12 مارس، 2019 - 13:39

رسميا..بدوي يستلم مهامه الجديدة

علم موقع الجزائر1 ان  نور الدين بدوي استلم  اليوم الثلاثاء مهامه الجديدة كوزير أول, وذلك خلال مراسم تسليم المهام مع الوزير الأول السابقأحمد أويحيى بقصر الحكومة بالجزائر العاصمة.

س.مصطفى

12 مارس، 2019 - 11:42

ڤايد صالح في مهمة جديدة إلى المدرسة العليا الحربية

يقوم نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، يوم غذ الأربعاء، بزيارة عمل، إلى المدرسة العليا الحربية .

س.مضطفى

11 مارس، 2019 - 21:06

تاجيل اليوم البرلماني حول قطاع الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري

بلغ موقع الجزائر1 انه قد اجل  اليوم البرلماني حول” قطاع الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري” الواقع و الآفاق “الذي كان مبرمجا غدا الثلاثاء 12 مارس 2019 بمقر مجلس الأمة قد أجل إلى وقت لاحق.

ف.سمير

11 مارس، 2019 - 20:51

الشعب يحتفل بقررات الرئيس بوتفليقة

احتفل الجزائريون بمختلف ولايات الوطن بالقرارات التي أقرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، استجابة لمطالب الشعب اليوم ورغبته في التغيير.

وأظهرت الإحتفالات التي أقامها الجزائريون، مدى استجابة القرارات التي أعلنها الرئيس لمطالبهم وتحقيقها للآمال التي نشدوها بخروجهم إلى الشارع.

ورفع الجزائريون الأعلام الوطنية إعلانا عن ثقتهم في رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي وعد بتغييرات جذرية قبل نهاية 2019.

11 مارس، 2019 - 20:40

ما هو مصير “الحربائيين” أصحاب الوجوه المتعددة…؟

لطالما كان الوفاء من أروع الصفات التي يتحلى بها المرء فهو الأخلاص و العطاء والعهد، بعيدًا عن الخيانة والغدر،لكن في الجزائر هناك الكثيرون لا يتصفون بالوفاء،فالملاحظ خلال “الحراك الشعبي” الأخير الذي أرعب الجبناء هو تلوّن الكثير من السياسيين و المسؤولين و رجال المال و الأعمال و الإعلاميين و الشخصيات الثورية و الوطنية و المنظمات الجماهيرية و المدنية مثل الحرباء في مواقفهم و آراءهم و مبادئهم و هو أمر غير لائق أخلاقيًا و سياسيًا،بل و منبوذ.

كل هؤلاء كانوا إلى أمد قصير من المطبلين و المزمرين للرئيس عبد العزيز بوتفليقة-الذي أعلن اليوم الإثنين تأجيل رئاسيات 2019 و عدم ترشحه لعهدة خامسة إستجابة لمطالب الشعب-و للنظام القائم ككل منذ عقود،كانوا يسبحون بحمد بوتفليقة و النظام و يقرون بفضلهما عليهم،حيث أن هناك أشخاص لم يكونوا يومًا بحلمون مجرد الحلم بأن يصبحون وزراء أو في مناصب عليا في الدولة و لكن و بفضل الرئيس بوتفليقة باتوا كذلك في رمشة عين،حتى أن الكثير منهم كانت المناصب التي تولونها أكبر منهم بكثير و هناك أشخاص كانوا مجرد تجار صغار لا حول لهم و لا قوة فكان منهم الجزار و بائع “الدلاع” و حتى الإسكافي-الكوردوني-و بين ليلة و ضحاها أضحوا من كبار رجال المال و الأعمال،كما أن هناك أشخاص كانوا مجرد صحفيون عاديون فباتوا من ملاك المؤسسات الإعلامية و القنوات الخاصة و يغرفون من أموال “لاناب” الملايير شهريًا،

ليغتنوا فجأة و أصبح لهم أملاك و عقارات و أموال طائلة،و هناك سياسيون جعلوا من أحزابهم سجلات تجارية يتاجرون بها و يحققون عن طريقها الثراء الفاحش،كزعيمة حزب العمال لويزة حنون،و قياديون بمنظمات جماهيرية و مدنية إستغلوا مناصبهم للكسب غير المشروع و الإغتناء على حساب الشعب و تحصلوا على إمتيازات و تسهيلات كبيرة من نظام حكم الرئيس بوتفليقة كزعيم المركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد الذي إنقلب اليوم على الرئيس بوتفليقة صاحب الأفضال الكثيرة عليه و قال أن التغيير أمر لا بد منه و..و…و…الخ.
جميع هؤلاء و أولائك كانوا يؤدون فروض الطاعة و الولاء للرئيس بوتفليقة و نظامه،

كانوا يأتمرون بأوامره و ينفذونها طائعين صاغرين دون نقاش أو جدال،كانوا مجرد عبيد “مكيافيليين” شعارهم “الغاية تُبرر الوسيلة”،لكن و فجأة و خوفًا من أن تنهار إمبراطورياتهم الزائفة و المصنوعة من ورق و تُمس مصالحهم و أملاكهم بسوء بسبب الحراك الشعبي الحالي و الذي يدعو الرئيس بوتفليقة للعدول عن ترشحه للرئاسيات المقبلة و تغيير النظام ككل،إنقلبوا بـــ360 درجة و من كانوا يعتبرونه ذات يومًا بأنه بمثابة قديس صاروا يطالبونه بالرحيل،الرجل الذي صنعهم و صنع ثراءهم و مجدهم بات غير مرغوب فيه ليس لأنهم تيقنوا بأنه لا يصلح لقيادة البلاد و لكن حفاظًا على مصالحهم الخاصة و كمحاولة بائسة يائسة منهم للتموقع و إيجاد مكان لهم في العهد الجديد الذي لن يكون لأمثالهم مكان فيه،و الأكيد أن مكانهم المناسب و الأنسب هو …مزبلة التاريخ…!.

هؤلاء كانوا ناكرين للخير جاحدين له،أكلوا غلة النظام و سبوا ملته في سلوك مشين و تصرف مقيت و لا أخلاقي،و يا حبذًا لوا إستمروا على عهدهم باقون-مثل وزير الثقافة الأسبق حمراوي حبيب شوقي الذي تمنى أن يموت مع الرئيس بوتفليقة و هو موقف نبيل يُحسب له بغض النظر عن أية حسابات أخرى- فعلى الأقل كانوا في نظر الجزائريين “أوفياء شرفاء”،و طوبى للمعارضين الشرفاء الأنقياء الذين يُعارضون بأسلوب راقي و لهم مبادئ خالدة و ما أقلهم و لكن أفضلهم،نعم هناك معارضين للنظام منذ عقود لم يتبدلوا تبديلا بقوا على عهدهم و لم تتسبب أساليب الإغراء و الترغيب و الترهيب في أن يغيروا مبادئهم،أمثال هؤلاء هم الذين تحتاجهم الجزائر و بأمثالهم يحقق الوطن الرقي و الإزدهار و الحرية و الإنعتاق و ليس بأمثال المنافقين “الحرباءيين” الذين يأكلون مع الذئب و يبكون مع الراعي….!.

عمّـــار قــــردود

عاجل