18 أبريل، 2019 - 19:23

زياري..خادم فرنسا المطيع يطمح لرئاسة الجزائر..!

إستقبل،صباح اليوم،رئيس الدولة المؤقت،عبد القادر بن صالح،بمقر رئاسة الجمهورية بالمرادية،رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عبد العزيز زياري في إطار المشاورات التي باشرها بن صالح مع الشخصيات الوطنية و الأحزاب السياسية و الجمعيات المدنية تحسبًا للإنتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية المقبل.

لكن الغريب في هذا اللقاء هو إختيار زياري كأول شخصية وطنية يتم إستقبالها،بالرغم من إفتقاده لأي صفة تمثيلية أو معنوية،ناهيك على أن الرجل يوصم بالخيانة و العمالة لفرنسا و أذنابها بالجزائر.و لمن لا يعرف عبد العزيز زياري،يكفي أن يعلم أن هذا الرجل هو من كان وراء منع قانون تجريم الإستعمار الفرنسي في الجزائر و الذي تم إحالته على البرلمان الجزائري للمصادقة عليه لكن تم رفضه و ذلك عندما كان زياري رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني.و هو القانون الذي جاء كرد صارم من الجزائر على قانون تمجيد الإستعمار المعتمد من فرنسا.

فقد تم سنّ قانون “تمجيد الاستعمار”، و أقرت فرنسا يوم 23 فبراير 2005 قانونًا لتمجيد الاستعمار، اعتبرت فيه أفعالها في الجزائر بالإيجابية، وتضمن القانون في المادة الرابعة أن تتضمن البرامج الدراسية، وبالأخص في جانبها التاريخي الإشادة بالدور الإيجابي الذي لعبه الحضور الفرنسي في ما وراء البحار، وبخاصة في شمال إفريقيا، وكرد فعل من الجزائر على هذا التصعيد الفرنسي، رفض الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في أحد المحافل الدولية التوقيع على “معاهدة الصداقة” مع فرنسا بسبب هذا القانون، موضحًا أن القانون يهدف لتزييف الحقائق التاريخية، وإنكار الجرائم الشنعاء للمستعمر الفرنسي في القرن الماضي.

و تكاتف 120 نائب برلماني للوصول بمشروع قانون “تجريم الاستعمار” إلى مرحلته النهائية التي تضمنت تشكيل محكمة جنائية تتولى محاكمة فرنسا عن الحقبة الاستعمارية، ووقّع على مقترح القانون، 154 نائب برلماني من كل التيارات السياسية، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى البرلمان الجزائري منذ تأسيسه، إلا أن مشروع القانون لم يعرف طريقه للتصويت في البرلمان، وتوقف مساره عند طاولة اجتماع الحكومة التي كان يرأسها آنذاك الوزير الأول السابق أحمد أويحي”.

و حتى تتضح الرؤية أمامكم بشكل واضح و جلي،لا بد أ، نشير بأن زياري من أكثر داعمي أويحي و إعتبره الشخصية الوحيدة المؤهلة لرئاسة الجزائر خلفًا لبوتفليقة،بالرغم من أن زياري “أفلاني” قلبًا و قالبًا و أويحي “أرنداوي” لكن المصلحة المشتركة وحدت بينهما.

و جاءت المفاجأة من زياري الذي قال-آنذاك- إن مقترح قانون تجريم الاستعمار لم يجدول في قائمة القوانين أصلًا، و هو الأمر الذي إستاء منه الجزائريين، ، وأضاف زياري، في سلسلة اعترافاته، أنه كان هناك “تنسيق بين إدارة المجلس والحكومة من أجل دراسة القانون، إلّا أن الحكومة رأت أن الوقت غير مناسب لتمرير مقترح قانون تجريم الاستعمار”، مضيفًا أن “هذا الأمر يتعلق بالسياسة الخارجية وهي من صميم صلاحيات رئيس الجمهورية، وداعيًّا المطالبين بتفعيل المقترح بطرح مبادرة جديدة”.

و يبدو أن زياري له طموحات فعلية لرئاسة الجزائر أو دعم و مساندة حليفه الأكبر أحمد أويحي في الإنتخابات الرئاسية المقبلة،و ربما يريد أن يتموقع مجددًا بحثًا عن بلوغه منصبًا ساميًا في دواليب الدولة الجزائرية،و الأكيد أن إستقباله من طرف رئيس الدولة بن صالح كأول الشخصيات لم يأتِ من فراغ أو مجرد صدفة،لأنه لا صدفة في السياسة.

الجدير بالذكر أن إبن وبنت عبد العزيز زياري رئيس البرلمان الجزائري الأسبق،يدرسان في مدينة تولوز الفرنسية ،والذي دفع ما يزيد عن 200 ألف يورو ثمنًا لشقتين في وسط المدينة غير بعيد عن محطة المترو.

عمّــــار قـــردود

18 أبريل، 2019 - 18:26

8 قتلى في حادثي مرور بأم البواقي

تسبب حادث مرور مأساوي تمثل في اصطدام شاحنة من نوع شاكمان بسيارة  من نوع داسيا لوغان  عن مقتل 5 أشخاص بعين الفكرون بولاية أم البواقي .

و كان 3 أشخاص من عائلة واحدة لقو حتفهم ،يوم أمس الأربعاء، بالطريق الرابط بين سيقوس-ولاية أم البواقي- و الخروب-ولاية قسنطينة-، وتم تسجيل وفاة 5 أشخاص عشية اليوم عند محيط مدينة عين فكرون ليكون العدد 8 قتلى في ظرف أقل من 48 ساعة.

-التحرير-

18 أبريل، 2019 - 17:44

ندوة تشاورية بين الرئاسة و الأحزاب و الجمعيات و الشخصيات الوطنية هذا الإثنين

تشرع رئاسة الجمهورية في عقد لقاء هام “تشاوري” مع الأحزاب و الجمعيات ،يوم الإثنين المقبل، و ذلك بعد أن قامت مصالح الرئاسة بإرسال دعوات رسمية لعدد من الأحزاب و الجمعيات المعتمدة و التي تنشط بشكل قانوني.

و أفادت مصادر إعلامية متطابقة أن رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح ،قد وجه دعوات لـ 100 شخصة وطنية، للتشاور و توفير أجواء ملائمة تحسبًا للإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل.
و كان بن صالح قد إستقبل ،اليوم الخميس ،بمر رئاسة الجمهورية كل من رئيس البرلمان الجزائري الأسبق عبد العزيز زياري-و هو قيادي سابق بحزب جبهة التحرير الوطني-و عبد العزيز بلعيد،رئيس حزب جبهة المستقبل و المحامي ميلود براهيمي.

-التحرير-

18 أبريل، 2019 - 17:32

“الآفلان” ينفي إستقالة بوشارب

نفى حزب جبهة التحرير الوطني، بصفة قطعية ما تم تتداولة اليوم الخميس ، خبر إستقالة معاذ بوشارب و أعضاء هيئة تنسيق الحزب العتيد، مؤكدا أنها لا أساس لها من الصحة و هي مجرد شائعات.

و أفاد أن هيئة تسيير “الآفلان” لا تزال تمارس مهامها بصورة عادية،و أكد بأن أبواب الحزب مفتوحة أمام جميع إطارات الحزب و المناضلين دون إقصاء أو تهميش.

و كان بوشارب بوشارب، قد ألإاد في تصريحات صحفية له، اليوم، إن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، قد سمحت للحزب بعقد المؤتمر الاستثنائي للأفلان، مع الإبقاء على التواريخ، مكذبا الخبر الذي تداولته وسائل إعلام بخصوص مغادرته للأفلان.

هذا و نشير إلى أن وزارة الداخلية رخصت بعقد إجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني بناء على طلب تقدم به أعضاء من اللجنة المركزية، وسيكون يوم 2 و 3 ماي القادم، بينما ينتظر أن يترأس الدورة جمال ولد عباس الذي منح له الترخيص.

-التحرير-

18 أبريل، 2019 - 17:18

وزير الإتصال يُشدّد على وسائل الإعلام التحلي بالإحترافية

شدّد وزير الاتصال والناطق الرسمي للحكومة، حسن رابحي، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أنالمرحلة الحساسةالتي تعيشها البلاد تقتضي من أسرة الإعلام تبني خطابًا مسؤولاً أساسه الإحترافية و إحترام أخلاقيات المهنة.

وأضاف رابحي على هامش زيارته لمركز البث الإذاعي والتلفزي أنه” سواء تعلق الأمر بوسائل الإعلام العمومية أو الخاصة، نتمنى أن يتوفر في كل الناشطين والعاملين في الحقل الإعلامي الإحترافية ومبادئ أخلاقيات المهنة”.

-التحرير-

18 أبريل، 2019 - 17:01

سيدي السعيد لم يستقيل لكنه قرر الإنسحاب

سارع الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين،عبد المجيد سيدي السعيد،إلى تكذيب الخبر الذي تم تداوله اليوم الخميس و على نطاق واسع عبر بعض وسائل الإعلام الوطنية و مواقع التواصل الإجتماعي و المتعلق بإستقالته من على رأس المركزية النقابية و قال في تصريحات إعلامية له

“لم أستقيل، في جانفي الماضي، أعلنت أنني سأتقاعد، وذلك قبل بدء الحراك، وسأسلم السلطة إلى قيادة جديدة خلال المؤتمر المقبل ، الذي كان من المقرر عقده في جانفي 2020، وقررنا تقديم الموعد”.

و أفاد انه سيتم تحديد موعد انعقاد المؤتمر الــ 13 للمركزية النقابية يوم الأحد القادم.و مقابل ذلك كشف عن إنسحابه من النقابة بعد أزيد من 20 سنة و هو على رأسها.

وقال رئيس المركزية النقابة إن”اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر ستجتمع يوم الأحد المقبل لتحديد موعد المؤتمر لانتخاب قيادة جديدة”، حيث كشف ان هذا الاجتماع كان مقررًا ليوم 27 أفريل، وتم تقديمه بعد تحقيق تقدم في التحضير للمؤتمر، مذكرًا أنه لن يترشح لعهدة جديدة.

-التحرير-

عاجل