14 سبتمبر، 2019 - 14:12

رئيس مجلس الأمة بالنيابة يحضر مراسيم تشييع جثمان الرئيس الزمبابوي الأسبق

حل ليلة أمس صالح ڨوجيل رئيس مجلس الأمة بالنيابة بعاصمة زيمبابوي هاراري لحضور مراسيم تشييع جثمان الرئيس الأسبق روبارت موغابي الذي فارق الحياة عن عمر يناهز ال 95 عام بعد صراع مع المرض .
و قد عبر بالمناسبة رئيس مجلس الأمة بالنيابة في تعزيته التي قيدها بسجل التعازي عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة منوها بالدور القيادي الذي قام به الفقيد المناهض الاستعمار بكل أشكاله في القارة السمراء و دوام حرصه على التقارب بين الشعبين الجزائري والزيمبابوي

ف.سمير

14 سبتمبر، 2019 - 14:01

وزارة الدفاع تؤكد ما انفرد بنشره موقع الجزائر1

اكدت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها ما انفرد بنشره موقع الجزائر1 عن تفاصيل ما حدث ليلة أمس الجمعة بضواحي منطقة أزفون بولاية تيزي وزو.
وقال بيان لوزارة الدفاع إن مفرزة للجيش الوطني الشعبي، تمكنت من القضاء على مجرم كان رفقة إثنين من شركائه على متن مركبة سياحية رفضوا الانصياع والتوقف امام حاجز أمني للجيش، ثم حاولوا الفرار.

ف.سمير

14 سبتمبر، 2019 - 12:57

تونس تغلق حدودها البرية مع الجزائر بسبب الإنتخابات الرئاسية

تتجه السلطات التونسية إلى غلق جزئي و مؤقت لحدودها البرية مع الجزائر و ليبيا لمدة 48 ساعة بمناسبة إجراء الإنتخابات الرئاسية المقررة غدًا الأحد و ذلك بداية من مساء اليوم السبت،و سيتم منع جميع الجزائريين الراغبين في السفر إلى تونس و التي تقل أعمارهم عن 40 سنة،على أن يُسمح فقط للحالات الطارئة و الخاصة كالمرضى و العائلات وفقًا لمصادر متطابقة.

و شهدت الحدود التونسية-الجزائرية و التونسية-الليبية تعزيزات أمنية و عسكرية كبيرة في الآونة الأخيرة تحسبًا للإستحقاق الرئاسي الثاني بعد ثورة الياسمين المقرر غدًا،كما طلبت السلطات التونسية من الجزائر مساعدتها في تشديد الرقابة على الشريط الحدودي،مع العلم أن الجزائر تتكفل منذ عدة سنوات بتأمين كامل الحدود البرية لتونس مع الجزائ في إطار التنسيق الأمني بين البلدين.

و لم يتم الإعلان حتى الآن لا من طرف السلطات الجزائرية أو التونسية الرسمية عن هذا القرار الذي قد يتسبب في تعطيل مصالح الجزائريين و التونسيين على حد سواء الراغبين في التنقل بين البلدين لأسباب مختلفة خاصة و أنه لم يتم إشعارهم بذلك مسبقًا.

هذا وبدأت اليوم السبت في تونس، مرحلة الصمت الإنتخابي، في إنتظار الشروع في عملية الإقتراع، لإختيار رئيس للبلاد، غدًا الأحد.و تم تسجيل إنسحاب كل من المرشحان، محسن مرزوق، وسليم الرياحي، من السباق الرئاسي، لصالح المرشح عبد الكريم الزبيدي.ومرحلى الصمت الرئاسي، جاءت مباشرة بعد نهاية الحملة الإنتخابية، وتتواصل لمدة 24 ساعة.

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، أمس الجمعة، أن مكاتب الإقتراع بالدول العربية، شهدت إقبالاً هامًا جدًا، وسيستمر التصويت في الخارج حتى غد الأحد.و في الجزائر إتجه 7 آلاف و 394 تونسيًا إلى مراكز الإقتراع بولايات:الجزائر العاصمة،وهران،تبسة،عنابة و الوادي لأداء واجبهم الإنتخابي أمس الجمعة،حيث تم تسجيل توافد ضعيف من قبل الناخبين و هو السبب الذي أعزاه المعنيين إلى الأحوال الجوية المتسمة بسقوط غزير للأمطار و يستمر اليوم السبت لليوم الثاني الإقتراع لينتهي غدًا الأحد.

أما في تونس، يتوجه غدًا الأحد، أكثر من 7 ملايين تونسي، إلى مكاتب الإقتراع، لإختيار رئيس للبلاد،و تبدو المنافسة قوية و لكنها ربما ستقتصر على الثلاثي يوسف الشاهد-رئيس الحكومة التونسية السابق-،عبد الكريم الزبيدي-وزير الدفاع التونسي السابق-بشكل أكبر و بنسبة أقل عبد الفتاح مورو-نائب رئيس البرلمان التونسي-،لكن التوقعات تشير إلى تأهل الشاهد و الزبيدي إلى الدور الثاني.

عمّـــار قـــردود

14 سبتمبر، 2019 - 12:25

دحمون يجتمع مع الإطارات المركزية للوزارة

علم موقع الجزائر1 ان وزير الداخلية والجماعات المحلية، والتهيئة العمرانية، صلاح الدين دحمون، اجتمع، اليوم السبت، مع الإطارات المركزية للوزارة.

س.مصطفى

14 سبتمبر، 2019 - 12:17

بن صالح يستدعي الهيئة الناخبة للرئاسيات غدًا الاحد

كشفت مصادر موثوقة لــ“الجزائر1” أن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،سيوقع غدًا الأحد المرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل, و هو ما يعني أن السلطة تتجه فعليًا نحو تجسيد خيار الرئاسيات على أرض الواقع لإعادة الشرعية الدستورية و الشعبية لمؤسسات الدولة خاصة رئاسة الجمهورية.

و أفادت ذات المصادر أنه من المرتقب صدور مساء اليوم السبت أو غدًا الأحد بيان عن رئاسة الجمهورية يؤكد هذا الخبر.و سيصدر المرسوم الرئاسي المتعلق باستدعاء رئيس الدولة، الهيئة الناخبة يوم 12 ديسمبر 2019، وكذا الشروع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية في الجريدة الرسمية.

هذا و بناء على الدستور، وبمقتضى القانون العضوي رقم 16-10المؤرخ في 22 ذي القعدة عام 1437 الموافق 20 غشت سنة 2016 لاسيما المواد 14 و136 و146 منه، المتعلقّ بنظام الانتخابات، يرسم ما يأتي: المادة الأولى : تستدعى الهيئة الانتخابية لانتخاب رئيس الجمهورية يوم الخميس 12 ديسمبر سنة 2019.

و سيتضمن المرسوم إجراء الدور الثاني يكون في اليوم الخامس عشر بعد إعلان المجلس الدستوري نتائج الدور الأول، كما سيؤكد المرسوم الشروع في المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية ابتداء من اكتوبر المقبل، حسب ما تنص عليه المادة 02 من قانون الانتخابات.لكن بعد التعديلات الأخيرة،فإن اللجان التي تقوم بمراجعة القوائم الإنتخابية علي مستوى البلدية و التمثيليات الدبلوماسية على مستوى الخارج، سيتم تعيين قاض من طرف رئيس مجلس القضاء المختص بالنسبة للبلديات،  أما بالنسبة للجنة على مستوى الخارج المادة 16، مشروع القانون ينص على أن رئيس هذه اللجنة هو رئيس الممثلية الدبلوماسية أو رئيس المركز القنصلي أو من يمثله.

وفيما يتعلق بالتسجيل في القوائم الانتخابية فإن القانون العضوي للانتخابات ينص في الفقرة الثانية من المادة التاسعة أنه بالنسبة للانتخابات الرئاسية والانتخابات التشريعية والاستشارات الاستفتائية يتم التسجيل في القائمة الانتخابية للممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية الموجودة في بلد إقامة الناخب،كما يمكن لأعضاء الجيش الوطني الشعبي والأمن الوطني والحماية المدنية وموظفي الجمارك الوطنية ومصالح السجون الذين لا تتوفر فيهم الشروط المحددة في المادّة 4 من القانون العضوي أن يطلبوا تسجيلهم في القائمة الانتخابية لإحدى البلديات المنصوص عليها في المادة 9 من هذا القانون العضوي وذلك حسب المادة العاشرة من نفس القانون.

و يسجل في القائمة الانتخابية وفقًا لأحكام هذا القانون العضوي حسب المادة 11 كل من استعاد أهليته الانتخابية إثر رد اعتباره أو رفع الحجر عنه أو بعد إجراء عفو شمله.

وكان المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة قد صادقا الخميس و الجمعة على مشروعي النصين القانونيين سابقي الذكر، علمًا بأن نص التعديل الجزئي للقانون العضوي المتعلق بالانتخابات يتضمن عدة إجراءات جديدة لضمان النزاهة والشفافية والحياد في الاستحقاقات القادمة.

وينص مشروع القانون العضوي المتعلق بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على تحويل “كافة صلاحيات السلطات العمومية أي الإدارية في المجال الانتخابي إلى هذه السلطة”, التي ستتمتع “بالشخصية المعنوية والاستقلالية المالية والإدارية وستعهد لها مهمة تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها والإشراف عليها في جميع مراحلها بداية من استدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية إعلان النتائج الأولية للانتخابات”.

وستتولى هذه السلطة كافة الصلاحيات التي كانت موكلة للإدارة العمومية في المجال الانتخابي بحيث ستشرف على العملية في كافة ربوع الوطن وخارجه، كما إنها تتمتع بميزانية خاصة لتسييرها واعتمادات موجهة للعمليات الانتخابية.

وتقوم هذه الهيئة – حسب النص القانوني المتكون من 54 مادة- بمسك البطاقية الوطنية للهيئة الناخبة وقوائم الانتخابات بالبلديات والقنصليات وكذا استقبال ملفات الترشح لرئاسة الجمهورية والفصل فيها إلى جانب إعلان النتائج، و مراقبة تمويل الحملة الانتخابية.

و بخصوص مشروع القانون العضوي الذي يعدل ويتمم القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، فإن هذا التعديلات الواردة تمحورت حول تحضير وتنظيم العمليات الانتخابية وكذا حيز خاص بالانتخابات الرئاسية.

ومن أهم التعديلات التي جاء بها المشروع “إيداع شخصي” للتصريح بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية أمام رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بدلا من المجلس الدستوري إضافة الى اشتراط الشهادة الجامعية أو شهادة معادلة لها في المترشح.

كما تم بموجب نفس النص تقليص عدد استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية إلى 50 ألف توقيع فردي بدلا من 60 ألف توقيع مع إلغاء التوقيعات الخاصة بــ600 توقيع فردي للمنتخبين.

و كان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق قايد صالح، قد أكد مطلع الشهر الجاري على ضرورة استدعاء الهيئة الناخبة يوم 15 سبتمبر من السنة الجارية، وذلك في خطاب ألقاه من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة.

وقال الفريق أحمد قايد صالح بهذا الخصوص “لقد سبق وأن أشرت في مداخلتي السابقة إلى أولوية الشروع الجدي في التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية خلال الأسابيع القليلة القادمة” ليضيف “وها أنا اليوم أؤكد على أننا وانطلاقًا من مهامنا وصلاحياتنا واحترامنا للدستور ولقوانين الجمهورية، نرى أنه من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 سبتمبر الجاري، على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونًا، وهي آجال معقولة ومقبولة تعكس مطلبًا شعبيا ملح”.

عمّـــار قـــردود

عاجل