18 مارس، 2019 - 19:45

زياري يُفجّر “الأفلان” من أجل كرسي القيادة

يبدو أن رئيس البرلمان الأسبق و القيادي السابق في الأفلان عبد العزيز زياري يطمح في تبوأ مناصب هامة و لهذا هو يبذل مساعي حثيثة من أجل الدفع بالوزير الأول السابق و الأمين العام للأرندي أحمد أويحي من أجل إعادته إلى الواجهة السياسية.

و باشر زياري تحركاته لــ”التخلاط” داخل بيت الحزب العتيد و العمل على تفجيره و تفكيكه تحقيقًا لمصلحة شخصية ضيقة على حساب المصلحة العليا لحزبه،و ربط اتصالات كثيرة مع إطارات بحزب الأرندي و أخرى من الأفلان للتآمر من أجل إعادة أويحي و تزكيته في منصب قيادي هام في الدولة الجزائرية قد يصل رئاسة الجمهورية.

كما يرغب زياري بشدة في الحصول على منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني،خاصة في الوقت الراهن،حيث يعاني الحزب العتيد من مشاكل عميقة جعلته يفقد بوصلته و سمعته و بريقه و وزنه لدى الجزائريين.

و يريد زياري الذي كان رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني في الفترة 2007-2012 عن حزب الأفلان قبل الاستغناء عن مهامه و تعيين العربي ولد خليفة خلفًا له الانتقام من أولائك الذين رفضوا تزكيته رئيسًا للبرلمان لعهدة جديدة من خلال دعم و مساندة أويحي الذي يعلم زياري جيدًا أنه العدو اللدود للأفلان و لا يؤتمن جانبه،و هي خيانة مع سبق الإصرار و الترصد من زياري لحزبه الذي كان له أفضال كثيرة عليه و تمكن من أي يتقلد مناصب هامة في دواليب الحكم من وزير منتدب للشؤون الخارجية في 1998،مرورًا بمستشار للرئيس بوتفليقة في 2000،ثم وزيرًا للشباب و الرياضة في 2002،ثم وزيرًا مكلفًا بالعلاقات مع البرلمان في 2005،فرئيس للبرلمان بين 2007 و 2012،حتى تعيينه وزيرًا للصحة بين 4 سبتمبر 2012 و حتى 11 سبتمبر 2013.

و بحسب بعض المصدر فقد طالب رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق و القيادي السابق بحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز زياري بضرورة عودة الوزير الأول المستقيل و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي إلى السلطة مجددًا خاصة في هذه الظروف الحساسة،معتقدًا أنه الوحيد الذي له القدرة على تحمل المسؤولية و قيادة سفينة الجزائر إلى بر الأمان.

و الغريب في الدفاع المستميت لـ”الأفلاني” زياري على “الأرنداوي” أويحي،هو خرجته الجديدة هذه التي تزكي أويحي في ظروف تتّسم بالحساسية الشديدة،خاصة و أن استقالة أويحي من الحكومة مؤخرًا جاءت كقرار مستعجل من السلطة لتهدئة الشارع الجزائري الغاضب من أويحي الذي هددهم بمصير سوريا.ما يعني أن زياري لا يبالي بمطالب الجزائريين الساخطين على أويحي.

و المثير في علاقة الحب الوطيدة و غير المفهومة بين زياري و أويحي ،هو أن زياري ليس أول مرة يدافع عن أويحي بالرغم من أن الرجلين ينتميان إلى حزبين مختلفين فرضت عليهما السلطة الزواج الإجباري عنوة.

فقد اعتبر زياري،في تصريحات صحفية له في نوفمبر الماضي، أنه لا يوجد أي شخصية داخل جبهة التحرير الوطني قادرة على “تحمل مسؤولية الرئاسة”.ويرى زياري أن أحمد أويحيى، الأمين العام للارندي والوزير الأول آنذاك، شخصية يمكن أن تكون قادرة على القيام بهذا الدور، حيث يقول “خارج حزبي الآفلان لا أرى أي شخص غير الزعيم الحالي لحزب آخر من الأغلبية وهو الوزير الأول، قادر على شغل كرسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.

و في ديسمبر الماضي،شدّد زياري، مجددًا على أنه “لا يرى أي شخص من بين المسؤولين الحاليين أو السابقين قادر على شغل كرسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، غير الوزير الأول الحالي-آنذاك- أحمد أويحيى”.

و هو ما يعني أن زياري يُريد فرض أحمد أويحي كرئيسًا للجمهورية خلفًا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و ربما يعمل مع ذلك بالتنسيق أو بإيعاز من جهات نافذة في السلطة لا تزال تعتقد بأن ورقة أويحي ليست محروقة و لا تزال رابحة و أن الرجل هو الشخصية الوحيدة المخولة الآن لخلافة الرئيس بوتفليقة،و أن استقالته من على رأس الوزارة الأولى ما هي إلا “استراحة محارب” لاستعادة الأنفاس و إعادة شحن البطارية تمهيدًا للعودة بقوة.

وكان أويحيى قد أكد في تصريحات له شهر جانفي 2018 أنه” لن يترشح أبداً ضد الرئيس، وسيكون إلى جانبه إذا ترشح لعهدة خامسة”، ما يعني أن لديه طموح سياسي في أن يترشح للرئاسيات المقبلة و ستكون له فرصة مناسبة لترتيب أموره و بيته “الأرندي” و التحضير لخوض غمار الرئاسيات.

عمّــــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 17:25

الرئيس بوتفليقة: الجزائر مقبلة على تغيير نظام حكمها

مثلما كان منتظرًا و كما أشار إليه موقع “الجزائر1” سابقًا،خاطب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،اليوم الإثنين،عبر رسالة بمناسبة ذكرى يوم النصر المصادف لــ19 مارس من كل سنة.

و أعلن بوتفليقة، أن الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف.وأضاف اليوم الاثنين، أن “بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها، على يد الندوة الوطنية الجامعة”.

و أكد بوتفليقة على أن الشعب هو من يبت في التعديل الدستوري عن طريق الاستفتاء.مشيرًا إلى أن الندوة، هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية، والتي تتجسد من خلال تعديل دستوري شامل وعميق.

عمّـــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 15:46

القايد صالح:الجيش سيكون دومًا هو الحصن الحصين للشعب والوطن

جدد الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان الجيش الوطني الشعبي نائب وزير الدفاع الوطني وقوف الجيش إلى صفّ الشعب الجزائري ،و قال إن الوعي الشعبي أذهل الجميع في كافة أصقاع العالم.

وأضاف الفريق، خلال زيارته الناحية العسكرية الثالثة ببشار: “أجدد ماتعهدت به أمام الله ان الجيش سيظل الحصن الحصين للوطن وأمام الشعب وأمام التاريخ، بأن الجيش الوطني الشعبي سيكون دوما، وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال”.

و قال الفريق:” فالمشاكل مهما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة، بل، وملائمة، هذه الحلول التي نؤمن أشدّ الإيمان بأنها تتطلب التحلي بروح المسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت، بإذن الله تعالى وقوته”.

و نبه الفريق قايد صالح من إنّ أي وضع صعب من شأنه أن يستغل من قبل أطراف أجنبية.و قال”إنّ الأمل في أن تبقى الجزائر دائما وأبدا فوق كل التحديات، هو أمل قائم ودائم، وأن يحمل في طياته البشرى بغد أفضل وبالقدرة على ربح الرهانات كل الرهانات، هذا الاستبشار بالمستقبل الأفضل الذي يفتخر الجيش الوطني الشعبي، بأنه من صنّاعه، وبأنه يستلهم هذه القدرة من قربه من شعبه ومن خزان التقارب الذي يختزنه هذا الشعب العظيم حيال قواته المسلحة”.

مضيفًا “أجدد بأن الحكمة والروح الوطنية التي ميّزت الشعب الجزائري على مدى تاريخه الطويل هي التي مكنته من تجاوز الأزمات التي ألمّت به، وذلك بفضل التضحيات التي قدّمها أبناؤه البررة”.

و قال” لقد تخلّل تاريخ الجزائر العديد من الأزمات والمحن ومرّ بفترات صعبة تعرّض الشعب الجزائري عبرها لأبشع صور الإجرام المقترفة في حقه طيلة فترة الاحتلال الفرنسي الغاشم، وعانى بعد ذلك بجلد وصبر شديدين من ويلات الإرهاب الهمجي لأكثر من عشرية من الزمان”.

“وسجّل الشعب الجزائري خلال هذه المحن، إسمه في سجل التاريخ، كتبت بدماء قوافل الشهداء وبفضل الروح البطولية وروح التضحية ونكران الذات التي تحلى بها هؤلاء الأفذاذ، وخرجت الجزائر رغم كلّ ذلك منتصرة، بل وأكثر قوة وصلابة تنعم بالأمن والسلم والاستقرار”.

عمّـــار قـــردود

18 مارس، 2019 - 15:34

ماذا سيقول القايد صالح اليوم من بشار..؟

رغم أن المؤسسة العسكرية أبدت موقفها الصريح من الحراك الشعبي الأخير و أعلنت عن وقوفها مع الشعب،إلا أن التطورات الأخيرة كإعلان الرئيس بوتفليقة عن تأجيل الرئاسيات و تعهده بعدم الترشح لها و تنظيم ندوة وطنية واستقالة حكومة أويحي و تعيين نور الدين بدوي خلفًا له،

و استمرار المسيرات الشعبية السلمية و الاحتجاجات عبر ربوع الوطن مطالبة بتغيير النظام،إلا أن الجميع في انتظار ما سيقوله نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح في خرجته الميدانية التفتيشية الجديدة التي تقوده اليوم الاثنين إلى الناحية العسكرية الثالثة بولاية بشار.

و يتوقع المراقبون أن يمرر القايد صالح رسائل مهمة و أن يستغل الفرصة لتجديد وقوف الجيش إلى صفّ الشعب الجزائري خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الجزائر.

و كانت مجلة “الجيش”-لسان حال الجيش الوطني الشعبي- قد ذكرت في افتتاحية عددها الصادر الجمعة 8 مارس الجاري بعنوان “تعزيز الرابطة جيش- أمة”، أن للجيش والشعب رؤية واحدة ومصيرًا واحدًا.وجاء في الافتتاحية “إن ما حققه جيشنا على أصعدة عدة ووقوفه اللا مشروط إلى جانب أمته، يؤكد تماسك الشعب مع جيشه وتلاحمهما وترابط مصيرهما وتوحد رؤيتهما للمستقبل”.

عمّــــار قـــردود

عاجل