24 يونيو، 2019 - 18:08

علي حداد “بابا” و اللصوص الأربعون..!

“علي بابا، والأربعون لصًا” إحدى أشهر القصص والشخصيات ذات الملامح الشرقية، وهي إحدى القصص الخيالية المعروفة التي الهمت الكتاب والفنانين في أنحاء العالم. تدور أحداث القصة حول حطاب عربي بسيط يدعى علي بابا يسمع بالصدفة كلمة السر التي تفتح باب المغارة التي يخبيء بها عصابة لصوص كنوزهم. وبفضل كلمة السر افتح يا سمسم تمكن علي بابا من الحصول على الكنوز المخبأة في المغارة.

بعملية إسقاط بسيطة للقصة على الجزائر،فإن علي بابا الجزائر هو رجل الأعمال علي حداد-لأن علي بابا هو كذلك سارق-و لكن شركاؤه اللصوص أكثر من أربعين لصًا،و الدليل على ذلك أنه و بمجرد أن تمت محاكمته جرّ معه العديد من الأسماء الثقيلة و التي كانت هي رؤوس الفساد من ضمنها رؤساء حكومات و وزراء سابقين.

و لعلى من بين “اللصوص الأربعون أو أكثر” نذكر نصيرة حداد التي هي ابنة عم علي حداد،وليست شقيقته مثلما تُروج لذلك بعض وسائل الإعلام،و هذه السيدة ساهمت في نهب و سلب أموال ضخمة لا يُمكن تصورها.

و نصيرة حداد هذه كانت نائبة رئيس منتدى رؤساء المؤسسات FCE السابق علي حداد، و هي إطار سامي في وزارة الصناعة ، استفادت من عدة عقود في مجال مشاريع خدمات استشارية و التدريب دون أن يتحقق أي مشروع أو يتجسد على أرض الواقع و بشكل خاص مع وزارات الصناعة ، والموارد المائية ،و التضامن الوطني.

و وفقًا لمصادر إعلامية متطابقة فإن المبلغ الإجمالي الذي إستحوذت عليه هذه السيدة يتجاوز 1500 مليار في ظرف 7 سنوات فقط،حيث حصلت على قرض بقيمة 327 مليار من البنك الوطني الجزائري BNA لبناء مدرسة للتدريب في مجال الصناعة لكن هذه المدرسة لم تر النور و الأموال تبخرت دون رقيب أو حسيب.كما استفادت بكل سرّية من مزرعة تجريبية في البليدة مساحتها 680 هكتار.

و الأخطر من ذلك أن نصيرة حداد لم تكن تُصريح بعمالها لدى مصالح العمل و الضمان الإجتماعي CNAS ،بالرغم من أنها عضو بالمجلس التنفيذي لـ FCE الذي كانت قيادته السابقة تتعمد استبعاد الشركات الكبيرة والمقاولين الكبار من هذه المؤسسة.

عمّـــار قــــردود

الجزائر1

24 يونيو، 2019 - 16:15

رسميًا…إحالة طلب رفع الحصانة عن غول على لجنة الشؤون القانونية بــ”السينا”

قام رسميًا مكتب مجلس الأمة بإحالة طلب رفع الحصانة عن السيناتور عمار غول على لجنة الشؤون القانونية بطلب من وزير العدل.

وقد ترأس صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة بالنيابة، اليوم الإثنين إجتماعًا لمكتب المجلس خصص لدراسة طلب وزير العدل، حافظ الأختام،سليمان إبراهمي المتضمن تفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس الأمة عمار غولو ذلك طبقًا لأحكام المادة 127 من الدستور، حتى يتمكن القضاء من ممارسة مهامه الدستورية وتفعيل أحكام المادة 573 و مايليها من قانون الإجراءات الجزائية.

وعملاً بأحكام المادة 125 من النظام الداخلي لمجلس الأمة، فقد أحال المكتب طلب وزير العدل، حافظ الأختام المتعلق بتفعيل إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عن عضو مجلس الأمة عمار غول، على لجنة الشؤون القانونية والإدارية.

و جاء ذلك تمهيدًا لإستدعاء رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول من طرف المحكمة العليا للمثول أمامها لتورطه في قضايا فساد.

-التحرير-

24 يونيو، 2019 - 15:48

الحدود البرية..تُشعل حربًا “كلامية” بين “نواعم” الجزائر و تونس..!

تسببت الحدود في إشعال حربًا كلامية بين النائبة بالبرلمان التونسي-مجلس نواب الشعب- نسرين العماري و النائبة بالمجلس الوطني الشعبي أميرة سليم،حيث أن كل طرف كان يدافع عن بلاده،في سابقة أولى من نوعها،حيث نادرًا ما تبادل المسؤولين الجزائريين و التونسيين الإتهامات بشكل علني و عبر منابر رسمية و لطالما كانوا يقومون بحل خلافاتهم بعيدًا عن الأضواء و عيون الصحافة.

و كانت النائبة التونسية نسرين العماري قد أطلقت تصريحات نارية على خلفية “الطريقة التي يعامل بها المواطنون التونسيون في الحدود الجزائرية من قبل أعوان مصالح الجمارك”.العماري طالبت في تدخلها أمام البرلمان التونسي-مجلس نواب الشعب-،بتدخل مصالح وزارة الخارجية من أجل إيقاف ما سمته بــ”المسخرة اليومية التي يتعرض لها مواطنون تونسيون بالحدود الجزائرية على أيدي أعوان مصالح الجمارك”.

وأشارت العماري إلى قصة أحد المواطنين التونسيين الذي قالت إنه تم الاعتداء عليه من قبل أعوان الجمارك الجزائرية أمام أنظار زوجته، قبل أن يتم توقيفه بمعية أحد أصدقائه الذي قدم شهادة في هذه الحادثة المعزولة-بحسب مصادر لــ”الجزائر1″ و التي أفادت أنها لا تمثل الجزائر التي تعتبر تونس بلد شقيق و جار و خط أحمر ممنوع تخطيه و التعرض إليه بسوء أو ضر .

وقالت النائبة التونسية إن “مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة التونسيين، خاصة القاطنين منهم على مستوى المناطق الحدودية المجاورة لتونس”.و هو التصريح الذي لم يروق للبرلمانية الجزائرية أميرة سليم-الشهيرة في الجزائر بــ”حسناء البرلمان”-، الأمر الذي جعلها ترد بقوة على ما جاء في تدخل النائبة التونسية نسرين العماري،حيث كتبت تدوينة لها على صفحتها الرسمية على “فايسبوك” قالت فيها”فاجئت النائب البرلمانية التونسية : نسرين العماري الشعبين التونسي و الجزائري بخرجتها غير الدبلوماسية ضد الدولة الجزائرية من خلال تهجمها على هيئة نظامية جزائرية هي إدارة الجمارك والشرطة على المنطقة الحدودية و تحريضها على الكراهية بين شعبين أخوين و حكومتين شقيقتين”.

‎ و أضافت سليم”البرلمانية نسرين العماري نائب عن دائرة الكاف الحدودية هي أستاذة تربية بدنية وحاصلة على تكوين في التسويق والاتصال السياسي زعمت في مداخلتها أمام البرلمان كما نشرته في مدونتها بالفايسبوك يوم 19 جوان 2019 أنه بتاريخ 15/06/2019 تعرض المواطن التونسي محمد بن نواجة لاعتداء من طرف جمارك الدولة الجزائرية أمام زوجته و تعرض مواطن تونسي آخر لإلقاء القبض عليه لما حاول أن يشهد مع مواطنه و أخذت تحرض وتقول انها اعتداءات يومية على المواطنين التونسيين ، وتزعم أن كرامة المواطن التونسي تداس و أن صورة التونسيين في الخارج تم المساس بها و خاصة أهالي المدن الحدودية و خصت بالذكر ولاية الكاف التي هي نائب عنها”.

‎و إعتبرت النائبة الجزائرية أنه “ليس من الحكمة و لا من الاتصال السياسي الذي تحمل السيدة النائب شهادة تكوين فيه السعي بالوقيعة بين شعبين شقيقين اختلطت دمائهما منذ أحداث ساقية سيدي يوسف و أخوتهما أكبر من كل خلاف معزول على فرض صحة الخبر الصادر عنها .سيما و أن السلطات الأمنية الجزائرية كانت و لازالت تحرص دوما على تسهيل الإجراءات لكلا الشعبين الشقيقين بين البلدين و أي شيء يخضع للتصريحات الجمركية مسموح به و مثال على ذلك حجم التبادل التجاري بين الولايات الحدودية الجزائرية التونسية لسد حاجيات المواطن التونسي، و لقد كان الأولى بها أن تتوجه بسؤال شفوي إلى السلطات التونسية المسؤولة عن ذلك أما السلطات الجزائرية فهي مسؤولة عن إجراءات تنقل الأشخاص بالطرق القانونية و لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة”.

‎و أوضحت سليم” أن السلطات الجزائرية على غرار الجمارك والشرطة لا يمكنها أن تتعدى على أي شخص أجنبي و لم تسجل في تاريخها أي حالة مثل التي زعمتها السيدة النائب ، و من غير الإنصاف القول أن هذا حدث فعلا و الزعم أنه يتكرر كل يوم”

‎و ختمت تقول “فلتعلم السيدة النائب أن التونسيين في نظر أشقائهم الجزائريين ليسوا أجانب إلا من منظور القوانين المنظمة للجنسية في البلدين، بل الشعب التونسي شعب شقيق و له تقديره عند الجزائريين حكومة و شعبا و كان حري بالسيدة النائب في أسوء الحالات أن تطلب تقديم التماس للحكومة الجزائرية لفتح تحقيق في الحادث المعزول و معاقبة المتورطين عند الاقتضاء ، و ليس رفعها توبيخا لوزير خارجية بلدها لكي يقلل أو يلفت الأنظار إلى الإعتداءات التي زعمت أنها تقع كل يوم بحكم القرب الجغرافي من الجزائر، فهذا تصرف من سيادتها مناف لكل الأعراف الدبلوماسية و لسياسة حسن الجوار بين البلدين في فترة الذروة السياحية و توافد أبناء الشعب الجزائري على زيارة دولة تونس الشقيقة التي لم ينقطعوا عنها حتى في أوج فترات العزوف السياحي عن دولة تونس الشقيقة أيام الاعتداءات الإرهابية التي كانت تتعرض لها تونس فضلا عن التعاون المستمر بين البلدين أمنيا و سياحيا و تجاريا ، مما يستوجب تذكير السيدة النائب بقواعد الاتصال السياسي الذي تحمل فيه تكوينا خاصا و بأن تسوية الخلافات البسيطة لا تتم بأسلوب التربية البدنية التي هي أستاذة فيها”.

عمّــــار قـــردود

الجزائر1

24 يونيو، 2019 - 15:03

ماجر…أنا من صنعت بن ناصر…!!!

قال الناخب الوطني السابق ، رابح ماجر ، في تصريح له عبر قناة “أم بي سي مصر” بعد تتويج إسماعيل بن ناصر بجائزة أحسن لاعب في المباراة ، أنه كان أول من استدعى اسماعيل بن ناصر للخضر.

و أضاف أنه هو من وجه الدعوة في الخضر لبن ناصر ، مؤكدا أنه يستحق هذه الجائزة ، بالنظر للمستوى الذي ظهر به و ساهم في الفوز المسجل.

و نشير إلى اللاعب بن ناصر إستدعي أول مرة منذ ثلاثة سنوات خلت، من طرف مدرب المنتخب الوطني الأسبق كريستيان غوركيف قبل مقابلة اللوزوطو في تصفات CAN الغابون.

صوفيا بوخالفة

الجزائر1

24 يونيو، 2019 - 14:07

صالحي تعتبر من يرفع الراية “الأمازيغية”..عدوًا للجزائر…!

دعت،زعيمة حزب العدل والبيان و النائب بالبرلمان نعيمة صالحي،في خرجة جديدة لها عبر فيديو حديث الجزائريين إلى مقاطعة كل من يرفع الراية الأمازيغية،و ذهبت أبعد من ذلك عندما طلبت من الجزائريين عدم الزواج من “الأمازيغ” و عدم ربط أية علاقات معهم ولا حتى المتاجرة معهم و كأنهم من كوكب آخر..!؟.

نعيمة صالحي زادت من “كلامها غير المباح” و إعتبرت من يرفع راية الأمازيغ بأنه عدو للجزائر وشعبها وجيشها، و ختمت بالقول”من يتهمونني بأنني عنصرية…فأنا كذلك”.

و يبدو أن نعيمة صالحي “جات أتكحلها عماتها”،فهي أرادت التقرّب إلى قيادة المؤسسة العسكرية و كسب ودها على حساب الثوابت الوطنية و عوضًا عن الإدلاء بدلوها في قضية الراية الأمازيغية من منظور منطقي و موضوعي راحت تصبّ الزيت على النار و نشر التفرقة و زرع العنصرية.

عمّــــار قـــردود

24 يونيو، 2019 - 13:47

هيفاء وهبي تهنئ الشعب الجزائري

هنأت النجمة اللبنانية، هيفاء وهبي ، الشعب الجزائري بعد الفوز الذي حققه الخضر أمام كينيا بثنائية نظيفة في كان مصر2019.
حيث نشرت هيفاء تغريدة عبر تويتر كتبت فيها:”مبروك لشعب الجزائر العظيم الفوز الهام ويارب بالتوفيق في كل المباريات القادمة”
خ.امال

عاجل