25 نوفمبر، 2017 - 11:56

عودة تبون و بلخادم هل.. هي بداية التموقع تحسبًا لرئاسيات 2019؟

أدى صباح  الخميس الماضي الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون واجبه الإنتخابي في بوشاوي بالجزائر العاصمة،حيث كان مرفوقًا بإبته و حفيده و ذلك في أول ظهور له علني منذ تنحيته في أوت الماضي ،حيث أكد تبون، أنه أعطى صوته لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، مشددًا على أنه سيبقى وفيًا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال تبون، بعد إدلاءه بصوته في بوشاوي: “سأبقى وفيًا للرئيس وصوّتت للأفلان” وأضاف: “لايمكن فصل اللحم عن الجلد”.و تحفّظ تبون عن الإدلاء بتصريحات أكثر من هذه خاصة سؤال حول إقامته بفرنسا و إمكانية عودته لتبوأ منصب سام في الحكومة الجزائرية مستقبلًا.

من جهته أبدى الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم دعمه المطلق للحزب العتيد،الذي تنبأ له بالفوز بالأغلبية في الإنتخابات المحلية وقال بلخادم في تصريح على هامش أدلائه بصوته الإنتخابي في مدرسة الغزالي في المرادية بالجزائر العاصمة، بأن خلافه في الافلان كان مع أشخاص، وليس مع الحزب الذي دعمه خلال المحليات.، في الوقت الذي طالبه الامين العام للحزب جمال ولد عباس بذكر من هؤلاء الاشخاص، مؤكدًا بقاؤه على رأس الحزب حتى 2020، كما نفى في نفس الوقت الحديث عن دورة استثنائية قد تكون بوابة لعودة بلخادم.

كما تحدث ولد عباس على تجديد قيادات الافلان متحدثًا عن “نيو أفلان” وهو ما يعتبر قطع الطريق أمام بلخادم وسعداني وغيرهما من الامناء العامون السابقون.ودعا بالمناسبة عبد العزيز بلخادم، العائد من جديد الى الساحة السياسة بعد سنوات من الغياب، الهيئة الناخبة إلى المشاركة في الانتخابات المحلية التي اعتبرها تأكيد على تجذر الممارسة الديمقراطية في الجزائر، بعد مرور خمسين عاما تأسيس البلديات في تؤكد نضج التجربة الممارسة السياسية في الجزائر.

للإشارة فقد سجلت الساحة السياسية، عودة رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم خلال الحملة الانتخابية للمحليات، من خلال تنشيطه لعديد التجمعات في إطار حملة الافلان،حيث نشط عدد من التجمعات في إطار الحملة الانتخابية لحرب الأفلان في كل من خنشلة وأم البواقي بعد أن غاب عن الساحة السياسية لسنوات،و يأتي ذلك بعد ثلاث سنوات من بإنهاء مهام بلخادم بصفته وزيرًا للدولة ومستشارًا خاصًا لرئيس الجمهورية بمرسوم رئاسي العام 2014.

و قبل تبون و بلخادم،شهدت الساحة السياسية عودة كل من الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و الذين ظهرا مجددًا في إحتفالات ثورة نوفمبر المظفرة بقصر الشعب،ثم تكرر ظهورهما بشكل لافت و مثير للإهتمام.

و بحسب المحللين للشأن الجزائري لــــ”الجزائر1” فإن العودة الجماعية و المتزامنة للحرس القديم أي رجال ثقة الرئيس بوتفليقة السابقين و الذين كانوا يشغلون مناصب سامية في دواليب الدولة الجزائرية و رافقوا الرئيس بوتفليقة في عهداته الأربع قبل أن يتم الإستغناء عن خدماتهم بشكل مفاجئ و غريب و غير متوقع ثم تسجيل عودتهم مرة أخرى إلى الأضواء لها علاقة مباشرة بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 في إطار ما يسمى بــــ”حرب التموقع”.

و أشاروا إلى أن هذه العودة المتزامنة و في هذا الوقت بالتحديد تؤكد أن السلطة تحضرهم لمهمات مهمة ستكون لها علاقة أكيدة برئاسيات 2019 خاصة على ضوء المعلومات المتداولة و الأنباء المتواترة و إن كان على نطاق ضيق بأن الوزير الأول أحمد أويحي سيتم إنهاء مهامه من على رأس الوزارة الأولى بعد التوقيع على قانون مالية 2018 أواخر العام الجاري،كما سيتم إقالة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس و إنهاء مهام رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

عمّـــــار قــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 11:36

موقع “الجزائر1” يتعرض للسرقة

على من محاسن الأنترنت هو تخطي أي مقال أو موضوع أو خبر صحفي الحدود و عبوره للقارات،و من مساوئها كذلك هو قيام بعض “عديمي الضمير” بالسطو على جهود الآخرين و نسبه إليه بطريقة فجة و وقحة و سلسلة من خلال حذف إسم صاحب العمل الصحفي و وضع إسمه مكانه هكذا بكل سهولة و وقاحة و دون أدنى إحترام لأخلاقيات المهنة.

لقد بات عالم الصحافة في الجزائر اليوم يعيش في فوضى، حيث لا يحاول أي من صحفييها الاجتهاد والتثبّت من المعلومات، ومن ثم أضحى العمل الصحفي هو نشر ما يصله مكتوبًا جاهزًا من دون أن يحاول الصحفي بذل أي مجهود وكأن دوره الوحيد هو نشر ما يصله بعد وضع اسمه عليه فقط من دون القراءة أو الاهتمام و التدقيق و التمحيص.

فالمتابع للشأن الصحفي، يلاحظ – للأسف – تزايد حالات السرقة و اللصوصية الصحفية مؤخرًا، وربما كانت المواقع الإلكترونية للصحف، أحد أبرز الأسباب في انتشار هذه الظاهرة المشينة و غير الأخلاقية، إذ تتوفر فيها المواد، جاهزة ومطبوعة، ولا يحتاج -الصحفي- إن صحّ التعبير، سوى استخدام أداة النسخ واللصق-كوبي كولي-، و بالتالي وضع التوقيع و الإسم على المادة الصحفية دون وازع أخلاقي أو رادع قانوني !.

و رغم أن الأمر مُخجل و مُعيب لكل العاملين في ميدان الصحافة و إلى كل من يدعّي أنه صحفي أو إعلامي، ويؤدي إلى تدهور المستوى الصحفي، إلا أن الأمر أصبح “ظاهرة” و تم إنتاج جيل صحفي نشاز هدفه الأسمى وضع اسمه على موضوع أو مقال أو خبر و نسبه إليه خاصة إذا كان موضوعًا أو مقالاً مثيرًا،و إذا كان هذا حال الصحفيين الذين يمارسون هذه الأساليب غير السوية في عالم الصحافة فكيف لمديروا الصحف و المواقع و رؤساء تحريرها عدم الإنتباه إلى ذلك،أم تراني يعلمون بالأمر و يغضون الطرف عنه لحاجة في نفوسهم المريضة.

ما حدث و يحدث و سيحدث يمكننا إسقاطه على موقع جزائري متميز و جريئ يهتم بشؤون الجزائر بشكل خاص وفق طريقة و أسلوب جديدين و غير تقليديين في عالم الصحافة و أعني به “الجزائر1” الذي أنطلق منذ مدة قصيرة لكنه بات ذائع الصيت لجودة العمل الصحفي الذي برع في تقديمه..حتى أصبح بمثابة وكالة أنباء جزائرية موازية أو بديلة فتجد بعد نشره لمقال ما أو خبر ما بعد ثواني قليلة و في لمح البشر عدد كبير من الصحف و المواقع الجزائرية و حتى العربية و الأجنبية و غيرها يُعيد نشره لكن للأسف دون ذكر المصدر من باب أخلاقيات العمل الصحفي و لدينا أمثلة كثيرة لو نذكرها فسيكون من باب الردع و ليس الفضح و لكن فلنعطي لهؤلاء فرصة أخرى لعلهم يتبون و يكفون عما يقترفونه من جرائم في حق الصحافة عامة و موقع “الجزائر1” خاصة؟.

عمّـــــار قــــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 11:08

جبهة المستقبل تُحدث المفاجأة و الإسلاميون إلى مزيد من التقهقر

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، امس الجمعة، أن نسبة المشاركة الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس، بلغت 46.83 بالمائة في المجالس الشعبية البلدية و44.96 بالمائة بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية.

وقال بدوي خلال ندوة الإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات عقدها بالمركز الدّولي للمؤتمرات “عبد اللّطيف رحّال”، أن عدد المصوتين في الإنتخابات بلغ 10 ملايين و134 ألف شخص.

مضيفًا أنه تم تسجل في 2012 نسبة 42.92 بالمائة،أي إرتفاع في عدد الأصوات المعبر عنها بـ 8 ملايين بنسبة 85 بالمائة.

وكشف بدوي، أن حزب جبهة التحرير الوطني، فاز بالأغلبية في 603 بلدية من مجموع 1541 بلدية بنسبة 30.56 بالمائة محققًا المرتبة الأولى، يليه في المرتبة الثانية حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي تحصل على الأغلبية في 451 بلدية. وأضاف الوزير أن جبهة المستقبل جاءت في المرتبة الثالثة وتحصلت على الأغلبية في 71 بلدية بنسبة 6.2 بالمائة، والحركة الشعبية الجزائرية 62 بلدية بنسبة 5.9 بالمائة وحركة مجتمع السلم 49 بلدية بنسبة 4.92 بالمائة، وجبهة القوى الإشتراكية 64 بلدية بنسبة 3.61 بالمائة وحزب تجمع أمل الجزائر (تاج) الذي تحصل على الأغلبية في 31 بلدية. وتحصلت الجبهة الوطنية الجزائرية على الأغلبية في 27 بلدية وقوائم الأحرار في 35 بلدية و حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في 37 بلدية وحزب فجر جديد 12 وتحالف النهضة والعدالة والبناء على 8 بلديات. أما بخصوص المجالس الشعبية الولائية فقد تحصل الأفلان على 701 مقعد بنسبة 35.48 بالمائة، متبوعا بالأرندي 527 مقعد بنسبة 20.30 بالمائة وحمس 152 مقعد بنسبة 7.58 بالمائة، تجمع أمل الجزائر 91 مقعد بنسبة 4.54 بالمائة، الجبهة الشعبية الجزائرية 68 مقعد، الأفافاس 63 مقعد بنسبة 3.14 بالمائة، والجبهة الوطنية الجزائرية 51 مقعد بنسبة 2.54 بالمائة، الأرسيدي 33 مقعد والأحرار 31 معقد وحزب العمال 28 مقعد.

و أسفرت نتائج الإنتخابات المحلية التي تم الاعلان عنها اليوم عن عدة مفاجئات بحسب المراقبين من اهمها ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بإنتخابات سنة 2012 و بروز قوى سياسية و حزبية جديدة على الساحة كجبهة المستقبل و الأحرار و تقهقر مخيف للإسلاميين و لحزب العمال وأخيرًا خسارة رهان المقاطعين على تدنى نسبة المشاركة.

و في قراءة أولية لنتائج الإنتخابات المحلية و دون الحديث عن حزبي السلطة “الأفلان” و “الأرندي” الذين بقيا في الريادة كالعادة،نسجل ذلك التقدم الكبير و المتميز لجزب جبهة المستقبل الذي بات و منذ الإنتخابات الرئاسية التي جرت سنة 2014 ،و التي حقّق فيها رئيس الحزب عبد العزيز بلعيد المفاجأة بإحتلاله للمرتبة الثالثة عندما حصد 3 بالمائة من أصوات الناخبين،يمثل قوة سياسية مؤثرة و الدليل على ذلك إحتلاله للمرتبة الثالثة عن جدارة و إستحقاق كبيرين،

حيث حصد الأغلبية في 71 بلدية عبر الوطن و تقدمه لأحزاب سياسية عريقة و لها باع طويل في عالم السياسة و الإنتخابات كحركة مجتمع السلم و جبهة القوى الإشتراكية و حزب العمال و لعلى السبب الرئيسي في فوز جبهة المستقبل بثقة الناخبين هو إنتهاج قيادة الحزب سياسة التشبيب و الإعتماد على النخبة المثقفة و المتعلمة و الإبتعاد عن سياسة التهريج و الدفع بالشيوخ و كبار السن لتصدر القوائم الإنتخابية،

و في حال إستمر حزب جبهة المستقبل على هذا الدرب سيكون له شأن سياسي و شعبي كبيرين مستقبلاً و خاصة في المواعيد الإنتخابية المقبلة.

و في مقابل بروز لافت لجبهة المستقبل و كذلك الأحرار،تم تسجيل تقهقر مخيف و غير مفهوم للإسلاميين رغم دخولهم الإنتخابات متحدين أو متحالفين كحركة مجتمع السلم و جبهة التغيير و الإتحاد من أجل النهضة و العدالة و التنمية،و الأكيد أن موقف رئيس حركة حمس عبد المجيد مناصرة سيكون محرجًا للغاية لفشله في أول إمتحان له منذ ترؤسه للحركة،أما حزب العمال فيبدو أن زعيمته لويزة حنون باتت أيامها معدودة على رأس الحزب بعد النتائج الضعيفة التي ما فتئ الحزب يحققها في مختلف الإنتخابات.

عمّــــــار قـــــردود

24 نوفمبر، 2017 - 22:13

احتجاجات رافضة لـ “التزوير” في ولايات الوطن

إشتعلت فتيلة الإحتجاجات على “تزوير” نتائج الإنتخابات المحلية في عدد من ولايات الجزائر بداية من صباح اليوم الجمعة،بعد ظهور النتائج المؤقتة و الرسمية،حيث إحتج مناصروا و مناضلوا و مترشحوا حزب التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة على ما إعتبروه تزوير واضح و فاضح في نتائج الإنتخابات البلدية على مستوى بلديتهم التي كان الفائز فيها برئاسة البلدية متصدر قائمة الأرندي

و عمّت الأفراح في أرجاء مدينة سيدي عمار بداية من الساعة التاسعة و نصف من مساء أمس الخميس في أعقاب الإعلان عن فوز مرشح حزب أحمد أويحي لكن و في صباح يوم الغد تغيرت الأمور و عاد الفوز لمتصدر قائمة الحزب العتيد و قد شهدت مدينة سيدي عمار إحتجاجات واسعة النطاق و تم رفض النتائج المعلنة بسبب تورط جهات ما في منح الفوز للأفلان.

كما إحتجّ مترشحون ومناضلون و مواطنون صباح اليوم الجمعة بولاية ورقلة ، تنديدًا بما أسموه بالتزوير لصالح حزب الأفلان .وشهد مقر ولاية ورقلة حالة من الغضب العارم وسط سكان المنطقة ، إحتجاجًا على”التلاعبات” والتزوير في محاضر الفرز حسبهم،

ودعا الغاضبون مصالح وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ووالي الولاية بالتدخل وإعادة الأصوات لمستحقيها. فيما اصيب عدد من المحتجين الرافضين لنتائج الإنتخابات المحلية في كل من مشرية بولاية النعامة وتيندوف ، بعد أن طالب المحتجون بالتحقيق في تلاعب مكشوف بنتائج الإنتخابات لصالح حزب جبهة التحرير الوطني ،

وكشف محتجون من مشرية بأن الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس شهدت عملية تلاعب بالنتائج لصالح حزب جبهة التحرير بعد أن كانت النتائج الأولى تؤكد اكتساح حزب تجمع أمل الجزائر” تاج” لصناديق الاقتراع ، وقد قرر عدد من الفائزين في الانتخابات من مرشحي حزب “تاج” الانسحاب من المجلس البلدي، وشهدت ولاية تندوف احتجاج مماثل بسبب رفض النتائج الرسمية المعلنة للإنتخابات المحلية .

و ببلدية عين مليلة بولاية أم البواقي إندلعت مساء أمس و صباح و أمسية اليوم الجمعة إشتباكات عنيفة بين مناصري متصدر القائمة الحرة “غصن الزيتون” اسماعيل أونيسي المدعو “كابيلا” الفائز برئاسة البلدية و عدد من مواطني مدينة عين مليلة الشرفاء و الذين أبدوا رفضهم الكبير لتولي شؤون بلديتهم رجل سيئ السمعة و الصيت مثا “كابيلا” الذي سخر جيش عرمرم من “البابيش و الأنانيش” و الكثير من “الخمر و النخدرات و الحشيش” للتأثير عن الشباب للتصويت لصالحه.

عمّــــــار قـــــردود

24 نوفمبر، 2017 - 12:14

الأفلان يفوز على الأرندي

فاز حزب الأفلان بـ 348 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية، فيما فاز في 15 مجلس ولائي من أصل 30 ولاية.

اما بالنسبة  لحزب التجمع الوطني الديموقراطي فاز في 300 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

ما حسب حركة مجتمع السلم، فاز ت في 39 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

جبهة المستقبل فازت في 38 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية .

ولاية الحركة الشعبية فازت في 35 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.

حزب تاج في 14 بلدية من أصل 1002 بلدية في 30 ولاية.