7 أغسطس، 2019 - 18:04

“سولكينغ” رئيسًا للجزائر…!

نعم هم بعض الجزائريين فقط من شاركوا في الحراك الشعبي منذ 22 فيفري الماضي،و كان عددهم يتضاعف منذ ذلك التاريخ و بلغ ذروته في 8 مارس المنصرم و ما بعده،و بعد الإطاحة بحكومة أحمد أويحي في 14 مارس الماضي،ثم سقوط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في 2 أفريل الفارط و ما تلاه من تسارع رهيب و غير مسبوق في الأحداث،بالزجّ بعدد من رؤوس و رموز النظام البوتفليقي بالسجون،

تراجع عدد الجزائريين المشاركين في المسيرات السلمية كل جمعة،لتعرف الجُمعات الــ10 الأخيرة إنخفاض رهيب في أعداد المتظاهرين لعدة أسباب منطقية و موضوعية و ليس لها علاقة إطلاقًا بالسلطة القائمة التي إتهمتها بعض الجهات السياسية و الإعلامية و الحقوقية بتكسيرها للحراك و محاولتها إلهاء الشعب الجزائري تارة بكرة القدم و المنتخب الوطني الذي نجح في جمع جميع الجزائريين حوله و الإلتفاف به و مآزرته طيلة شهر كامل حتى تتويجه باللقب الإفريقي الثاني في تاريخه،و تارة أخرى بمحاكمة كبار المسؤولين السياسيين و العسكريين و الأمنيين و إدخالهم السجن و أحيانًا أخرى بتنظيم حفلات غنائية لأكثر المغنيين شعبية و جماهيرية مثلما يحدث منذ أيام مع مغني الراب “سولكينغ” الذي سيُحيي حفلاً غنائيًا يوم 22 أوت المقبل بملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة.

فقد شهد مقر الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، منذ يوم الأحد الماضي توافد مئات الشباب الذين اصطفوا في طوابير طويلة من أجل شراء تذاكر حفل “سولكينغ”، فيما تداول رواد مواقع “الشوسيال ميديا” مجموعة من الفيديوهات التي تظهر وقوف المئات من الشباب في طوابير أمام المقر الديوان الوطني وهي الجهة التي انفردت ببيع التذاكر باعتبارها الهيئة المنظمة للحفل.

و الغريب أن نفس الشباب الذين يخرجون للشوارع كل جمعة للمشاركة في الحراك الشعبي و الترفيه عن أنفسهم قليلاً هم من كانوا مصطفين في طوابير طويلة أمام مقر “لوندا” للظفر بتذكرة دخول لحفل “سولكينغ” و بالتالي فإن التساؤلات الكثيرة التي طرحها الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مغزى استقدام الفنان الشهير، وتنظيم حفلته في هذا الوقت تحديدًا، لا أساس لها،و أن النظام القائم لا يعمل على تشتيت جهد الجزائريين و صرفهم عن الإهتمام بحراكهم الشعبي الذي دخل شهره السادس و أنه لو كانت له النية لفعل ذلك لفعله بكل سهولة و له كافة الإمكانيات و التبريرات للقيام بذلك و لما إنتظر مرور حوالي نصف سنة كاملة على الحراك.

و وفقًا لبعض المصادر فإن تذاكر الدخول لحفلة المغني “سولكينغ” بيعت للراغبين في حضور حفلة المغني الشهير القادمين من ولايات بعيدة بسعر بلغ 1 مليون سنتيم، نعم هو جنون الجزائريين بصاحب اغنية “لا ليبارتي”، و الذي ظهر في التدافع الكبير لشراء تذاكر حفلة المغني الشهير، وكشف مواطنون من ولايات داخلية انهم اضطروا لشراء التذاكر من السوق السوداء بأسعار تراوحت بين 5000 دينار ومليون سنتيم ، وهو ما يعني أن جنون الجزائريين و رغبتهم الملحة في حضور حفل “سولكينغ” بلغ أوجه أو ذروته .

الذي حدث بكل بساطة أن الجزائريون حققوا مطالبهم و حراكهم نجح في مهمته و أن الإستمرار في تنظيم المسيرات السلمية بات غير ذي نفع،كما أن هناك أسباب أخرى موضوعية و منطقية فرضت نفسها و جعلت الجزائريين يغادرون الحراك مقتنعين قانعين،و القلة القليلة هم يريدون تنفيذ أجندة خاصة مضارها على الجزائر و الجزائريين أكثر من نفعها و المقام لا يسمح للخوض في تفاصيل ذلك.

كما أن التوافد الكبير للجزائريين على إقتطاع تذاكر حفلة “سولكينغ” يؤكد أن الجزائريين محبين للحياة مُقبلين عليها و أنهم بعد 6 أشهر من ممارسة إضطرارية للسياسة “كرهوا” و “سئموا” من ذلك و يريدون الإهتمام بأمورهم الأخرى و يتركون السلطة القائمة تقوم بمهامها على أكمل وجه،كما يؤكد بأن “سولكينغ” يُحظى بشعبية كبيرة قد تسمح له ببلوغ منصب رئيس الجمهورية طالما أن له ملايين العشاق و المعجبين و المريدين…و بما أن الرأي بات منذ سقوط “العصابة” لفخامة الشعب..فلا ضير في أن يكون “سولكينغ” رئيسًا للجزائر..!.

عمّـــــار قــــردود

7 أغسطس، 2019 - 17:30

إجتماع لجنة الحوار-الحراك.. نعم للانتخابات الرئاسية ..لا للمرحلة الانتقالية

عقدت الهيئة الوطنية للحوار والوساطة, اليوم الاربعاء بفندق “المادور”بأعالي الشراقة بالجزائر العاصمة, أول اجتماع لها مع بعض نشطاء الحراك الشعبي حيث تم التأكيد على ضرورة تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب فرصة ممكنة دون الحاجة إلى مرحلة انتقالية التي أثبتت عدم نجاعتها خلال تسعينات القرن الماضي.

وتم خلال هذا اللقاء الذي حضره نشطاء من 30 ولاية من ولايات الوطن، عرض جملة من المقترحات من طرف بعض نشطاء الحراك الشعبي، أجمعت في معظمها على ضرورة تنظيم انتخابات رئاسية في القريب العاجل تؤطرها هيئة مستقلة لمراقبة وتنظيم الانتخابات بحيث يكون أعضاء هذه الهيئة منتخبون.

وصرح جمال كركدان المكلف بالإعلام للهيئة للصحافة أن اللقاء خلص إلى ضرورة الإسراع في تنظيم انتخابات رئاسية دون الحاجة إلى مرحلة انتقالية.

كما طالب المجتمعون استحداث هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، وبإعادة النظر في القانون العضوي للانتخابات.

وابرز المكلف بالإعلام أن هذا اللقاء الذي يعد الأول من نوعه اثبت أن الأزمة التي تعيشها الجزائر “رئاسية ومؤسساتية ودستورية” وجاءت نتيجة ممارسات سابقة كالفساد والتبعية الأجنبية.

-التحرير-

7 أغسطس، 2019 - 15:29

لجنة الحوار الوطني تعقد أول إجتماع مع نشطاء الحراك بالعاصمة

إنتهى منذ لحظات أول إجتماع لأعضاء لجنة الحوار والوساطة،مع فعاليات الحراك الشعبي في فندق “المادور” بالشراڨة بالجزائر العاصمة.

و بحسب تقارير إعلامية فإن الإجتماع الذي تم مع ممثلين عن الحراك الشعبي في أكثر من 30 ولاية دام 3 ساعات كاملة.

-التحرير-

7 أغسطس، 2019 - 15:13

هل يعلم كريم يونس من هو وكيل الجمهورية الذي حكم على متظاهر رفع الراية الأمازيغية بالسجن..؟

يبدو أن منسق لجنة الحوار الوطني و الوساطة،كريم يونس،الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب و ذلك بعد أن تأكد بالدليل و البرهان أن كل تصريحاته الإعلامية تقريبًا هي مجرد “هذيان” و آخرها تهجمه أمس الثلاثاء في لقاء له مع راديو “أم” على وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة الإبتدائية و الذي إلتمس الحبس 10 سنوات سجن نافذة في حق متظاهر رفع الراية الأمازيغية.

و الذي قال عنه”قد لا يكون لي الحق في التعليق على قرار وكيل الجمهورية، لكن أقول إن إلتماس 10 سنوات ضد متظاهر بسبب رفعه الراية الأمازيغية مسخرة في الوقت الذي نُطالب فيه بالتهدئة، ولهذا أتساءل أين يعيش وكيل الجمهورية، هل في الجزائر التي تحتاج إلى الهدنة أم في مكان آخر؟”.

فقد كشفت جريدة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية، في عددها الصادر اليوم الاربعاء، أن وكيل الجمهورية لمحكمة عنابة طارق مواكية، الذي التمس حكم عشر سنوات سجنًا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار، في حق متظاهر رفع الراية الأمازيغية، شارك في وقت سابق في الحراك الشعبي باعتباره من القضاة ضد النظام وضد العهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

الجزائر1

و وفقًا لما جاء في ذات الجريدة فإن وكيل الجمهورية الذي هاجمه كريم يونس بدون وجه حق هو مدافع قوي عن دولة القانون والحريات، بل وكان في الصفوف الأولى لمظاهرة دعم الحراك وفي مسيرة القضاة والموثقين في عنابة يوم 12 مارس، و نشرت “ليبرتي” صورة له وهو يشارك في الحراك الشعبي، مؤكدة أنه أحد القضاة الذين تعهدوا بعدم المشاركة في أي محاكمة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية ضمن الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فيفري الماضي.

لقد كان حريًّا بكريم يونس قبل أن يُطلق إتهاماته و هجوماته المجانية أن يجمع جميع المعطيات اللازمة و الضرورية،و لا نعتقد أن شخصية متسرعة مثله و تفتقد لأبسط الأخلاقيات ستنجح في قيادة الحوار الوطني الذي نتنبأ له بالفشل الذريع مسبقًا طالما أن رجل مثل كريم يونس على رأسه.

عمّــــار قـــردود

7 أغسطس، 2019 - 14:43

الجزائريون يحولون “حراكهم الشعبي” من الشوارع إلى قاعات الغناء..!

نجح مغني الراب “سولكينغ” الذي سيحيي يوم 22 أوت الجاري حفلاً فنيًا ساهرًا بالجزائر العاصمة،في تحويل الجزائريين لــ”حراكهم الشعبي” من الشوارع إلى القاعة التي سيغني فيها،حيث اصطف الجزائريون في طوابير طويلة لشراء تذاكر السهرة، وسط جدل واسع حول الحدث الذي تباينت الآراء بشأنه خاصة و أنه جاء في توقيت جد حساس و دقيق في البلاد.

الجزائر1

و نقلت القنوات الجزائرية المختلفة طوابير الشباب القادمين من مختلف ولايات الوطن لشراء تذاكر السهرة، وذلك على بعد 20 يومًا من موعد الحفل المنظر.

و لم يفهم المرافعين للحراك من هم هؤلاء المقبلين على شراء تذاكر حفل “سولكينغ”،و إن كانوا جزائريين أم من جنسيات أخرى أو ربما نزلوا من كوكب آخر غير الأرض..!.ليجيب أحد رواد الفضاء الأزرق “هؤلاء هم من يخرجون كل جمعة في مسيرات الحراك الشعبي”…!.

و بلغ سعر التذكرة 1500دج ووصل سعرها في السوق السوداء إلى 3000 دج، بعدما تم بيعها 2000 دج و 2500 دج.

لكن الحقيقة التي يرفض الكثيرون الجهر بها هي أن الحراك الشعبي في طريقه نحو الزوال بعد أن فقد بريقه و بذور بقاءه و تواصله،حيث تم تلبية جميع مطالب الجزائريين التي تم رفعها في 22 فيفري الماضي و تم إسقاط نظام برمته و الزجّ بحكومات كاملة بالسجون و شيئًا فشيئًا و منذ عدة جُمعات قلّت الجموع المشاركة في الحراك كل جمعة للأسباب المذكورة آنفًا و لأخرى موضوعية كذلك.

فبعد المنتخب الوطني لكرة القدم الذي نجح بشكل كبير في إفراغ الشوارع من المواطنين المتظاهرين كل جمعة،يبدو أن المغني “سولكينغ” سيُطلق رصاصة الرحمة على “الحراك الشعبي”.

و لن يكون غريبًا إطلاقًا إذا رأيت بعض الجزائريين يزكون و يقترحون المغني “سولكينغ” ليمثلهم في لجنة الحوار الوطني و الوساطة و ربما مرشحهم للإنتخابات الرئاسية المقبلة…!.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1

7 أغسطس، 2019 - 14:26

 الجزائر تستغني عن استيراد الشعير هذه السنة

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري شريف عوماري  بأن السوق الجزائري فيه ما يكفي من الشعير  ،فبإمكان الجزائر  الإستغناء عن استيراد الشعير هذه السنة.

أما فيما يتعلّق بإنتاج القمح الصلب بيّن أنّ الجزائر ضمنت اكتفاء ذاتيا منه لمدة 10 أشهر.

في حين يمثل إنتاج القمح اللّين مشكلا يستلزم إعادة النظر بحيث يمثل القمح اللين قاعدة الكثير من المنتجات الغذائية خاصة الخبر الذي يرمي الجزائريون منه ما يزيد عن 10 ملايين خبزة يوميا.

أسماء بلعسلة