27 مايو، 2020 - 21:55

شتان بين “جميلة في زمن الحراك” و “الجزائر حبيبتي”

إرتأ موقع “الجزائر1” بث الفيلم الوثائقي “جميلة في زمن الحراك” و هو الفيلم الفائز بمسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير في 2020 ردًا على الفيلم الوثائقي المشبوه و المملوء بالأكاذيب الذي قامت ببثه قناة “TV5” الفرنسية بالإشتراك مع قناة “LCI” أمس الثلاثاء و بسببه سارعت وزارة الخارجية إلى إستدعاء السفير الجزائري بفرنسا على عجل.

الجزائر1

هي سبعُ دقائقٍ تروي قصة من مئات أو آلاف القصص التي تؤلم ملايين الجزائريين، .. قصةٌ من القصص التي ثار لأجلها الجزائريون يوم 22 فيفري 2019، .. قصةٌ من قصص البحث عن الكرامة والعزة لا أكثر .

الفيلم الوثائقي القصير جميلة في زمن الحراك، للممثل والمخرج عبد الرحمن حراث، شارك في مسابقة الجزيرة الوثائقية، وهو الفيلم الوحيد في الجزائر، الذي دخل ضمن المنافسة الدولية للفيلم الوثائقي، ضمن 10 أفلام تم انتقاؤها من بين 386 مشاركة.

الجزائر1

يصور الفيلم في سبع دقائق، قصة جميلة المرأة المتشردة وحقيقة معاناتها ومأساتها، بعد أن قضت فترة عصيبة في الشارع، لتجد في الحراك أملا تُسمع به صوتها، على أمل أن تجد حلا لكل مشاكلها وتعيش حياة هادئة، مثل بقية الجميلات.

خالتي جميلة التي تعيش في الطرق، دون مأوى وكفيل، ملت من هذا العيش والظلم، لكن صوت جميلة يصل إلى الشعب والسلطات، من أجل دعمها وإيصال رسالتها، لتعود مجددا إلى الحياة، فجميلة رمز لكل جميلات الجزائر اللواتي يبحثن عن أمل يبزغ مع فجر جديد، عن كل امرأة ظلمها الزمن وكانت الحياة قاسية عليها، وهكذا يبقى الفيلم مناصرة لقضية المرأة في مجتمع ذكوري لا يرحم.

يعتبر المخرج والممثل عبد الرحمن حراث، من الشباب الذين اقتحموا عالم السينما، وهو طالب بجامعة عنابة، حيث نجح هذا الفنان الصاعد في إخراج عدد من الأفلام القصيرة، كانت بداياتها بفيلم دم الأبرياء، الذي تم إخراجه سنة 2013، بالإضافة إلى إخراج فيلم طويل بعنوان حب الشيطان، وفيلم آسف.

و ققد توج المخرج الشاب عبد الرحمان حراث مؤخرا-في أواخر أفريل الماضي فقط-، بالجائزة الأولى لمسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير 2020، عن فيلمه “جميلة في زمن الحراك”، وهي الجائزة التي تأتي لتؤكد مجددا المواهب الشابة التي لا زالت تصنع الفارق بالجزائر، وعلى الدور الكبير الذي لا تزال تلعبه المرأة كمحرك أساسي في صنع القرار وصناعة التغيير، حسب المخرج.

جهاد أيوب

عاجل