18 مايو، 2019 - 22:31

ربراب وحداد مُتهمان بتمويل حملة ماكرون الرئاسية في 2017

وجه كتاب للصحفي الاستقصائي الفرنسي “مارك إندويلد” يحمل عنوان “المتلاعب الكبير” اتهامات لكل من رجل الأعمال اسعد ربراب و الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات”الأفسيو” علي حداد اللذان يوجدان حاليًا في السجن المؤقت بالحراش، بتمويل الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

و بحسب الموقع الإخباري الروسي “سبوتنيك” -في نسخته الفرنسية-فأن “مارك إندويلد” كشف بعض التفاصيل الخاصة باللقاء الذي جمع إسعد ربراب وعلي حداد بالرئيس الفرنسي الحالي ايمانويل ماكرون أثناء زيارته للجزائر قبل فوزه برئاسة فرنسا في ماي 2017، أثناء جولاته في إطار الحملة الانتخابية، حيث قال الصحفي في كتابه أن علي حداد وإسعد ربراب كانا وراء دعم هذه الحملة لماكرون الذي كان يعاني من صعوبات مالية كبيرة لتمويلها .

و تحدث الصحفي الفرنسي “مارك إندويلد” في كتابه المذكور بدقة عن العلاقة التي ربطت ماكرون برجال الأعمال الجزائريين وعلى رأسهم ربراب وعلي حداد خلال الحملة الانتخابية عشية الانتخابات الرئاسية الفرنسية، في فيفري 2017 ، بالجزائر العاصمة، واللقاءات السرية حسبه والذين مولوه بعد أن كان في وضع مالي صعب ، حيث يشير صاحب الكتاب أن ماكرون كان مترشحًا في وضع مالي صعب، لكن فجأة وبعد تلك اللقاءات مع رجال الأعمال الجزائريين النافدين، ضخت عليه-أي على ماكرون- أموال بشكل رهيب لمواصلة حملته بعدما كانت الميزانية ضعيفة للغاية .

ويضيف الكتاب أن ربراب وحداد،توافقا على دعم حملة ماكرون بإيعاز من التوفيق و السعيد بوتفليقة، و أشار إلى انه في 14 فيفري 2017 ، في نهاية الصباح ، تم تنظيم وجبة إفطار على شرف ماكرون بفندق الأوراسي مع ممثلي “الافسيو”، وكان علي حداد هناك “مبتسمًا” للرئيس الفرنسي “المستقبلي” الذي سيدعمه ماليًا بأوامر من السعيد بوتفليقة، وقبل ذلك بساعات قليلة في نفس الفندق ، كان رجل الأعمال يسعد ربراب قد تناول وجبة إفطار أخرى مع ماكرون ، وفقًا لمؤلف الكتاب، الذي أضاف انه في تلك الليلة أيضا تناول ماكرون العشاء مع ربراب.

-التحرير-

18 مايو، 2019 - 19:06

تعيين 4 إطارات جدد بالمديرية العامة للجمارك

بلغ موقع الجزائر1 ان  رئاسة الجمهورية، عينت اليوم السبت،  4 إطارات جدد بالمديرية العامة للجمارك.

ويتعلق الأمر

جيجيق ليلي مديرة المنازعات، وتأطير قباضات الجمارك، خلفا لعبالو ابراهيم، الذي انهيت مهامه.

خياري سفيان مديرا للاستعلام وتسيير المخاطر، خلفا لملياني عمار الذي أنهيت مهامه.

سيدي العربي، واصوالح نور الدين، بصفتهما مديري الدراسات بالمديرية العامة للجمارك، وانهاء مهام برجوج حكيم وفلاح ناصر بنفس الصفة.

 

ف.سمير

18 مايو، 2019 - 17:57

عن مبادرة الإبراهيمي..تمخّض الجبل فولد فأرًا..!

للأسف،لم يأت أحمد طالب الإبراهيمي بمعية علي يحي عبد النور و رشيد بن يلس بما لم يأت به سابقوه،كما أن مبادرته التي أثارت ضجة و رجة كبيرتين خاصة في وسائل الإعلام الوطنية و منصات التواصل الإجتماعي فتلهّف الجزائريين للكشف عنها،اليوم السبت،بنوع من التشويق كانت “لا حدث”

و أخذت حجمًا أكبر بكثير من حجمها،لأنها طالبت في ملخصها بتأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل و هو مطلب قديم يؤدي بالجزائر إلى مرحلة إنتقالية تنطوي على مخاطر كبيرة و هي بمثابة قفز إلى المجهول تكرّس لإطالة عمر الأزمة-التي الحل الأمثل و السليم لها هو الإحتكام إلى الدستور و إجراء الرئاسيات في موعدها المحدد-و لا يوجد هناك أي داعٍ للمرور إلى فترة إنتقالية غير دستورية و هي حل سياسي مشبوه و غير سليم العواقب.

المؤسسة العسكرية لطالما كانت مع الحلول الدستورية للأزمة الراهنة و دعوتها لتفعيل المادة 102 من الدستور التي تنصّ على شغور منصب رئيس الجمهورية و ما ترتب عنها من إستقالة فورية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تصبّ في ذلك الإطار و دفاعها عن رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح و مساندتها له و لقراراته نابع عن قناعة ضرورة الإحتكام إلى الدستور من خلال إجراء إنتخابات رئاسية في موعدها المحدد توقيًا للوقوع في فراغ دستوري خطير يخدم المتربصين بالجزائر و الذين يُضمرون بها شرًا و ضرًا بمساعدة عملاءها من خونة الوطن.

الإبراهيمي،مع إحترامنا الكبير الواجب لشخصه و صفته و لتاريخه الكبير ،أخطأ التصويب هذه المرة و “سكت دهرًا و نطق كفرًا” لأن مبادرته بتأجيل الرئاسيات غير مُقنعة و غير دستورية و هي مجرد إستجابة لدعوات بعض شخصيات و أحزاب المعارضة ذوي التوجه اللائكي العلماني الزوافي التي تريد تكرار سيناريو إلغاء المسار الإنتخابي في 1992،و ليتها كانت دعوته أو مبادرته هو شخصيًا،كما أن دعوته للجيش لفتح حوار صريح و نزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، من أجل ايجاد حل توافقي للأزمة،مطلب غريب و دعوة مشبوهة يُريد من خلالها توريط الجيش و جعله يتدخل في السياسة،و كان جديرًا به أن يدعو رئيس الدولة المؤقت و المُنصب بقوة القانون-حتى لو كان من بقايا النظام البوتفليقي البائد-إلى ذلك و ليس الجيش.

للأسف،مبادرة الثلاثي الإبراهيمي،يحي عبد النور و بن يلس كمثل الجبل الذي تمخّض فولد فأرًا في زمن “الفئران السياسية و الإعلامية” التي تُريد توريط المؤسسة العسكرية و القفز بالجزائر نحو المجهول.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

18 مايو، 2019 - 17:14

البيان الكامل للإبراهيمي، علي يحيى وبن يلس-وثيقة-

ينشر موقع “الجزائر1” هذه الوثيقة الخاصة بنص البيان الكامل للثلاثي أحمد طالب الابراهيمي-وزير أسبق-، علي يحيى عبد النور-حقوقي-، ورشيد بن يلس-جنرال متقاعد-،و الذين أصدروها اليوم السبت:

“في 22 فيفري 2019، خرجت الملايين من الجزائريين من كل الفئات الاجتماعية، وكل الأعمار في مظاهرات سلمية اكتسحت شوارع كبريات مدن البلاد تعبيرا عن غضبهم ورفض إذلالهم من طرف سلطة متكبرة وواثقة بنفسها لم تبال بترشيح شخص لعهدة خامسة كان واضحا أنه في حالة احتضار منذ خمس سنوات.

إن المظاهرات العارمة التي شهدتها البلاد طيلة الأسابيع الثلاثة عشرة الماضية انتزعت إعجاب العالم كله بما تميزت به من طابع سلمي ومشاركة عددية واسعة، وأعادت لنا كرامة لطالما أُهينت، فضلا عما أحيته في نفوسنا من شعور الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى أمة كبيرة بعظمة الجزائر. كما أنها ساهمت بقوة في تعزيز الوحدة الوطنية وإرادة العيش المشترك، بقطع النظر عن خلافاتنا السياسية وحساسياتنا الثقافية أو العقائدية.

إن المتظاهرين الذين بلغ عددهم رقما قياسيا تاريخيا، يطالبون اليوم، بعدما أرغموا الرئيس المترشح المحتضر على الاستقالة، ببناء دولة القانون في ظلَ ديمقراطية حقة تكون مسبوقة بمرحلة انتقالية قصيرة المدّة، يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد في العشرين سنة الأخيرة. إن هذه المرحلة ضرورية حتى يتسنى وضع الاليات واتخاذ التدابير التي تسمح للشعب صاحب السيادة بالتعبير الحر الدمقراطي عن خياره بواسطة صناديق الاقتراع. إنها عملية تنسجم تماما مع مسار التاريخ الذي لا أحد، ولا شيء بقادر على اعتراضه.

إن حالة الانسداد التي نشهدها اليوم تحمل أخطارا جسيمة تضاف إلى حالة التوتر القائم في محيطنا الإقليمي، وهذه الحالة الناجمة عن التمسك بتاريخ الرابع جويلية القادم، لن تؤدي إلا إلى تأجيل ساعة الميلاد الحتمي للجمهورية الجديدة، فكيف يمكن أن نتصور إجراء انتخابات حرة ونزيهة ترفضها من الآن الأغلبية الساحقة من الشعب، لأنها من تنظيم مؤسسات مازالت تديرها قوى غير مؤهلة معادية للتغيير البناء؟

وعليه، فإننا نحن الموقعون على بيان السابع أكتوبر 2017، وعلى هذا البيان، ندعو بإلحاح القيادة العسكرية إلى فتح حوار صريح و نزيه مع ممثلي الحراك الشعبي والأحزاب السياسية المساندة لهذا الحراك، و كذلك القوى الاجتماعية المؤيدة له، من أجل إيجاد حلّ سياسي توافقي في أقرب الآجال يستجيب للطموحات الشعبية المشروعة المطروحة يوميا منذ ثلاثة أشهر تقريبا”.
الجزائر في 18 ماي 2019
عبدالنور علي يحيى   أحمد طالب الابراهيمي      رشيد بن يلس

18 مايو، 2019 - 01:32

طابو..آلاف الجنود يتصلون بي و يساندونني ضد قيادة الجيش..!

مرة آخرى ها هو “كلب فرنسا المطيع و خائن الوطن الأكبر” القيادي السابق بحزب “الأفافاس” كريم طابو يتقيأ علينا بتصريحاته الصادمة و المقززة،حيث قال في أحدث “تغوط” له على أنصاره:” آلاف الجنود من الحدود للحدود يتصلون بي يرسلون لي صورهم و يساندونني ضد قيادة الجيش!!!!.

و هو تحريض واضح على قيادة الجيش و دعوة للجنود على التمرد يستوجب وضع حد فوري له.

عمّــــار قـــردود

18 مايو، 2019 - 00:38

هذه خارطة الطريق الجديدة التي سيتم الإعلان عنها

يشرع نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح سيقوم ،غدًا الأحد،في زيارة عمل و تفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بولاية ورقلة.

و تتوقع مصادر “الجزائر1” أن يُعلن قايد صالح عن خارطة الطريق الجديدة للجزائر من خلال كشفه عن جملة من القرارات الهامة و المصيرية التي سيتفاعل و يجاوب معها الجزائريين بمختلف مشاربهم و إيديولجياتهم،بإستثناء العملاء منهم و الخونة و “الزواف”.

و تنص خارطة الطريق الجديدة الإعلان عن تأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 4 جويلية المقبل إلى أواخر 2019 أو مطلع 2020 و الدعوة إلى مرحلة إنتقالية تُشرف على قيادتها شخصية وطنية توافقية قد تكون أحمد طالب الإبراهيمي أو أحمد بن بيتور و ربما قد تحدث المفاجأة و يقودها الرئيس الأسبق اليامين زروال أو المجاهد يوسف الخطيب من خلال إنشاء مجلس أعلى للدولة يتكون من عدة شخصيات وطنية محترمة و نزيهة تتكون من إضافة إلى الرئيس و المقرر من ضمن الأسماء الأربعة المذكورة آنفًا،.

كما سيتم الإعلان عن إستقالة رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،لأسباب صحية تعقبها إستقالة الوزير الأول نور الدين بدوي بمعية طاقمه الحكومي،مع مباشرة إجراءات فورية لعزل رئيس المجلس الوطني الشعبي معاذ بوشارب و إحتمال عودة السعيد بوحجة لمنصبه كرئيس للبرلمان.

هذا و من المنظر أن يُعلن وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي،اليوم السبت،عن رؤيته و مقترحه أو خارطة الطريق للخروج من الأزمة الراهنة في رسالة إلى الشعب الجزائري ربما تكون تمهيد لتنفيذ القرارات السابقة الذكر.

و تأتي خرجة قايد صالح الميدانية إلى ورقلة عشية إنتهاء الآجال القانونية لسحب الترشيحات لرئاسيات 4 جويلية المححدة في الساعة منتصف الليل من يوم الإثنين المقبل،حيث من المحتمل أن يُعلن المجلس الدستوري في بيان له إستحالة تنظيم الإنتخابات المرتقبة،و عادة ما إتخذ رئيس أركان الجيش الجزائري قرارات مصيرية من الناحية العسكرية الرابعة بورقلة.

وكان بن صالح قد حدد 4 جويلية المقبل لإجراء انتخابات الرئاسة، رغم رفضها شعبيًا. وهتف المشاركون في مسيرات الجمعة الــ13 أمس ضد رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وطالبوه بالتنحى هو و الوزير الأول نور الدين بدوي وأعضاء حكومته..

عمّــــار قـــردود