13 فبراير، 2020 - 13:31

شنقريحة يشرف على تمرينات بالدخيرة الحية “هڤار- 2020”

أشرف اللواء السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اليوم الخميس، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية “هڤار- 2020”. وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، تم تنفيذ التمرين، بميدان الرمي والمناورات بحاسي تيريرين التابع للقطاع العملياتي إن ﭭزام، والذي يندرج في إطار تنفيذ برنامج التحضير القتالي لسنة “2019-2020” . وقامت بتنفيذ التمرين، الوحدات العضوية للقطاع العملياتي إن ﭭزام، مدعومة بوحدات من القوات الجوية بما فيها طائرات نقل وتزويد بالوقود وطائرات قتالية وحوامات الإسناد الناري وطائرات بدون طيار.

ب.ي

13 فبراير، 2020 - 13:07

مكتب شنين يجمع جراد مع رؤساء الكتل البرلمانية

عقد الوزير الأول عبد العزيز جراد اليوم لقاء مع رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنيين بالإضافة إلى رؤساء الكتل البرلمانية في البرلمان .

تأتي هذه اللقاءات سعيا من الحكومة لإخذ ضمانات وتقديم وعود وتطمينات قبيل تصويت نواب الغرفة التشريعية  السفلى على مخطط الحكومة اليوم.

ب.ع

13 فبراير، 2020 - 12:59

النهار تصدر بيان بعد اعتقال أنيس رحماني

أصدر مجمع النهار بيانا  للرأي العام في قضية توقيف المدير العام لمجمع النهار 

حيث جاء في ذات البيان ان المدير العام لمجمع النهار لم يمثل لغاية اللحظة أمام أي جهة قضائية

كما اشارت النهار ان مؤسسات إعلامية نسبت تهما مغلوطة لمدير النهار دون وجه حق

وفي اخر البيان أضاف مجمع النهار انه سيتم تبلغ الرأي العام بأي مستجدات في القضية ببيانات او ندوات صحفية

س.مصطفى

13 فبراير، 2020 - 12:43

عودة العلاقات الجزائرية اليونانية بعد قطيعة دامت 3سنوات

في كلمة له اليوم اثناء الندوة الصحفية التي جمعته مع نظيره اليوناني ،أكد وزير الخارجية ’’صبري بوقادوم’’ أن علاقات الجزائر مع اليونان تاريخية لكن عرفت بعض الفتور والإنكماش حيث لم يلتقي المسؤولين الجزائريين مع نظرائهم اليونانيين لمدة 3سنوات وهو غير منطقي بالنظر إلى حجم العلاقات بين البلدين على حسب قوله.

وتابع أيضا أن المحادثات الثنائية تركزت على اخر التطورات في الملف الليبي بالإضافة إلى التحديات التي تواجه منطقة البحر الابيض المتوسط .

من جهة أخرى ثمن وزير خارجية اليونان ’’نيكولاوس ديندياس’’ مسعى الجزائر الرامي إلى إنهاء العنف في ليبيا معربا عن  دعم بلاده من خلال تكثيف الجهود والعمل الثنائي المشترك لحلحلة الوضع هناك بعيدا عن التدخلات الاجنبية التي تزيد من عمق المشكلة والتي إعتبرها مرفوضة على حسب قوله.

ب.عمر

 

13 فبراير، 2020 - 12:39

وزارة الإتصال: مشاريع مقبلة قبل نهاية السنة

أعلنت وزارة الإتصال أنه سيتم طرح مجلس وطني لأخلاقيات الصحافة المكتوبة بحلة جديدة و ذلك من خلال ما صرح به وزير الإتصال “عمار بالحيمر” إذ ان المجلس سيدعم بعدة سلطات أخرى جديدة.

و أبرزها: سلطة خاصة ببطاقة الصحفي المحترف، و سلطة خاصة بمراقبة السحب، و أخرى خاصة بالإشهار.

و ستعمل بالتنسيق مع القطاعات الناشطة بهدف تفعيل عملية المراقبة والحرص على بناء الساحة الإعلامية على أسس أخلاقية تخلو خاصة من الإحتكار الإعلامي و الأخبار المغلوطة.

 

ي.صونية

13 فبراير، 2020 - 12:25

رقان بعد نصف قرن من التفجيرات النووية

ها هي رقان تلك المدينة النائمة في أقصى الجنوب الغربي للجزائر تسترجع بمرارة ذكرياتها الأليمة  بعد  مرور  أزيد من نصف قرن عن  ارتكاب المستدمر الفرنسي لأبشع جريمة في تاريخ البشرية جراء تفجيرها للقنابل النووية في عمق الصحراء الجزائرية و ما  خلفته  من ويلات إشعاعية لازال سكان المنطق يتجرعون آلامها إلى اليوم.
رقان الموقع و حموديا المكان الأنسب…
 رقان آخر محطة في الطريق الوطني رقم 6 على بعد 1700 كم جنوب العاصمة الجزائر دائرة من دوائر ولايات أدرار و بالضبط في منطقة حموديا التي   ادعت فرنسا أنها خالية من السكان تماماً و هي التي تبعد عن مقر الدائرة  بحوالي 60 كم فقط و كان يبلغ عدد السكان آنذاك بين 16 و 20 ألف سكان دون الأخذ في عين الاعتبار البدو الرحل الذين كانوا يعبرون المنطقة بكثرة حينذاك خاصة إذا علمنا أن حموديا هي مكان توافد القوافل التجارية القادمة من توات في ذلك الوقت  .
فرنسا تستعرض قوتها النووية على حساب الجزائريين
ارتكبت فرنسا الاستدمارية بهاته المنطقة تحديدا   حماقتها  النووية عبر  أربع  تجارب أولاها في 13 فبراير1960 تحت اسم ”اليربوع الأزرق” تيمناً باللون الأول للعلم الفرنسي و اللون الغالب على علم الكيان الصهيوني،  كيف لا و العملية تمت  بمشاركة خبراء من إسرائيل بطاقة  تعادل ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما اليابان عام 1945. لتتبع بتفجير ”اليربوع الأبيض” في  الفاتح ابريل 1960، ثم ”اليربوع الأحمر” في نفس السنة، فـ”اليربوع الأخضر” في 25 ابريل 1965 ،  و تعتبر هذه العملية  بمثابة استعراض للعضلات  و دليل أرادته فرنسا لإثبات قوتها العسكرية حيث يقول رولاند ديبورد و هو   رئيس اللجنة المستقلة للأشعة النووية أن شارل ديغول أمر بتفجير القنبلة الذرية رغم معارضة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي وبريطانيا. وكان يصرح لمقربيه، عقب تفجير هيروشيما: ”من لا يملك القنبلة الذرية، لا وجود له”، معتبرا أن ذلك كان جزءا من الحرب الباردة التي كانت سارية آنذاك، حيث كان الرئيس الفرنسي يرغب في تحويل بلده إلى قوة نووية، وقد تم ذلك على حساب أرواح الجزائريين، مضيفا أن ”الضحايا الجزائريين لا يحق لهم الاطلاع على الأرشيف الفرنسي الذي من شأنه أن يؤكد تواجدهم في أماكن الانفجار النووي”  .
رقان تبكي  و تستغيث
 و منذ ذلك الوقت  ورقان تعيش على وطأ الويلات الإشعاعية الناجمة عن هذه التفجيرات التي خلفت دما راً نفسياً و حسياً و اجتماعياً وسط ساكنة المنطقة و لا أدل  على ذلك من تواجد المنطقة على رأس المناطق الجزائرية التي يُسجل فيها أكبر عدد من أمراض العيون ، و بعض الأمراض التي استعصى على الطب الحديث تشخيص  ماهيتها فضلاً عن حالت الإصابة بالسرطان التي تسجل فيه المنطقة تزايداً مستمراً  من سنة لأخرى حيث تم  تسجيل السنة المنقضية فقط 20حالة جديدة  للإصابة بهذا المرض الخبيث، كما تشير بعض الإحصائيات إلى إصابة ما يقارب 4000 مريض بهذاء الداء عبر ولايات أدرار تمنراست و إليزي.
حالات تشوهية وأمراض مستعصية  تتزايد من سنة لأخرى
الحديث عن الحالات المرضية الغريبة التي مست ساكنة المنطقة يستوقفنا عند حالة عبدالرزاق. ب الذي أعجزه انتفاخ في إحدى قدميه حتى عن الالتحاق بأقرانه في المدرسة، ولازال حتى اللحظة يطالب بأدنى  حقوقه المتمثلة في دراجة نارية تساعده في تنقلاته وسط القصر الذي يسكنه، وأمثال عبدالرزاق كثر بالمنطقة ممن يعانون من إعاقات جسدية تبلغ نسبة 100%في أغلب حالات ولا تزال تتزايد من سنة لأخرى.
الجرائم النووية تعدت البشر لتضرب البنية التحتية للمنطقة
   وبدورها لم تسلم  البنية التحتية للمنطقة من خطر هذه الإشعاعات النووية حيث أن  المياه الجوفية  بالمنطقة معروفة بملوحتها  خاصة بمدينة رقان و ضواحيها ناهيك عن قلة خصوبة  التربة و تقهقر الإنتاج الفلاحي الذي كان في وقت من الأوقات وفير و متنوع لكن مع مرور الزمن صار كل ذلك حلم من أحلام اليقظة بعد أن قهرت الإشعاعات إرادة  وتحدي  يامنة المنطقة الذين لازالو لم يستسلموا لذلك.
المجتمع المدني يطالب باسترجاع خرائط الردم النووي وتعويـض  المتضررين
 لازال ساكنة الصحراء الجزائرية يواصلون مطالبهم للهيئات الحاكمة  قصد الضغط على السلطات الفرنسية لمدها  بالخرائط الجغرافية الخاصة بتحديد مواقع ردم النفايات النووية بالصحراء الجزائرية ولاسيما بمنطقتي  رقان وتمنراست التي كانت مسرحا للتفجيرات النووية إبان الحقبة الاستعمارية، كما يجدد الساكنة نداءاتهم للسلطات العليا في البلاد لتعويض المتـضررين من مخلفات  الإشعاعات النووية التي لازالت مستمرة ومتزايدة من سنة لأخرى وسط اتساع الرقعة الجغرافية للبنية التحتية المتضررة منها.
أهالي رقان و ما جاورها  متشبثون بموطنهم رغم الآلام و المعانة المتكررة
و بالرغم من كل  هذه الآلام و المعاناة  التي تعرفها المنطقة إلا أن أهلها متشبثون بها  لأنها قطعة من دمهم،  وإن كانت الولاية قد استفادت مؤخرا من  مركز طبي متخصص في مكافحة السرطان والدي تم تجهيزه ووضعه حيز الخدمة لفائدة المرضى إ لا أنه بمجرّد مرور هذه الذكرى توضع معاناة هذه الفئة من المرضى فى خانة النسيان،  فهم يجددون نداءاتهم المتكررة للسلطات العليا للبلاد قصد تنظيف المنطقة النووية باستخدام التقنيات الحديثة في التنظيف و تزويدهم بوسائل حديثة للكشف المبكر عن السرطان   لطمأنتهم في الحياة لأنهم هم من أرادت لهم فرنسا الموت بزرعها لقنابل الموت و الدمار بمنطقتهم و استبدلوها ببذور الأمل و الغد المشرق.
م.حني.
عاجل