18 سبتمبر، 2019 - 15:58

سيارة مشبوهة تتخطى الحاجز الثابت للدرك الوطني بأم البواقي

قامت سيارة مشبوهة،صباح اليوم الأربعاء، بتخطي الحاجز الثابت للدرك الوطني على مستوى المخرج الشرقي لمدينة أم البواقي والتي لاذا صاحبها بالفرار نحو وجهة مجهولة.

و قد سارعت مصالح الأمن ملاحقة السيارة المشبوهة خشية قيام صاحبها بتنفيد عمليات إجرامية أو الإشتباه في حمله لممنوعات.

-التحرير-

18 سبتمبر، 2019 - 15:28

الإبن المفترض للشهيد “علي لابوانت” يكشف حقائق خطيرة لقناة”السابعة tv”

يستضيف برنامج “ضيف السابعة” الذي تبثه قناة “السابعة tv”-أول قناة رقمية في الجزائر-مساء اليوم الأربعاء النجل المفترض للشهيد “علي لابوانت” فاروق بن عيسى و الذي سيدلي بمعلومات حصرية و يكشف العديد من الحقائق التي ستكون صادمة بلا شك  و بالأدلة و الوثائق.

-التحرير-

18 سبتمبر، 2019 - 14:48

حجز المركبات التي تنقل المتظاهرين إلى العاصمة

وجه الفريق أحمد قايد صالح تعليمات للدرك بحجز الحافلات والمركبات التي تستعمل في نقل المتظاهرين إلى العاصمة من ولايات أخرى.

 

وقال قايد صالح “لاحظنا ميدانيا أن هناك أطرافا من أذناب العصابة ذات النوايا السيئة، تعمل على جعل حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها الخطير”.
وأضاف أن “عددا من المواطنين يتم جلبهم من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة، لتضخيم الأعداد البشرية في الساحات العامة التي ترفع شعارات مغرضة وغير بريئة تتبناها هذه الأطراف”.

واعتبر قائد أركان الجيش أن الغرض الحقيقي من وراء كل ذلك، هو “تغليط الرأي العام لتصور نفسها أبواقا ناطقة باسم الشعب الجزائري”.
وشدد الفريق قايد صالح على أنه أمر الدرك بالتطبيق الحرفي للقوانين السارية المفعول.

 

س.مصطفى

18 سبتمبر، 2019 - 14:34

مصادر تُفنّد إلغاء الحكومة لإجتماع وزاري مصغر

نفت مصادر مطلعة لــ“الجزائر1” خبر إلغاء حكومة نور الدين بدوي أمس الثلاثاء لإجتماع وزاري مصغر و فندت تأجيل العديد من انشطة الحكومة الرسمية مثلما زعمت بعض وسائل الإعلام الوطنية و على رأسها جريدة “الخبر”.

و كشفت ذات المصادر أن الوزير الأول نور الدين بدوي، ترأس أمس الثلاثاء اجتماعًا للمجلس الوزاري المشترك، بحضور وزراء الداخلية، الطاقة، الصناعة والمناجم، الأشغال العمومية والنقل، وبمشاركة الأمين العام لوزارة المالية وممثل عن وزارة الدفاع الوطني، وكذا مسؤولو مؤسسات قطاعي الصناعة والمناجم والنقل، حيث خُصص الاجتماع لدراسة الإجراءات الاستعجالية الواجب اتخاذها لفائدة مركب سيدار – الحجار المتواجد بولاية عنابة.

وخلص الاجتماع إلى إتخاذ قرارات المعالجة الفورية لمختلف العراقيل التى أعاقت سير مركب سيدار- الحجار، إذ تقرر إلزام كل مؤسسات إنجاز المشاريع العمومية بتموين ورشاتها بصفة حصرية من مادة الحديد المنتجة محليًا.

و للتوضيح فقط نشير إلى أن مصادرنا نفت إلغاء حكومة بدوي لإجتماعها المصغر الذي جرى أمس الثلاثاء و لا يعني ذلك تكذيب للتسريبات التي تفيد بأن بدوي سيستقيل قريبًا.

و كانت جريدة “الخبر” قد زعمت في عددها الصادر أمس بعنوان”السلطة تدق ساعة رحيل حكومة بدوي …”  بأنه قد تم إلغاء إجتماع وزاري مشترك و قدمت ذلك كدليل دامغ على قرب رحيل حكومة بدوي.

و جاء في المقال”بخروج عمار بلحيمر، عضو لجنة الحوار والوساطة بمعية رئيس طلائع الحريات، علي بن فليس، للدعوة إلى تنحية الوزير الأول نور الدين بدوي، تكون السلطة قد قررت طرح هذا الأخير لـ “المقايضة” لتمرير موعد 12 ديسمبر المقبل بعدما عجزت عن كسب رهان موعدي 18 أفريل و4 جويلية الفارطين.

يؤشر توالي الدعوات لترحيل حكومة بدوي بعد استدعاء الهيئة الناخبة، خصوصا من طرف أعضاء سابقين في لجنة الحوار أو من قبل أحزاب سياسية قريبة من السلطة الفعلية، أن السلطة بصدد إطلاق بالونات اختبار لجس نبض المكاسب التي ستجنيها من وراء إسقاط ورقة التوت “بدوي”، في الدفع بمشروعها الانتخابي بالشكل الذي يوفر له الحد الأدنى من المشاركة لدى المترددين والمشككين من الأحزاب السياسية في المقام الأول، في ظل استمرار تصلّب موقف الحراك الشعبي الرافض لهذه الانتخابات طالما لم تتوفر له لحد الآن الضمانات الكافية من الشفافية والحياد”.

هذا و الجدير بالذكر أن موقع “الجزائر1” كان أول من إنفرد بالكشف عن الرحيل الوشيك لحكومة بدوي من خلال إستقالة الوزير الأول نور الدين بدوي،إستنادًا إلى معلومات مؤكدة مستقاة من مصادر لا ترقى إلى الشك و ليس بناءًا على قراءات أو ربما تمنيات و توقعات و هو المقال الذي تناقلته عديد وسائل الإعلام و وكالات الأنباء العالمية و قامت وسائل الإعلام الوطنية بالسطو عليه و نسبه إليها و من ضمنها جرائد تعتبر نفسها كبيرة.

عمّــــار قــــردود

18 سبتمبر، 2019 - 14:10

النص الكامل لكلمة الفريق قايد صالح من تمنراست

ألقى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، كلمة توجيهية اليوم الأربعاء إثر زيارته الميدانية إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست هذا نصها الكامل:

“أود في البداية أن أشير إلى أننا أدركنا منذ بداية الأزمة أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وكشفنا عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب، ووضعنا استراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل، وفقا لما يخوله لنا الدستور وقوانين الجمهورية، إذ واجهنا هذه المؤامرة الخطيرة التي كانت تهدف إلى تدمير بلادنا، فقررت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي من موقع مسؤوليتها التاريخية مواجهة العصابة وإفشال مخططاتها الدنيئة، وتعهدنا أمام الله والوطن على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة ووفينا بالعهد، وانتهجنا ونحن نخاطب المواطنين المخلصين الأوفياء من أبناء هذا الوطن الغالي، الخطاب الواضح أي الخطاب الصريح، الذي علمتنا إياه الثورة التحريرية المجيدة. فكل خطاباتنا تنبع من مبدأ الوطنية بمفهومها الشامل، ويسودها الثبات على صدق التوجه الذي ما فتئت تحرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على تبليغه، كلما أتيحت الفرصة، إلى الرأي العام الوطني على وجه التحديد، فالتف الشعب برمته حول جيشه، ووقف معه وقفة رجل واحد، وقفة يطبعها التضافر والتضامن والفهم المشترك لما يجري في البلاد، وقفة سيشهد لها التاريخ. والحمد لله لقد حافظنا معا على مؤسسات الدولة وعلى سيرها الحسن، هذه المؤسسات التي تمكنت من تحقيق، في ظرف وجيز، نتائج معتبرة ساهمت في طمأنة الشعب وخلق جو من الثقة المتبادلة”.

و أضاف الفريق قايد صالح يقول“والأكيد أن أهم ما يطمئن الشعب الجزائري هو أن يشعر بأن وطنه يتجه بقوة وبثبات نحو مستقبل أفضل. مستقبل لا غموض يلوح في أفـقـه، مستقبل توضع لبناته، لبنة لبنة، ولا شك أن من بين اللبنات القوية التي سيتم بها إعلاء هذا الحصن الديمقراطي المنشود، هو هذه الحصيلة الثرية التي نتجت عن انعقاد مجلس الوزراء بتاريخ 09 سبتمبر 2019 برئاسة رئيس الدولة، السيد عبد القادر بن صالح، الذي درس نصي القانونين المتضمنين إحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتعديل القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي، قبل عرضهما على البرلمان بغرفتيه، والمصادقة عليهما بالإجماع، وإحالتهما بعد ذلك على المجلس الدستوري، وإصدارهما من قبل رئيس الدولة، ونشرهما في الجريدة الرسمية، فضلا عن استدعائه للهيئة الناخبة خلال خطابه الأخير الموجه للأمة، حيث منح هذا المسار الـزخم المطلوب، لاسيما من خلال إسداء التعليمات لكافة مؤسسات الدولة لمرافقة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتوفير لها جميع الوسائل اللوجيستية الضرورية لأداء مهامها على أكمل وجه. وقد دعا رئيس الدولة بهذه المناسبة كافة المواطنين والأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى التجند بقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق كونه سيمكن شعبنا، من انتخاب رئيس جديد يتمتع بكامل شروط الشرعية، رئيس يأخذ على عاتقه قيادة مصير البلاد وترجمة تطلعات الشعب.

وتلكم شواهد أخرى بالغة القوة على مدى قدرة مؤسسات الدولة، على رأسها الجيش الوطني الشعبي، الذي تعهد بتوفير كافة أسباب الطمأنينة والأمن المرجوة من الشعب الجزائري، فاستدعاء الهيئة الانتخابية بتاريخ 15 سبتمبر

الجاري، هو كما يعرف الجميع بمثابة التحديد القطعي لموعد إجراء هذا الاستحقاق الوطني الهام، وهو يوم الخميس الموافق لـ 12 ديسمبر 2019.

وإننا نعلم يقينا، بأن الشعب الجزائري قد ابتهج كثيرا لهذه الخطوة التي تمثل له فرصة كبيرة من أجل تجاوز هذه المحطة المفصلية وبناء مستقبله الواعد بكل حرية ووعي.

إننا نؤكد أن كافة الظروف الملائمة لإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي في جو من الثقة والشفافية قد تحققت، من خلال تشكيل السلطة الوطنية وانتخاب رئيسها وتنصيبها بكافة أعضائها الخمسين، من بين الكفاءات الوطنية التي يشهد لها بالنزاهة والإخلاص، والتي أغتنم هذه السانحة كي أهنئ السيد محمد شرفي الذي تمت تزكيته رئيسا لهذه السلطة الوطنية المستقلة، متمنيا له ولكافة الأعضاء كل التوفيق والنجاح في هذه المهام الحساسة المنوطة بهم. هذه السلطة أصبحت ولأول مرة تتمتع بكامل الصلاحيات من أجل تنظيم العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، والتي نؤكد أن الجيش الوطني الشعبي سيرافقها. وعليه، فلا مبرر لأي كان أن يبحث عن الحجج الواهية، للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، أو عرقلة مسارها، إذ سيكون لهذين القانونين اللذين تمت المصادقة عليهما الدور المحوري في تنظيم العملية الانتخابية وإنجاحها وفقا للمطالب الشعبية، وسيكونان بذلك بمثابة الدروب المضيئة المعالم التي تؤشر بقوة وتدفع نحو تحقيق النجاح المرغوب في هذا المجال”.

و ختم الفريق قايد صالح يقول “ومن هذا المنطلق، فقد لاحظنا ميدانيا أن هناك أطرافا من أذناب العصابة ذات النوايا السيئة، تعمل على جعل من حرية التنقل ذريعة لتبرير سلوكها الخطير والمتمثل في خلق كل عوامل التشويش على راحة المواطنين، من خلال الزج الأسبوعي بعدد من المواطنين يتم جلبهم من مختلف ولايات الوطن إلى العاصمة، بهدف تضخيم الأعداد البشرية في الساحات العامة التي ترفع شعارات مغرضة وغير بريئة تتبناها هذه الأطراف. والغرض الحقيقي من وراء كل ذلك، هو تغليط الرأي العام الوطني بهذه الأساليب المخادعة لتجعل من نفسها أبواقا ناطقة كذبا وبهتانا باسم الشعب الجزائري. وعليه فقد أسديت تعليمات إلى الدرك الوطني، بغرض التصدي الصارم لهذه التصرفات، من خلال التطبيق الحرفي للقوانين السارية المفعول بما في ذلك توقيف العربات والحافلات المستعملة لهذه الأغراض وحجزها وفرض غرامات مالية على أصحابها.”

-التحرير-

18 سبتمبر، 2019 - 13:46

قايد صالح يؤكد الإنتصار على “العصابة”

أكد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني،الفريق أحمد قايد صالح،اليوم الأربعاء في أول يوم من زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست ضمنيًا بالإنتصار على “العصابة”.

-التحرير-

عاجل