25 مارس، 2019 - 10:22

سعيداني يُفجّر حقائق جديدة في قضية البوشي

فجّر عمار سعيداني الأمين الأسبق لحزب جبهة التحري الوطني، حقائق جديدة حول قضية كمال شيخي المدعو “البوشي”،حيث قال أمس الأحد في تصريحات إعلامية له،أن قضية الكوكايين هي عملية مدبرة ضد المؤسسة العسكرية وكانت بتدبير خارجي وتواطؤ داخلي.

و أشار إلى أن “الدولة العميقة كان لها دور وكانت هي السباقة حيث كانت تؤذن لكي يأتي الناس للصلاة، بدأتها من قضية الكوكايين”.كما قضية البوشي كانت مفبركة الهدف منها هو ضرب المؤسسة العسكرية وزجوا فيها بإطارات المؤسسة العسكرية وهم قيادات النواحي العسكرية الذين هم الركائز لوزارة الدفاع الوطني.

لقد زجوا بإطارات يشرف عليهم قايد صالح، معنى ذلك اتهام مباشر للمؤسسة ككل، والمركز باسم الرئاسة كان يسير العملية وهو من يديرها ويشرف عليها، وفي نفس الوقت هؤلاء يتهمون إطارات المؤسسة العسكرية على أنهم متورطين في هذه القضية، ولما بدأ التحقيق تبين أن إطارات المؤسسات العسكرية كلهم أبرياء وتنحيتهم كانت لتبرئة مؤسسة الجيش وليس اتهاما لهم.

و الجيش أبعد هؤلاء الإطارات من أجل تبرئة نفسه أمام الشعب وحفاظا على مؤسسة الجيش.والذين قاموا بهذه العملية هم من المخابرات الخارجية لأنهم لم يجدوا شيئا في قضية البوشي وإبن تبون.ومشيرا إلى أن قيادة الأركان عالجت الموضوع بحكمة بالرغم من أنها ضحت ببعض إطاراتها.

عمّــــار قـــردود

24 مارس، 2019 - 22:06

زروال رفض حلّ “الافلان” بطلب من بتشين عند تأسيس “الارندي”

كشف،الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الأسبق،عمار سعيداني،اليوم الأحد،بأن مطالب حل “الآفلان” كانت “في عهد بومدين ورفضها، ولم ينظم المؤتمر إلا بعد ظهور مناضلين شباب ونظم من أجلهم المؤتمر، وكنت حاضرًا في مؤتمر العمال في 1978 عندما طلب كل من سي بومنجل وسي داودي من بومدين أن ينظم مؤتمرا، فرد عليهم قائلاً “لما يكون هناك مناضلين أنظم المؤتمر.

و أضاف قائلاً”والدولة العميقة اليوم تريد أن تجعل الافلان في المتحف، وهناك طلب خارجي وداخلي من أجل ذلك، يتمثل الداخلي في المعارضين لجبهة التحرير الوطني منذ تأسيسها، وأيضا الأحزاب، لأن الافلان حين تشارك مع الأحزاب في انتخابات فلن يستطيعوا التغلب عليها، وكان الأولى إدخال الأحزاب الأخرى للمتحف، التي ليس لها إلا الخاتم أو التي كانت تسير الدولة”

و أوضح “أن قضية إدخال الافلان المتحف جاءت في وقت بومدين ورُفضت وفي وقت الشاذلي وبوضياف وكافي وزروال ورفضوها، زروال رفض حل الافلان بطلب من بتشين عندما أرادوا تأسيس الارندي بدعوى أنه يدعم الفيس”.

عمّــــار قـــردود

24 مارس، 2019 - 21:49

سعداني:أتركوا بوتفليقة يُدشن الجامع الأعظم الذي كان يحلم به

أرجع،الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني،عمار سعيداني،الفضل في تجنّب الجزائر لموجة الربيع العربي التي مسّت عدة دول عربية في 2011 إلى الرئيس بوتفليقة.

و قال سعيدلني في تصريحات صحفية له اليوم الأحد ” أنا في 2014 كنت من الذين رشحوا الرئيس لسببين الأول هو أنه في ذلك الوقت كان الربيع العربي وكانوا يحضرون لنا مؤامرة على الحدود ويأتون بالإرهابيين لإدخالهم الى الجزائر وأنا اعرف علاقة الرئيس ببعض الدول التي لها باع في الربيع العربي وخاصة دولا عربية وإسلامية، فعلاقة الرئيس بهم حميمة وطيبة، فأردت أن يبقى حتى لا ندخل في الربيع العربي مثل سوريا أو ليبيا أو غيرها”.

و قال أن الوزير الأول السابق و مدير ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق أحمد أويحي رفض فكرة إنشاء منصب نائبين للرئيس “على أن يتكفل أحد النائبين بالداخل، يراقب الحكومة والشأن العام والآخر يُكلّف بالخارج وينوب عن الرئيس في الاستقبالات، حتى لا تحدث مهازل كما وقعت كاستقبال الرؤساء والسفراء والوزراء والمبعوثين، ويمثل الرئيس في الخارج ليشرف الجزائر، فأمسكها أحمد أويحيى ووضعها في الدرج، لكي يبقى هو من يسير في الديوان وهو الذي يكتب الرسائل مع كاتبه ويتخذ القرارات، وبالتالي ليس الرئيس هو المسؤول هم المسؤولون عن ذلك”.

و أفاد سعيداني “ما أطلبه أن يعذر الناس هذا الرئيس، اتركوه يكمل شهره وهذا أمر ديني، أُتركوه يدشن مسجدًا كان يحلم بتدشينه يقف فيه ولو لحظة على كرسيه .. هو مجاهد وشيخ كبير ومريض”.

عمّــــار قـــردود

24 مارس، 2019 - 21:35

سعداني يطلق النار على أويحي و خائنو الرئيس و يدافع عن بوتفليقة

في أول خرجة إعلامية له منذ مدة،أطلق الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني،عمار سعيداني، النار،اليوم الأحد،على أولائك الذين انفضوا من حول الرئيس بوتفليقة وكانوا يلبسون برنوس الرئيس منذ 20 سنة.

وأبدا أسفه الشديد من الإجحاف الكبير الذي لقيه الرئيس “ليس من طرف مجموعة كبيرة من الشعب ولكن من طرف المحيطين بالرئيس، هؤلاء الذين كانوا سببًا فيما وصلت إليه الوضعية العامة في البلاد”.

و تساءل سعيداني” أين هم الزوايا الذين في عهد الرئيس كانوا يدعون له بالشفاء والنجاح وأخذوا مكاسب ومقرات وأخذوا أموالاً وجوازات في كل فترة، أين ذهب هؤلاء ألم يستطيعوا الكلام على شخص طاعن في السن عمره 82 سنة، مريض على كرسي، ألم يستطيعوا قول كلمة حق وكانوا يساندونه، أين هم الأئمة الذين كانوا يدعون للرئيس على المنابر بالشفاء، ألا يحثهم الدين على أن يرحموا مريضًا؟”.

و قال مستطردًا”أيضا المسؤولون الكبار الذين كانوا يسيرون شؤون البلد، هم من كانوا يصرفون الميزانية ويوزعون الأموال، الحكومات هم المسؤولين عن صرف الأموال وليس الرئيس، فالرئيس لا يسير الأموال بل يوقع في آخر العام على الميزانية التي مرت على البرلمان وصادق عليها، والتي جاءت بها الحكومة وهي المكلفة بصرفها وليس الرئيس.

أين هم الوزراء والمدراء والسفراء وكل من كان مغطي ببرنوس الرئيس، كلهم انفضوا من حوله يتبرؤون من أشياء هم من فعلها وليس الرئيس، أنا شاهد على فترة طويلة، واستغرب عندما أرى مجموعة كبيرة كانت تشكل الحكومة، تقول اليوم يجب أن يسقط النظام”.

و جدد تأكيده على دفاعه على الدولة المدنية، منتقدًا القضاء الذي يُسير بالأوامر،كما بقي سعيداني وفيًا لانتقاداته اللاذعة ضد أحمد أويحي الذي قال عنه دون أن يسميه” الدولة التي فيها الوزير الأول هو من يدير ديوان الرئاسة وكل شيء يمر عليه واسأل نفسك عندما غاب الوزير الأول ومدير الديوان هل هناك قرارات تخرج من الرئاسة؟ اليوم كل القرارات التي يشك فيها المواطنون كانت تخرج بأوامر من الدولة العميقة وممثلها في الرئاسة”.

و طالب سعيداني بإنصاف الرئيس بوتفليقة “ليس فقط من أجل عمله بل أيضا من أجل عمره، كان مجاهدا وكان وزيرا لشبيبتنا وهو الذي قام ببناء صرح الشبيبة والرياضة، كان سفيرنا يجوب العالم وشرّفنا، وكان رئيسا منذ 20 سنة والكل يعلم أن الشعب خرج يستقبل الرئيس بالورود والحمام الطائر.أنا لا أتكلم على النظام بل على شخص الرئيس، وليس على أي شخص آخر، كان يجب أن يُنصف هذا الرئيس وأن يخرج بأصدق رسالة”.

عمّــــار قـــردود

24 مارس، 2019 - 19:19

“الأفلان” يؤكد دعمه للحراك الشعبي و مساندته لبوتفليقة

جدّد حزب جبهة التحرير الوطني في بيان أصدره اليوم الأحد على شكل “توضيح” جاء تصويبًا لتصريحات ناطقه الرسمي،حسين خلدون، “التزامه بخارطة الطريق التي أقرها السيد رئيس الجمهورية و التي تعهد فيها بجملة من الإصلاحات الجذرية الهادفة إلى بناء جزائر جديدة،استجابة لتطلعات الشعب الجزائري التواق إلى المزيد من الإصلاحات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية”.

و أفاد ذات البيان بأن رئيس الجمهورية كانت رسالته “صريحة في أهدافها لإخراج الجزائر من هذه الأزمة،و في مقدمة هذه التعهدات تنظيم ندوة وطنية جامعة،تضم كل الأطياف السياسية الممثلة للشعب الجزائري و تكون القرارات الصادرة عنها سيدة و ملزمة التنفيذ،بما يضمن تجسيد نظام جديد للجمهورية الجزائرية،يعبر فيها عن طموحات الشعب الجزائري”.

و أكد البيان على إن “حزب جبهة التحرير الوطني الملتحم دائمًا مع الشعب كافة و مع فئة الشباب،يؤكد مجددًا استعداده للعمل على تجسيد هذه القرارات إلى جانب كل القوى الوطنية،بما يتوافق مع تطلعات الشعب و آمال شبابه في التغيير و المساهمة في بناء جمهورية جديدة،تجسيدًا لما عبر عنه الحراك الشعبي”.

و أعلن “الأفلان” عن تمسكه بتنظيم الندوة الوطنية الجامعة،و أنه يعبر عن مواقفه من خلال بيانات رسمية صادرة عن قيادته في إشارة إلى أن تصريحات ناطقه الرسمي اليوم لا تلزمه.

عمّــــار قـــردود

عاجل