2 ديسمبر، 2018 - 19:26

عودة بلخادم وسعداني للأفلان..

 بلغ “الجزائر1” من مصادر متطابقة أن معاد بوشارب، قال بصريح العبارة  “جميع أبناء الحزب مرحب بهم دون إقصاء ولا تهميش” قاصدا بلك كل منعبد الرحمان بلعياط وعبد العزيز بلخادم وعمار سعداني , بعد إقالة جمال ولد , عباس بقرار من رئيس الحزب الفعلي عبد العزيز بوتفليقة 

 وأوضح بوشارب أن “كل مناضلي وإطارات الحزب مرحب بهم دون إقصاء أو تهميش”، مذكرا بأنه سبق وأن التقى، في إطار هذا المسعى، بكل من صالح قوجيل وصليحة جفال على أن يلتقي لاحقا بقياديين آخرين، على غرار عبد الرحمان بلعياط وعبد العزيز بلخادم وعمار سعداني.

وأبرز بوشارب أن هذا اللقاء يندرج في إطار “إعادة اللحمة ولمّ شمل بيت حزب جبهة التحرير الوطني من خلال انطلاقة جديدة مبنية على أسس الاحترام والتقدير”، مضيفا أن الهدف هو “بناء الحزب على أسس سليمة وفق معيار النضال”.

محمد نبيل

2 ديسمبر، 2018 - 17:41

حجز 40 ألف أورو بمطار بسكرة

حجزت مصالح الجمارك بمطار محمد خيضر ببسكرة، أزيد من 40 ألف اورو بحوزة راكب قادم من مدينة باريس الفرنسية.

وحسب بيان لذات المصالح،فإنّ المبلغ المحجوز قدر بـ40400 أورو

2 ديسمبر، 2018 - 14:54

لجان الترشيحات تستئصال الفاسدين من الساحة السياسية

يبدو أن قرار لجان دراسة ملفات المتحرشين  لمجلس الأمة في حق الفاسدين لم يعجب الكثرين من ّ”البقارة أصحاب الشكارة” بعد كنس ورمي أسمائهم في مزبلة  الفساد السياسي 

وكشفت مصادر عليمة لـــ”الجزائر1″ أنه لجنة غربلة ودراسة ملفات المتشرحين من زمرة الازاب السياسية للالتحاق بغرفة “السينا” قامت  بتطهير الساحة السياسية الوطنية من الفاسدين و السياسيين الفالسدين ،وذلك مناسبة دراسة ملفات المرشحين لعضوية مجلس الأمة تحسبًا لإنتخابات التجديد النصفي لأعضاء “السينا” يوم 29 ديسمبر الجاري.

و بحسب النتائج الأولية فقد أفادت ذات المصادر أنه تم رصد مئات الملفات أصحابها فاسدون من مقدمة الرأس إلى أخمص القدمين و متورطين في إستغلال “الشكارة” لإفتكاك تأشيرة الترشح و أن معظمهم ينتمون لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي لا يُمانع أمينه العام أحمد أويحي للإستنجاد برجال المال و الأعمال و ترشيحهم في قوائم حزبه في مختلف الإستحقاقات الإنتخابية دون حرج،بِغض النظر عن مصدر أموالهم التي غالبيتها مشبوهة.

اللجنة الخاصة نجحت في الحؤول دون بلوغ هؤلاء المنتفعين الفاسدين “البقارة” إلى مقصدهم و قطعت طريق وصولهم إلى مجلس الأمة،لكن و وفقًا لتسريبات موازية فإن عدد كبير من أصحاب هذه الملفات الذين هم من “الأرندي” ثبت في حقهم إرتكاب تجاوزات خطيرة و منهم من هو متورط في قضايا جنائية و متابعات قضائية،و منهم من هو من مزدوجي الجنسية،

كنائب لديه الجنسية المزدوجة الجزائرية و البلجيكية ينحدر من منطقة الغرب الجزائري،و و آخر له صلة قرابة-مصاهرة-مع ضابط عسكري في الجيش الفرنسي،و تجدر الإشارة إلى أن هناك عدد من المترشحين و النواب في البرلمان و المجالس البلدية و الولائية يحوزون جنسيات مزدوجة،كرئيس بلدية في نواحي ولاية تيبازة من الارندي

و كان الأمين العام للتجمع الوطني الديموقراطي أحمد أويحي،قد قال،سنة 2016، أن عهد “الشكارة” في بيت “الأرندي” تم القضاء عليه ،وأكد أويحي،في أفريل 2017، أن “قوائم حزبه تخلو من المال القذر ولم تأت بالشكارة “.

عمّار قـردود

2 ديسمبر، 2018 - 14:30

أويحي يجند الصحفي “الكلوشار” ضد الجزائر…!

الصحفي المعني هنا , هو دلك “البزناس” الذي  وجه سهام إنتقادته للجميع دون إستثناء،لكن و مع مرور الوقت راح يغير مواقفه و آراءه في البعض،حتى بات أداة طيعة في يد سيده و صاحب الفضل عليه أحمد أويحي الذي هو الآخر لم يسلم منه.

السبب ليس له علاقة بالمبادئ و لكن بالمصالح،فالصحفي الذي يبيع مبادئه و قلمه و نفسه لأسياده،يكون قد فقد سبب وجوده الإعلامي،و لا فرق بينه و بين التاجر الذي يبيع الخضر و الفواكه في الأسواق الشعبية،يعني البضاعة مقابل المال, بل العاهرة اشرف منه حين تبيع عرضها …!

فقبل سنوات كان هذا الصحفي “الكلوشار” ينتقد أحمد أويحي ،و ذات يوم  وجد نفسه في أزمة عائلية , ولم تكن له الإمكانيات المالية الكافية للتعامل مع الوضع ,بعد أن رفضت الجرائد التي كان يعمل بها آنذاك مساعدته،فلم يجد بُدٌ من مراسلة أحمد أويحي الذي كان يومذاك رئيسًا للحكومة.

حيث طلب منه مساعدته كمواطن إنقطعت به كافة السُبل ولم يجد خيار آخر ،و فجأة تلقى مكالمة هاتفية في ظرف 24 ساعة من إستغاثته،حيث طُلب منه التوجه إلى وجهة معينة تلقى الأوامر من أويحي للتكفل بمشكل الصحفي “الكلوشار” ،

منذ يومها واويحي هو البطل المغوار في النظام، في إعتقاد هذا الصحفي “الكلوشار”،الذي و بالرغم من التسيير الكارثي للحكومة من طرف أويحي إلا أن الصحفي المعني لم يوجه و لو إنتقاد واحد لأويحي من باب الضرورة الأخلاقية و العمل الصحفي الذي يفرض عليه ذلك.

بحسب مصادر متطابقة فإن الصحفي “الكلوشار”،صديق أويحي عدو الجزائريين تحصل على منصب رفيع في سفارة جزائرية في الخارج لإبنته،و منحة دراسة في الخارج لإبنه من أموال الشعب،و هو “عراب الإبتزاز” في الجزائر و أول من سنّ هذا العمل غير الأخلاقي و غير المهني في الجزائر ، بعد إبتزاز صاحب مجمع إعلامي كبير بفيديو مفبرك شاركه في المهمة القدرة صحفي قدر خائن وعميل السفارت الاجنبية صاحب مجمع معروف هو الاخر 

هذا الصحفي “الكلوشار” الذي يدعي المعارضة ضد نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،إستفاد من إمتيازات بالجملة خاصة إبان العصر الذهبي للصحافة الورقية في الجزائر و الغريب أنه كان ينتقل من جريدة إلى الجريدة ليُلقي سمه الزعاف بهم و يرحل.

و بالرغم من أن هذا الصحفي “الكلوشار” يُقدم نفسه كأحد جهابذة الصحافة في الجزائر و بالرغم من ممارسته لمهنة المتاعب-مهنة المكاسب بالنسبة له-على مدار 50 سنة،إلا أنه لم يتجرأ على تأسيس جريدة أو مجلة أو إنشاء قناة تلفزيونية،

كما أنه لم يُصادف أن تمت دعوته لإلقاء محاضرات في كليات الإعلام و العلوم السياسية و لا المشاركة في المنتديات الدولية خارج الجزائر،و هو و بمجرد خروجه عن حدود الجزائر يكاد لا أحد يسمع به و بكتاباته و مساكشاته و إبتزازاته.

في سنة 1994 ألقي القبض على “إلييتش راميريز سانشيز” الملقب بـ “كارلوس” من قبل المخابرات الفرنسية ليحكم عليه بالسجن المؤبد ، فمن وشى بكارلوس ؟ ومن كان سببًا في اعتقاله؟.
و قبل الإجابة عن هذين السؤالين،لابد لنا أن نذكر بأن “كارلوس” احتجز وزراء البترول في منظمة الأوبيك سنة 1975 و كان مدافعًا شرسًا عن القضية الفلسطينية و مستهدفًا للمصالح الإسرائيلية في العالم ،

والذي من فرط حبه للاسلام والمسلمين اعتنق الإسلام في 1975 ، وظل مطاردًا من لُدن الصهاينة الإسرائليين في العالم عبر تجنيد حكومات دول ومنظمات دولية بغية القضاء عليه ، ولا تزال بطولات هذا الرجل ضد الأهداف الصهيونية ماثلة للعيان و راسخة في ذاكرة الشعوب.

إن الذي وشى بـــ”كارلوس” هو هذا الصحفي “الكلوشار” ، وقد اعترف بنفسه في عموده يوم 12 أكتوبر 2015 أنه زار السودان حين كانت العلاقات الجزائرية السودانية مقطوعة ، وقد كان هذا سنوات التسعينيات ، دون علم السلطات الجزائرية ،

وقال بملء فيه إنه لما عاد إلى أرض الوطن استدعته السلطات الأمنية بالجزائر لتستفسر عن سبب ذهابه إلى السودان فقال :” ذهبت لأعرف قوة هذا البلد ” إنه كلب فرنسا المطيع و لاعق حذاء أويحي الذي تآمر مع أسياده الفرنسيين على “كارلوس” الذي لم يُحب بلدًا مثلما أحب الجزائر،و الغريب أن الصحفي “الكلوشار” سافر إلى السودان بالرغم من أنه لا خطوط جوية تربط بين الجزائر والسودان حينئذ بسبب قطع العلاقات .

و أنه سافر من الجزائر نحو فرنسا و من فرنسا التي جندته مقابل بعض “الفرنكات” سافر إلى السودان ليتأكد من تواجد “كارلوس” هناك،و هو ما تم بعد ذلك و كشفه هو شخصيًا بعد 21 سنة بكل قلة أدب و وقاحة لامتناهية.

الصحافة أخلاق و مبادئ و يحضرني هنا حادثة مهمة تتعلق بأخلاق مهنة الصحافة و الضمير الإنساني، في سنة 1994 -أي ذات السنة التي وشى فيها الصحفي “الكلوشار” بـــ”كارلوس”-التقط المصور الصحافي كيفن كارتر Kevin Carter صورة لطفل في مجاعة السودان يطارده نسر.

وقد تسببت تلك الصورة التي فازت بجائزة بوليتزر Pulitzer Prize بضجة كبيرة حول المسؤوليات الأخلاقية للمصور. وقد تمت قراءة الصورة كحقيقة حول الوضع، وتساءل المواطنون الغاضبون: لماذا لم يقدم المصور المساعدة للطفل، بل تصرف كنسر آخر ولكن معه كاميرا هذه المرة!.

ويقال إن الصورة كانت نتاج عملية تأطير دقيقة. وكان النسر في الواقع بعيداً عن الطفل بحوالي عشرة أمتار، وكانت أمه تسير أمامه. كما كان هناك الكثير من الناس الآخرين في المكان.وقد أخذ هذا الحدث منحىً مأساويّاً عندما أقدم كارتر على الانتحار عام 1995، وهو الذي كان قد شهد الأهوال لكنه صُدم من الضجة التي تسببت فيها الصورة..فقط لأنه صاحب ضمير و مهنية ليس إلا و ليس مثل الصحفي “الكلوشار” خادم أويحي المطيع…؟.

عمّـار قردود

2 ديسمبر، 2018 - 13:44

حمدادوش..”لسنا ضد العلاقات الجزائرية السعودية”

قال النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، اليوم الأحد، إن حمس ليست ضد العلاقات الجزائرية السعودية ، لكن توقيت زيارة ولي العهد غير مناسب.

حيث برر حمدادوش في اخر تصريحاته ، بالقول إن المملكة السعودية تعيش ظرفا دبلوماسيا خاصا، هدفه الإضرار بمصالح السعودي والدول العربية والإسلامية، تحت الإملاءات الأمريكية, ناهيك عن الحروب الإقتصادية، ممثلة في التلاعب بـأسعار النفط، 

س.مصطفى

2 ديسمبر، 2018 - 13:05

بداية أشغال منتدى الأعمال الجزائري السعودي

ورد “الجزائر1″ انه سينطلق غدا الإثنين، بالمركز الدولي للمؤتمرات، الجزائر العاصمة، منتدى الأعمال الجزائري السعودي، لمناقشة عدة ملفات بين البلدين. وحسب منشور فايسبوكي لوزارة الصناعة والمناجم، اليوم الأحد، يترأس هذا المنتدى، وزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، مناصفة مع نظيره السعودي، ماجد بن عبدالله القصبي.
ف.سمير