13 أغسطس، 2019 - 16:48

رسالة مُسربة للسفير الفرنسي تكشف مخطط “التآمر” على الجزائر..؟

قال السفير الفرنسي في الجزائر،كزافييه درينكورت، في رسالة مسربة منسوبة إليه لاقت رواجًا و تداولاً كبيرين في مواقع “السوشيال ميديا” إن فرنسا تمر بأسوأ مراحلها في الجزائر .

و أفاد السفير الفرنسي “نصطدم بالعداء الثنائي ( الشعبي و العسكري ) و هي أخطر مرحلة تمر بها فرنسا في الجزائر و تهدد مصالحها العليا” و أضاف يقول”فعداء الشعب الجزائري لا يؤرقنا فهو أمر عادي و معروف منذ أمد طويل ، فحتى هؤلاء الذين يصرخون كل جمعة في الشوارع ضد الجيش فأغلبيتهم الساحقة ليسوا معنا ، و إنما هم ضد قيادة الجيش فقط لأن رجالاتنا السياسيين الأوفياء هم من أقنعوهم أن الجيش يعمل لصالح فرنسا”.

الجزائر1

موضحًا “و الحقيقة المرة أن هذا الجيش الذي كان في الماضي و منذ بداية الثمانينيات أحد اعمدتنا داخل الجزئر و كان بمثابة يدنا الحديدية التي نفرض بها أجندتنا أصبح شوكة في الحلق و يسد كل المضايق و يمنع كل برامجنا في هاته البلاد ، فكان لزامًا علينا التخلص من قبضته عن طريق العمل على تخوينه و تشويه قادته في نظر الجزائريين و اظهارهم على أنهم مواليين للجمهورية الفرنسية”.

و لهذا قال السفير الفرنسي “فنعمل على تصوير المُعادين لفرنسا بأنهم ينسقون معنا حتى نتمكن من ضرب مصداقيتهم لدى الشعب الجزائري…فللأسف أن جزائر اليوم أصبح فيها مجرد التنسيق السياسي العادي مع دولة فرنسا هو خيانة عظمى و عمالة و الذي نأسف له أكثر أنه أصبح لزامًا علينا نحن الفرنسيين من أن نروج لهذا الطرح” فلم اشعر يومًا بمثل هذا الخزي والعار كما أشعر به في هاته المرحلة “.

و فيما يخص الإنتخابات الرئاسية أوضح السفير الفرنسي موقف الإليزي منها قائلاً ” فإجراء الانتخابات في هاته الفترة بالذات هو نهاية فرنسا في الجزائر فالإنتخابات لن تكون مزورة و هذا لن يخدمنا فالشعب الجزائري اذا انتخب بشفافية حتمًا سيختار رئيسًا معادي لفرنسا إلا اللهم في بعض المناطق التي نسيطر عليها و لها تحالف تقليدي مع فرنسا..و إن كانت الإنتخابات مزورة و للجيش يد فيها. فالجيش حتمًا سيأتي برئيس معادي لفرنسا كذلك و هنا المعضلة.

فلا شفافية الإنتخابات ستخدم الجمهورية الفرنسية و لا التزوير سيخدمنا و لا بقاء الحال على حاله سيخدمنا،فقد كنا نراهن على خطوة منع إجراء الانتخابات و الدفع نحو الفراغ الدستوري كشكل من أشكال التهديد لإيجاد أرضية تفاهم مع خصومنا و على رأسهم المؤسسة العسكرية إلا أن الأمر لم يكن مجدي تمامًا .لأن هاته المؤسسة يبدو عليها أنها ترفض أي شكل من أشكال التنسيق فهي تريد السيادة الكاملة و هي لا تعلم بأن هكذا خطوات تحتاج الى ثمن و أن الأمر أكثر إيلامًا”.

و أضاف “ما تحققه المؤسسات الدستورية الجزائرية المعادية لفرنسا و القرارات الخطيرة التي تتخذها ضد الجمهورية الفرنسية في هاته المرحلة هو أخطر بكثير عن ما سنعانيه لو أن الجزائريين تمكنوا من إختيار رئيسهم.فهاته المؤسسات لم تتوانى في الذهاب إلى أقصى حدود التصعيد حين عمدوا إلى إزاحة اللغة الفرنسية كلغة تدريس في الجامعات و التداول في الإدارات.

فمن المؤكد أن الخصوم حضروا لهاته المرحلة جيدًا و منذ سنوات و كانوا جاهزين لكل الاحتمالات و لم تكن الأمور مجرد صدفة فوضعوا حلولاً مسبقة لكل معضلة كانت ستواجههم و هنا اصل التساؤل اين كانت أجهزتنا القوية حين كانت هذه المؤسسة تُطهر من الداخل و تزيح رجالاتنا لقد تعرضنا لأكبر تنويم لأجهزتنا الإستخباراتية منذ عصور”.

و ختم السفير رسالته يقول “و أمام هذا الوضع الخطير فلا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ، فيجب علينا أن نعدل الأمور لصالحنا و استرجاع زمام المبادرة مهما كانت التكاليف يا إما الآن او أبداً.و لن يحدث ذلك إلا باللجوء إلى الدفع بما يسمى : الفوضى الخلاقة و التي سوف يكون فيها العصيان المدني هو الممر الوحيد للعصيان المسلح الذي يعيد الوضع الى نقطة الصفر و هو الوضع الذي سيسمح لنا بالدخول على الخط_السياسي من جديد و رجالاتنا المخلصين في أتم الاستعداد لتنفيذ هاته الأجندات”.
و حالما التأكد من صحة هذه الرسالة و أنها فعلاً للسفير الفرنسي بالجزائر،فلا بد الإشارة إلى أن ما تضمنته فيه أمور خطيرة تستهدف الأمن القومي للجزائر و بالتالي فإن المطالبة برحيل أو طرد السفير الفرنسي من الجزائر باتت أكثر من ضرورة بمعية أذنابه من الجزائريين الخونة و العملاء.

عمّــــار قـــردود

13 أغسطس، 2019 - 15:37

هل مدّد بوتفليقة في إتفاقيات إيفيان لــ50 سنة أخرى في 2014..؟

وجّه رئيس حزب” الشباب” الدكتور “حمانا بوشرمة إتهامات جد خطيرة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و قال في منشور له،اليوم الثلاثاء،عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك”:” أن اتفاقية ايفيان قد تم تمديدها من طرف نظام بوتفليقة لأزيد من 50 سنة أخرى وذلك سنة 2014 بالمستشفى العسكري الفرنسي “فال دو قراس”.

الجزائر1

و أشار إلى أن ” لا أحد من السياسيين أو من المثقفين أو من المؤرخين يمتلك “الوثيقة الأصلية لاتفاقية ايفيان” ولا أحد يعرف كل بنود تلك الاتفاقية المشؤومة !!!”.

الجزائر1

موضحً بأن “الجزائر تمثل “الحبل السري” لفرنسا، ولولا الريع الجزائري لأعلنت فرنسا إفلاسها”.

و ربما ما يؤكد صحة إتهامات بوشرمة هو ما كشفه كتاب “القصة السرية للبترول الجزائري” للخبير الطاقوي حسين مالطي و في مقدمة عنوانها “الجزائر بلد مريض بقادته”، أكد مالطي إن “حكام الجزائر المستقلة الذين يدّعون أنهم يمثلون الأسرة الثورية لأنهم حاربوا الاستعمار، قد تحولوا إلى مستعمرين ومكيافيليين جدد يسيطرون على بلد في غاية الترهل والجهنمية”.

في الجزء الأول من الكتاب، يطّلع القارئ على تاريخ اكتشاف البترول في عز الحرب الاستعمارية، ووصول البراميل الأولى إلى فرنسا عام 1957، وسعي السلطة الاستعمارية جاهدة إلى ترويض قادة الثورة على النحو الذي يضمن استمرار تدفق النفط إلى فرنسا.

وتمثلت إستراتيجية الاستعمار في الإسراع بنصب فخ شيطاني من باب استباق الاستقلال الذي بدأ يرتسم في الأفق، إذ بعدما أسست السلطة الاستعمارية المنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية (أو.سي.آر.أس) عام 1957 بهدف التقنين لمنطقة صحراوية مستقلة عن شمال البلد المستعمر على طريقة مستعمرتي غويانا وغوادلوب الحاليتين، انتقلت إلى مرحلة نوعية تجسدت في تأسيس قانون البترول الصحراوي (سي.بي.أس) عام 1958 الذي تمت المصادقة عليه في نوفمبر من العام نفسه بعد وصول الجنرال ديغول إلى الحكم. وأدى القانون المذكور إلى تكريس المسعى الاستعماري الذي تبلور بشكل جلي في اتفاقيات إيفيان التي نصت على حصة فرنسا من النفط الجزائري بعد الاستقلال.

لم يفصل المؤلف بين الوضع الجزائري النفطي الداخلي وبين سنوات الجمر إثر حرب الأيام الستة العربية في جوان 1967 في الجزء الثالث من الكتاب، وعالج الحرب التي دارت بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والشركات الغربية مطلع السبعينيات، وتزامنت مع المعركة الجزائرية الفرنسية النفطية التي كشفت عن تواطؤ بعض المسؤولين الجزائريين كأمثال بلقاسم بن نبي مع عدو الأمس أو مع حزب فرنسا كما يقال في الجزائر، وهو المسؤول الذي أقيل من منصبه كمدير للطاقة والمحروقات نتيجة عدم احترامه تعليمات سيادية أمر بها عبد السلام البومديني. وأقصي بن نبي سياسيًا ونفطيًا قبل عودته بقوة مع الرئيس الشاذلي بن جديد في سياق تغير موازين القوة وطنيًا وعربيًا ودوليًا.

المعركة الفرنسية الجزائرية حول النفط شملت سر الخلاف بين وزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة ووزير المحروقات عبد السلام حول طبيعة العلاقة الواجب إقامتها مع فرنسا.

وحسب المؤلف فإن جوهر الخلاف بين الرجلين يتعلق بسعي الثاني إلى الحد من السيادة المزدوجة على قطاع المحروقات والتي نصت عليها اتفاقيات إيفيان. وهذا الخلاف طال أيضا الرئيس بومدين الذي رغم إقدامه على تأميم المحروقات، بقي غامضًا ومتذبذبًا حيال السياسة الواجب انتهاجها مع فرنسا بتأثير من بوتفليقة، بحسب المؤلف الذي زكى طروحات عبد السلام بشكل غير بريء على الصعيد الشخصي.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

13 أغسطس، 2019 - 14:55

كريم يونس للصحفيين..”روحو تقودو”..!!

أهان منسق الهيئة الوطنية للحوار و الوساطة،كريم يونس،أحد الصحفيين بعد أن عجز عن مجاراته و الرد عن أسئلته و قال له بالحرف الواحد “روحو تقودو” دون حياء أو حشمة أو إلتزام بثقافة الدولة و واجب التحفظ أما عن الأخلاق فحدث و لا حرج.

كريم يونس الذي يُعتبر شخصية وطنية جيئ بها لقيادة لجنة الحوار الوطني و التحاور مع الجزائريين بغية الوصول إلى حلول للأزمة الراهنة لم يستطع كظم غيضه و غضبه من أسئلة أحد الصحفيين فراح يهينه بطريقة مقززة و مفضوحة،فكيف له أن ينجح في قيادة جلسات الحوار الوطني و الوساطة،فهو يفتقد لأدبيات الحوار ،ففاقد الشيء لا يُعطيه و يونس فاقد لمعظم الأشياء أبسطها التحلي بالأخلاق و سلوكيات رجل الدولة،كيف لا و هو الوزير و رئيس البرلمان الجزائري الأسبق و أحد قياديي حزب “طلائع الحريات” الذين ينشطون في السر لصالح علي بن فليس.

عمّــــار قـــردود

13 أغسطس، 2019 - 14:26

كباش العيد تُشارك في الحراك…!

في محاولة لتسفيه و تتفيه “الحراك الشعبي” الذي أطلقه الجزائرريون في 22 فيفري الماضي و أفضى إلى إيثاط نظام بوتفليقة بأكمله و الزجّ برموزه من كبار المسؤولين السياسيين و الحزبيين و العسكريين و الأمنيين و الإقتصاديين في سجني الحراش و البليدة،

أقدمت بعض الجهات على التظاهر الجمعة الماضية مرفوقة بكباش عيد الأضحى التي إقتنتها،بل و بلغت الدناءة و الوقاحة ببعضهم حد لف الأضاحي أو الكباش بالأعلام الوطنية…!.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1

13 أغسطس، 2019 - 14:14

نشطاء من “الماك” وحركتي مواطنة وبركات هم من نظموا مسيرة اليوم وليس الطلبة

أفادت مصادر متطابقة بأن نشطاء من حركة “الماك” الإنفصالية للمتصهين فرحات مهني وحركة مواطنة وبركات ومأجورين من حزبي الأرسيدي والأفافاس و جماعة بوشاشي و طابو و صحابو هم من نظموا اليوم المسيرة بساحة البريد المركزي بقلب الجزائر العاصمة وليس طلبة الجامعات المتواجدين في عطلة منذ أسابيع.

و تم الترويج من طرف بعض الأبواق الإعلامية المأجورة عن تظاهر الطلبة الجامعيين في الجزائر العاصمة، اليوم الثلاثاء ، للأسبوع الــ25 على التوالي، و زعمت بأنه قن تم الحفاظ على التعبئة المستمرة للحراك الشعبي رغم العطلة و عيد الأضحى.

و بحسب شهود عيان لــ”الجزائر1″ فإن المشاركين في هذه المسيرة جميعهم مواطنين كبار في السن و متقاعدين و البقية أطفال مراهقين و لا يموتون بأية صلة لطلبة الجامعات المتواجدين في عطلتهم السنوية و معظمهم نساء.

كما أن الشعارات المرفوعة خلال مسيرة اليوم توحي بأن منظميها ليسوا من طلبة الجامعات كــ “دولة مدنية ماشي عسكرية” و “الطلبة لا يريدون سلطة عسكرية جديدة”،”أطلقوا سراح بورقعة و حنون”.

عمّــــار قـــردود

13 أغسطس، 2019 - 14:12

تسجيل 2877 تدخل للحماية خلال يوم واحد

أكدت المديرية العامة للحماية المدنية ، أنه تم تسجيل 2877 تدخل للحماية في عدة مناطق مختلفة من الوطق خلال 24 ساعة الأخيرة.

و أفادت مصالح الحماية المدنية في بيان لها : ” تدخلت وحدات الحماية المدنية  خلال نفس الفترة على اثر عدة حوادث مرور منها ستة الأكثر دموية تسببت في وفاة  3  أشخاص و إصابة 26 أخرين بجروح متفاوتة الخطورة تم إسعافهم في عين المكان وتحويلهم إلى المستشفيات من طرف اعوان الحماية المدنية”.

و أضاف البيانأن  أثقل حصيلة سجلت بولاية المسيلة بوفاة 01 شخص وإصابة 02 أخرين بجروح بعد انقلاب سيارة ببلدية ودائرة أولاد براهيم.

صوفيا بوخالفة

عاجل