22 مايو، 2019 - 23:06

طلبة جامعيون يصفون عناصر الشرطة بــ”الخونة”…!

في سابقة خطيرة،يستوجب على الجهات المعنية الرد عليها بقوة لردع كل محاولات الإساءة إلى مؤسسات الدولة السيادية،أقدم طلبة جامعيون-يُفترض أنهم نخبة المستقبل-أمس الثلاثاء خلال إحتجاجاتهم للمطالبة بتغيير النظام على التطاول على رجال الأمن-الذين هم من يحمونهم و يوفرون لهم الأمن و الأمان-و وصفوهم بصفات قبيحة و حقيرة و صلت إلى درجة “تخوينهم”.

و الغريب أن هؤلاء أشباه الطلبة الجامعيون الذين ولجوا الجامعات بالغش،كانوا يصفون هؤلاء الذين هم الساهرون على راحتهم و أمنهم بــ”الخونة”.

عمّــار قـــردود

22 مايو، 2019 - 22:09

التلفزيون الجزائري يُمنع من تغطية نشاطات البرلمان..!

تم،صباح اليوم الأربعاء،لأول مرة من التلفزيون الجزائري من تغطية أشغال و نشاطات المجلس الشعبي الوطني.

و بحسب ما أفاد التلفزيون الجزائري في نشراته الإخبارية فلم يعرف أسباب هذا المنع الخطير،حيث في سابقة أولى يتم منع مؤسسة رسمية من طرف مؤسسة أخرى رسمية.

-التحرير-

22 مايو، 2019 - 18:59

بوشاشي تلقى تعليمات من أمريكا لتدمير الجزائر!

فجّر المجاهد والحقوقي الكبير “حسين زهوان” في شهادته العاشرة لجريدة “الشروق اليومي” قنبلة من العيار الثقيل :” بوشاشي تلقى تعليمات من كوندوليزا رايس-وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة- باستخدام ورقة حقوق الإنسان لتدمير الجزائر! “.

ففي حوار أجرته “الشروق اليومي” بتاريخ 26 جانفي 2014 فجّر المجاهد والحقوقي الكبير “حسين زهوان”، عدة فضائح لما كان رئيسًا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، حيث أكد زهوان في شهاداته العاشرة والأخيرة، أن المحامي والناشط السياسي مصطفى بوشاشي تلقى تعليمات من كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية سابقًا، باستخدام ورقة حقوق الإنسان كوسيلة لتحطيم البلدان. متهمًا إيّاه بالعمل لصالح جهات خارجية.

كما تطرق في ذات الحوار إلى محاولة أعضاء من حزب الأفافاس (جبهة القوى الاشتراكية) بالسيطرة على الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وتسييسها، للوصول إلى السلطة والحصول على حقائب في البرلمان، على غرار كريم طابو وكمال فخار المسجون حاليا، وبوغرطة ابن الزعيم الراحل حسين آيت أحمد..

مضيفًا أن الحركات الاحتجاجية التي شهدتها الجزائر في تلك الفترة، مثل حركة الجنوب وغرداية تم التخطيط لها من قبل أعضاء حزب الأفافاس الذين كانوا يريدون الاستيلاء على الرابطة، لإرساء جذور البلبلة والفوضى واستهداف البلد، ومنها خلق ذريعة التدخل وخلق جوّ الاقتتال والسماح لدخول قوات من الخارج.

وعن سؤال بخصوص رأيه في المحامي مصطفى بوشاشي أكد أنه رجلٌ يتابع مساره فقط، جاء في 2004 ولم يدفع ولو دينارًا واحدًا ولم يقم بأيِّ نشاط ولم يواظب على الحضور، ولم يعرف حتى مقر الرابطة، حتى سنة 2007، وضعه آيت أحمد على رأس الرابطة، وأحيانًا شاهدناه يغادر ليلاً عن طريق تركيا وصولاً إلى عمان تلبية لدعوة كوندوليزا رايس لتطلعهم على السياسة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط الجديد وهو ضيف السفارة الأمريكية. واجتماعاتهم يترأسها السفير الأمريكي.

عمّـــار قـــردود

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

22 مايو، 2019 - 18:43

استقالة جماعية لأعضاء مكتب “الأفسيو” لأم البواقي

أعلن كافة أعضاء مكتب منتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو” بولاية أم البواقي،اليوم الأربعاء،إستقالتهم إحتجاجًا على ضبابية الصورة بهذا التكتل الهام خاصة بعد إستقالة الرئيس بالنيابة عثماني ،أمس الثلاثاء،و إنتخاب رئيس مؤقت لــ”الأفسيو” اليوم الأربعاء.

و يبدو أن ما يحدث داخل أكبر تكتل لرجال المال و الأعمال بالجزائر في الآونة الأخيرة و منذ إستقالة علي حداد المتواجد بسجن الحراش منذ 3 أفريل الماضي،له صلة وثيقة بذلك التأثير القوي لحداد على هذا المنتدى و أعضاءه.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

22 مايو، 2019 - 18:03

قايد صالح..محاولة افلات رؤوس العصابة من قبضة العدالة

قال أحمد قايد صالح خلال في اليوم الرابع لزيارته للناحية العسكرية الرابعة ، أن “من أهم العوامل التي ندرك جيدا أنها توفر بوادر الارتياح لدى المواطنين، هي تحرر العدالة من كافة أشكال القيود والإملاءات والضغوطات، مما سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية، وبما يكفل لها وضع الأيدي على الجرح وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين،

إلا أن أبواق العصابة وأتباعها، تحاول تمييع هذا المسعى النبيل من خلال تغليط الرأي العام الوطني، بالادعاء أن محاسبة المفسدين ليست أولوية ولم يـحـن وقتها بعد، بل ينبغي الانتظار إلى غاية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الذي سيتولى محاسبة هؤلاء المفسدين.

والهدف الحقيقي من وراء ذلك هو محاولة السعي بأشكال عديدة إلى تعطيل هذا المسعى الوطني الهام، كي تتمكن رؤوس العصابة وشركاؤها من التملص والإفلات من قبضة العدالة، ومن أجل ذلك حاولت أن تفرض وجودها ومخططاتها، إلا أن جهود الجيش الوطني الشعبي وقيادته النوفمبرية، كانت لها بالمرصاد وأفشلت هذه المؤامرات والدسائس، بفضل الحكمة والتبصر والإدراك العميق لمسار الأحداث واستشراف تطوراتها”.

وأضاف “وفي هذا الشأن فقد تعهدت شخصيا في العديد من المرات، أمام الله وأمام الوطن وأمام التاريخ، وهو قسم غليظ لن أتراجع عنه، احتراما للدستور ولقوانين الجمهورية،على غرار ذلك القسم الذي قطعته على نفسي أمام شهداء الثورة التحريرية المباركة، هؤلاء الأمجاد الذين اتبعوا طريق الحق واستشهدوا في سبيله،

فعلى هذا السبيل نسير اليوم بكل أمانة وصدق، ولذلك عملنا في الجيش الوطني الشعبي وسنعمل، بإذن الله تعالى وقوته، كل ما بوسعنا بكل صدق وأمانة، على المرافقة العقلانية المتسمة بالصدق والصراحة، للشعب الجزائري في مسيراته السلمية الراشدة، ولجهود مؤسسات الدولة، ولجهاز العدالة، وليعلم الجميع أننا التزمنا أكثر من مرة وبكل وضوح أنه لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا طبقا لمهامنا الدستورية، ورؤيتها مزدهرة آمنة وهو مبلغ غايتنا”.

س.مصطفى

عاجل