16 أبريل، 2019 - 21:51

عائلة بوتفليقة تُغادر مقر الإقامة الرئاسية بزرالدة

كشفت مصادر موثوقة أن قد تم إبلاغ عائلة بوتفليقة بضرورة المغادرة الفورية لمقر الإقامة الرئاسية بزرالدة بولاية تيبازة و ذلك بعد مرور 14 يومًا على إستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة،الذي لم توضح ذات المصادر إذا كان هو الآخر معني بالمغادرة أم أن الأمر يتعلق بأفراد عائلته فقط شقيقيه السعيد و ناصر و أخته.

و بحسب نفس المصادر فإن الإقامة الرئاسية بزرالدة و التي إعتاد بوتفليقة و آله على الإقامة بها منذ سنوات قد تم إخلاءها خلال بداية الأسبوع الماضي،بعد إستلام الرئيس المؤقت للدولة عبد القادر بن صالح لمهامه رسميًا،الثلاثاء المنصرم.

و أفادت ذات المصادر بأن المستشار السابق للرئيس المستقيل و شقيقه الأصغر السعيد بوتفليقة مقيم بفيلا فاخرة بضاحية الابيار”بوارسون ” منذ مدة رفقة شقيقته.

و من المنتظر أن يشد بوتفليقة و آله الرحال نحو الخارج و تحديدًا نحو قطر أو الإمارات قبل نهاية أفريل الجاري بعد أن تقرر إختيارهم العيش في المنفى.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 20:14

تعيين كمال فنيش رئيسًا للمجلس الدستوري

أشارت مصادر متطابقة عن تعيين ت كمال فنيش رئيسًا للمجلس الدستوري خلفًا للمستقيل الطيب بلعيز،و كان فنيش نائبًا عامًا في تبسة ثم أم البواقي ، ثم مستشارًا بالمحكمة العليا ، ثم مجلس الدولة ، وتم انتخابه من طرف قضاة مجلس الدولة كعضو في المجلس الدستوري.

و هو أستاذ للقانون الإداري بالمدرسة العليا للقضاء و ينحدر من ولاية سطيف من حي لانقار تحديدًا.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 18:35

قايد صالح يُحذّر “جرذان” ليبيا…!

في سنة 2013 وصف العقيد الليبي الراحل،معمر القذافي،الليبيين الذين عارضوها بأنهم جرذان،و كان يحذر من أن هؤلاء ليس لهم قيم تحكمهم وعلي إستعداد لإستخدام كل الوسائل وجميع انواع الخيانة ولن يترددوا لحظة في التحالف مع الكفار وأن يبيعوا الوطن.

و هاجم القذافي -في تسجيل صوتي بثه التلفزيون الرسمي الليبي آنذاك- الثوار الليبيين، وقال إنهم مصممون على تدمير الشعب الليبي، وهنأ أنصاره بصد هجوم شنه الثوار على العاصمة طرابلس، وبالقضاء على من أسماهم “الجرذان”. في إشارة إلى الثوار الذين قالوا في وقت سابق إن قواتهم بدأت معركة تحرير طرابلس.ووصف القذافي في خطابه الثوار الليبيين بالمتمردين، وقال إنهم يتنقلون بين المدن الليبية ويدعون السيطرة عليها، و”هم يفرون من مدن الجبل الغربي مثل الجرذان”.

و من “جرذان” ليبيا الذين راحوا يتنمّرون على أسيادهم في الجزائر و يتطاولون على بلد المليون و نصف المليون شهيد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر الذي هدّد في سبتمبر 2018 بإجتياح الجزائر و غزوها في لمح البرق،و أقدم منذ أزيد من أسبوع على شن هجومات عسكرية على العاصمة طرابلس لإسقاط حكومة الوفاق الوطني الليبي برئاسة فائز السراج،و هي الحكومة المعترف بها دوليًا عكس حكومة طبرق برئاسة عقيلة التي يدعمها حفتر و ذلك في إستفزاز مشين و تحدي واضح للجزائر و جيشها حامي حماها مستغلاً الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد لنشر الفوضى و البلبلة على حدودها إعتقادًا منه أنه سيعمل على تقويض قوتها و تكسير شوكتها.

و طبعًا الرد الجزائري كان كامعتاد قويًا،و مثلما رد الفريق قايد صالح على أكبر مناورات عسكرية قام بها الجيش المغربي منذ أيام بالقرب من الحدود الجزائرية،ها هو قايد صالح يرد و بقوة على كل من تسول له نفسه المريضة و المغترة الإعتداء على سلامة التراب الوطني و محاولة إشاعة الفوضى على الحدود في صورة خليفة حفتر.

فقد أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح ، خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة في يومها الثاني،اليوم الثلاثاء، على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية “النجم الساطع 2019″، بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.و هو رسالة تحذير إلى قائد الجيش الليبي بأن الجزائر ليست لقمة سائغة في أفواه الأسود فما بالك بأفواه “الجرذان” النتنة. و نكرر تساءل القذافي “من أنتم.. أيها الجرذان؟. على الرغم من أن أمثال حفتر لا يعدو أن يكونوا مجرد “فئران”…!.

عمّــــار قـــردود

16 أبريل، 2019 - 17:00

الفريق قايد صالح أطلق 20 رصاصة محكمة التسديد..!

قام ،اليوم الثلاثاء،نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح من مقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة بإطلاق 20 رصاصة تم تصويبها بإحكام و دقة شديدتين:

1-كل الآليات تبقى مفتوحة لإيجاد حل قريب للأزمة
2- على القضاء التعجيل في معالجة قضايا الفساد
3- الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل
4- لابد من إيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات
5- لابدّ من انتهاج أسلوب الحكمة والصبر
6- لابد من تضافر الجهود للخروج من الأزمة بسلام
7- الجيش لا يتّخذ أي قرارات لا تخدم الشعب والوطن
8- قائد المخابرات السابق حاول مغالطة الرأي العام
9- قايد صالح يوجّه آخر إنذار للقائد السابق للمخابرات الفريق توفيق
10-إجراءات قانونية صارمة ضد الجنرال التوفيق
11- أدلة قطعية تثبت الاجتماع المشبوه نهاية مارس
12- الخطوة الأساسية تحقّقت وبقية الخطوات قادمة
13- حماية الشعب قرار لا رجعة فيه
14- أعطينا تعليمات لحماية المواطنين أثناء المسيرات
15- الجيش ملتزم بمرافقة مؤسسات الدولة
16-ضرورة الاحترام التام لرموز الدولة وعلى رأسها العلم الوطني
17-تعليمات واضحة لا لبس فيها لحماية المواطنين لاسيما أثناء المسيرات
18- تحقيق كل الأهداف المنشودة
19-إيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات
20-إننا على يقين تام أن شعبنا سيكون في مستوى الصورة الحضارية الراقية التي سجلها له التاريخ

-التحرير-

16 أبريل، 2019 - 16:26

كلمة الفريق قايد صالح كاملة

ألقى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح،اليوم الثلاثاء،بمقر قيادة الناحية العسكرية الرابعة بورقلة كلمة هامة هذا نصها الكامل:

“إنني أؤكد مرة أخرى على ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة والصبر لأن الوضع السائد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعتبر وضعا خاصا ومعقدا، يتطلب تضافر جهود كافة الوطنيين المخلصين للخروج منه بسلام، ومن جهتنا فإننا نجدد التزام الجيش الوطني الشعبي بمرافقة مؤسسات الدولة، في هذه المرحلة الانتقالية، مع الإشارة إلى أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة في سبيل التغلب على مختلف الصعوبات وإيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات. فالوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل، لأن الوقت يداهمنا، وبهذا يبقى الجيش الوطني الشعبي، يعتبر نفسه مجندا على الدوام، إلى جانب كافة المخلصين، لخدمة شعبه ووطنه، وفاء منه للعهد الذي قطعه على نفسه في تحقيق مطالب الشعب وطموحاته المشروعة في بناء دولة قوية، آمنة ومستقرة، دولة يجد فيها كل مواطن مكانه الطبيعي وآماله المستحقة.

وفي هذا السياق وكما أشرت في مناسبات سابقة إلى ضرورة قيام العدالة بمحاسبة المتورطين في قضايا الفساد، فإننا ننتظر من الجهات القضائية المعنية أن تسرع في وتيرة معالجة مختلف القضايا المتعلقة باستفادة بعض الأشخاص، بغير وجه حق، من قروض بآلاف المليارات وإلحاق الضرر بخزينة الدولة واختلاس أموال الشعب.

السيد الفريق حذر من بعض الأشخاص الذين عبثوا كثيرا بمقدرات الشعب الجزائري ومازالوا ينشطون ضد إرادة هذا الشعب ويعملون على تأجيج الوضع، من خلال الاتصال بجهات مشبوهة ومع بعض المسؤولين والاحزاب السياسية:

لقد تطرقت في مداخلتي يوم 30 مارس 2019 إلى الاجتماعات المشبوهة التي تُعقد في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب ومن أجل عرقلة مساعي الجيش الوطني الشعبي ومقترحاته لحل الأزمة، إلا أن بعض هذه الأطراف وفي مقدمتها رئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق، خرجت تحاول عبثا نفي تواجدها في هذه الاجتماعات ومغالطة الرأي العام، رغم وجود أدلة قطعية تثبت هذه الوقائع المغرضة. وقد أكدنا يومها أننا سنكشف عن الحقيقة، وهاهم لا يزالون ينشطون ضد إرادة الشعب ويعملون على تأجيج الوضع، والاتصال بجهات مشبوهة والتحريض على عرقلة مساعي الخروج من الأزمة، وعليه أوجه لهذا الشخص آخر إنذار، وفي حالة استمراره في هذه التصرفات، ستتخذ ضده إجراءات قانونية صارمة.
إننا على يقين بأن الشعب الجزائري الأبي والمتحضر قادر على رفع كافة التحديات والتغلب على كل الأزمات، انطلاقا من عبقريته المستلهمة من مقوماته التاريخية وتجربته الطويلة في التعامل مع الأحداث، ونؤكد على أننا نتفهم مطالبه المشروعة التي التزمنا بالعمل معه على تجسيدها كاملة، وبطبيعة الحال فإن هذه الأهداف يتطلب تحقيقها مراحل وخطوات تستلزم التحلي بالصبر والتفهم ونبذ كافة أشكال العنف، فالخطوة الأساسية قد تحققت وستليها، بكل تأكيد، الخطوات الأخرى، حتى تحقيق كل الأهداف المنشودة، وهذا دون الإخلال بعمل مؤسسات الدولة التي يتعين الحفاظ عليها، لتسيير شؤون المجتمع ومصالح المواطنين.
إن قرار حماية الشعب بمختلف مكوناته قرار لا رجعة فيه ولن نحيد عنه مهما كانت الظروف والأحوال، وانطلاقا من متانة الثقة التي تربط الشعب بجيشه، أسدينا تعليمات واضحة لا لبس فيها لحماية المواطنين لاسيما أثناء المسيرات، لكن بالمقابل ننتظر من شعبنا أن يتفادى اللجوء إلى العنف وأن يحافظ على الممتلكات العمومية والخاصة، ويتجنب عرقلة مصالح المواطنين، وأود الإشارة في هذا الإطار إلى ضرورة الاحترام التام لرموز الدولة وعلى رأسها العلم الوطني، لما يمثله من رمزية مقدسة لوحدة الوطن والشعب وتضحيات الأجيال عبر التاريخ، وإننا على يقين تام أن شعبنا سيكون في مستوى الصورة الحضارية الراقية التي سجلها له التاريخ، ونقلتها مختلف وسائل الإعلام عبر العالم”.
أتمنى أن يلقى هذا النداء الصدى المنشود لدى كافة مكونات شعبنا الأبي، لأنه صادر عن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، انطلاقا من وفائها لرسالة شهداء الثورة وشهداء الواجب الوطني، ومعايشتها لمعاناة الشعب، وحرصها على بناء جيش قوي وعصري متحكم في أدق التكنولوجيات، وهو ما تحقق فعليا وميدانيا، من خلال غرس قيم الولاء والإخلاص للوطن في أذهان وسلوكات أفراد القوات المسلحة، جيش محترف بتعداده وعتاده واستعداده الدائم مجهز بأسلحة متطورة، موجهة لأعداء الوطن وليس ضد شعبه، جيش لن يتخذ أي قرارات لا تخدم الشعب والوطن، وحريص على أن لا تراق قطرة دم جزائري واحدة، خدمة لمصالح أطراف معادية، التي لم يعجبها الطابع السلمي للمسيرات، فالجزائر في أيدي أمينة برجال مخلصين مستعدين للدفاع عن بلادهم مهما كلفهم الثمن.
إننا كقيادة عليا للجيش الوطني الشعبي وأمام المسؤولية التاريخية التي نتحملها، نحترم بشكل كامل أحكام الدستور لتسيير المرحلة الانتقالية، وأود أن أعيد التأكيد أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة في سبيل التغلب، على مختلف الصعوبات وإيجاد حل للأزمة في أقرب الأوقات، بما يخدم المصلحة العليا للوطن بغض النظر عن مصلحة الأشخاص، وأنه لا طموح لنا سوى حماية الوطن وبسط نعمة الأمن والاستقرار والحفاظ على سمعة البلاد، كما أرادها الشهداء الأمجاد، والله على ما أقول شهيد”.

-التحرير-

16 أبريل، 2019 - 16:16

إنقطاع المياه الشروب الخميس المقبل بالعاصمة

حسب بيان لـ”سيال”، اليوم الثلاثاء،ستشهد خمس بلديات ، بالعاصمة، انقطاعا في التزويد بالماء الشروب، ابتداء من صبيحة الخميس المقبل.

يعود سبب هذا الإنقطاع، إلى أشغال تقنية ستعرفها محطة الضخ الرئيسية، الواقعة ببلدية سيدي أمحمد.

وأكد البيان أنه في اطار التحضير لموسم الاصطياف 2019، ستشرع شركة المياه و التطهير يوم الخميس،ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، وإلى الغاية الرابعة ظهرا، في أشغال توصيل أسلاك كهربائية لبعض تجهيزاتها.

وسيمس هذا الانقطاع في التزويد بالماء الشروب، كل من الجزء العلوي من بلدية الجزائر الوسطى وبلدية بلوزداد وسيدي امحمد.

وكذا وجزء من بلدية المرادية، وانقطاع شامل في التزويد بالماء الشروب، عبر بلدية المدنية.

س.مصطفى