17 أبريل، 2019 - 09:25

رياح قوية و أجواء صافية اليوم

حسب مصالح الديوان الوطني لأرصاد الجوية ، ستكون الأجواء من صافية الى مغشاة جزئيا علئ المناطق الشمالية بينما ستكون الأجواء مغشاة على المناطق الساحلية والمناطق الداخلية الغربية ليلا مع أجواء حارة على المناطق الداخلية الوسطى والغربية.

الرياح ستكون شرقية إلى شمالية شرقية تتراوح سرعتها ما بين 30 إلى 50 كم/سا قرب السواحل الغربية والوسطى. أما على المناطق الجنوبية أجواء من صافية إلى مغشاة جزئيا على جل المناطق الجنوبية درجات الحرارة تتراوح ما بين 19 إلى 28 درجة على المناطق الساحلية ، و ما بين 25 إلى 37 درجة على المناطق الداخلية ، و ما بين 31 الى 39 على المناطق الجنوبية.

بوخالفة صوفيا

16 أبريل، 2019 - 23:25

فرنسا تتآمر على الجزائر..

كشف وزير الدفاع التونسي،عبد الكريم الزبيدي،اليوم الثلاثاء، أنه تم ” ضبط 13 فرنسيًا كانوا قادمين من ليبيا حاولوا التسلل داخل الأراضي التونسية على متن سيارات رباعية الدفع و ضبط أسلحة و ذخيرة بحوزتهم”.

وأوضح الزبيدي في تصريحات صحافية أن المجموعة الأولى المؤلفة من 11 شخصًا انتقلوا من ليبيا بجوازات سفر دبلوماسية، وحاولوا دخول تونس عن طريق البحر على متن زورقين. وقد رصدها الجيش التونسي ولاحقها وصولا إلى سواحل جربة (جنوب شرق).

وأشار الوزير التونسي إلى ضبط أسلحة وذخائر في العملية، غير أنه لم يكشف ما إذا كان الأشخاص الـ11 قد أوقفوا كما لم يحدد جنسياتهم.وفي تصريحات نشرتها وسائل إعلام تونسية، لفت عبد الكريم الزبيدي إلى ضبط أسلحة وذخائر أخرى بين أيدي أفراد في مجموعة ثانية كانت تتنقل “تحت غطاء دبلوماسي”، على الحدود البرية التونسية الليبية.

وأشار إلى أن هؤلاء كانوا 13 فرنسيا حاولوا عبور الحدود في أربع سيارات رباعية الدفع.وأفادت وسائل إعلام تونسية أن عملية الضبط حصلت عند معبر رأس جدير، أبرز نقاط العبور بين ليبيا و تونس.

و يأتي هذا التحرك الفرنسي ليكشف عن خيوط مؤامرة فرنسية خطيرة يتم حبكها و نسجها بدقة تستهدف الأمن القومي للجزائر،و هو الأمر الذي تفطن له نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الذي شدد المراقبة العسكرية و الأمنية على كامل الشريط الحدودي للبلاد و تم إستدعاء 15 ألف جندي لتعزيز الوحدات العسكرية المتواجدة بالحدود الجزائرية الليبية.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 21:51

عائلة بوتفليقة تُغادر مقر الإقامة الرئاسية بزرالدة

كشفت مصادر موثوقة أن قد تم إبلاغ عائلة بوتفليقة بضرورة المغادرة الفورية لمقر الإقامة الرئاسية بزرالدة بولاية تيبازة و ذلك بعد مرور 14 يومًا على إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،الذي لم توضح ذات المصادر إذا كان هو الآخر معني بالمغادرة أم أن الأمر يتعلق بأفراد عائلته فقط شقيقيه السعيد و ناصر و أخته.

و بحسب نفس المصادر فإن الإقامة الرئاسية بزرالدة و التي إعتاد بوتفليقة و آله على الإقامة بها منذ سنوات قد تم إخلاءها خلال بداية الأسبوع الماضي،بعد إستلام الرئيس المؤقت للدولة عبد القادر بن صالح لمهامه رسميًا،الثلاثاء المنصرم.

و أفادت ذات المصادر بأن المستشار السابق للرئيس المستقيل و شقيقه الأصغر السعيد بوتفليقة مقيم بفيلا فاخرة بضاحية الابيار”بوارسون ” منذ مدة رفقة شقيقته.

و من المنتظر أن يشد بوتفليقة و آله الرحال نحو الخارج و تحديدًا نحو قطر أو الإمارات قبل نهاية أفريل الجاري بعد أن تقرر إختيارهم العيش في المنفى.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 20:14

تعيين كمال فنيش رئيسًا للمجلس الدستوري

أشارت مصادر متطابقة عن تعيين ت كمال فنيش رئيسًا للمجلس الدستوري خلفًا للمستقيل الطيب بلعيز،و كان فنيش نائبًا عامًا في تبسة ثم أم البواقي ، ثم مستشارًا بالمحكمة العليا ، ثم مجلس الدولة ، وتم انتخابه من طرف قضاة مجلس الدولة كعضو في المجلس الدستوري.

و هو أستاذ للقانون الإداري بالمدرسة العليا للقضاء و ينحدر من ولاية سطيف من حي لانقار تحديدًا.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 18:35

قايد صالح يُحذّر “جرذان” ليبيا…!

في سنة 2013 وصف العقيد الليبي الراحل،معمر القذافي،الليبيين الذين عارضوها بأنهم جرذان،و كان يحذر من أن هؤلاء ليس لهم قيم تحكمهم وعلي إستعداد لإستخدام كل الوسائل وجميع انواع الخيانة ولن يترددوا لحظة في التحالف مع الكفار وأن يبيعوا الوطن.

و هاجم القذافي -في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الرسمي الليبي آنذاك- الثوار الليبيين، وقال إنهم مصممون على تدمير الشعب الليبي، وهنأ أنصاره بصد هجوم شنه الثوار على العاصمة طرابلس، وبالقضاء على من أسماهم “الجرذان”. في إشارة إلى الثوار الذين قالوا في وقت سابق إن قواتهم بدأت معركة تحرير طرابلس.ووصف القذافي في خطابه الثوار الليبيين بالمتمردين، وقال إنهم يتنقلون بين المدن الليبية ويدعون السيطرة عليها، و”هم يفرون من مدن الجبل الغربي مثل الجرذان”.

و من “جرذان” ليبيا الذين راحوا يتنمّرون على أسيادهم في الجزائر و يتطاولون على بلد المليون و نصف المليون شهيد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر الذي هدّد في سبتمبر 2018 بإجتياح الجزائر و غزوها في لمح البرق،و أقدم منذ أزيد من أسبوع على شن هجومات عسكرية على العاصمة طرابلس لإسقاط حكومة الوفاق الوطني الليبي برئاسة فائز السراج،و هي الحكومة المعترف بها دوليًا عكس حكومة طبرق برئاسة عقيلة التي يدعمها حفتر و ذلك في إستفزاز مشين و تحدي واضح للجزائر و جيشها حامي حماها مستغلاً الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد لنشر الفوضى و البلبلة على حدودها إعتقادًا منه أنه سيعمل على تقويض قوتها و تكسير شوكتها.

و طبعًا الرد الجزائري كان كامعتاد قويًا،و مثلما رد الفريق قايد صالح على أكبر مناورات عسكرية قام بها الجيش المغربي منذ أيام بالقرب من الحدود الجزائرية،ها هو قايد صالح يرد و بقوة على كل من تسول له نفسه المريضة و المغترة الإعتداء على سلامة التراب الوطني و محاولة إشاعة الفوضى على الحدود في صورة خليفة حفتر.

فقد أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح ، خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة في يومها الثاني،اليوم الثلاثاء، على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية “النجم الساطع 2019″، بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.و هو رسالة تحذير إلى قائد الجيش الليبي بأن الجزائر ليست لقمة سائغة في أفواه الأسود فما بالك بأفواه “الجرذان” النتنة. و نكرر تساءل القذافي “من أنتم.. أيها الجرذان؟. على الرغم من أن أمثال حفتر لا يعدو أن يكونوا مجرد “فئران”…!.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 17:00

الفريق قايد صالح أطلق 20 رصاصة محكمة التسديد..!

قام ،اليوم الثلاثاء،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح من مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة بإطلاق 20 رصاصة تم تصويبها بإحكام و دقة شديدتين:

1-كل الآليات تبقى مفتوحة لإيجاد حل قريب للأزمة
2- على القضاء التعجيل في معالجة قضايا الفساد
3- الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل
4- لابد من إيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات
5- لابدّ من انتهاج أسلوب الحكمة والصبر
6- لابد من تضافر الجهود للخروج من الأزمة بسلام
7- الجيش لا يتّخذ أي قرارات لا تخدم الشعب والوطن
8- قائد المخابرات السابق حاول مغالطة الرأي العام
9- قايد صالح يوجّه آخر إنذار للقائد السابق للمخابرات الفريق توفيق
10-إجراءات قانونية صارمة ضد الجنرال التوفيق
11- أدلة قطعية تثبت الاجتماع المشبوه نهاية مارس
12- الخطوة الأساسية تحقّقت وبقية الخطوات قادمة
13- حماية الشعب قرار لا رجعة فيه
14- أعطينا تعليمات لحماية المواطنين أثناء المسيرات
15- الجيش ملتزم بمرافقة مؤسسات الدولة
16-ضرورة الاحترام التام لرموز الدولة وعلى رأسها العلم الوطني
17-تعليمات واضحة لا لبس فيها لحماية المواطنين لاسيما أثناء المسيرات
18- تحقيق كل الأهداف المنشودة
19-إيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات
20-إننا على يقين تام أن شعبنا سيكون في مستوى الصورة الحضارية الراقية التي سجلها له التاريخ

-التحرير-

عاجل