10 يوليو، 2019 - 12:51

رسميًا…الجزائر توقع على اتفاقية طريق الحرير

صُدر في العدد الأخير للجريدة الرسمية مرسوم رئاسي يصادق على مذكرة التفاهم بين الجزائر و الصين حول التعاون في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الــ 21.

وفي هذا الإطار تضمن العدد 39 من الجريدة الرسمية المرسوم الرئاسي رقم: 19-176 والمتضمن التصديق على مذكرة التفاهم بين الحكومتين الجزائرية والصينية بشأن التعاون في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي, لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، الموقعة ببيكين بتاريخ 4 سبتمبر 2018.

واستنادًا إلى نص المذكرة يسعى الطرفان من خلال عملهما المشترك إلى بناء الحزام والطريق على أساس التعاون المتبادل والمنفعة والتشاور والكسب والازدهار والثقة المتبادلة ووفقا لمبادئ التشاور الموسع والمساهمة المشتركة والمنافع المتبادلة إلى توطيد العلاقات السياسية بين البلدين وتمتين الروابط الاقتصادية وتكثيف التواصل الإنساني والتبادل الثقافي بما يسهم وفي تحقيق الأهداف التنموية المشتركة
كما يسعى البلدان أيضا إلى تعزيز التعاون مع الدول المشاركة في المبادرة وتدعيم تنميتها الاقتصادية بما يحقق تطورها وكذا إلى تعزيز التواصل والدعم المتبادل وفقا لمفهوم مبادرة الحزام والطريق القائم على التعاون والتنمية والكسب المتبادل من خلال التوظيف الكامل لآليات التعاون الثنائية القائمة والآليات متعددة الأطراف التي تضم الطرفين
ماهية مبادرة طريق الحرير

طريق الحرير الجديد مبادرة أعلن عنها الرئيس الصيني عام 2013 بهدف اقامة حزام بري من سكك الحديد والطرق عبر اسيا الوسطى وروسيا وطريق بحري يسمح لبكين بالوصول الى افريقيا واروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي ويتضمن مشروع طريق الحرير الجديد بناء طرق ومرافئ وسكك حديد ومناطق صناعية في 65 بلدا تمثل 60 بالمئة من سكان العالم وتوفر حوالي ثلث إجمالي الناتج العالمي
وتعد الصين أول مزود للجزائر بالسلع حيث يتجاوز حجم المبادلات التجارية السنوية بين البلدين 9 مليارات دولار فيما يبلغ حجم استثمارات الشركات الصينية بالجزائر 10 مليارات دولار وفق أرقام جزائرية رسمية

الجزائر تنظم إلى مبادرة طرق الحرير الصينية دخول مشروع طرق الحرير رسميا إلى شمال إفريقيا من بوابة الجزائر يعني شيء واحد و وحيد بداية زوال النفوذ الفرنسي في شمال إفريقيا و في الساحل الإفريقي

مشروع اقتصادي قوي بإمكانه إنعاش الإقتصاد الوطني و القضاء على البطالة و كذا خلق حركة تجارية قوية في المنطقة ككل فرنسا كانت تعتبر الجزائر مثل اللغم المضاد للأفراد القابل للإنفجار في أي لحظة و عملت منذ البداية على وضع لوبي قوي رجل فوق اللغم خوفا من إنفجاره لأن إنفجاره يعني نهاية فرنسا و هذا ما كانت تخشاه إنفجار اللغم يعني إنفجار إقتصادي مالي تجاري ثقافي عسكري علمي فكري زراعي …إنفجار يجعل من الجزائر دولة متوسطية قوية سيدة قراراتها و يسرع في تحرير المنطقة كلها من النفوذ و التبعية الفرنسية إنفجار بإمكانه خلق إتحاد مغاربي قوي منافس للاتحاد الأوروبي إنفجار يمنع نهب الثروات الافريقية و مواردها الأولية و ينهي إستعباد و إستغلال الشعوب الإفريقية لخدمة المصالح الأوروبية قطار الحرية تحرك بسرعة نحو المستقبل يقوده نوفمبريون شجعان أذكياء عاهدوا الله و النفس أن يضعوا القطار في السكة الصحيحة و في المكان و الزمان الصحيحين و صدق من قال : القافلة تسير و الكلاب تنبح معتقدة أن نباحها يخيف و يعرقل مسار الحركة وهذا ما يجعلهم يحاولون عرقلة أي قرار أو عمل يتخذونه ذرع لتهجم على المؤسسة العسكرية خدمة لمصالح أمهم فرنسا ولتذكير

وفي ظل بوادر الانفتاح الجزائري الإقتصاد الفرنسي يتراجع بنسبة 6.2 % وهي أكبر نسبة منذ أكثر من 30 سنة والقادم اسوأ لفرنسا.

-التحرير-

10 يوليو، 2019 - 12:39

النص الكامل للكلمة الأخيرة للفريق أحمد قايد صالح

أكد الفريق أحمد قايد صالح ، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني خلال اشرافه على حفل تسليم الجائزة الجيش الوطني الشعبي ، لافضل عمل علمي وثقافي و اعلامي لسنة 2019 ، في طبعته الثامنة ان الجيش ثابت في مواقفه وصادقة حيال الوطن قائلاً :

“إنكم تعلمون جميعا، بأن مواقف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، هي مواقف ثابتة وصادقة حيال الوطن والشعب منذ بداية الأزمة ومرورا بكافة مراحلها وإلى غاية اليوم، هذا الثبات في الرأي والموقف، يأتي من ثبات المبدأ الوطني الذي تتبناه المؤسسة العسكرية والرامي أساسا إلى مراعاة مطالب الشعب، وتطلعاته المشروعة أثناء التعامل مع مجريات إيجاد الحلول الدستورية لهذه الأزمة السياسية، فكل الجهود التي بذلتها المؤسسة العسكرية حتى الآن، هي جهود مراعية أساسا للمصلحة العليا للوطن، هذه المصلحة العليا التي تستوجب بالضرورة تجميع جهود كافة الخيرين من أبناء الجزائر واستنهاض هممهم في سبيل التحضير الفاعل والجاد لإجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في أقرب الآجال، من خلال تبني أسلوب الحوار الوطني الجاد والبناء الذي أشارت إليه كافة المبادرات الخيرة بمضامينها الواقعية والمعقولة و في هذا السياق، تندرج المقاربة المعقولة التي تضمنها الخطاب الأخير لرئيس الدولة فيما يتعلق بالجهد الواجب بذله من أجل إخراج البلاد من أزمتها الحالية، فإننا بقدر ما نشجعها ونؤيد محتواها، فإننا نرى في مسعاها بأنها خطوة جادة ضمن الخطوات الواجب قطعها على درب إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، هذه الحلول التي نعتبر في الجيش الوطني الشعبي، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي ثمرتها الدستورية والشرعية الأولى، ونعتبر بأنها تحمل في طياتها ما يكفل مواصلة أشواط إرساء قواعد دولة الحق والقانون التي تسودها النهضة الاقتصادية والرخاء الاجتماعي والتماسك المجتمعي ويخيم عليها الأمن والاستقرار.

هذه الانتخابات الرئاسية التي نعتبرها مفتاحا حقيقيا للولوج إلى بناء دولة قوية ذات أسس سليمة وصحيحة، دولة تعمل قيادة الجيش الوطني الشعبي بكل إصرار على ضمان بلوغها في ظروف آمنة ومستقرة، على الرغم من العقبات التي يحاول الرافضون للسير الحسن لهذا المسار الدستوري الصائب وضعها في الطريق، على غرار رفع شعارات كاذبة ومفضوحة الأهداف والنوايا مثل المطالبة بالدولة المدنية وليست الدولة العسكرية، إنها أفكار مسمومة أملتها عليهم دوائر معادية للجزائر، ولمؤسساتها الدستورية، دوائر تكن حقدا دفينا للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ولقيادته الوطنية التي أثبتت بالقول والعمل أنها في خدمة الخط الوطني المبدئي للشعب الجزائري وأنها ثابتة الوفاء على العهد الذي قطعته أمام الله والشعب والتاريخ، هذا العهد الصادق الذي أصبح الوفاء به، يقلق أتباع العصابة وأذنابها إلى درجة أنهم باتوا يقومون بحملات تشكيك معروفة المرامي، في كل عمل تقوم به المؤسسة العسكرية وقيادتها النوفمبرية، وفي كل جهد يقوم به كل مخلص لهذا الوطن، حيث تبنوا من أجل ذلك نهج الدعوات الصريحة إلى رفض كل عمل بإمكانه الإسهام في حل الأزمة، معتقدين أنهم بإمكانهم الإفلات من قبضة القانون، إننا نحذرهم شديد التحذير، بأن الجزائر أغلى وأسمى من أن يتعرض لها ولشعبها، مثل هؤلاء العملاء الذين باعوا ضمائرهم وأصبحوا أدوات طيعة بل وخطيرة بين أيدي تلك الدوائر المعادية لوطننا”.
مؤكدا على أن كل كلمة طيبة ومخلصة تقال في الجيش الوطني الشعبي ستزيده شموخا على شموخ، وكل إساءة مغرضة وباطلة في حقه لن ينقص من قدره شيئا، بل سيعـري صاحبها أو أصحابها ويكشف طينتهم الحقيقية أمام أنفسهم وأمام الشعب والتاريخ ثم أمام الله قبل ذلك وبعد ذلك
“إن تحذيرنا هذا يمليه علينا، صلب الصلاحيات المخولة لنا وتستوجبه طبيعة المهام النبيلة والحساسة التي تشرف الجيش الوطني الشعبي بتحمل وزرها، هذه المهام الحيوية التي تعتبر المحافظة على السيادة الوطنية وصيانة الوحدة الترابية والشعبية للجزائر، وديمومة أمنها واستقرارها، بمثابة حجر زاويتها، فالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، هو قلعة شامخة البنيان وسليمة الجذور، تأسست على قاعدة تاريخية صحيحة تبعث في القلوب المخلصة التي ترعى للتاريخ حقه كل بواعث الفخر والاعتزاز، فكل كلمة طيبة ومخلصة تقال في الجيش الوطني الشعبي ستزيده شموخا على شموخ، وكل إساءة مغرضة وباطلة في حقه لن ينقص من قدره شيئا، بل سيعـري صاحبها أو أصحابها ويكشف طينتهم الحقيقية أمام أنفسهم وأمام الشعب والتاريخ ثم أمام الله قبل ذلك وبعد ذلك، فتاريخ الجزائر الوطني هو تاريخ مجيد وخالد يقدر الجهاد ويسمو به إلى الدرجات المرموقة التي يستحقها، وينظر إلى المجاهد الحقيقي على أنه بذرة خير لا بذرة شر، وأداة بناء لا معول هدم، فكل من تنصل من هذه الفضائل الجهادية الحقيقية، فقد وضع نفسه في خانة المفسدين، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، والرجال معادن كما يقال.

لقد آن أوان النظر الصارم المعتمد على حماية المصلحة العليا للجزائر، بشأن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال كل ما يقوم به هؤلاء العملاء، في حق مستقبل الشعب ومصير الوطن، والأكيد أن جهاز العدالة هو من سيقوم بالبت في مصير هؤلاء العملاء، وسيقوم باتخاذ كافة الإجراءات العادلة، لكنها رادعة وصارمة، فمن يتجرأ على الجزائر وعلى مستقبل شعبها وديمومة دولتها، لن يفلت من العقاب وستتولى العدالة أمره طال الزمن أم قصر، إنه آخر تحذير لكل هؤلاء المتاجرين بمستقبل الوطن وبمصلحته العليا.

هؤلاء الذين جعلوا من تجرأ على الراية الوطنية وأساءوا احترام العلم الوطني، رمز الشهداء ومبعث فخر الأمة الجزائرية قاطبة، قلت، هؤلاء الذين جعلوا ممن أجرم في حق الشعب والوطن، بمثابة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، أيعقل هذا الكلام، هل يعتقدون أنهم أذكياء إلى درجة أنه بإمكانهم خداع الشعب الجزائري بهذه الترهات والألاعيب، هل سيسمح الشعب الجزائري لأي كان أن يهين رايته الوطنية، إنهم ليسوا أبناء هذا الشعب ولا يعرفون صلب قيمه ومبادئه ومدى تعلقه بتاريخه الوطني، وتلكم هي عقلية المفسدين، فالعقل الفاسد سينجر عنه الرأي الفاسد والتصرف الفاسد والسلوك الفاسد، وهذه طبيعة الأشياء.”

أسماء بلعسلة

10 يوليو، 2019 - 12:25

قايد صالح..مواقف الجيش ثابتة وصادقة حيال الوطن والشعب

أكّد الفريق أحمد قايد صالح ، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني ، أن الجيش ثابت في مواقفه وصادق حيال الوطن و الشعب منذ بداية الازمة إلى اليوم .

وقال الفريق عند اشرافه على حفل تسليم جائزة الجيش الوطني الشعبي ، لأفضل عمل علمي وثقافي و اعلامي لسنة 2019 ، في طبعته الثامنة ، هذ االثبات في الموقف التي من ثبات الوطني الذي تتبناه المؤسسة العسكرية والرامي لتلبية مطالب الشعب وتطلعاته المشروعة لايجاد الحلول الدستورية للازمة.

-التحرير-

10 يوليو، 2019 - 11:28

6 مترشحين حتى الآن لرئاسة البرلمان و جميعي غائب

بالرغم من إعلان الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني ترشيحها الأمين العام للأفلان محمد جميعي لرئاسة المجلس الشعبي الوطني لخلافة معاذ بوشارب إلا أنه لحد الآن لم يتقدم جميعي للإنتخابات التي ستنطلق رسميًا في حدود الساعة الثانية زوالاً بعد أن تم الإعلان رسميًا عن شغور منصب الرئيس صباح اليوم الأربعاء.

و فيما يلي قائمة المترشحين لرئاسة المجلس الشعبي الوطني التي قدمت ملفها لدى مكتب المجلس:
عبد الحميد سي عفيف -جبهة التحرير الوطني-
سليمان شنين- جبهة العدالة والتنمية-
هلالي محمد – كتلة الأحرار-
نور الدين بلمداح -حر-
مصطفى بوعلاق -جبهة التحرير الوطني-
لخضر سيدي عثمان-التجمع الوطني الديمقراطي-

-التحرير-

10 يوليو، 2019 - 09:54

يوسف يوسفي أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا

وصل صبيحة اليوم الأبعاء ، الوزير السابق يوسف يوسفي ، إلى المحكمة العليا بالعاصمة ، للمثول أمام المستشار المحقق .

و يتبع يوسفي بتهم تتعلق بأفعال يعاقب عليها القانون، واساءة استغلال الوظيفة عمدا ، و منح منافع غير مستحقة للغير وإبرام صفقات وعقود مخالفة للتشريع، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بتعارض المصالح وتبديد أموال عمومية .

صوفيا بوخالفة