12 مايو، 2019 - 01:10

علي بلحاج يُشبّه لويزة حنون بعائشة أم المؤمنين…!

يقول المثل العربي المأثور “كل إناء ينضح بما فيه”،فالقيادي في حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ-المحظور-علي بلحاج و رغم نزعته الإسلاماوية و إدعاءه بما ليس فيه،و بعد أن تسبب في إشعال حرب أهلية في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي أسفرت عن مقتل ربع مليون من الجزائريين و خسائر مالية زادت عن 25 مليار دولار و آثار نفسية و مخلفات لا تزال واضحة للعيان و تداعياتها لا تزال باقية،

ها هو اليوم يظهر وجهه الحقيقي و يصف العلمانية “التروتسكية” زعيمة حزب العمال اليساري لويزة حنون المتواجدة بالسجن المدني بالبليدة بتهمة التآمر عن الجزائر بعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها..!.

عمّــــار قـــردود

12 مايو، 2019 - 00:14

طابو ..لن تكون هناك إنتخابات رئاسية و إذا كانت سنوقفها..!

لا يزال “خادم فرنسا المطيع” القيادي الأسبق بحزب “الأفافاس” كريم طابو يطلق تصريحات نارية و خطيرة تمس بالأمن القومي للبلاد،و بعد أن وصف الجيش الوطني الشعبي و قيادة الأركان بالإستعمار الجديد،ها هو يقول اليوم في أحدث تصريح له بأنه لن “تكون هناك إنتخابات رئاسية يوم 4 جويلية المقبل و إذا كانت فسنعمل على توقيفها”…!.

المطلوب من الجهات المعنية أن تتحرك لتضع حد لهذا الشخص الذي بات يُشكل خطر ماحق على البلاد و العباد.

عمّــــار قـــردود

11 مايو، 2019 - 23:59

عودة السعيد بوحجة كرئيسًا للبرلمان

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ بأن الأمور تتجه تدريجيًا و عمليًا لإعادة تنصيب القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني،السعيد بوحجة،كرئيسًا للمجلس الشعبي الوطني و تثبيته في منصبه السابق الذي تم طرده منه بإنقلاب ما سمي بــ”الكادنة”.

و كان السعيد بوحجة قد تقدم بشكوى إلى مجلس الدولة ضد الذين أطاحوا به من على رأس البرلمان،كما كشف في تصريحات إعلامية له مؤخرًا بأن المستشار السابق برئاسة الجمهورية بن عمر زرهوني و الوزير الأول السابق أحمد أويحي و الأمين العام السابق لــ”الأفلان” هم من خططوا للإطاحة به و خلعه من منصبه بالتنسيق مع “قوى غير دستورية”.

و طلب أعضاء في مكتب المجلس ورؤساء لجان برلمانية في المجلس الشعبي الوطني من رئيس البرلمان الحالي معاذ بوشارب بالإستقالة الطوعية مهددين أياه بعزله و إ‘ادة سيناريو السعيد بوحجة.

عمّــــار قـــردود

11 مايو، 2019 - 23:46

إجتماع هام لقيادة المؤسسة العسكرية غدًا الأحد

كشفت مصادر مطلعة لــ”الجزائر1″ بأن قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي ستعقد،غدًا الأحد،إجتماعًا موسعًا هامًا له علاقة وثيقة بالأوضاع الحالية للبلاد على خلفية التطورات السريعة و المتلاحقة خاصة في ظل تحرك آلة القضاء المدني و العسكري بشكل متزامن و مباشرتها لإستدعاء شخصيات عسكرية و سياسية و مدنية من العيار الثقيل للمحاكمة أمام محاكم مدنية و عسكرية.

و وفقًا لذات المصادر فإن الإجتماع المنتظر للقيادة العسكرية برئاسة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح سيتمخض عن إتخاذ قرارات هامة و غير مسبوقة ستمهد لتغيير مرتقب على رأس الوزارة الأولى يفضي إلى إنهاء مهام نور الدين بدوي و تعيين شخصية محترمة و توافيقة ستتكفل بالتحضير للرئاسيات المقبلة المقررة في 4 جويلية المقبل،كما ستمهد لتغيير آخر مرتقب على رأس البرلمان بإقالة معاذ بوشارب و إحتمال عودة السعيد بوحجة إلى منصبه كرئيس للبرلمان و تغييرات آخرى جد هامة.

عمّــــار قـــردود

11 مايو، 2019 - 23:29

“الأندبندت” البريطانية..قايد صالح يقود حرب تحرير ثانية ضد فرنسا

نشر موقع “أندبندت عربية” البريطاني مقالاً مهمًا حول الوضع في الجزائر، ويستدل به البعض على أن رئيس الأركان يقود حرب تحرير ثانية ضد فرنسا.

و أوضح كات المقال و هو الصحافي الجزائري “علي ياحي” بأن فرنسا وجهت سهامها نحو قائد أركان الجيش الجزائري بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة، بعد ما كانت تنتقده ضمن سياق الأحداث الحاصلة في البلاد، وعلى الرغم من أن التهجم ليس وليد الأزمة الحالية، غير أن تصاعد اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية بانتقاد قايد صالح منذ اتهام جهات أجنبية بمحاولة زعزعة استقرار الجزائر بتحرك الشارع وتوجيه الحراك الشعبي نحو الفوضى، واستمراره في تحذير الجنرال توفيق، رئيس جهاز الاستخبارات يكشف عن تحول مرتقب لفرنسا في التعاطي “الحذر” مع الأزمة الجزائرية بما يهدد البلدين بمواجهة ديبلوماسية قد تعصف بعلاقات البلدين”.

و أضاف المقال “وركزت وسائل إعلام فرنسية على لافتات وشعارات تستهدف قائد أركان الجيش الجزائري قايد صالح، رفعها المتظاهرون خلال الجمعة العاشرة، كـ “قايد صالح ارحل”، مثل ما جاء في تقرير لصحيفة “لاتريبون” الفرنسية، بينما اتجهت أخرى لنشر أخبار تشكك في صلابة المؤسسة العسكرية وتماسكها، وتروج لانشقاقات تهدد قائد الأركان”.

و أفاد كاتب المقال “وأوضح خبر نشره موقع “موند أفريك” المقرب من الاستخبارات الفرنسية، أن قائد الأركان يعاني الأمرين، فبينما كان يحارب فساد “العصابة”، تعرض لـ “خديعة” من دائرته التي كانت تنقل مكالماته إلى “سعيد” شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، الأمر الذي دفعه إلى إحالة الجنرال تابت، على القضاء العسكري بتهم التجسس على قائد أركان الجيش، وهو الخبر الذي لا أثر له في الجزائر، ما يفتح المجال لتصنيف الخطوة ضمن إطار الهجوم الفرنسي ضد قايد صالح”.

و أشار “وخرجت ما سمّاه مراقبون “ثورة تحريرية ثانية” إلى العلن بعد اتهام نائب وزير الدفاع، الفريق قايد صالح، أطرافاً أجنبية بمحاولة ضرب استقرار البلاد، في إشارة إلى فرنسا وفق ما ذكره العارفون بخبايا الصراع الحاصل مع عملاء فرنسا في الجزائر، وقال “مع انطلاق هذه المرحلة الجديدة واستمرار المسيرات، سجلنا للأسف، ظهور محاولات أطراف أجنبية، انطلاقاً من خلفياتها التاريخية مع بلادنا، دفع بعض الأشخاص إلى واجهة المشهد الحالي وفرضهم كممثلين عن الشعب تحسباً لقيادة المرحلة الانتقالية، وتنفيذ مخططاتهم الرامية إلى ضرب استقرار البلاد وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، من خلال رفع شعارات تعجيزية ترمي إلى الدفع بالبلاد إلى الفراغ الدستوري وهدم مؤسسات الدولة”.

عمّــــار قـــردود

https://www.independentarabia.com/node/21046/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86

عاجل