5 مايو، 2019 - 21:13

رسميًا..غدًا الإثنين أول أيام رمضان 2019 في الجزائر

أعلنت مساء اليوم الأحد لجنة الاهلة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والاوقاف ثبون هلال غرة شهر رمضان 2019.وحسب بيان اللجنة فإن اليوم هو المتمم لشهر شعبان وعليه يكون يوم الإثنين الأوّل من شهر رمضان عام 1440.

و قد تم رؤية الهلال بكل من الوادي،الأغواط و تلمسان.

و بهذه المناسبة السعيدة يتقدم طاقم إدارة و تحرير موقع “الجزائر1” إلى الشعب الجزائري بأحر التهاني متمنين له صيامًا مقبولاً و كل عام و الجزائر و الجزائريين بخير.

-التحرير-

5 مايو، 2019 - 21:05

غدًا الإثنين أول أيام رمضان 2019 في معظم الدول العربية و الإسلامية

أعلنت عدد من الدول العربية والإسلامية ،اليوم الأحد، ثبوت رؤية هلال شهر رمضان الكريم، ليكون غدًا الاثنين أول أيام رمضان 2019، بينما كعادتها شذّت سلطنة عُمان عن القاعدة و أعلنت تعذر رؤية الهلال وإكمال شعبان أيامه الثلاثين، ليكون الثلاثاء أول أيام شهر رمضان.

و أفادت المحكمة العليا بالمملكة العربية السعودية أن اليوم الأحد هو المتمم لشهر شعبان وأن الاثنين هو أول أيام شهر الصيام، وكانت السعودية قد تعذر عليها رؤية الهلال أمس عقب مغيب الشمس، كما قالت البحرين والإمارات أن الاثنين هو أول شهر رمضان المبارك.

وأعلن مفتي مصر شوقي علام أن غدًا الاثنين هو أول أيام شهر رمضان، وأن اليوم الأحد هو آخر أيام شهر شعبان، وكذلك كان الأمر في السودان والأردن وفلسطين وماليزيا وإندونيسيا، وكانت قطر والكويت واليمن وليبيا وديوان الوقف السني في العراق ومفتي لبنان والمرجع الشيعي في البلد نفسه أعلنوا أمس السبت أنه لم تثبت رؤية هلال رمضان، وعليه فإن اليوم الأحد هو المكمل لشعبان، و غدًا الاثنين هو أول أيام الشهر الفضيل.

وأوردت وكالة أنباء الأناضول أن الاثنين هو أول أيام رمضان في تركيا وفق الحسابات الفلكية، وأضافت الوكالة نفسها -نقلا عن مجلس الأئمة الفدرالي في أستراليا- أن الاثنين هو أول أيام الشهر الكريم وفق الحسابات الفلكية،في حين لم تعلن دول المغرب العربي كالجزائر و تونس و المغرب و موريتانيا و إيران بعد نتيجة تحري رؤية هلال رمضان.

عمّــــار قــردود

5 مايو، 2019 - 20:30

النص الكامل لخطاب رئيس الدولة إلى الأمة

وجه رئيس الدولة المؤقت, عبد القادر بن صالح, مساء اليوم الاحد خطابًا للامة كما إنفرد بكشفه منذ لحظات موقع “الجزائر1”, فيما يلي نصه الكامل :

“بـسم الله الرحمـن الرحيم و الصلاة والسلام على أشـرف الـمرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين

أيتها المواطنات الفضليات أيها الـمواطنون الأفاضل

يحتفي الشعب الجزائري على غرار الأمةِ الاسلامية باستقبال شهر رمضاني شهر القـرآني شهر الصيام والقيامي وهو الـمحطة الإيمانية التي تتــوقُ إليها أرواحنا وقلوبنا لنجدد فيها عهد الإيماني ونتصالح مع أنفسنا بالذكر وتلاوة القرآني مهتدين بقول الله عز وجل ” شهرُ رمضان الذي أنزل فيه القرآن هُدى

للناسِ وبيناتٍ من الهدى والفرقان “.

إنهُ الشهر الكريم الذي يترفعُ فيه الـمؤمنون عن الرغبات الفانيةي للسمو إلى مدارج الروح العالية تشبها بعالم الـملائكة الكرامي مستمسكون بقيم العمل والصبر والتعبدي وكلها قيم متأصلة في شعبنا الأبي الأصيلي الـمتشبث بأخلاقه ومبادئه النبيلة الـمفعمة بالصـور الرائعة الـمجسدة للتضامن والتكافل والرحمة.

أيتها المواطنات الفضليات أيها المواطنون الأفاضل

يحل شهر رمضان المُعظَّم هذه السنة وبلادنا تَمُر بظروف دقيقة, تبوأ خلالها الشعب الجزائري منبر التاريخ مستردًا روح المبادرة ومبديًا عزمهُ على بناء مستقبل أفضل تتوقُ إليه جميع مكونات مجتمعنا.

إنها محطة نوعية جديدة سِمتها السكينة والسلميةي أَبَانَ من خلالها شعبُنا الابي على مستوى عال من الوعي والنضجي معبرًا عن مطالب وطموحات مشروعة بشكل حضاري أبهر العالم كله. ولقد أخذَ شعبُنا الكلمةَ ليعبر صَادِحًا بلسان رجل واحد عن تطلعاته في التغييري وهو يعكس حقيقةً جديدةً في الممارسة الديمقراطية في بلدنا فاتحًا في نفس الوقت آفاقًا واعدةً في سبيل تحقيق قفزة نوعية نحو الديمقراطية والتنمية والرخاء.

لقد تلقفت صوت الشعبِ آذانٌ صاغية ووجد من الدولة التفاعل الايجابي والسريع مع مطالبهي والتفهُم لتطلعاته وطموحاتهي وها هو مسعى التغيير يحقق كل يوم تقدمًا لا يمكن انكاره. ولقد حظِيت أهداف هذا المسار بتوافق واسع لدى كل أطياف المجتمع والمؤسسات. هذه الأخيرة مهتمةٌ أيما اهتمام بهذا المسار وهي تسعى بحرص كبير إلى مرافقة شعبنا في هذه المرحلة المصيرية.

إن مكافحة الفساد وتبديد المال العام التي كانت في صلب المطالب الشعبية عرفت تسارعا يؤكده إحكام قبضة العدالة على ملفات ثقيلةي بعزم وبطريقة منهجية و مستديمة سيكون لها الأثر المحمود على الاقتصاد الوطنيي الذي سيتخلصّصُ بفضل ذلك من مغبات الممارسات التي لطالما أعاقت سيره.

ومهما يكن تبقى المصلحة العليا للوطني في هذه الأثناءي تملي علينا المحافظة على الدولة واحترام المؤسسات وصوْن أمن واستقرار البلاد مهما كانت الظروف.

إن هذه المسؤولية التي تقعُ أولا على عاتق مؤسسات الدولةي هي كذلك مسؤولية الجميع.

ذلك أن التهديدات التي تتربص ببلدنا اليومي ليست بالبساطة التي قد تبدو عليها من أول وهلة.

بل هي متعددة الأشكالي ذات مصدر خارجي مع امتدادات داخليةي وفضلا عن كونها مؤذية فهي غاية في التعقيد. فإضعاف وزعزعة استقرار الجزائر يشكلُ بالنسبة لبعض الاطراف خيارا استراتيجيا.

وإن نكران هذه الحقيقة أو محاولة التقليل من خطرها ليست إلا سذاجة في أحسن الأحوالي إن لم تكن تواطؤا في أَسوَئِها.

لذا فإن شعبنا مدعو اليوم إلى التحلي بأقصى درجات اليقظةي كما يتعين على أبنائه الأوفياء أن يكونوا متيقظين للأخطار وأن يبقوا على استعداد لمجابهة النوايا الخبيثة والتصرفات العدائية لبعض الأطراف التي تحاول زرع بذور الفتنة

والمساس بمؤسسات الدولة وبمصداقية جهودها الرامية إلى التوصل لمخرج للأزمة عن طريق الحوار والتشاوري باعتباره السبيل الوحيد الذي من شأنه ضمانُ خروج سلمي منها.

ويبقى الحوار الذكي والبناء ذي النية الصادقةي هو السبيل الأوحد لبناء توافق مجدٍ وواسعي يسمحُ بتوفير الشروط الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في الآجال المحددة والتي من شأنها أن تُخرج بلادنا بشكل نهائي و دائم من عدم الاستقرار السياسي والمؤسساتي.

وسيكون لرئيس الجمهورية المنتخب بنزاهةي الشرعية اللازمة وكل الصلاحيات الكفيلة بتجسيد التطلعات العميقة إلى التغيير والاستجابة لكل المطالب الشعبية الشرعية.

إن تغليب هذه الخطوة العقلانية والسليمةي إنما هو تغليب للمصلحة العليا للأمة التي تُعتبر القاسم المشترك لكل الأطرافي على المصالح الشخصية والحزبية

الضيقة.

ومن البديهي أن ترتيبات تنظيم ومراقبة هذه الانتخاباتي وكذا الإشراف عليها في كل مراحل التحضير والسير وحتى الترتيبات النهائيةي يتوجب أن تكون في صُلب هذا الحوار وأن تحظى بتوافقٍ واسع.

وإن الدولة لمصممةٌ على إعطاء الكلمة للشعب ليختار بكل سيادة وحرية وشفافية من يفوضُه لبناء نظام حكمٍ جديدي كما أنها حريصة على إحداث القطيعة وإجراء التغيير التدريجي الذي يريده الشعب إلى غاية تحقيق المطالب المشروعةي بما يكفل الانتقال السلِس لمقاليد الحكم وإدارة الشأن العام.

من هذا المنظوري فإني أدعو كل الفاعلين الوطنييني وكل مكونات الطبقة السياسية والفعاليات التي تُهيكل المجتمع المدنيي وكل من كان لسان حال طيفٍ

ما في المجتمع أو نخبه في الداخل والخارجي لاسيما النساء والشبابي أقول أدعوهم جميعا إلى التعبئة لأجل تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الوطنيي لأنه وحده الكفيل بوضع بلدنا على مسار مستقبل آمن ومزدهر ؛ بل إنه وحده الكفيل بإفشال المخاطر والمخطَّطات المعادية الرامية إلى الدفع به نحو الفراغ الدستوري وغياب الدولة ومن ثَم جرِه إلى دوامة الفوضى واللااستقرار.

لذا فإني أحيي الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي الباري سليل جيش التحرير الوطني المجيدي للحفاظ على الطابع الدستوري للدولة واستمراريتهاي

وضمان أمن واستقرار الوطن. وأخص بالتحية والتقدير قيادته نظير وضوح التزامها ووقوفها بجانب شعبنا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخهي وعزمها على التصدي للتصرفات العدائية ضد وطننا ووحدته الترابيةي فضلا عن المحاولات الرامية إلى المساس بالأمن الوطني وتهديد اللحمة الوطنية.

من جهتيي وأنا من بين الذين دعتهم الضرورة إلى أداء دور في هذا المشهد من تاريخ وطننا المجيدي فإني أتعهد مرة أخرى ببذل قصارى جهودي في العملي وكلي وعي ومسؤولية ؛ انطلاقا من قناعتي الراسخة أن الجزائريات والجزائريين قادرين على حل مشاكلهم عبر الحوار والتشاوري وأن هذا الشعب العظيم الذي صنع المعجزات بالأمسي لقادر اليوم على تجاوز الصعاب وبناء المستقبل الأفضل الذي يتطلع إليه؛ مستقبلٌ هو أهل له وهو في متناوله.

إن شعبنا اليوم يعرف حقا ويدرك فعلا مصيرهي ويكمُنُ إسهامنا فقط في مرافقته لتحقيق ما يصبو إليه؛ لولوج عهد جديد يُمكنه من تحسين ظروفه ورفع مكانتِه بين الأمم.

أيتها المواطنات الفضليات أيها الـمواطنون الأفاضلي

ما دمنا نسير على هدى من أنفسنا في خدمة شعبنا وأمتنا بما يرضي الـمولى عز وجلي سنفلح إن شاء الله في تحقيق ما يصبو إليه شعبنا من حياة كريمة في ظل العـدلي والتآخيي والتعايش السلمي.

وإنني في هذه المناسبة أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجزائر ويديم أمنها واستقرارها ويزيد في ازدهارهاي ويبارك في بناتها وأبنائهاي وأن يوفقنا جميعًا لما نسعى إليه جاهدين في خدمة الوطن الغاليي كما ضحى من أجله الآباء والأجداد.

لقد اخترت هذه المناسبة لأخاطبكمي داعيًا فيها أبناء وطني وبناته إلى التشبث بتقاليدهم الرمضانية العريقة وترقية قيم التراحُم والتآزر والتواصل وتثمينها كما أدعوكم إلى التخلي عن كافة العادات والسلوكيات السلبية التي تتنافى وقيم شعبنا الأصلية وأخلاقياته الفاضلة وعاداته الحميدة.

هنيئا لشعبنا بقـدوم شهر رمضان المعظمي شهر الـمغفرة والرحمة والثواب.

وفقنا الله وإياكم جميعا لـما يحبه ويرضاه.

والسـلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

-التحرير-

5 مايو، 2019 - 19:57

بن صالح يكشف عن مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية

سيعلن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،مساء اليوم خلال خطابه الهام للأمة عن مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر من خلال إطلاقه لمشاورات سياسية مع عدد من الشخصيات الوطنية و الأحزاب و المنظمات و المختصين في القانون و الدستور خلال شهر رمضان الداخل.

و بحسب مصادر إعلامية متطابقة من المتوقع أن يعلن بن صالح عن إستقالته بعد إنتهاء المشاورات السياسية.

عمّـــار قـــردود

5 مايو، 2019 - 19:49

رئيس الدولة قد يعلن عن إستعداده للتنحي

من المرتقب أن يُعلن رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،عن إستعداده للإستقالة من على رأس الدولة إذا كان الجزائريين يرغبون بشدة في إنسحابه و ذلك خلال خطابه الهام المنتظر بعد لحظات عبر التلفزيون الجزائري الرسمي و ذلك بعد إنتهاء المشاورات الجديدة التي سيكشف عنها اليوم و ستكون طيلة أيام رمضان الفضيل وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″.

و كانت مطالب الجزائريين و منذ تعيين بن صالح رئيسًا للدولة في 9 أفريل الماضي بعد إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2 أفريل المنصرم بإقالة و تنحي عدد من الباءات من بينها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

عمّــــار قـــردود

5 مايو، 2019 - 19:38

بن صالح يتوجه بخطاب هام إلى الأمة هذا المساء

يتجه رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،هذا المساء و تحديدًا بداية من الثامنة و لمدة 20 دقيقة بخطاب هام إلى الأمة يكشف فيه عن مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر منذ ثورة 22 فيفري الماضي و التي أطاحت بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و عدد من رموزه نظامه الفاسد.

عمّــــار قـــردود

عاجل