة الخواطر، وقلب الحقائق، وتنويع الباطل، وتوزيعه بشتى الزخارف والألوان.و لولا إيماني الكبير بأن النبي محمد-صلى الله عليه و سلم-هو آخر الأنبياء و خاتم النبوة و أن لا نبي بعده لأعتقدت أن الله سيبعث نبيًا خصيصًا لأهل الجزائر دوره هو القضاء على شياطين “بوتفليقة” و تحرير الجزائريين من غيهم و شرهم.

عمّــــار قـــردود

12 أغسطس، 2019 - 14:27

الجزائريون ذبحوا أقل من 4 ملايين أضحية خلال أول أيام العيد

بلغ عدد الكباش والخراف التي تم ذبحها خلال أول ايام العيد في الجزائر 3.87 مليون أضحية، بحسب مصادر عليمة لــ”الجزائر1″ و التي أفادت بأنه تم تسجيل إنخفاض كبير في عدد ذبح الأضاحي مقارنة بالسنوات الماضية.

و أشارت ذات المصادر أن عزوف الجزائريين عن ذبح الأضاحي هذا العام راجع ربما لغلاء أسعارها و الظروف المالية و الإقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب الأزمة الراهنة.

و كان نصيب الأسد في عدد الأضاحي المذبوحة لصالح الولايات الداخلية،فيما تم تسجيل عزوف غير مفهوم للجزائريين القاطنين بالمدن الكبرى كالجزائر العاصمة،وهران،عنابة،قسنطينة و سطيف عن ذبح الأضاحي.

-التحرير-