27 مايو، 2019 - 23:18

عائلة قاصدي مرباح ترفع دعوى قضائية ضد الجنرال طرطاق بتهمة الإغتيال

أشارت مصادر إعلامية عن توجه عائلة-ممثلة في زوجته- الراحل خالف عبد الله المدعو” قاصدي مرباح”،رئيس جهاز المخابرات الأسبق، إلى رفع دعوى قضائية عسكرية ضد مدير المخابرات السابق عثمان صحراوي المكنى “بشير طرطاق”،المتواجد حاليًا بالسجن العسكري بالبليدة، بتهمة القتل في حق قاصدي و إبنه و سائقه في21 أوت 1993 ببرج البحري.

و أفادت ذات المصادر عن تلقي عائلة قاصدي مرباح ضمانات من ضباط سابقين بالشهادة في القضية إلى حد تقديم الأرقام التسلسلية للأسلحة المستعملة في عملية الإغتيال الجبان الذي راح ضحيته الفقيد.

بعد استقلال الجزائر سنة 1962، عين مرباح على رأس جهاز المخابرات ، والذي كان يعرف آنذاك بالأمن العسكري (S.M)، بالموازاة مع تولي أحمد بن بلة رئاسة الجمهورية، وهواري بومدين قيادة أركان الجيش ووزارة الدفاع الوطني.

وكان مرباح من أشد المقربين من هواري بومدين، ومؤيديه خلال انقلاب سنة 1965 على الرئيس بن بلة، وهو سر تمسك بومدين بقاصدي مرباح، وإبقائه على رأس جهاز الأمن العسكري حتى سنة 1979، حيث استبعد بُعيد وفاة بومدين إثر مرض مفاجئ، رغم دعمه لفكرة تولي الشاذلي بن جديد، رئاسة الجمهورية خلفا لبومدين.

بعد أحداث الخامس أكتوبر 1988، التي شهدت احتجاجات شعبية عارمة في الجزائر، ثم انفتاح الجزائر الإجباري على التعددية الحزبية، عين الرئيس الشاذلي بن جديد، قاصدي مرباح على رأس الحكومة الجزائرية، وأوكلت للرجل مهمة إصلاح النظام السياسي الجزائري، لكنه أقيل من منصبه في أقل من سنة.

وشهدت سنة 1991، تصاعد التوتر بين السلطة ممثلة في الجيش، وحزب الجبهة الاسلامية للإنقاذ، خصوصا بعد اغتيال الرئيس محمد بوضياف، وتولي المجلس الأعلى للدولة مهمة قيادة البلاد.وانتهى الوضع المتوتر إلى إيقاف المسار الانتخابي، إثر فوز جبهة الإنقاذ بالجولة الأولى من تشريعيات 1992.

سافر قاصدي مرباح إلى سويسرا قبل اغتياله، بهدف لم شمل المعارضة للتدخل بوساطة بين مختلف أطيافها، بهدف الوقوف في وجه مخاطر انهيار أركان الدولة.
وبعد عودته من سويسرا، قام مرباح باتصالات مع عدد من الفاعلين السياسيين، بهدف إيجاد مخرج للأزمة التي كانت تعيشها الجزائر، إلا أن “قدره المحتوم كان في انتظاره، ليضع حدًا لمحاولاته الحفاظ على الجزائر وحقن دماء أبنائها
و​في الــ 21 من أوت 1993، اغتيل قاصدي مرباح من طرف مجهولين، في خضم أحداث العنف التي عرفتها الجزائر آنذاك.
واتهمت السلطة الإرهابيين باغتياله، إلا أن عائلته ترفض هذا الطرح، مؤكدة أن مرباح تعرض لاغتيال سياسي، وهو ما لم يتأكد لغاية اليوم.

-التحرير-

الجزائر1
الجزائر1
الجزائر1

27 مايو، 2019 - 22:46

نقل عبد المالك سلال إلى مستشفى عين النعجة العسكري

أفادت مصادر مطلعة لـــ“الجزائر1” أن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال قد تم نقله مساء أمس الأحد على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة العسكري بسبب تدهور خطير في صحته و دخوله في غيبوبة.

و يعاني سلال من متاعب صحية عديدة ألمت به منذ أن غادر منصبه السامي بالدولة،و بحسب ذات المصادر فإن سلال تعرض إلى إرتفاع حاد في ضعطع الدموي أدى به إلى غيبوبة عجّلت بتحويله إلى المستشفى،و يكون سبب هذا الإرتفاع في ضغط الدم بسبب مشاكله مع القضاء الجزائري،حيث تم إستدعاءه منذ أزيد من أسبوع إلى محكمة سيدي أمحمد للإستماع إلى أقواله في قضيايا فساد متورط فيها،قبل أن يتم تحويل ملفه إلى المحكمة العليا بقرار من النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة بمعية 11 مسؤولاً ساميًا،أمس الأحد.

و كان محسن بلعباس رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية،قد كشف في منشور له بصفحته الرسمية على “فايسبوك” عن نقل وزير أول سابق إلى المستشفى العسكري في عين النعجة دون أن يحدد هوية المعني.

عمّــــار قـــردود

27 مايو، 2019 - 22:20

السيناتور عائشة بركي في ذمة الله

إنتقلت،اليوم الإثنين،إلى رحمة الله عائشة بركي رئيسة الجمعية الوطنية لمحو الأمية “اقرأ” بعد مرض عضال.و تشغل الفقيدة منصب عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي.

و بهذه المناسبة الأليمة تتقدم أسرة “الجزائر1″ إلى عائلة الفقيدة بأحر التعازي راجية من المولى عز و جل أن يتغمد الراحلة بشآبيب رحمته و يُلهم أهلها و ذويها الصبر و السلوت.”إنا لله و إنا إليه راجعون”.

-التحرير-

27 مايو، 2019 - 17:58

رسميًا..الجزائر لن تستورد الوقود..ضربة موجعة أخرى لفرنسا

قررت الجزائر رسميًا عدم إستيراد الوقود و هو القرار الذي سيُتيح للخزينة العمومية توفير مبالغ مالية كبيرة خاصة في ظل الوضع الإقتصادي و المالي الراهن الهش.

و قد جاء هذا القرار بعد فسخ الشراكة مع العديد من الشركات الأجنبية ، والإعتماد رسميا على تكرير المحروقات محليًا .

و إعتبرته مصادر “الجزائر1” التي كشفت عن هذا القرار ضربة موجعة بل قاضية للكثير من الشركات خاصة منها الفرنسية التي عمرت في الجزائر بسبب سوء التسيير في عهد النظام البوتفليقي الفاسد و البائد.

عمّــــار قـــردود

27 مايو، 2019 - 17:47

مقر البرلمان الجزائري..من “الكادنة” إلى الأبواب الحديدية..!

يبدو أن رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب لا يؤمن بالديمقراطية و التداول على السلطة و المناصب،و هو معذور في ذلك لأنه جاء ليتبوأ منصب الرجل الثالث في الدولة بطريقة غير ديمقراطية و مستفزة تُعرف بحادثة “الكادنة” التي أطاحت برئيس شرعي للبرلمان و مجاهد معروف و هو السعيد بوحجة.

بوشارب الذي سطع نجمه سريعًا و أصبح في لمح البرق رئيسًا للبرلمان و أمينًا عامًا لــ”الآفلان”،ها هو يأفل نجمه كذلك بشكل أسرع و بعد أن تم تنحيته من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد و إنتخاب محمد جميعي خلفًا لجمال ولد عباس،يعيش آخر أيامه في حضن المسؤولية و ربما أحلكها بعد أ، شعر بأن الزلزال قادم لا محالة و أن سقوطه من رئاسة البرلمان بات في حكم المؤكد و هو قضية أيام فقط لا غير.

و بعد حادثة الخميس الماضي، التي عرفت اقتحام رئيس الكتلة البرلمانية لــ”الآفالان” الجديد خالد بورياح ومعه مجموعة من النواب مكتب بوشارب، أمر هذا الأخير، إدارة المجلس بأن تقوم باستبدال أبواب الطابق الخامس، حيث يقع مكتبه، بأبواب حديدية أول أمس الجمعة، وذلك لمنع الصعود إليه مجددًا بنفس طريقة يوم الخميس.

و يزيد عرض الباب الحديدي الجديد عن 02 متر و لا يقل ثمنه عن 50 مليون سنتيم-وفقًا لمصادر إ‘لامية-، وتم تركيبه نهار اليوم الاثنين من قبل عمال مؤسسة خاصة، في مكان الباب الزجاجي السابق الذي تم ازاحته

ليصبح برلمان العهدة 2017/2022 أغرب برلمان تشهده الجزائر في تاريخها فبعد حادثة “الكادنة” ها هي حادثة جديدة سيتم التأريخ لها و هي “الأبواب الحديدية”…!.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

27 مايو، 2019 - 17:25

ملال يتطاول على السلطات بمعطوب الوناس..!

لا يزال رئيس شبيبة القبائل،شريف ملال،يتمادى في تطاوله على السلطات و القانون،فبعد إعترافه بمحاولة إرشاء إدارة نادي شباب قسنطينة من خلال منح لكل لاعب من “السي.أس.سي” 20 مليون سنتيم كمنحة تحفيزية من أجل الفوز على إتحاد الجزائر مساء أمس بقسنطينة و بالتالي فوز “الجياسكا” بلقب البطولة الوطنية الإحترافية،أي الفوز بفضل الآخرين و ليس بجهد و عرق لاعبي شبيبة القبائل.

هاهو، يصر و يُطالب بإطلاق اسم المطرب القبائلي الراحل لوناس معطوب على الملعب الجديد في بوخالفة بتيزي وزو. وقد أعلن شريف ملال لإذاعة تيزي وزو ،الجمعة الماضية،، أن أنصار الشبيبة يطالبون بذلك عرفانًا لهذا المطرب القبائلي الذي كان من بين الأنصار الأوفياء للشبيبة، و في إ‘تقاد ملال” فمن الواجب تجسيد هذه الرغبة دون انتظار الضوء الأخضر من السلطات المركزية لإطلاق اسم معطوب لوناس على الملعب الجديد”،و هو تحدي خطير للسلطات المركزية يستوجب منها ردعه حتى لا يتمادى في ذلك.

-التحرير-