14 يناير، 2021 - 13:55

“على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها في الصحراء الغربية”

إعتبر نائب رئيس الكونغرس الكولومبي كارلوس جيرمان نافاس تاليرو أنه “يجب على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها في الصحراء الغربية”.

و أيد كارلوس نافاس في حوار له هذا الخميس القضية الصحراوية والقرارات التي إتخذتها الأمم المتحدة إزاءها, لكنه أعرب عن أسفه لما آلت إليه أوضاع هذا الملف العالق منذ عقود مجددا التأكيد على أنه “في غياب مبعوث جديد للأمم المتحدة, يجب على مجلس الأمن والمجتمع الدولي إتخاذ كل الأساليب البديلة والسلمية لدفع المسار السياسي في الصحراء الغربية”.

وشدد على الضرورة الملحة لإستئناف المفاوضات السياسية بين أطراف الصراع في الصحراء الغربية وضرورة “تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار مجددا” بعد إنتهاك المغرب لقرار 1991.

وقال وزير العدل الكولومبي السابق :”ننتظر بإهتمام تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للصحراء الغربية, في هذا المنصب الشاغر منذ أكثر من عام, “لدعم المفاوضات بين طرفي النزاع (المغرب / جبهة البوليساريو) وإعادة إطلاق العملية السياسية “.

وأضاف أنه “يجب على كلا الطرفين كدول أعضاء في الإتحاد الإفريقي تهيئة الظروف لوقف جديد لإطلاق النار, بالتنسيق الوثيق مع مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي, وفقًا لجميع الأحكام ذات الصلة ببروتوكولها, لتحقيق حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية المحتلة منذ عام 1975”.

وأعرب كارلوس جيرمان نافاس تاليرو عن أسفه لكون مجلس الأمن “وخلال الـ 45 عاما التي دعي فيها للبت في قضية الصحراء الغربية, لم يتم إحراز سوى تقدم ضئيل في عملية التفاوض للتوصل إلى حل نهائي للصراع”.

كما أعرب كارلوس نافاس عن إلتزامه بتوعية الرأي العام في كولومبيا بقضية الصحراء الغربية والدفاع عن القضية العادلة للشعب الصحراوي من أجل حقه في تقرير المصير والإستقلال.

قدوش مهدي.

14 يناير، 2021 - 13:45

هذه هي نتيجة الحكم على المغدور “كراد مهنا”

أصدرت المحكمة الجنائية بتيزي وزو ، الحكم بالإعدام ضد المتهمين “ت.د” و”ح.ج”بقضيةالقتل العمدي ،التي ذهب ضحيتها الملاكم “كراد مهنا”.

و بعد نقضهما للحكم الإبتدائي الصادر ضدهما إثر محاكمة توبع فيها 14 متهما بعدة قضايا، وتتعلق القضايا “تكوين مجموعة أشرار لغرض القيام بجريمة” و”التخطيط الجماعي للاعتداء على الضحية ” و ”القتل العمدي مع سبق الإصرار”.

إضافة إلى “إخفاء مرتكبي الجريمة” و”الضرب والجرح العمدي باستعمال أسلحة بيضاء”، وفق قرار الإحالة.

وإفتتحت جلسة المحاكمة، الأحد الفارط لتنتهي أطوارها صباح الثلاثاء بقراءة الحكم.

وتمت مسائلة المتهمين الـ14 من طرف المحكمة بخصوص هذه الجريمة “الشنعاء” و”العنيفة من نوعها”، بحسب النائب العام والطرف المدني، وتعود وقائع الجريمة، التي صدمت العائلة الرياضية المحلية وكل سكان تيزي وزو إلى الحادية عشر من ليلة 23 جويلية 2016.

وقعت جريمة القتل في حظيرة السيارات بشارع كريم بلقاسم بالمدينة الجديدة لتيزي وزو، وقامت جماعة مكونة من 15 شخصا بالاعتداء على الضحية باستعمال أسلحة بيضاء وقنابل مسيلة للدموع، حسب قرار الإحالة وتصريحات الشهود.

وأثبت تقرير الطبيب الشرعي الذي قرأه النائب العام والطرف المدني خلال المحاكمة “العنف الذي تعرضت له الضحية،الذي أفضى إلى الوفاة”، وبعد إرتكابهم الجريمة، فر المتهمون إلى عزازقة لأجل الإلتحاق فيما بعد بولاية بجاية المجاورة، قبل أن يتم توقيفهم من الأمن.

وبعد انتهاء المداولات، تمت إدانة المتهمين “ت.د” و”ح.ج” الحكم بالإعدام.

وأصدرت نفس المحكمة أحكاما بـ20 سنة سجنا نافذا ضد كل من “ت.ك” و”س.م” و”ك.ا.م”، فيما برأت المحكمة البقية.

وكانت المحكمة الإبتدائية قد نطقت بـ2017 بأربعة أحكام بالإعدام في هذه القضية، إضافة إلى ستة أحكام بـ20 سنة سجنا نافذا وحكما واحدا بـ10 سنوات سجنا والبراءة للبقية.

 

سوهيلة.ب

14 يناير، 2021 - 13:34

بوقادوم يعود للجزائر ويشكر نظيره الأنغولي

أعرب وزير الخارجية, صبري بوقادوم, عن شكره لنظيره الأنغولي، على خلفية المباحثات الثرية والبناءة حول عديد القضايا ذات الاهتمام المشترك, على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف.

وأكد صبري بوقادوم, في تغريدة له على حسابه في تويتر على إرتياح الطرفين فيما يخص العزم المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق تقاليد التشاور والتنسيق على جميع المستويات.

وتجدر الإشارة, بأن وزير الخارجية, صبري بوقادوم وصل إلى العاصمة الأنغولية “لواندا”, في زيارة عمل جمعته مع نظيره “أنطونيو تيتي” في إطارة جولة إفريقية قادته إلى جنوب إفريقيا ومملكة ليسوتو.

قدوش مهدي.

14 يناير، 2021 - 13:17

قوافل طبية لفائدة سكان المناطق النائية بولاية قسنطينة

إنطلقت يوم أمس حملة صحية واسعة للتكفل بالمواطنين القاطنين بمناطق الظل, بكل من مشتة أولاد جبلون, مشتة بلغراري ومشتة النكاكعة ببلدية عيد عبيد بولاية قسنطينة, من خلال تسخير أطقم طبية مجهزة بكل الوسائل المادية والكفاءات البشرية من أطباء وشبه طبيين تابعين لمصالح الصحة العسكرية بالناحية العسكرية الخامسة.

وجاءت هذه العملية تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي المتعلقة بحملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية والكشف عن فيروس كوفيد-19, ومواصلة للجهود المبذولة في مجال توفير المساعدة الطبية لسكان المناطق النائية في مختلف النواحي العسكرية.

كما تندرج هذه الحملة في إطار المهام الإنسانية الرامية إلى مد يد العون والمساعدة للمواطنين والوقوف الدائم إلى جانبهم خاصة سكان المناطق المعزولة.

و تهدف هذه القافلة لضمان خدمات طبية مختلفة, كإجراء الفحوصات الطبية وتقديم العلاجات اللازمة, التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية والكشف عن فيروس كوفيد-19 بإستعمال الكشف السريع, بالإضافة إلى تحسيس المواطنين بطرق الوقاية من الأمراض المعدية خاصة فيروس كوفيد-19.
وقد عبر المواطنون الذين إستفادوا من هذه الخدمات الطبية عن استحسانهم لهذه المبادرة.

قدوش مهدي. 

14 يناير، 2021 - 13:04

الصحة العالمية: العام الثاني لوباء كورونا أقسى من الأول

قال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية “مايكل رايان”، أن البيانات التي تلقتها المنظمة خلال الأسبوعين الماضيين تشير إلى أن الإصابات بلغت الذروة مرة أخرى!

فقد صرح “مايكل رايان” في بث مباشر على حساب المنظمة الأممية في “تويتر”: “نحن ندخل العام الثاني للوباء، وقد يكون الأمر أكثر صعوبة، بالنظر إلى ديناميكيات الإنتشار وبعض المشاكل التي نراها”.

وقال رايان في هذا الصدد، إن نصف الكرة الأرضية الشمالي، خاصة أوروبا وأميركا الشمالية، يشهد “عاصفة مثالية”، لافتا إلى أن زيادة إنتشار العدوى كانت نتيجة عوامل مثل الصقيع والزحام داخل المباني وإنتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا.

وأفادت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، بأن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا إنتشر في 50 بلدا على الأقل وسط العالم في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضًا إلى أن “نوعًا آخر مثيرًا للقلق” لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الإستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق.

وأوضحت المنظمة “كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات”.

سوهيلة.ب

14 يناير، 2021 - 12:36

حمس تدعو لإطلاق سراح سجناء الرأي العام

دعت حركة مجتمع السلم, في لقائه الأسبوعي العادي لمتابعة أعمال هياكل الحركة ومؤسساتها وكذا التطورات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية, إلى إطلاق سراح سجناء الرأي دون إستثناء منذ فترة المأساة الوطنية إلى اليوم والتوجه الشجاع إلى صناعة بيئة سياسية تصالحية, منصفة ومنفتحة من حيث حرية الإعلام وإعتماد الأحزاب والجمعيات.

وحسب ما أفاد بيان الحركة, فإن ضمان المستقبل الواعد للجزائر يبدأ بتجسيد الإرادة الشعبية الحقة دون وصاية بأي شكل من الأشكال, والثقة التامة في إختيارات الشعب الجزائري, وعدم تكرار التجارب التي أفضت إلى كل الأزمات التي نعيشها.

كما دعت إلى التأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس حكومة سابق وبعض رجال الأعمال بما يبين حجم الإنحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة وضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين, وأن تلك الإنحرافات قابلة للتكرار في حالة عدم النجاح في التحول الديمقراطي الفعلي الضامن لتجسيد المعايير التامة للحكم الراشد.

من جهة أخرى ثمنت التشكيلة السياسية التي يقودها عبد الرزاق مقري ما وصفته بـ “النجاح المعتبر للندوة السياسية التي نظمتها أحزاب ومنظمات وطنية فاعلة”, وأكدت إستعداد الحركة للدعم الكلي للمشروع الوطني الجامع المعلن عنه وما يتعلق به من أنشطة بغرض مواجهة التحديات الخارجية والمساهمة في إنجاح الإصلاحات.

كما ثمنت فاعلية هياكل الحركة ومؤسساتها محليا في مختلف الولايات وفي الجالية ضمن لقاءات المتابعة الأسبوعية, وكذا حالة الإستقرار والجاهزية والتجاوب الإيجابي مع مختلف التطورات والإستحقاقات.

قدوش مهدي. 

 

عاجل