23 مارس، 2019 - 16:26

شقيق أويحي يُطالبه بالرحيل

قال المحامي “العيفة أويحي” في لقاء إعلامي له مع محمد يعقوبي مدير يومية “الحوار” بأن شقيقه “أحمد أويحي” بشر من لحم و دم يُخطئ و يُصيب،لكن “السيل بلغ الزُبى” و الشعب الجزائري انتفض

و طالب بتغيير النظام،و بما أن الوزير الأول السابق هو جزء من النظام المهدد بالسقوط،فلا بد أن يذهب،و أوضح العيفة أن على شقيقه أن يتحمل مسؤوليته كاملة و يرحل،لأن التاريخ لن يتسامح و لن يغفر له ذلك.

و بهذا التصريح المثير من أحد أفراد عائلة الوزير الأول السابق و الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي يكون هذا الأخير في موقف محرج للغاية و لا يُحسد عليه و بالتالي فهو مجبر على الرحيل و عدم المكابرة و السباحة عكس التيار.

و أوضح شقيق أويحي بأن من “مارس السلطة ربع قرن ماراحش يتربى”،مستبعدًا أن يكون لزعيم الأٍندي مكانة في السلطة مستقبلاً في ظل الحراك الشعبي الأخير و المطالب الشعبية برحيله.

عمّـــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 15:26

شقيق أويحي يهدّد بفضح أويحي…!

هدّد المحامي “العيفة أويحي” بتفجير قنابل سياسية في وجه شقيقه الوزير الأول السابق و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي،أحمد أويحي،عن طريق يومية “الحوار” للإعلامي محمد يعقوبي.

و توعد المحامي “العيفة” شقيقه “أحمد” الذي قال أنه “أخوه من لحمه و دمه”،بفضحه و تورطه في” الكثير من الكوارث التي نعيشها اليوم”.

و أشار “العيفة” أنه كان ضد العهدة الرابعة في 2014 و اليوم يقف ضد شقيقه أحمد أويحي،كاشفًا بأنه لم يتغيب عن الحراك الشعبي الأخير لا هو و لا أبناءه.

23 مارس، 2019 - 14:18

أبو جرة سلطاني:مستحيل “يتنحاو ڤاع”…

قال رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” السابق،أبو جرة سلطاني،في آخر خرجة إعلامية له،أن الدعوات القائلة بذهاب الجميع من السلطة غير منطقية و لا يتقبلها الواقع و العقل.

سلطاني، و الذي أكد نجاح الحراك الشعبي الأخير في كسر حاجز الخوف و جعل جميع شرائح المجتمع الجزائري تُشارك في الاحتجاج و التظاهر حتى رجال الأمن و الحماية المدنية،أشار بأن شعار الشارع ” يتنحاو قاع”،مستحيل أن يتحقق دفعة واحدة.مبررًا ذلك بأن الأمر سيحدث فراغًا مؤسساتيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، ما سيؤثر على مكانة البلاد، داخليًا وخارجيًا.

23 مارس، 2019 - 13:19

اللقاء السادس لأحزاب المعارضة…لا حدث… !

يلتقي في هذه الأثناء،أحزاب المعارضة للمرة السادسة بمقر حزب جبهة العدالة و التنمية،ببابا حسن بالجزائر العاصمة،للبحث في إمكانية إيجاد خارطة طريق موحدة لتحقيق مطالب الشعب و آليات الخروج من الأزمة الراهنة.

و يترأس أشغال هذا الاجتماع الشيخ عبد الله جاب الله و يحضرها رئيس الحكومة الأسبق و رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس،و عدد من الشخصيات و السياسيين.

و اللافت،هو الحضور الذي بات دائمًا و مألوفًا لقيادات سابقة في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ “الفيس” المحظورة ككمال قمازي و علي جدي.

و لا يبدو أن هذا اللقاء السادس لأحزاب المعارضة قد تتمخض عنه نتائج مهمة أو قرارات ملموسة على غرار باقي الاجتماعات السابقة التي كانت في كل مرة تُمنى بالفشل الذريع و هو ما يجعله “لا حدث” و لا شيء يُرجى منه و هو مجرد لقاء بروتوكلي لأخذ “السيلفي”.

عمّــــار قــــردود

23 مارس، 2019 - 12:54

محتجون يغلقون المقر الولائي للأرندي و يُطالبون برحيل أويحي

قام محتجون من ضمنهم منتخبون وإطارات ومناضلون في التجمع الوطني الديمقراطي بغلق المقر الولائي للحزب في باتنة،اليوم السبت،و بحسب بيان صادر عن المكتب الولائي للأرندي بباتنة،بحوزة “الجزائر1” نسخة منه،

فقد” تمت وقفة احتجاجية و غلق المقر من طرف منتخبين و إطارات و مناضلين من أجل التغيير و تحرير الحزب من ديكتاتورية السيد أحمد أويحي المنقوص الشرعية و الذي أبعد الحزب عن مبادئه السامية التي أنشئ من أجلها”.

و أعلن البيان عن مساندته لــ”الحراك الشعبي السلمي الذي تعيشه الجزائر عامة،و ولايتنا خاصة من بلوغ التغيير السلمي مع المحافظة على النظام الجمهوري و مؤسسات الدولة”.

و أشار ذات البيان إلى” ما يعيشه الحزب و خاصة في هذه الأوقات الصعبة من استقالات و تدهور و انكماش داخل الساحة السياسية هو نتاج للممارسات غير المسؤولة من السيد أحمد أويحي من إقصاء،و تهميش للكفاءات و الإطارات المخلصة،و كذلك استعمال أحمد أويحي الحزب مطية لمصالحه الشخصية و لحاشيته الفاسدة”.

و حمّل البيان أويحي” المسؤولية التاريخية لإدخاله المال الفاسد في الحزب و السماح بتوغل الفاسدين و المفسدين داخل هياكل التجمع بما فيها المكتب الوطني على حساب ما تبقى من مناضلين مخلصين نزهاء”.

و في الأخير طالب البيان أويحي بــ”لإستقالته فورًا و إعادة الحزب إلى مساره و أهدافه السامية التي أنشء من أجلها” كما طالبوا بعودة الدكتور مصطفى ياحي إلى أحضان الأرندي من أجل إنقاذه.

عمّــــار قـــردود

23 مارس، 2019 - 12:27

“الفايسبوك”..ناطقًا رسميًا باسم الحكومة الجزائرية

منذ إقالة الوزير الأول السابق أحمد أويحي قبل حوالي أسبوعين،و تعيين نور الدين بدوي خلفًا له،تم تداول معلومات و أنباء متضاربة حد التناقض حول تشكيلة حكومة بدوي و تاريخ الإعلان عنها،و كل ذلك يتم بشكل إفتراضي محض،

دأب عليه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،الذين يروجون يوميًا لمعلومات مغلوطة حول الحكومة الجزائرية المرتقبة،فكانوا يعينون فلانًا وزيرًا و يقيلون علانًا في منصب وزاري آخر،و يكشفون بأن عدة شخصيات رفضت “التوزير” بعد أن اتصل بهم بدوي و عرض عليهم مناصب وزارية كلاعب المنتخب الوطني السابق عنتر يحي،و رئيس “الفاف” السابق محمد روراوة،و العداء العالمي السابق نور الدين مرسلي،و العداءة العالمية حسيبة بولمرقة،و الكثير من الأسماء.

و الغريب أن عدد من وسائل الإعلام الوطنية راحت تنقل تلك الأخبار و تعيد نشرها أو بثها دون أن تكلف نفسها عناء التأكد من صحتها،حيث و في ظرف أزيد من 10 أيام تم تنصيب حكومة بدوي عدة مرات و بتشكيلات مختلفة و متعددة،
و كل ذلك يحدث في ظل الفراغ الرهيب المتمثل في تأخر الإعلان الرسمي عن تشكيلة الحكومة الجديدة،و عدم نفي أو تأكيد تلك الأنباء من مصادر رسمية بغية وضع حد لمثل هذا التضارب الكبير و الخطير في تداول المعلومة و هو الأمر الذي يزيد من اتساع الهوة بين الجزائريين و السلطة التي تركت الحبل على الغارب و استقالت من المشهد السياسي خاصة في الآونة الأخيرة.

و يأتي ذلك،بالرغم من كشف الوزير الأول المكلف نور الدين بدوي خلال أول ندوة صحفية له الخميس ما قبل الماضي بأن موعد الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة سيكون مطلع الأسبوع الماضي و ذلك للإسراع في التحضير للندوة الوطنية التي أعلن عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،لكن مر أزيد من أسبوع و لا جديد يذكر و لم تكلف مصالح الوزارة الأولى نفسها إصدار بيانات رسمية توضحية حول الموضوع و هو الأمر الذي يؤكد مجددًا إفتقاد الحكومة لسياسة إتصال واضحة.

و هو الأمر الذي يجعل من مواقع التواصل الاجتماعي و خاصة “الفايسبوك” الذي يستخدمه حوالي 20 مليون جزائري،ناطقًا رسميًا باسم الحكومة الجزائرية يُعين و يُقيل من يريد و متى أراد.

عمّــــار قـــردود

عاجل