27 مايو، 2020 - 22:57

اخر تطورات وثائقي فرانس 5

سارع فتى الفيلم الوثائقي الخاص بقناة “TV5” الفرنسية السكير العربيد الذي لم يستحِ من ممارسة الرذيلة و العُهر على المباشر و بشكل علني إلى تقديم توضيحات إلى الشعب الجزائري فكانت من قبيل “رُبّ عُذر أقبح من ذنب”.

جهاد أيوب

27 مايو، 2020 - 22:29

العميل لياس رحماني…سنتعاون مع الغرب لبناء جزائر لا عربية و لا إسلامية…!

تعهد العميل و الخائن و إحدى كلاب فرنسا الجرباء المدعو “إلياس رحماني” بالتعاون مع الغرب من أجل بناء جزائر لا هي عربية و لاهي إسلامية…!.

و لعلى أفضل رد على هذا الأبله و الأحمق هو ما قاله العلامة عبد الحميد بن باديس منذ عقود”شعب الجزائر مسلم و إلى العربية ينتسب”.

من هو العميل إلياس رحماني؟

و الياس رحماني اطار سامي سابق في المؤسسة العسكرية ومؤسس جبهة القوى الحية و منشق عن الجيش.كان ملازم في الأمن العسكري، مرضت زوجته فذهيت للعلاج  في باريس. تبعها و لم يعد للجزائر، فأصبح هاربًا من الجيش و بالتالي عودته تعني السجن حتما،  إستقر مع عائلته في باريس و إشتغل في شركات الأمن قبل أن يفتح شركتين في نفس المجال. مند حوالي عام و نصف، إقترب وقت تجديد بطاقة الإقامة الضرورية لتمديد إعتماد شركتي الأمن و إعتماده هو أصلا كمسير للشركتين(قوانين CNAPS التي تنظم مجال الحراسة و الأمن في فرنسا).
لتجديد بطاقة الإقامة و تمديد إعتماداته تذكر رحماني أنه ليس لديه جواز سفر صالح، فاتصل بالسفارة الجزائرية التي راسلت الوزارة، فكانت الإجابة بالسلب، فما دام هناك أمر بالقبض على رحماني الهارب من الجيش، طلب منه الذخول مع إحترام و الأخذ بعين الاعتبار أسباب هروبه. لم تعجبه الإجابة و قام بالتوعد و بتشكيل جبهة القوى الحية التي لا تحتوي إلا على ثلاثة أو أربعة أشخاص معروفين. أصبح يهدد بإشعال النار في البلاد و بأنه سوف يشعل الأخضر و اليابس في الجزائر.
كل هذا لماذا؟ لمجرد تجديد الاعتماد للشركتين المملوكتان له في مجال الأمن. استثمر في مطعم أو مطعمين مع روسي الجنسية لكن حقده كبير و يريد إشعال الفتنة في البلاد.

جهاد أيوب

27 مايو، 2020 - 22:17

الصحافة المغربية تؤكد مجددًا أن الجزائر بلدًا عدوً لبلادها…!

في حقيقة الأمر لم يقل القنصل المغربي بوهران،في رمضان الماضي،إلا ما هو مقتنع به و لم ينطق عن الهوى عندما وصف الجزائر بالبلد العدو لبلاده،حيث و رغم أن قضية تصريحات القنصل المغربي لا تزال تداعياتها بارزة على العلاقات بين الجزائر و المغرب إلا أن الصحافة المغربية جددت التأكيد-ربما من حيث لا تدري-على أن الجزائر بلدًا عدوًا.

حيث جاء في موقع هيسبريس المغربي-المقرب من دوائر  صنع القرار الرسمي في المغرب-اليوم بأن الجزائر عدوة للمغرب في مقال بعنوان “وزير خارجية الجزائر يُجدد العداء: نزاع الصحراء “تصفية استعمار” جاء فيه:”جددت الجزائر دعمها لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، بمناسبة الاحتفال بـ”يوم إفريقيا” الذي يُصادف الـ25 ماي من كل سنة.

وقال صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، في رسالة بمناسبة “يوم إفريقيا” الذي يُصادف الذكرى الـ57 لإنشاء المنظمة الإفريقية (25 مايو 1963) – الاتحاد الإفريقي حالياً، إن الجزائر تعبر عن “أسفها لعدم تحقق الديناميكية المرجوة في قضية الصحراء الغربية، التي لم تعرف بعد طريقها إلى التسوية”.

وزير الخارجية الجزائري دعا إلى ضرورة بذل “جهود صادقة في سبيل البحث عن حل لقضية تصفية الاستعمار الوحيدة، التي بقيت معلقة في إفريقيا”، في إشارته إلى نزاع الصحراء المغربية.

واعتبرت الجزائر أن المسار الأممي لحلحلة نزاع الصحراء المغربية-الغربية- توقف منذ استقالة هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في ماي 2019؛ “ما جعل مسار السلام الأممي محفوفا بالعقبات”، بتعبير رئيس دبلوماسية الجزائر.

وأشار بوقادوم، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، إلى أنه “منذ سنوات طوال، تعكف الأمم المتحدة ومجلس الأمن على تطبيق مراحل خطة التسوية المرسومة لقضية الصحراء الغربية والمبنية على أساس حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره”، وزاد أنه “من المؤسف أن نُلاحظ أن مسار السلام الأممي يسلك، منذ استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، طريقا محفوفا بالعقبات”.

ويُلاحظ أن قاموس الجزائر بخصوص نزاع الصحراء المغربية-الغربية- يتكرر في كل مناسبة دون خروجه عن عقيدة العداء التاريخية تجاه القضية الوطنية؛ فقد سبق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن اعتبر نزاع الصحراء مسألة “تصفية استعمار في القارة الإفريقية”، في أول تصريح رسمي له بعد تنصيبه رئيساً للبلاد.

وشكلت الجزائر وجنوب إفريقيا استثناء في تصريحاتهما العدائية خلال الاحتفال بيوم إفريقيا؛ فقد أكد سيريل رامافوسا، رئيس جنوب إفريقيا، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، على مواصلة بريتوريا دعم جبهة البوليساريو.

وقال سيريل رامافوسا، في كلمته بمناسبة “يوم إفريقيا”: “كأفارقة سنواصل الوقوف إلى جانب العدالة، وندعم شعب الصحراء الغربية في نضاله الدائم من أجل الحرية وتقرير المصير”.

الجزائر1

جهاد أيوب

27 مايو، 2020 - 21:55

شتان بين “جميلة في زمن الحراك” و “الجزائر حبيبتي”

إرتأ موقع “الجزائر1” بث الفيلم الوثائقي “جميلة في زمن الحراك” و هو الفيلم الفائز بمسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير في 2020 ردًا على الفيلم الوثائقي المشبوه و المملوء بالأكاذيب الذي قامت ببثه قناة “TV5” الفرنسية بالإشتراك مع قناة “LCI” أمس الثلاثاء و بسببه سارعت وزارة الخارجية إلى إستدعاء السفير الجزائري بفرنسا على عجل.

الجزائر1

هي سبعُ دقائقٍ تروي قصة من مئات أو آلاف القصص التي تؤلم ملايين الجزائريين، .. قصةٌ من القصص التي ثار لأجلها الجزائريون يوم 22 فيفري 2019، .. قصةٌ من قصص البحث عن الكرامة والعزة لا أكثر .

الفيلم الوثائقي القصير جميلة في زمن الحراك، للممثل والمخرج عبد الرحمن حراث، شارك في مسابقة الجزيرة الوثائقية، وهو الفيلم الوحيد في الجزائر، الذي دخل ضمن المنافسة الدولية للفيلم الوثائقي، ضمن 10 أفلام تم انتقاؤها من بين 386 مشاركة.

الجزائر1

يصور الفيلم في سبع دقائق، قصة جميلة المرأة المتشردة وحقيقة معاناتها ومأساتها، بعد أن قضت فترة عصيبة في الشارع، لتجد في الحراك أملا تُسمع به صوتها، على أمل أن تجد حلا لكل مشاكلها وتعيش حياة هادئة، مثل بقية الجميلات.

خالتي جميلة التي تعيش في الطرق، دون مأوى وكفيل، ملت من هذا العيش والظلم، لكن صوت جميلة يصل إلى الشعب والسلطات، من أجل دعمها وإيصال رسالتها، لتعود مجددا إلى الحياة، فجميلة رمز لكل جميلات الجزائر اللواتي يبحثن عن أمل يبزغ مع فجر جديد، عن كل امرأة ظلمها الزمن وكانت الحياة قاسية عليها، وهكذا يبقى الفيلم مناصرة لقضية المرأة في مجتمع ذكوري لا يرحم.

يعتبر المخرج والممثل عبد الرحمن حراث، من الشباب الذين اقتحموا عالم السينما، وهو طالب بجامعة عنابة، حيث نجح هذا الفنان الصاعد في إخراج عدد من الأفلام القصيرة، كانت بداياتها بفيلم دم الأبرياء، الذي تم إخراجه سنة 2013، بالإضافة إلى إخراج فيلم طويل بعنوان حب الشيطان، وفيلم آسف.

و ققد توج المخرج الشاب عبد الرحمان حراث مؤخرا-في أواخر أفريل الماضي فقط-، بالجائزة الأولى لمسابقة الجزيرة الوثائقية للفيلم القصير 2020، عن فيلمه “جميلة في زمن الحراك”، وهي الجائزة التي تأتي لتؤكد مجددا المواهب الشابة التي لا زالت تصنع الفارق بالجزائر، وعلى الدور الكبير الذي لا تزال تلعبه المرأة كمحرك أساسي في صنع القرار وصناعة التغيير، حسب المخرج.

جهاد أيوب

27 مايو، 2020 - 21:29

دعوات للوضوء بالويسكي…!

وضع ممثل مغربي معروف قيد “الحراسة النظرية” مساء أمس الثلاثاء بسبب “الإساءة إلى الإسلام”، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن عامين، وفق ما أعلنت الشرطة.

الجزائر1

ويتهم رفيق بوبكر (47 عاماً) بأنّه نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهره “في وضعية غير طبيعية” فيما “يسيء للدين الإسلامي ويمس بحرمة العبادات”، وفق بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.

ويوجه الممثل المغربي في الفيديو شتائم إلى الأئمة، ويدعو إلى الوضوء بـ “الويسكي والفودكا”، ويفاخر بمنافع المشروبات الكحولية في سياق العلاقة الروحانية.

ويظهر إلى جانبه مديرو واحدة من صفحات موقع فيسبوك المحلية، مسماة “لابيرو” ومصممة لتكون بمثابة “حانة افتراضية” يتشارك ضمنها الأعضاء مقترحات السهر.

وقدّم الممثل أمس الثلاثاء اعتذاراته عن الكلمات “غير اللائقة” من خلال نشر فيديو جديد في تطبيق انستغرام، يتحدث فيه عن ارتكابه “غلطاً”، مضيفاً انّه لم يكن “واعياً” وأنه كان يرمي “فقط إلى المزاح”.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بيانها إنّها تلقت شكاوى “ووشايات من عدة مواطنين، ما استدعى فتح بحث قضائي بشأنها”.

ووضع الممثل قيد “الحراسة النظرية” في مقر للشرطة التي تقوم ببحث تمهيدي بهدف “الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتحديد المتورطين في تصوير وبث ذلك المحتوى الرقمي”، وفق البيان.

وسبق لبوبكر أن لعب أدواراً في بعض من أبرز الانتاجات السينمائية المغربية، من بينها “ملائكة الشيطان” و”قسم رقم 8″.

ويواجه بوبكر احتمال السجن ما بين ستة أشهر وسنتين و/أو دفع غرامة بقيمة تراوح بين 20 ألف درهم ومئتي ألف (ما بين 1850 و18500 يورو)، طبقاً للبند 267 من القانون الجنائي المغربي.

جهاد أيوب

 

27 مايو، 2020 - 20:04

الخارجية الجزائرية تتحرك بعد وثائقي فرانس5

بيان وزارة الشؤون الخارجية

***********************

إن الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة “فرانس 5″ و”القناة البرلمانية” بتاريخ 26 ماي 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني.

يكشف هذا التحامل وهذه العدائية عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال في كنف الاحترام المتبادل وتوازن المصالح التي لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال موضوعا لأي تنازلات أو ابتزاز من أي طبيعة كان.

لهذه الأسباب قررت الجزائر استدعاء، دون أجل، سفيرها في باريس للتشاور.

عاجل